اوعى تتهور وتعمل حاجة من دماغك، فاهم؟ قالها سيف لعمر في التليفون. عمر: متقلقش. وقفل المكالمة. سيف: مش مرتاح لك خالص، ما أنت صاحبي وعارفك. ثم ذهب عمر سريعًا، وأخذ هاتفه ونزل بسرعة، وراح عند نور التي وجدها تجلس في الكافتيريا وهي تكتب في ذلك الكتاب مع كوب من القهوة. جلس عمر أمامها على الطاولة دون أن تشعر، وقال: هو إيه اللي بتكتبيه ده؟ فزعت نور من ذلك الصوت وقامت بسرعة، وأغلقت كتابها وقالت: وانت مالك؟ عمر: اممم.
نور: انت إيه اللي جابك هنا؟ عمر: حبيت أقعد مع مراتي شوية، فيها حاجة؟ شعرت نور برجفتها في جسدها لسماع تلك الجملة، وشعرت بأن جسدها أصبح باردًا. نور: لا والله. عمر: أه والله. رجعت نور لتشرب قهوتها في هدوء مرة أخرى، وهي تخطف أنظارها لتجد عمر ينظر لها بتركيز. نور: إيه يا عم انت؟ انت بتبصلي في كوباية القهوة؟ عمر: أه بصراحة، ببصلك فيها لأنها بتلمس شفايفك. نور: بقولك إيه يا كوتش؟ جو المحن ده مش ماشي معايا.
عمر: هههههههههه، انتوا البنات كده. أنتي فهمتي غلط، القهوة عاملة على بوقك، هي دي كل الحكاية. ثم أخذ منديل ليمسح لها، ولكن قاطعته وهي تمسح بمنديل وهي تقول: متشكرين، مش محتاجين حاجة. ثم قامت وذهبت، وظل عمر مع ابتسامته وهو يراقب طيفها إلى أن خرجت. عمر: عنيدة بس. *** فرح: طب وبعدين؟ مليكة: مش عارفة حاجة خالص. فرح: يعني عمره ما لمحلك على أي حاجة؟ مليكة: خالص. فرح: اممم، خلاص عندي خطة، إنما إيه جهنمية.
مليكة: قول لي بسرعة إيه هي. فرح: بصي يا ستي. عند آسيا: والدة آسيا: يالهووي، هتقومي امتى؟ الساعة بقت 3 العصر، هتروحي التمرين إزاي؟ اتاخرتي. آسيا بنوم: يا ماما مش هروح، سيبيني أنام. أنا مصدقت نور مشيت علشان ارتاح شوية. والدة آسيا: نور مشيت فين؟ آسيا: شهر العسل. والدة آسيا: شوفتي ياموكوسة اتجوزت؟ مش انتي اللي قاعدة على قلبي؟ امتى بقى ييجي اللي داعية عليه أمه وياخدك؟ آسيا: كده يا أم سوسو.
والدة آسيا: أه، ويلا علشان تساعديني. آسيا: حاضر يا ماما. ممكن بقى تكفي النور وتطلعي خمس دقائق وجاية وراكي؟ والدة آسيا: قصدك خمس ساعات، اتخمدي بس قومي صلي متتاخريش. آسيا: حاضر يا ماما. ذهبت والدة آسيا، وبعدها قامت آسيا. توضأت ولبست إسدال الصلاة ووضعت سجادة الصلاة. وبعد أن انتهت من صلاتها، قالت الأذكار وآية الكرسي. وقامت بتبديل ملابسها وخرجت عند والدتها لتساعدها. آسيا: أيوا يا أم سوسو، عاملة إيه؟
اوبا اوبا جايبة محشي. الصلاة على النبي. والدة آسيا: هههههه، أه اومال؟ يلا انزلي ساعديني، ولا شاطرة تاكلي بس؟ آسيا: لا، كله إلا المحشي، جايا. والدة آسيا: هو انتي بيهمك محشي ولا غيره؟ آسيا: يعني بتقروا عليا؟ والدة آسيا: ولا قر ولا غيره، تعالي لفّي معايا. شمرت آسيا أكمامها وبدأت في لف المحشي. آسيا وهي بتلف في المطبخ: على أكل أحلى أم سوسو، اللي عملالي المحشي. والدة آسيا: لا ياختي مش ليكي ده، انتي أكلك هناك. آسيا: إيه؟
عملالي اللي أحلى من المحشي؟ اوبا عليك. والدة آسيا: أه طبعًا. ذهبت آسيا وفوجئت بالاكل وقالت بزعر: إيه ده يا أم سوسو؟ والدة آسيا وهي تخبئ ضحكاتها: إيه ياقلبي؟ أكيد الأكل عجبك مش كده؟ آسيا: في حد يحط بطاطس في الملوخية؟ مكنتش أعرف إنك مش بتعرفي تطبخي. والدة آسيا: غورررري، بطاطس في ملوخية إيه ده؟ قلقاس ياهبلة. آسيا بتعجب: وهو في حد بيحط البطاطس المسلوقة في الملوخية؟ والدة آسيا: انتي عبيطة يابت؟
يارب هي طالعة متخلفة كده لمين؟ آسيا: كده يا ماما. والدة آسيا: يا صبر أيوب يارب، امشي من وشي يا آسيا وإلا هخبطك بأي حاجة جنبي، روحي. آسيا: خلاص، أهدي ياما، ماشية اهو. والدة آسيا: خدي يابت، رايحة فين؟ تعالي اعملي معايا المحشي. عند مليكة وفرح: مليكة: لا لا مستحيل، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ فرح: بس اسمعيني، دي خطة حلوة أوي. مليكة: لا، كله إلا ده، انتي عايزاني أعمل اللي بتقولي عليه ده؟ فرح: أه، بس جربي.
مليكة: لا لا مش هعمل كده. فرح: يعني انتي بتحبيه ولا لأ؟ مليكة: أه يا ستي بحبه، بس. فرح: بس إيه؟ اتفرجي، بصي هناك كده. نظرت مليكة إلى ما أشارت إليه فرح، ووجدت ريا وهي تتقرب من عدى وبتسأله على حاجة، وهي بتتقرب منه ولبسها اللي يكسر الحجر. مليكة: أه يابنت. فرح: هاه، اتفقنا؟ مليكة: أكيد، وخليه يشرب بقى. فرح: ههههههههههه. _&&&& _ذهب عمر خارج الفندق ومشي بالعربية، ووقف في مكان مهجور من الناس ونزل، وكان في حد مستنيه.
عمر: أهلا. علوان: أهلا بيك يا سعادة البيه. عمر: هاه، عملت إيه؟ علوان: كله تمام يابيه. عمر: عفارم عليك. علوان: ودي فيها كل حاجة. عمر: أيواااه كده، حلو، انت كده تستاهل حلاوة كبيرة، خد، مش كتير عليك. علوان: إيه ده كله يابيه؟ عمر: دي حاجة كده قصاد اللي عملته، وعايزك تفضل تعمل. تجمع الكل عند الساحة. واقف سامح وعدي مع بعضهم أمامهم،
وقال سامح: أهلا يا شباب، انتوا بكرة هتبدأوا كل فرقة مع بعض كجولة في الغابة علشان التمرين، وتكونوا غيرتوا جو وكمان تستكشفوا المكان علشان التدريب، تمام؟ الكل: جميل أوي بجد، إحنا فعلاً كنا عايزين نغير جو، شكراً لحضرتك. بدأ كل واحد في تكوين فريقه، وهما قاعدين في الساحة. وكان عدى واقف مراقب الموقف. ومليكة جالسة تفكر في كلام فرح ومترددة أنها تعمل اللي قالته لها.
وفجأة قررت أنها لازم يكون في جد خلاص، وقررت أنها هتعمل اللي فرح قالته. قامت وراحت لأحمد وقالت له أن يشاركها الفريق ويكون هو الثنائي لها، وتعمدت أن يكون ذلك أمام أعين عدى، الذي كان يقف يراقب ما يحدث بتفاجئ مما يراه وهو يشتاط غضب. واستغلت ريا الموقف الذي دار وذهبت بسرعة لعدى وعرضت عليه أن يكون الثنائي لها. وافق أحمد، فهذه فرصة ليتقرب من مليكة، وكان مبسوط إنها اللي طلبت منه، لأنه كان خايف لترفض.
ذهب عمر سريعًا لجناحه الخاص وشغل اللاب توب وحط فيه الفلاشة وبدأ يشوف اللي فيها. وتفاجأ بما رآه. عمر: يابن الـ... يعني مش راحم الشباب كمان الأطفال، ده أنا لو مجبتش أجلك مبقاش أنا عمر النابلسي. هنا دخلت نور وأغلق عمر اللاب توب سريعًا. نور: إيه؟ انت وشك عامل كده ليه؟ عمر: أنا لا ما فيش، أنا كويس. نور: اومال عرقان كده ليه؟ عمر: ع... عرقان أه، أصل الجو حر. شغلّي المكيف.
ذهبت نور وشغلت المكيف وهي تفكر ليه كان متوتر لما دخلت وقفلت اللاب توب بسرعة، وتنظر له بشك. عمر: أنا نازل، عايزة أي حاجة من تحت؟ نور: لا، شكراً. ذهب عمر وظلت نور تفكر، هو كان بيعمل إيه خلاه بتوتر بدخولها. وقاطع تفكيرها رنين آسيا. نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آسيا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه؟ نور: الحمد لله. آسيا: يابت مالك؟ في إيه؟ كل ما أكلمك أحسك مخنوقة، في إيه؟
نور: مش عارفة، بس أنا مش مستريحة للّي اسمه عمر ده. آسيا: عمر مين؟ أه عمر جوزك. نور: أه هو، وبعدين إيه جوزك دي؟ آسيا: خلاص متزعليش، قول لي إيه اللي حصل. نور: أول ما دخلت كان متوتر وقفل اللاب توب بسرعة وكأنه عامل جريمة. آسيا: يالهوي، أوعى يكون مجرم خطير. نور: انتي عبيطة يابت، ده ظابط، هيبقى مجرم إزاي؟ آسيا: أه صح. والدة آسيا: بتكلمي مين يامقصوفة الرقبة؟ آسيا: إيه يا ماما دي، نور. والدة آسيا: بجد؟ هاني أسلم عليها.
آسيا: يا ماما. والدة آسيا: هاتي يابتا، أيوا يانور ياحبيبتي، عاملة إيه وإخبارك إيه؟ نور: بخير الحمد لله يا أم سوسو. والدة آسيا: يارب دايماً ياحبيبتي، وإخبارك جوزك إيه؟ نور: الحمد لله. والدة آسيا: ربنا يديم بينكم المودة والرحمة يابنتي، خلي بالك من نفسك وعلى جوزك، فاهمة ياحبيبتي؟ نور: حاضر يا طنط. والدة آسيا: إيه طنط دي؟ ده أنا زي أختكم الكبيرة. آسيا تتكتم ضحكتها. والدة آسيا: إيه يابت بتضحكي على إيه؟
آسيا: لا ولا حاجة يا أم سوسو. والدة آسيا: شوفتي يانور البت بتتريق عليا. نور: لا طبعاً، ده انتي أكبر مننا بس قمر، اللي يشوفك يقول أصغر مننا. والدة آسيا: لا لا يابت مش للدرجة دي، هو في حد ييجي جنب عينيك القمر دي اللي عاملة زي البحر ياجميل انتي. نور: هههه، تسلميلي يا أحلى توحا. والدة آسيا لآسيا: شوفتي ياهبلة؟ شوفتي نور عسل إزاي؟ اتعلمي. بعد أن انتهوا من مكالمتهم: آسيا: لاااا، كده كتير!
والله بقى عمالة تدلعي وتدعي لها، ده انتي عمرك ما عملتي معايا كده، ايييييييه ده. والدة آسيا: شوفتي الفرق؟ وخلعت الشبشب وحدفتها بيه وقالت: يلا قومي اغسلي المواعين، ولا شاطرة تاكلي وبس. آسيا: ده إيه الظلم ده يارب. والدة آسيا: بتقولي حاجة؟ آسيا: بقول يارب اللي أمه داعية عليه ييجي ياخدني. والدة آسيا: يااااااااارب. عند عمر اتصل باللواء محمود وقاله على كل حاجة.
محمود: تمام كده، متعملش حاجة لحد ما نبعتلك اللي لازم تعمله، فاهم؟ عمر: يعني إيه؟ العملية موعدها بكرة، ما فيش وقت. محمود: عمممر، متتهورش وتبهدل الدنيا، سامع؟ عمر: تمام يا فندم. أغلق الهاتف وقال في نفسه: عايزني أستنى لحد امتى؟ وأنا شايف الضحايا والجرائم بتحصل. أنا لازم اتصرف. ذهب عمر لمكان وطلع العمارة وخبط على الباب وفتحه له رجل طويل القامة. عمر: أهلا يايونس، عامل إيه؟ يونس: الحمد لله يا عمر، انت عامل إيه؟
وحشني أوي يا صاحبي. عمر: وانت كمان والله. يونس: أخبار الواد سيف إيه والشغل؟ عمر: بخير الحمد لله. بقولك إيه؟ أنا جايب لك عملية ومحتاجك تساعدني. يونس: بس كده، قول لي أساعدك إزاي؟ عمر: انت هتعمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!