الفصل 19 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
19
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

آسيا: استنى ياروميو لما اشوف روميو بتاع جولييت. آسيا: أععععععععععع. وفجأة تركز في كلامها: أنا قولت روميو. آسيا: اااااااااااااااه. وفتحت الموبايل. عمر ونور وصلوا للمطار وخلصوا وكانوا ماشيين للفندق. ركب نور وعمر العربية ومشيوا للفندق. نور كانت تعبانة جدا ومرهقة، كانت قاعدة وهي سانده وشها بإيديها على شباك العربية وبتبص للطريق وهما ماشيين.

عمر كان قاعد قلقان ومش عارف إيه اللي مخلي نور بالشكل ده، قاعد خايف عليها وقلبه بيوجعه لما بيشوفها بالحالة دي. عمر: اااااااااااااااه. عمر داس فرامل ووقف العربية لما سمع صوت نور وهي بتصوت. عمر: مالك؟ إيه اللي حصل؟ في إيه؟ نور وهي مغمضة عينيها ومخبية وشها بإيديها وبتعيط جامد: عمر: إيه اللي حصل؟ انتي تعبانة؟ نور حضنته جامد وهي بتعيط جامددددد. نور: أعععععععع، أعععععععع. عمر بدأ يمشي إيده على رأسها وهو بيهديها لحد ما هديت.

نور: امشي بسرعة مش عايزة أشوف المكان ده، امشيييي. عمر: حاضر، أهدى بس. ثم انطلق بالسيارة سريعاً. فضل يلف بالعربية على الطريق والمحلات وهي منورة والأجواء الليلية الجميلة لحد ما نور انسجمت مع الأضواء والجو واتفسحوا بالعربية، وبعدها مشي على الفندق. موظف الاستقبال: أهلاً بحضرتكم. عمر: أهلاً، كنا حاجزين باسم عمر النابلسي. موظف الاستقبال: آه حضرتك بتاع شهر العسل، اتفضل حضرتك. ذهب عمر ونور مع العامل لحد ما وصلوا لجناح كبير.

عمر: إيه ده؟ إحنا حاجزين غرف مش جناح خاص. العامل: حضرتك الأستاذ عمر والمدام نور. نور: مدام؟ مدام مين؟ عمر: آه إحنا. العامل: الأستاذ ياسر السيوفي حاجز الجناح ده باسم حضرتك والمدام. عمر: تمام، اتفضل. خرج العامل. نور: نعم؟ يعني إيه؟ عمر: يعني اللي حضرتك سمعتيه وشوفتيه. نور: يعني إيه؟ ده مافيش غير سرير واحد. عمر: آه، وبعدين؟ نور: وبعدين إيه؟ خليهم يجيبوا واحد تاني. عمر: هو انتي هبلة؟

هما عارفين إننا عرسان وفي شهر العسل، هيجيبوا سريرين إزاي؟ نور: معرفش، اتصرف. ذهب عمر فتح الشنطة وأخد غيار ودخل الحمام وساب نور هتولع. نور: دا إيه عدمان الدم ده. ذهبت نور سريعاً للحقيبة وأخذت غيار ونامت على السرير. عملت نفسها نايمة عشان تشوفه هيعمل إيه، ولكن عمر اتاخر ونامت. طلع عمر من الحمام ونور كانت نايمة. قرب منها بهدوء وقعد على رجليه قصادها وسند وشه بإيده على السرير وهو بيبص عليها.

زاح شعرها من على وشها وخدودها الرقيقة الناعمة ملامسة لأيده. آسيا: مين؟ سيف: واحد عايز يتعرف، ممكن؟ آسيا: لا مش ممكن، مع السلامة. سيف: استنى بس. آسيا: عايز إيه؟ لو كنت فاكر إني زي البنات إياها تبقى غلطان، عن إذنك. سيف: أنا عارف إنك مش زي البنات إياها، عشان كده كلمتك. ممكن تستني؟ عايز أتكلم معاكي. آسيا: لخص ياحج. سيف: حج! آسيا: وبعدين أنت شكلك كده واحد قليل الأدب.

سيف: لا لا والله، أنا بس كنت عايز أتعرف عليكي، أنا شوفتك مرة ومصدقت لاقيتك. آسيا: آه، تصدق دخل عليا الفيلم الرومانسي ده. سيف: لا والله مش فيلم، ده حقيقي. وبالقمارة بتلبسي طرحة وعنيكي عسلي. آسيا في نفسها: وده إيه اللي عرفه؟ لا استغفر الله، ربنا قال "ولا متخذات أخدان". يعني حرام إني أكلمه. استغفر الله. ثم أغلقت الهاتف. سيف: إيه ده؟ دي قفلت. آه، محترم. الحمد لله يارب. يارب أجمعنا بيها بالحلال يارب. في الصباح.

عمر: اااااااااااااااااااااااااااه. عمر قام مفزوع: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ الفندق ولع؟ نور: أنت إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تنام جنبي وأنا نايمة؟ عمر مسح على وشه وهو بيستغفر: بقى جرس الطوارئ ده عشان نايم على السرير؟ نور: آه، أنت إزاي تيجي تنام جنبي؟ عمر: هو انتي ناسيه إنك مراتي؟ وبعدين عايزاني أنام فين يعني؟ نور: معرفش، نام في أي حتة. عمر: اممم، اللهم طولك ياروح. ثم قام أخد شور ولبس وواقف على المراية بيظبط شعره.

نور: أنت رايح فين؟ عمر: _نور: على فكرة أنا بكلمك، أنت رايح فين؟ عمر: وانتِ مالك؟ نور: تمام، بالسلامة. عمر: ماشي، مع السلامة. مشي عمر وقبل أن يغلق الباب قال بصوت عالٍ: عمر: بقولك نضف الأوضة أنا نازل الشط وأنت اعمل شغلك، هاه؟ سامع؟ عامل النضافة: تمام حضرتك، بس ملوش لزوم تعلي صوتك، أنا سامع. نور من جوا: ههههههههههه. عمر بضيق: بتضحكي على إيه؟ ويلا ادخلي غيري الهدوم دي ولفي طرحة على شعرك ده. ثم أغلق الباب ومشي.

نور أخدت غيار ودخلت الحمام وبعد شوية خرجت وهي لابسة دريس واسع بلون البحر ووافقة على المراية بتسرح شعرها وفجأة الباب اتفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...