الفصل 11 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
20
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

سميرة: هو نور اتأخرت كده ليه؟ وانصدمت أول ما شافت 😱 أول ما شافت نور نازلة وعمر معاها. نزلت نور وسلمت على اللي قاعدين. ياسر: إيه ده حضرة الظابط عمر؟ إيمن: أيوة يا أستاذ ياسر، ده عمر ابني. اتفاجأ ياسر وسميرة وفي نفس الوقت كانوا مبسوطين أوي. سميرة: عامل إيه يا عمر؟ إنت جيت إمتى؟ صفاء هانم قالت إنك كنت في شغل. عمر: أه يا طنط، كنت في مهمة ولسه راجع النهاردة. ياسر: حمدلله على السلامة. عمر: الله يسلمك يا عمي.

صفاء جت من المطبخ: يلا يا جماعة الغدا جاهز، اتفضلوا. دخل الجميع، وصفاء نادت على إيمن بصوت واطي. إيمن: أيوة يا صفاء، في إيه؟ صفاء: عايزاك تتكلم معاهم على الشغل وإن الشركة حالتها صعبة. إيمن: تمام، يلا علشان منتأخرش على الضيوف. ثم دلف كلاهما للداخل. سميرة: عاملة إيه يا نور يا حبيبتي؟ نور بجمود دون مبالاة: الحمدلله. شعرت سميرة بالحزن.

فضل عمر يضحك معاهم لحد ما حس إنهم زعلانين وحب يهون عليهم، ونور قاعدة مش بتتكلم مع حد، وبعدها دخل إيمن وصفاء. وبدأوا في الأكل. إيمن مسك الموبايل على إنه في حد بيكلمه وقال: الو... أيوة يا شريف... أييييييه بتقول إيه؟ حصل إمتى؟ ... تمام، اقفل دلوقتي. ثم أغلق الهاتف وهو يمثل الحزن. ياسر: في إيه يا أستاذ؟ إيه اللي حصل؟ إيمن: لا دي شوية مشاكل في الشغل، متشغلش بالك. ياسر: هو في حاجة خطيرة؟ إيمن: مش عارف أقولك إيه بس...

ياسر: بس إيه؟ إيمن: الشركة على وشك الإفلاس ومش عارف أعمل إيه، والبنك موافقش إننا نأخد قرض، والشركة عليها ديون كتير لأن البضاعة اللي جبتها دفعت فيها فلوس كتير بس لسه في جزء كبير مدفوعش والبضاعة متبعتش، ومش عارف أعمل إيه ومحتاج فلوس أسدد بيها تمن البضاعة 😔 ياسر: طب محاولتش تعملها دعاية أو تتفاوض مع شركات تانية؟ إيمن: للأسف. ياسر: أمممممممم خلاص، محلولة. أنا أدفع كل الديون بتاعة الشركة وأدخل معاك شريك.

دي كانت صدمة لإيمن وصفاء، عم الصمت. ياسر: إيه؟ قولت إيه؟ إيمن بتوتر: أصل يعني... ياسر: تمام، هسيبك مدة تفكر وترد عليا. وبعد ما انتهوا من زيارتهم، كان ذاهب ياسر وسميرة، ونور فضلت واقفة مسلمتش على حد. عمر لاحظ إن في حاجة، علشان كده نور مضايقة. وبعد ما ذهبوا، دلفت نور للأعلى سريعًا. وإيمن ذهب للمكتب، ثم دلفت وراه صفاء، وعمر ذهب للأعلى. صفاء: وبعدين هتعمل إيه؟ إيمن: مش عارف، الخطة مامشيتش زي ما كنت عايز.

صفاء: بس إنت محتاج الفلوس علشان تسدد الديون اللي عليك، هتعمل إيه؟ خلاص، محلولة عندي حل. إيمن: إيه هو؟ صفاء: إنت هت... عند عمر، ذهب لشقته ولما دخل سمع صوت نور وهي بتعيط، محبش يضايقها، ودخل أخد حاجته ومشي شغله. نور: فينك يا ماما؟ وحشتيني أوي... وقاطعها صوت الموبايل جاي، وفتحته لقت رسالة من آسيا. نور رنت عليها. آسيا: أه يا نور، عاملة إيه؟ نور: بخير الحمدلله. آسيا: أومال صوتك ماله إيه؟ اللي حصل؟

نور: لا ولا حاجة، متقلقيش. آسيا: تمام، مع إني مش مصدقاكي. هتيجي النهاردة النادي ولا إيه؟ نور: مش عارفة، بس أنا محتاجة أكون هناك. أنا جاية. ثم أغلقت الهاتف ودلفت للحمام وغيرت ملابسها لترنج بوما رياضي أسود وتوب أبيض وكاب أبيض وكوتش أبيض ومشيت. فرح: أه يا بنتي، إنتي فين؟ الباص ماشي. مليكة: أهو جاية، قربت خلاص. ثم جاءت سيارة مسرعة باتجاهها. مليكة: هو إيه الهوج ده؟ مش تحاسب؟

ثم نزل شاب ذو لحية خفيفة ونظارة شمسية، لابس تي شيرت من اللون البيبي بلو وبنطل من اللون الأسود الداكن، وشعره أسود وبشرته متوسطة البياض. الشاب: هو إيه؟ مش شايفة حضرتك إن ده طريق؟ مش تخاسبي، بابا وماما معلموكيش إنك تبصي شمال ويمين قبل ما تعدي الطريق؟ مليكة باستهزاء: لا، بس علموني لما واحد يقل أدبه أعلمه الأدب. الشاب: ياريت توسعي كده، أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده. مليكة: ولا أنا. ثم ذهبوا باتجاه مضاد. فرح: إيه يا بنتي؟

الباص ماشي، والمكان اللي كنت حجزالك فيه جنبي حد قعد فيه. مليكة: طب وبعدين؟ أنا خلاص أهو جاية. فرح: استني، أه في كرسيين فاضيين. بسرعة عحلي شوية، الكابتن هيمشي. مليكة: خلاص، وصلت أهو. وشاور ليها من الشباك، ثم دخلت بسرعة الباص وفضلت تبص حواليها، لقت كرسي فاضي قعدت فيه. آسيا: أهلا يا صاحبي، عاملة إيه؟ نور: الحمدلله يا صلاح، عاملة إيه؟ آسيا: أنا الحمدلله، إنتي اللي إيه؟ شكلك مش عاجبني خالص. نور: لا، شوية تعب بس ومخنوقة.

آسيا: خلاص، تعالي نروح المطعم اللي على البحر ونشرب حاجة وتحكيلي حصل إيه. ثم ذهبوا. عند فرح، الباص وقف فجأة ومليكة اتخبطت في اللي قاعد جنبها. مليكة: أنا بعتذر... وكانت صدمة لما شافت 😱

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...