الفصل 16 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
21
كلمة
1,741
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

سيف: إيه الدوشة اللي برا دي يا عسكري؟ العسكري: دي بنت عاملة خناقة برا وعايزة تقابل حضرتك. سيف: عايزاني أنا؟ طيب دخّلها. العسكري: أوامرك يا فندم. سيف كان قاعد بيبص في ملف في إيده، وبص للداخل واتفاجأ لما سمعها داخلة بتزعق بصوت عالي. هي إيه وكالة من غير بواب ولا إيه؟ فين الحكومة اللي في البلد؟ إيه فين اللي بتقولوا عليه ضد التحرش؟ ولا ده كلام وبس مافيش أفعال؟

سيف فضل واقف شايفها وهي ذات الخمار والبشرة اللي تخلو من مستحضرات التجميل، ما أجمل وجهها اللي بيشع نور كنور البدر الملتف بالسماء المظلمة زي حجابها، وهي ترتدي ملابس غير مكشوفة ولكنها كأميرة تقف أمامه. كل تلك الكلمات تدور في ذهن سيف: هل حقاً هناك فتاة بهذه المواصفات اليوم؟ سيف: حيلك يا آنسة، داخلة علينا بعفاريتك كده ليه؟ آسيا: عفاريت؟ هو إنتوا لسه شفتوا عفاريت؟ أنا عايزة أعمل محضر. سيف: طيب ممكن تهدّي؟ إيه اللي حصل؟

آسيا: الحقير اللي مترباش اللي واقف برا اتحرش بيا. سيف حس إنه اتضايق وقال: يا عسكري، دخل الولد اللي برا. العسكري: تمام يا فندم. سيف: قوليلي اسمك إيه؟ آسيا: اسمي آسيا رحيم المالكي. العسكري جاب اللي واقف برا وقال: ادخل. العسكري: تمام يا فندم. سيف اتفاجأ بشكل الراجل اللي دخل، كان مطحون وعمال ينزل دم من وشه ومتبهدل على الآخر. سيف قاعد مصدوم وفتح بقه. سيف: إيه اللي حصل بقى؟ آسيا: الحيوان ده حاول يتحرش بيا.

سيف: هو اللي تحرش بيكي ولا حضرتك اعتدتي عليه؟ الراجل: شفت يا باشا، دي مش بنت، دي ضربتها. استغفر الله. سيف: امم، قولتلي أنه اتحرش بيكي. آسيا: آه، حاول يتحرش بيا. الراجل: ابدأ يا سعادة البيه، توبة توبة، مش هتتكرر تاني. سيف: اخرس يالا. يا عبده، تعالى خد الزبالة ده على الحجز. الراجل: ليه يا سعادة البيه؟ والله ما قربت منها. سيف: بس يالا، مسمعش صوت. آسيا: خلاص، هو شكله عرف غلطه. أنا متنازلة عن المحضر.

الراجل: ربنا يكرمك يا رب. سيف: تمام. اكتب عندك: تم إغلاق المحضر في تاريخ 17 / 9 الموافق 2020 الساعة 4 مساءً الموافق يوم الاثنين من جماد الأول. تمام، امشي. ويا ريت ما أشوفش وشك هنا تاني، مفهوم؟ الراجل: تحت أمرك يا سعادة البيه. شكراً يا آنسة، واعتذر للي حصل. آسيا: تمام، حصل خير. ويا ريت متتكررش مع أي بنت تانية، مفهوم. الراجل: مفهوم طبعاً. ربنا يكرمك يا رب. سيف: طب يلا، مع السلامة.

خرج الرجل وآسيا أيضاً خرجت بعده بعد ما أمضت على المحضر ومشيت. سيف فضل قاعد يفتكر لما دخلت عليه وهي بتزعق، ولما شافها قد إيه كانت حلوة وجمالها كان أجمل وهي لابسة الحجاب، لا يبان منه غير وجهها اللي كان كالبدر. عدي دخل ولقى فرح قاعدة جنب مليكة وبتعملها كمادات تخفض حرارتها. عدي: احم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فرح: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أستاذ عدي.

عدي بتوتر: أنا بعتذر للي حصل، ماكنتش أعرف إن حالتها كده من الأول. فرح: لأن حضرتك مصدقتش كلامي. مليكة فعلاً كانت تعبانة وسخنة، وحضرتك مصدقتش ده. بس الأهم دلوقتي إنها تفوق وتكون كويسة. عدي: عندك حق. أنا بعتذر. فرح: اعتذارك مش هيفيد بحاجة دلوقتي. وبعدين المفروض تعتذر منها لأنك السبب في حالتها دلوقتي. عن إذنك.

خرجت فرح، وعدي كان واقف وضميره بيأنبه على اللي حصل. كان خارج ولقاها وهي بتتحرك، راح ناحيتها وقف مش عارف يعمل إيه. راح نادى على الممرضة. جت وشافتها. مليكة فاقت وفتحت عينيها والممرضة قاست حرارتها. الممرضة: لا، ده انتي بقيتي كويسة. الحرارة نزلت خالص وبدأتِ تتحسني. حمد الله على السلامة. مليكة: الله يسلمك. الممرضة: تمام كده، انتي محتاجة راحة وتتغذي كويس. ماينفعش تهملي صحتك كده. وخرجت. عدي كان واقف ومليكة شافته وهو واقف،

وبعدها اتكلمت بتلعثم: امممممم، حمد الله على السلامة يا آنسة. مليكة: الله يسلمك يا كابتن. عدي: تمام، هسيبك ترتاحي. عن إذنك. ثم خرج. نور كانت طلعت شقتها وسمعت صوت، راحت ناحيته وشافت عمر وهو في غرفة التمرين وبيتمرن بسرعة عالية، زبائن عليه الغضب. سابته ومشيت. دخلت أوضتها، غيرت هدومها، وأخدت شور وجابت مذكراتها وقعدت تكتب. وبعد ما خلصت سألته مكانه وقعدت تفكر. هو كان بيتمرن بسرعة ليه؟ هو إيه اللي كان مضايقه؟

وفجأة لاقته داخل عليها. عمر: أنا آسف، ماكنتش أعرف إنك هنا. نور: لا، ولا يهمك. انتي كنت عايز حاجة؟ عمر: كنت هاخد غيار وداخل آخد شور. نور خرجت البلكونة ووقفت تشم هوا، وعمر دخل الحمام. وهي واقفة في البلكونة شافت العصافير وفضلت تلعب معاهم. ودخلت جابت مياه وأكل العصافير وحطت لهم، وقفتلت باب القفص. وشافت الببغاء. الببغاء: أهلا، انت هنا عامل إيه؟ نور: ههههههههههههههه. الببغاء: لا، كله إلا دي. نور: طيب يا صديقي، باي.

الببغاء: طيب يا صديقي، باي. دخلت نور للداخل، ومع دخولها عمر كان واقف لابس بنطلون وعاري الصدر، ذات العضلات السداسية. واتخبطت فيه ومسكها قبل ما تقع. نور حسّت بجسمها إن فيه رعشة وأنها سخنت ومشاعر زي العاصفة. سابته وجريت بسرعة ودخلت الحمام ووشها احمر. وبعد شوية خرجت، وكان عمر قاعد ماسك كتاب بيقرأ فيه. نور: انت مش هتجهز شنطتك للسفر؟ عمر ساب الكتاب وبصلها بعدم رد. نور: امم، برضو مقلتش انت هتسافر.

عمر: آه، جهزي شنطتك انتي. أنا هجهز شنطتي لوحدي. نور: طب ما هو انت اللي هتجهز لنفسك، انت مفكر إني هعملهالك ولا إيه؟ عمر بغضب: لا، متشكر. وسابها وخرج. في اليوم التالي. عمر: ههههههههههههههه. سيف: انت بتضحك عليه؟ عمر: لا لا، ولا حاجة. متزعلش انت دلوقتي. سيف: هههه، لا بس حلوة. أوي يا عمر، أنا لقيت البنت اللي أنا بحلم بيها. سيف: انت لسه برضو بتضحك؟ تصدق إني غلطان إني بتكلم معاك. أنا مش هكلمك تاني.

عمر: استنى بس، قول لي بقى عاملة إزاي؟ سيف: كانت زي الملاك. عينيها عسلي حلوة أوي، وشها زي البدر. لابسة الحجاب مبين جمالها. شفايف كريز ورموشها طويلة وسودا. عمر: ما يمكن كل ده مكياج يا ابني. مافيش بنت مابتحطش ميك اب. سيف: لا، دي كانت طبيعية. أنا أعرف الطبيعي من الميك اب. بس هي كانت من غير ميك اب. فرح: عال خالص، بقيتي أحسن والحرارة بقت طبيعية الحمد لله. مليكة: مالنا؟ قولتلك إني كويسة. يلا عشان عدي ميزعقش. فرح: اممم، عدي؟

قولتيلي عدي كده من غير كابتن؟ مليكة: بت، اسكتي! مافيش حاجة من اللي في دماغك دي. فرح: لا، وايه؟ كان قلقان أوي وشالك وجرى على الممرضين وكان خايف. إيه؟ مليكة: بجد يا فرح؟ فرح بخبث: اه يا ستي مليكة، شكلك وقعتِ ولحد سمه عليكي. مليكة: أنا بس كنت عايزة أعرف هو إيه اللي حصل. فرح: انتي هتخبّي عليا يا مليكة؟ ده إحنا متربيين مع بعض. مليكة: لا، بس أنا مش عارفة إزاي؟ وإنتي ده حصل. فرح بخبث: هو إيه؟

مليكة: الحب يا أختي. أول مرة أحس الإحساس ده. فرح بهيام: اممم، قولولي عامل إزاي؟ مليكة: مش عارفة. وطلعت قدامهم ريا. مليكة: إني بنت إيه دي؟ اللي عايزة أحبها من شعرها. فرح: هههههههه، دي مسهوكه زيادة عن اللزوم. بس ماتجيش حاجة جنبك يا جميل، ده انت جمال غربي. مليكة: شكراً شكراً. بس يابت، متبالغيش. فرح: هو في حد قمر زي كده؟ ده هو أول ما شافك بالطرحة سرح فيكي. اومال لو كان شافك بشعرك وعنيكي القمر دي كان عمل إيه؟

مليكة: هو كان جنبي وأنا مغمى عليا. فرح وهي ماشية: مش هقولك. مليكة قامت وراها: ياباردة. فرح: هههههههه. مليكة وهي بتجري وراها اتخبطت في عدي. مليكة: اااه، أنا آسفة. عدي: لا، ولا يهمك. إيه اللي خلاكي تجري بالشكل ده؟ مليكة: أصل أصل أنا كنت بجري ورا فرح و ممم. عدي: تمام، عن إذنك. مليكة: يالهوي على التقل! إيه البرود ده؟ الكل اتجمع للتدريب، وجه كابتن سامح المسؤول عن الفرقة، وعدي كان واقف وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...