الفصل 7 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل السابع 7 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
20
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخلت نور البيت واتفاجأت لما شافت في ناس غريبة عنده. بدأت تحس بقلق. سميرة: نور حبيبتي، ادخلي يانور سلمي على ضيوفنا. نور: مين دول يا ماما؟ صفاء: إيه ده، عروستنا القمر عامله إيه؟ ثم احتضنتها. نور في ذهول مما سمعته ومما يحدث: نننعععععم! بتقولي إيه يا ولية انتي؟ سميرة: نور اهدي يانور، هافهمك. نور: هتفهموني إيه؟ وانتوا إيه اللي جابكم هنا إن شاء الله؟ وعروسة إيه يا ولية يا لخرفانة انتي! ياسر: نوووور!

إيه قلة الأدب دي يابنتي! نور تنظر له بغضب ثم انصرفت من المكان إلى غرفتها. ياسر: أنا بعتذر جداً للي حصل. أيمن: حصل خير، بس هو في إيه؟ سميرة: لا، ده سوء تفاهم بس مش أكتر. في غرفة نور: كنت عارفه إنكم مش هتتغيروا، هتفضلوا كده. ثم ذهبت إلى صالة التدريب الخاصة بها. تتمرن نور بغضب وبسرعة، ثم توقفت ونزعت قفازاتها وغيرت ملابسها وركبت سيارتها وذهبت. ياسر: شوفتي اللي بنتك عملته؟ سميرة: من حقها. عايزها تعمل إيه؟

لسه اللي جاي لما تعرف إنها أصلاً اتجوزت ومكتوب كتابها، دي هتقيد حريقة. ياسر: هي لازم تعرف. وفهميها إزاي تتصرف، بلاش تصرفاتها دي. في الصباح: سميرة: نوووور! يانووور! الخادمة: الآنسة نور مش في غرفتها يا هانم. سميرة: أومال راحت فين يا زينة؟ زينة: لا والله يا هانم معرفش. سميرة: عم حسن يا عم حسن. حسن: أيوا يا ست هانم. سميرة: ماشوفتش نور؟ حسن: لا والله يا ست هانم، من وقت ما الهانم الصغيرة خرجت امبارح بالليل مشوفتهاش.

سميرة: إييييه؟ خرجت امبارح؟ فين؟ حسن: والله ما أعرف يا ست هانم. سميرة: طيب يا عم حسن. ثم ذهبت وهي القلق يسيطر عليها. هتكون راحت فين؟ ياسر على سفرة الأكل: هي نور مش هتنزل تفطر ولا لسه زعلانه؟ سميرة: لا ياياسر، نور مش فوق من امبارح وهي مش هنا. ياسر: يعني إيه؟ طب رنيتي عليها؟ سميرة: آه، موبايلها مقفول. أنا قلقانة عليها أوي يا ياسر. ياسر: اهدي يا حبيبتي، بنتنا بميت راجل. زمانها راجعة بعد قليل. ثم قالت زينة.

زينة: الست هانم الصغيرة جت. سميرة: نور! نور، عاملة إيه ياحبيبتي؟ نور دون رد. ثم قال ياسر: نور، كنتي فين؟ نور: دلوقتي افتكرتوا إن ليكم بنت؟ سميرة: إزاي الكلام ده يا نور ياحبيبتي؟ إحنا بنحبك. إحنا ملناش غيرك ياحبيبتي، انتي نور حياتنا. ياسر مسك وشها: إزاي ياحبيبتي؟ انتي عندي بالدنيا كله. نور: لو فعلاً كنت بالنسبة ليكم كده، بلاش حكاية الجواز دي. ياسر: _نور: كنت عارفه إني بالنسبة ليكم ولا حاجة. ثم ذهبت إلى غرفتها.

سميرة: هتعمل إيه دلوقتي؟ هتقولها إزاي؟ خلاص الدخلة قربت. ياسر: مش عارف، بس لازم تعرف في أقرب وقت. في المساء، نور كانت راجعة من التمرين والنادي. وهي داخلة سمعت أبوها وأمها بيتكلموا. سميرة: أنا خايفة أوي، مش عارفة أقولها إزاي. ياسر: ياسميرة، نور لازم تعرف. مش هينفع نتأخر كتير. سميرة: يعني عايزني أروح أقولها إيه؟ أقولها يلا يا بنتي على بيت جوزك لأنك اتجوزتي وإن كتب كتابكن؟ نور دخلت: إيييييه؟ بتقولي إيه؟ ياسر: نوووور!

نور: آه، نور اللي انتو عاملين تخططوا حياتها من غير ما تعرف؟ وتولع نور هي إيه؟ أهم حاجة انتوا؟ انتوا مفكرتوش فيا ليه؟ عملتوا فيا كده؟ ياسر: نور! نور قاطعته: متقولش بنتي نهائي. سميرة: نور اهدي، هافهمك كل حاجة. نور: هتفهموني إيه؟ هتفهموني إنكم استغفلتوني واستغليتوا محبتي ليكم وحددتوا مصيري؟ عايزني أفهم إيه؟ إنكم جوزتوني من غير ما أعرف الواحد في حياتي ماشفته ولا أعرفه، وغصب عني؟ أنا بجد بكرهكوا.

ثم ذهبت سريعاً إلى غرفتها وأغلقتها، وفضلت تكسر كل حاجة. ثم دخلت تحت الدش وشغلت المياه الساقعة وهي واقفة تحتها بتعيط. وفجأة قفلت الدش وغيرت هدومها ونامت. في الصباح، عند عمر: عمر: أفندم. محمود: عندك مأمورية مهمة ياحضرة الظابط، ولازم تاخد القوات لأن هيتم تسليم مخدرات. لازم تجهز انت والفريق، هتروح النهارده. عمر: تمام يافندم. محمود: ربنا يوفقكم. خلي بالك من نفسك ياحضرة الظابط. عمر: تسلم يافندم، عن إذن حضرتك.

ثم ذهب عمر إلى القوات ورتب كل حاجة. عمر: خليكم جاهزين. ثم ذهب عمر إلى بيته. أيمن: أهلاً بحضرة الظابط. عمر: أهلاً بيك يا بابا. أيمن: على فين رايح؟ على فين كده؟ عمر: عند مأمورية مخدرات. صفاء: إيييه؟ عمر: متقلقيش ياماما، ادعيلي. صفاء: ربنا يرجعك بالسلامة ويحميك من كل شر وترجعلي سالم يا روحي. عمر باس راسها وايديها: دعوتك دي بالدنيا كلها. وعايزك تبقي فرحانة لو رجعت وأنا شهيد.

صفاء: بعد الشر عليك يا حبيبي، ربنا يحميك وترجعلي بالف خير. ثم ودعهم عمر وذهب وسط دموع صفاء. في النادي: فرح: وهتعملي إيه؟ نور بشر: هوافق. مليكة وأسيا وفرح في نفس واحد: إييييييه؟ انتي بتتكلمي بجد؟ نور: آه بتكلم جد. لازم انتقم منهم على اللي عملوه فيا. أسيا: لا، دي مش نور اللي أعرفها خالص. فرح: نور، انتي مستوعبة اللي بتقوليه؟ نور: آه، عارفه أنا بقول إيه. مليكة: طب والعريس؟

نور: لا، ده حاجة بسيطة. هطلع روحه من أول يوم وأطلق منه. فرح: جماعة، أنا خايفة أوي. مليكة: وأنا كمان. نور: مالكم؟ في إيه؟ مليكة: عندنا هيطلعونا مأموريات نتدرب وأنا خايفة. فرح: إن شاء الله خير. مليكة: ثانية واحدة، هو انتي كنتي في كلية شرطة؟ نور: هههههههه، آه كنت. مليكة: طب إزاي كابتن ملاكمة وألعاب قوى؟

نور: لا، دي حكاية طويلة خالص. أنا كنت في كلية شرطة وكنت متفوقة جداً. بعد ما خلصت الثانوية وجبت مجموع كلية الشرطة، كنت مبسوطة جداً إني خلاص حققت حلمي. أسيا: وبعدين؟ نور: دخلت كلية الشرطة اللي كانت حلم ليا من الطفولة. جيت في آخر سنة. مليكة: وإيه؟ إيه اللي حصل؟ نور: بلاش يا جماعة السيرة دي، بتضايقني أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...