الفصل 12 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
20
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الباص وقف فجأة ومليكة اتخبطت فى اللي قاعد جنبها. مليكة: أنا آسفة. وانصدمت أول ما شافت نفس الشاب اللي اتخبطت فيه. مليكة بعصبية: لا كده كتير، هي حصلت تيجي ورايا؟ الشاب: نعمممم؟ أنا أجي وراكي ليه إن شاء الله؟ من سحر عيونك مثلاً، ولا من جمالك؟ ولا تكوني وزيرة وأنا ما أعرف؟ مليكة كانت هترد وقاطعهم صوت الكابتن وهو بيقول: الكابتن: في حاجة؟ الاثنين في تذمر. ثم انصرف الكابتن، وهو يعتبر شخصية مهمة في الشرطة.

فضلت مليكة والشاب قاعدين مع بعض وهما مش طايقين بعض. الكابتن: يلا يا شباب، وصلنا، الكل ينزل. بعد أن نزلوا من الباص، كل واحد منهم بص للتاني بغضب وانصرف. فرح: يلا يا مليكة. ولاحظت غضبها ثم قالت: مالك، إيه اللي حصل؟ مليكة: ما فيش، يلا بينا. أسيا: ها، يلا احكيلي إيه اللي حصل. نور: تعبانة ومخنوقة. ثم تنهدت بوجع. أسيا: اهدي، كل حاجة بتحصل بإذن الله، خلي ثقتك بربنا كبيرة وكل حاجة هتتحل وتبقى أحسن.

ثم ذهبوا إلى النادي ووقت التمرين سمعوا الأذان. نور: يلا كده نكمل بعد الصلاة يا شباب. ذهب كل الفتيات إلى المرحاض وتوضأوا وذهبوا لجامع نساء وصلوا. بعد أن انتهوا من صلاتهم، كملوا تمرين. وبعد أن انتهوا من التمرين، نور مشيت لوحدها. نور: معلش يا أسيا، بس أنا محتاجة أكون لوحدي. أسيا: رايحة هناك؟ نور بتعب: آه. أسيا: تمام، وخلي بالك من نفسك. كل الشباب بدأوا بتجهيز الخيم بتاعتهم، ومليكة هتتجنن كل ما تشوفه ونفسها تضربه.

فضلوا يجهزوا في الخيم لحد الليل وذهب كل واحد لخيمته ينام. وفى الصباح الباكر. الكابتن: يلا الكل يجمع هنا. استيقظ الفريق على صوت الكابتن. الكل اتجمع. الكابتن: صباح الخير للجميع، عايزين نشاط وهمة علشان نبدأ تدريب، واللي هيكون مسؤول عن تدريبكم حضرة الظابط عدي، اتفضل حضرتك. الكل فضل يبص حواليه. مليكة: هو بينادي لمين؟ ما فيش ظابط جه معانا. فرح: مش عارفة، ممكن يكون وصل النهارده.

ومليكة انصدمت أول ما شافت نفس الشاب خرج ووقف قدامهم. عدي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيكم يا شباب، عاملين إيه؟

أتمنى تكونوا تمام. أنا اسمي عدي، المسؤول عن تدريبكم هنا. قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نبدأ بالأهم، في قواعد لازم نمشي عليها، واللي مش هيخالف فيه عقاب. أول حاجة، معاد معين للنوم والاستيقاظ في معاد محدد. ثانياً، في تمرينات هتكون متعبة شوية، بس انتوا لازم تكونوا قدها، مش عايز أي تكاسل في التدريب. والباقي هنتعرف عليه بعدين.

العقاب: أي حد هيتكاسل في التدريب هيعمل تدريبات إضافية. اللي هيصحى متأخر عن المعاد بخمس دقايق هيعمل تدريب ضغط 200 ضغط. مليكة: مش كفاية الصدمة الأولى والثانية، تيجي صدمة تالتة. روح الهدى تتهد. عدي: الآنسة اللي ورا بتقولى حاجة؟ مليكة ببصت غضب: لا حضرتك، مبقولش حاجة. اتفضل حضرتك كمل. عدي: تمام يا شباب، يلا نبدأ التدريب. أول حاجة، لازم نقوي العضلات قبل التدريب. هتعملوا شوية تدريب لفرد العضلات. الكل بدأ بالتدريب.

بعد أن انتهوا من التدريب، بدأوا يجروا مسافات طويلة. (وعدي مش راحم حد، استغفر الله) هنا واحدة وقفت مقدرتش تكمل. عدي: انتي يا آنسة، بسرعة ورايا. راندا: حاضر يا كابتن. وقامت وهي بتموت من وجع رجلها. الكل كان بنات في التمرين، ونهبوا من الجري والتمرينات. وبعد أن انتهوا وحل الظلام، أكلوا وناموا. عمر رجع من الشغل، طلع شقته وهو مرهق ودخل الحمام.

نور رجعت من مشوارها ودخلت وهي تعبانة، دخلت غرفة نومها وطلعت ملابس بيتي عبارة عن هاي كول واسع زيتي وشروال بيج. وكانت داخلة الحمام وفجأة لاقت حد طالع ولافف الفوطة على خصره. نور بشهقة: هاااااااااا! إيه ده؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ عمر لاحظ الصوت بص لقى نور وهي مخبية وشها. عمر: أنا بعتذر أوووي. وجري على الحمام. نور بعد ما دخل بصت ملاقتش حد، وبعدها فضلت تضحك على منظره وهو بيجري. عمر من جوا: ممكن تجيبلي غيار من الدولاب من فضلك؟

نور راحت للدولاب فتحته وقالت: أنت عايز إيه؟ عمر: عايز غيار. نور جابت بنطلون واسع شوية بيتي وأي شيرت أزرق. وراحت عند الحمام خبطت عليه. مد إيده أخد الهدوم وقفل. وبعد شوية خرج وهو لابس. ونور راحت ناحية الحمام والأرض كان عليها مياه واتزحلقت. وعمر مسكها قبل ما تقع وهي كانت مغمضة عينيها. وحسن بايد مسكاها. وفتحت عينيها لاقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...