نور كانت خارجة من الحمام، كانت لابسة فستان قصير بلون البحر وواقفة قدام المراية بتسرح شعرها. فجأة الباب اتفتح وكان عمر. كان مصدوم. نور أول ما شافته جريت تستخبى. نور بزعيق: انت إزاي تدخل عليا كده؟ عمر: هو أنا داخل أوضة غريبة؟ دي أوضتي زي ما حضرتك قاعدة هنا. نور: مفيش حاجة اسمها تخبط على الباب. عمر: ليه إن شاء الله؟ وبعدين أنا كنت طالع آخد حاجة ونازل. نور: طب خلص وامشي. هتفضل واقف كده؟ عمر: هاه، أه، هاخدها، ماشي.
فضل يبص حواليه على أي حاجة يتحجج بيها، وعمل نفسه بيدور عليها. نور بزعيق: إيه ده كله؟ خلص وامشي. عمر: خلاص، ماشي. خرجت نور من الحمام. بعد ما خرج من المكان، اتجهت جابت هدوم ولبستها، ووضبت شنطتها وخرجت. وصلت عند موظف الاستقبال. نور: هو فين صالة التمرين اللي هنا؟ قال لها على مكانها، ثم شكرته واتجهت نحو المكان. عمر: ياترى كانت بتعمل إيه؟ وليه جريت بسرعة أول ما الباب اتفتح؟ لازم أعرف.
اتجه للجناح الخاص بيهم وفضل ينشئ في المكان بيدور فيه لحد ما تعب. عمر: غريبة، هي راحت فين؟ معقولة تكون نزلت البحر بمايوه؟ عشان كده استخبت؟ بس يا غبي، ما أنت كنت تحت. نزل لموظف الاستقبال وسأله. موظف الاستقبال: أه، مدام نور راحت صالة التمرين. عمر: شكراً. ثم مشي. وموظف الاستقبال واقف مستغرب. مشي عمر وهو بيكلم نفسه. وطلع لبس تربينج رياضى وراح لصالة التمرين. كانت نور بتتمرن في جانب لوحدها.
عمر دخل المكان وعينيه بتدور عليها. البنات اللي كانوا هناك أول ما شافوه أعجبوا بيه وبعضلاته البارزة. دخل عمر وجلس بالقرب منها وهو بيتمرن.
نور غيرت التدريب اللي كانت بتعمله وبدأت في تمرين الضغط. وهي بتتمرن سمعت البنات وهما بيتكلموا عليه، وهي مش عارفة بيتكلموا عن مين. بصت عليه وشافته، وسهل احمر واتعصبت. أول مرة تحس إنها مضايقة ومش عايزة حد يقرب من حاجة تخصها، وخصوصاً لما شافت البنات بيتقربوا منه واللي بيتصوروا معاه. وهي واقفة في قمة غضبها خرجت من جنبه ومشيت وهي أنفاس الغضب بتخرج منها. اتجه عمر وراها بعد ما بعد البنات عنه بصعوبة. خرج، ملقاهاش. طلع الجناح وسابها وهي قاعدة متعصبة. أول ما شافته.
نزل سيف من بيته وهو مبسوط واتجه للشغل. أول ما وصل طلب سيرش كامل عن آسيا رحيم المالك. بعد ما الراجل مشي، اتمدد على الكرسي وهو بيفتكرها. إد إيه كانت تجنن. وقاطع تفكيره دخول العسكري وهو يقول: حضرة اللواء محمود عايز حضرتك. سيف: يوووه، هو كده دايماً قاطع اللحظات الحلوة. ذهب سيف لمكتب محمود. صحت مليكة، بس الوقت كان اتأخر. مليكة: يالهوي، الوقت اتأخر. اتاخرت ساعة على التمرين. إيه الحظ ده؟
قامت بسرعة لبست وعدلت طرحتها ومشيت وهي بتجري. وفجأة وقعت. ومسكها قبل ما تقع. مليكة: أنا آسفة. أحمد: مالك مستعجلة أوي كده ليه؟ مليكة وهي بتنهج: مفيش وقت، لازم أمشي، وإلا أستاذ عدي هيقلبنا جثث. يلا. مشي مليكة وأحمد مع بعض. عدي أول ما شافها كان ساكت بس بغضب. بس أول ما شاف أحمد جاي وراها اتعصب جداً. مليكة: إحنا بنعتذر جداً. عدي وهو رابط إيده ببعض: اتفضلوا.
بدأوا التمرين والكل بيتمرن. وعدي كان متقصد يتعب أحمد في التمرين لحد ما أحمد تعب وأغمى عليه. مليكة جريت عليه وبدأت تفوقه. وعدي واقف في قمة الغضب. عمر فضل يمشي من جنبها. نور: إيه؟ عمال رايح جاي؟ خوفتني. عمر: هاه، معلش. نور: معلش على إيه؟ على البنات اللي كانت لازقة فيك؟ عمر: بنات؟ آآه، قصدك في تحت يعني. نور: نننن. وانت إيه اللي منزلك التمرين؟ عمر: انتي ناسيه إني ظابط؟ وده شيء أساسي. نور: لا والله. عمر: أه والله.
نور: طب ابعد كده. أنت بتقرب ليه وبتضحك على إيه؟ عمر: لا، ده حاجة بسيطة. بس شكلك كده غيرانة. نور: إيه ده؟ وغيرانة على إيه؟ عمر: عليا. أنا جوزك ولازم تغيري عليا. نور: هههه، أغير عليك انت ليه؟ ده انت بتحلم. وبعدين وسع كده، عايزة أخرج. عمر: رايحة فين؟ نور: وانت مالك؟ هو أنت أخدت الحكاية جد ولا إيه؟ عمر: أه، هي جد قدام الناس اللي تحت. إنهم عارفين إننا متجوزين وفي شهر العسل، وأنا جوزك ولازم أعرف انتي رايحة فين.
نور: نازلة الكافيتريا. عمر: اممم، تمام. روحي. ذهبت نور وهي تشتعل غضباً. ذهب عمر باتجاه شرفة الغرفة، واقف وهو ساند إيده على سور البلكونة وبيستنشق. وفجأة جاله اتصال. عدي كان قاعد. عدي كان قاعد وهو في قمة غضبه. كل ما يفتكر اللي حصل. سامح: بقولك إيه؟ أنت مش كويس الفترة دي. مالك؟ إيه؟ عدي: لا، مفيش. كله تمام الحمد لله. سامح: يارب دايماً. عدي: تسلم. سامح: بكرة هيطلعوا في الغابة. عدي: يعني إيه؟ سامح: هيعملوا التمرين الجديد.
عمر: يعني إيه؟ سيف: زي ما بقولك. الأخبار جت دلوقتي إن المقنع في شرم، وإن في عملية هتتسلم هناك. عمر: تمام. كده حلو. سيف: عمر، اوعى تتهور وتعمل حاجة من دماغك. عمر: متقلقش. وقفل السكة. سيف: مش مرتاح لك خالص. ما أنت صاحبي وعارفك. يارب استر. نزل عمر بسرعة، واخد موبايله ونزل. راح عند و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!