الفصل 3 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل الثالث 3 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
25
كلمة
2,154
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ساره دخلت وقعدت شويه وعملت نسكافيه وقعدت تشوف مسدجات الشغل. فجأة جه في بالها فارس، فقعدت تدور على أكاونت الإنستا بتاعه لحد ما لقته. وفضلت تقلب فيه، وهي بتقلب عملت لايك لصورة قديمة بالغلط. ساره بخضه: يلهوي! إيه اللي أنا عملته ده؟ شالت اللايك بسرعة وهي

مخضوضة وقعدت تقول لنفسها: أكيد مش هياخد باله. لحد ما هديت وبطلت تفكير. لبست، وقبل ما تنزل لقت ضياء بيرن عليها. افتكرت اللي حصل واتضايقت وقفلت فونها. ونزلت قابلتهم واتغدوا وراحوا كلهم الكافيه اللي كانوا متفقين عليه. *** ف الكافيه: كانوا قاعدين كلهم لحد ما الويتر جه خد الطلبات. وساره قالت عايزة تدخل الحمام وخدت ميريام. *** ف الحمام: ساره بتوتر: ميريام، أنا عملت مصيبة. ميريام: مش هنخلص! هببتي إيه؟

ساره: أنا فتحت أكاونت فارس إنستا، وأنا بقلب عملت لايك على بوست قديم بالغلط. ميريام: طب إيه المصيبة في كده؟ وبعدين يا بت، أنا مش قولتلك بتحبيه ولا لأ؟ قولتي لأ. وضياء حبيبي، بتحوري عليه؟ ساره بتوتر: لأ، مانا مش بحبه فعلًا. أنا بس جالي فضول أشوف الأكاونت بتاعه مش أكتر. ميريام: ماشي، هنعديها. المهم يعني، بتقولي دلوقتي ليه؟ انتي مش شيلتي اللايك؟

ساره: أيوه، بس عايزة أشوف بان إني عملت لايك ولا لأ قبل ما يمسك الفون. أنا عمالة ألهيه كل ما يمسك الفون من ساعة ما نزلنا. فمحتاجة مساعدتكم. ميريام: هنعمل إيه؟ ساره: هتقولي لخطيبك يروح يجيبلك حاجة من السوبر ماركت. فانا هقول لفارس يقوم معاه يجيبلي حاجة، ونمسك فونو ونشوف. ميريام: تمام، يلا. خرجوا الاتنين وقعدوا برا معاهم تاني لحد ما الويتر جه حط الطلبات ومشي. *** بره:

ميريام: محمد حبيبي، ممكن معلش تروح تجيبلي لبّان من السوبر ماركت عشان حاسة نفسي هبطانة خالص. محمد: أيوه، أكيد. ثواني وهاجي. ساره بسرعة: فارس، معلش ممكن تروح معاه وتجيبلي لبّان برضو وأي بسكوت؟ فارس: حاضر. قاموا هما الاتنين. وساره حمدت ربنا إنه مخدش الفون. وميريام قربت منها. ومسكوا الفون تحت استغراب. يارا: انتوا بتعملوا إيه؟ ميريام: اصبري انتي دلوقتي بس.

فتحوا الفون وفتحوا الإنستا ملقوش حاجة. بس ساره قالت تتأكد أكتر وتشوف المسدجات اللي بتيجي فوق. ساره: أهو، كان باين. ميريام: طب امسحي المسدج وسيبى الفون زي ما كان بسرعة عشان هما جايين. عملت كده وسابت الفون بسرعة. وكان في الوقت ده داخل محمد ومعاه فارس، اللي لاحظها وهي بتسيب الموبايل بس معلقش ومش شك في حاجة. ميريام لما لاحظت إنه خد باله قالت بفرفشة: تيجوا نلعب لعبة؟ الكل: إيه هي؟

ميريام: هنجيب إزازة المايه دي وهنلفها، والاتنين اللي هتيجي عليهم واحد منهم هيسأل والتاني هيجاوب. بدأت تشرح تفاصيل اللعبة لحد ما فهموا وبدأوا لعب. والدور جه على يارا وساره، وكانت يارا اللي هتسأل. يارا: إيه مواصفات فتى أحلامك؟ ساره بتفكير وسرحان: اممم، يكون أطول مني وقمور ومتربي وعنده كرامة وعصبي، بس معايا يكون طيب وحنين كده ويكون جسمه رياضي. كانت بتتخيل وهي باصة على الحيطة. وكله باصلها. وفارس كان باصلها بتعمق.

ميريام: مش واخدة بالك إن دي مش مواصفات ضياء خالص؟ فارس باستغراب: ضياء مين؟ ميريام بخبث: ده واحد هي مرتبطة بيه. فارس بص لهم بضيق وغيره معرفش سببهم، بس سكت. وساره بصت لميريام بتبريقة خفيفة وسكتت. وكملوا لعب. ولفّت الأدوار لحد ما جت على فارس وميريام، اللي بصت له بخبث. ميريام: مين حبيبة الطفولة؟ فارس رجع بتفكيره

لروا وابتسم ابتسامة خفيفة: كانت قريبتي في البلد، كنا مع بعض من وإحنا صغيرين وكنت واعدها إننا لما نكبر هنتجوز أنا وهي عشان كنا بنحب بعض. بس حالياً أنا مشيت من المنصورة فمبقيتش أقابلها غير في الإجازات. ميريام بخبث: ولسه بتحبها؟ فارس بتفكير وتردد: مش عارف، بس أكيد... ساره بدأت تحس بضيق وخنقة، فـ قامت فجأة ومسكت الشنطة وقالت: معلش، أنا عايزة أروح. فارس وميريام باستغراب: فيه إيه؟ ساره: مفيش، معلش. عايزة أروح.

فارس وهو بيقوم: انتي كويسة طيب؟ ساره وهي بتمشي: أيوه. مشيت من قدامه. وهو استغرب اللي هي عملته. *** ف الأوتيل: فارس بقلق: حاسة بتعب أو حاجة؟ ساره بضيق وصوت أشبه بالعالي: لأ، ممكن أطلع أوضتي. فارس باستغراب: آه، اتفضلي. مشيت من قدامه بسرعة. وهو استغرب اللي هي عملته. *** ف أوضة ساره:

دخلت ورمت الشنطة على السرير وقعدت. واستغربت هي ليه عملت كده. وبتحاول تعرف هي اتضايقت ليه لما جاب سيرة حبيبته القديمة. وإن هي بتحب ضياء، مينفعش تفكر في حد غيره. ساره بتعب: أوووف، خلاص بقى كفاية تفكير. قالت كده وقامت غيرت لبسها وخدت دش ونامت. ومسمعتش موبايلها وهو عمال يرن. *** تاني يوم ف القاهرة: ضياء: يا بنتي، بقولك عمال أرن عليها مش بترد. ... : طب هتعمل إيه؟ أكيد اتضايقت عشان كنت بتنزل استوريهات وصور ومش بترد عليها.

ضياء: ماهو أكيد عشان كده. بس هعمل إيه؟ مينفعش أسيبها. ... : هقولك، بص... *** ف السخنة: ميريام بحزن: هنمشي بليل خلاص. يارا: مش عايزة أمشي. فارس: استمتعت معاكم والله. يارا بهزار: انت بقيت من الشلة خلاص مش كده ولا إيه يا جماعة؟ محمد وميريام: ده كده كده. بصوا كلهم لساره، اللي قالت بعد تركيز: أيوه، أكيد. قالت كده وابتسمت بحزن وسكتت. قعدوا يتغدوا. وبعد وقت كل واحد طلع أوضته يلم هدومه. *** عند ساره:

كانت خلصت لم هدومها وقعدت على التسريحة تظبط شعرها. ولقيت فونها بيرن وكان ضياء برضه. ساره بزهق: يارب! انت مبتزهقش، ده انت غتت. قالت كده وقفلت الفون وقلبته على وشه. وقامت تلبس. وشوية ولقيت الباب بيخبط. ولما فتحت لقت فارس. فارس: احم، أنا كنت نازل أتمشى ع البحر شوية قبل ما نمشي. فقولت لو حابة تيجي معايا. ساره بابتسامة: آه، أنا كده كده كنت نازلة. يلا. خرجوا وقفلوا الباب. ولسه هينزلوا لقوا يارا وراهم.

يارا بمتعة: رايحين فين؟ فارس: نازلين نتمشى على البحر. يارا حبت ترخم عليهم، فقالت: هاجي معاكم. ساره بصت لها شوية وكانت عايزة تضربها عشان كانت عايزة تقضي وقت معاه قبل ما يرجعوا القاهرة. بس تفادت ده وقالت بابتسامة: تعالي. مشوا شوية لحد ما خرجوا من الأوتيل. ولقوا يارا وقفت. يارا بضحك: بهزر معاكم. أنا كنت بتمشى معاكم لبرا بس. أنا رايحة أشتري حاجة أصلاً. ساره بضحك: ماشي يا ستي. ضحكوا ويارا مشيت. وهما كملوا مشي.

فارس: انتي مشيتي فجأة ليه امبارح؟ ساره بتوتر: مفيش. حسيت إني دايخة شوية. فارس بقلق: طب مقولتيش ليه؟ كنتي قستي ضغطك. ساره: لأ، مكنتش دايخة أوي يعني. ومحبتش أقلقك. فارس: تقلقي إيه؟ امال أنا جاي هنا بعمل إيه؟ ما أنا جاي عشان أخلي بالي منك زي ما أستاذ فؤاد طلب. ساره: يعني انت بتعمل كل ده عشان أستاذ فؤاد؟ فارس: أيوه، امال عشان إيه؟ ده شغلي. ساره: تمام. قالت كده ومشيت من قدامه. وهو مشي وراها لحد ما راحوا قعدوا قدام البحر.

فارس: ثانية وجاي. ساره بصت له ولسه هتتكلم، لقتو مشي. فارس أول ما قام راح لبتاع الآيس كريم اللي كان شايفه من ساعة ما قعدوا وطلب منه آيس كريم وجاب النكهة اللي هي بتحبها. وهو مستني لقى اتنين ولاد بيضايقوا ساره، فـراح لها بسرعة. فارس بعصبية: فيه حاجة؟ منك ليه؟ ... : وانت مالك؟ إحنا بنكلم الآنسة.

قال كده وهو بيبصلها بطريقة مش حلوة. وساره خافت وقامت وقفت ورا فارس، اللي لما شاف نظرة الولد ضربه بالبوكس. وبدأوا يضربوا في بعض لحد ما الناس بعدت بينهم. ساره بخوف: انت كويس؟ فارس وهو بيمسح وشه: أه... عملولك حاجة؟ ساره: لأ. فارس: تعالي هجيب حاجة. خدها وراحوا عند بتاع الآيس كريم. وأداهم الحاجة. وساره كل ده مستغربة. ساره: إيه ده؟ فارس: ما أنا كنت قايم أجيب الآيس كريم ده، أصل عجبني طعمه آخر مرة.

ساره ابتسمت بفرحة وخدت الآيس كريم وقعدوا ياكلوا مع بعض. وكل شوية يتكلموا وبعدين يسكتوا كتير. فارس: يلا عشان نقفل الشنط عشان ساعتين وهنمشي. ساره: تمام، يلا. قاموا ورجعوا الأوتيل. وكل واحد طلع أوضته يقفلوا الشنط. *** ف أوضة ساره: ساره استغربت فرحتها دلوقتي وحزنها لما عرفت إنه بيحب واحدة بس. بدأت تقنع نفسها إنهم صحاب عادي.

ساره: ساره، عادي. إحنا صحاب مفيش أي حاجة. انتي مبسوطة عشان خرجتوا قبل ما ترجعوا مش أكتر. مفيش حاجة. انتي بتحبي ضياء، مش عشان مضايقة منه يعني. قالت كده ولمت شنطتها وقفلته. وبعد شوية اتجمعوا كلهم تحت. *** تحت:

اتجمعوا كلهم ومعاهم الشنط. وكانوا مستنيين الباص لحد ما جه وركبوا. والباص اتحرك. بس المرة دي ساره كانت قاعدة لوحدها. وميريام ويارا مع بعض. وفارس ومحمد مع بعض. وفارس أول ما محمد نام راح لساره وقعد جنبها. وقعدوا ساكتين لحد ما هي نامت ونزلت راسها على كتف فارس. فـبصلها وابتسم وسكت. *** ف القاهرة بعد يومين:

عدى يومين على رجوعهم من السفر. وساره بعد ما رجعوا مشافتش فارس ولا اتكلمت معاه لحد تاني يوم الصبح وهي رايحة الشغل عشان هو اللي بيوصلها. فارس وهو بيفتح لها باب العربية قال بابتسامة: صباح الخير. ساره: صباح النور. ركبت وهو ركب. وفضلوا ساكتين لحد ما وصلوا المصنع. وساره نزلت. بس قبل ما تدخل لقت حد مستنيها. ... : ساره! ساره باستغراب: انت بتعمل إيه هنا!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...