الفصل 15 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
21
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وهي بتعمل التمرينات الضغط حاست إن الدنيا بتلف بيها وعنيها بتقفل. فجأة، حست بإيد شدتها ولاقت الدنيا اسودت ومبقتش شايفة حاجة. عدي أول ما شدها، لقاها وقعت على إيده ووشها تعبان جداً. اتخض لما شافها كده، شالها بسرعة وجري بيها على مخيم الإسعافات. عدي بصوت عالي: الممرضين فين؟ خرج الممرضين على صوته العالي وأخدوا منه مليكة وابتدوا إنهم يكشفوا عليها. عدي كان قاعد قلقان، أول ما الممرضة خرجت. عدي: إيه اللي حصل؟ الممرضة:

أستاذ عدي، الآنسة مليكة سخنة أوي، حرارتها وصلت لـ 40، وواخدة ضربة شمس حادة. هي دلوقتي مغمى عليها، أدناها علاج ينزل حرارتها ومتعلقالها محلول لأنها ضعيفة جداً، شكلها مش بتاكل حلو. عدي: وهتفوق إمتى؟ الممرضة: هي حالياً تعبانة أوي ومحتاجة راحة، وممكن تفضل كده يومين أو أكتر لحد ما تفوق، بس إحنا أهم حاجة ننزل حرارتها لأنها عالية أوي. ثم ذهبت. آسيا: طيب أنا مش عارفة فين المشكلة إنك هتسافري، هو حد يطول. نور:

الصبر يارب يابنتي، هو أنا بشرح لمين؟ بقولك شهر عسل، عارفة يعني إيه؟ آسيا: طب وإنتي خايفة ليه؟ نور: إنتي عبيطة يابت، أنا أخاف ليه؟ شيفاني خوافة بس! آسيا: إيه ياجميل، وقعت ولا إيه؟ نور خبطتها بالشنطة وقالت: تصدقي إني غلطانة إني بتكلم مع واحدة غبية، غورى يابت. آسيا: استني ياكابتن، رايحة فين بس؟ مش هتاكلي؟ ماشي، حلال عليا. نور: زبالة، اطفحي لوحدك. آسيا:

طب أنا عايزة أعرف دلوقتي، إنتي مش عايزة تروحي هناك عشان اللي حصل زمان؟ نور: آه، كل ما أشوف البحر بفتكر اللي حصل وبتجيلي الحالة وبتعب. آسيا: اممممم. نور: تصدقي إني غلطانة إني رجعت اتكلم معاكي، أنا اللي أستاهل، عمالة اتكلم معاكي وفي الآخر مفيش منك فايدة، مع السلامة. آسيا: على فين طيب؟ نور: الضهر أذن، هاروح أصلي. وكانت ماشية. آسيا قامت بسرعة وأخدت شنطتها وقالت: طب استني، أنا جايه معاكي. ودفعت الحساب ومشوا. سيف:

مالك ياعمر؟ شكلك قلقاني، في إيه؟ عمر: لا ولا حاجة. سيف: وإنت لما هتقولي كده هصدق كلامك وكدب عينى، قال إيه أعرفك من يومين، دي عشرة سنين ولا نسيت؟ عمر: طول عمرك فاهمني ياسيف، إنت الصديق الأقرب ليا بجد. سيف: تسلم يازوق، بس برضه مقولتش مالك. عمر: تعالى بس نروح نشوف هناكل إيه، وبعدها نتكلم. ومشوا.

عدي دخل عند مليكة وهي نايمة ومتوصلها محلول ووشها باين عليه التعب. كان حاسس إنه مضايق، حس إنه قاسي قوي باللي عمله، هو للدرجة دي قلبه قاسي؟ كان جزاه إيه؟

إحساس إنه مضايق من اللي حصل. وفجأة حس بيها وهي بتحاول تتنفس ووشها كله عرق. جاب قطنة ومسح وشها، وهو بيمسح وشها إيده لمست وشها ولقاه سخن جداً. فضل قاعد بيمسح وشها وهو عمال يبص لملامحها الهادية. لقى حجابها مش معقول، ظبطه قبل ما شعرها يبان منه. كان قايم حس بإيدها لمست إيديه. هو حس بلمستها ونفسها البطيء ونبضات قلبها المنخفضة. نادى على الممرضين بصوت عالي، وجم الممرضين. سيف: كل ده حصل معاك ومتقوليش؟ عمر: _سيف:

طب ولما إنت مش موافق اتجوزتها ليه؟ عمر: أنا جيت لقيتهم بيقولولي إنهم كتبوا كتابي، وإن دي مراتي. سيف: يعني حكومة في أمر واقع؟ عمر: للأسف. سيف: طب وبعدين هتعمل إيه في حكاية السفر دي؟ عمر: مش عارف. سيف: إنت لسه هنكمل في المهمة؟ عمر: آه طبعاً، أنا بقالي سنين شغال في المهمة دي، مش معقول هاسبها بسهولة. سيف: يالهوي، اللواء محمود بيرن، ربنا يستر. يلا عايز حاجة؟ طبعاً مانت واخد إجازة، إمتى اتجوزت واخد إجازة أنا كمان؟ يا عالم!

عمر: متستعجلش. هههههه. سيف: هههههههههههههههه. ثم ذهب سيف إلى قسم الشرطة. بعدها تليفون عمر رن برقم غريب. سيف: تمام يافندم. اللواء محمود: كل ده ياحضرة الظابط، كنت فين؟ سيف: أنا بعتذر جداً لحضرتك، بس مش بقصدي. اللواء محمود: تمام ياحضرة الظابط، ومتتكررش تاني، مفهوم؟ سيف: تمام يافندم، أي أوامر تانية؟ محمود: لأ، شوف شغلك ياحضرة الظابط. ذهب سيف وهو بيقول بتنهيدة: الحمدلله عدت على خير. ثم ذهب لمكتبه.

آسيا ونور خلصوا صلاة هما والبنات. نور: أنا مش هقدر أكمل تدريبات النهارده، حاسة إني تعبانة. آسيا: تمام، تعالي أوصلك. ذهبت نور وآسيا للبيت. نور: ياشهيرة. شهيرة: أيوا ياست هانم. نور: هاتيلي عصير وكباية مياه. شهيرة: حاضر ياست هانم. آسيا: طيب، هامشي أنا، عايزة حاجة؟ نور: تسلمي يابو صلاح. صفاء: إنت جايبة العصير ده لمين؟ شهيرة: ده للست هانم الصغيرة. صفاء: امممم، طيب روحي. آسيا:

خلي بالك من نفسك. إنتي قولتي معاد الطيارة الساعة كام؟ نور: بكرة الساعة 9 بالليل. آسيا: توصلي بالسلامة، ماشي. هامشي أنا بقى، سلام. نور: سلام، خلي بالك من نفسك. ذهبت آسيا. وهي ماشية كان فيه شاب ماشي وراها وبيعاكسها. آسيا لفت: إنت يا أخ، جربت إنك تشوف بعين واحدة؟ الشاب: لأ، ليه؟ آسيا: علشان هشوهك. وضربته لكمة في وشه، وبعدها بالرجل تحت الحزام، ونزلت فيه ضرب بالقلم على وشه. سيف:

استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. أنا إيه اللي خلاني أستغل شرطة بس؟ وسمع صوت ونده على العسكري. العسكري: تمام يافندم. سيف: إيه الدوشة اللي برا دي؟ العسكري: دي واحدة عمالة تزعق وبتطلب تقابل حضرتك. سيف: دي مين دي؟ دخّلها. العسكري: بس! سيف: نفذ الكلام ياعسكري. العسكري: تمام يافندم. ثم خرج وقال: اتفضلي جوا، حضرة الظابط عايزك. ثم دخلت الفتاة وسيف كان قاعد بيبص في ملف قدامه. وبص للدخل وكان هيتكلم واتفاجئ بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...