الفصل 1 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
86
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

انت جيبني هنا عشان تقولي انك جوزتني لواحد ابنه اكبر مني. انا الوكيل عليكي من بعد ابوكي وجوازك من ابن عمك هيحافظ عليكي وعلى فلوس ابوكي لانك مش هتعرفي تمسكي اي حاجه غير في سن الواحد وعشرين سنه ومفيش غير ابن اخوه هو اللي يستحق يمسك كل حاجه من بعده وهو ومش هيعرف يتحكم في الأملاك غير لما تبقي مراته. قول كده يعني جوزتني علشان الورث. أنا مش عايزة اي حاجة وممكن اتنازل عن كل حاجة بس هو يطلقني وهرجع زي ما جيت.

مفيش طلاق هيحصل. انتي خلاص بقيتي مراته دلوقتي. أنا مش هدخل نفسي هنا. أنا حياتي كلها هناك. وطلاق هيطلق يا أما هرفع عليه قضية خلع وهحبسه. شكل ابوكي مربيكي على عاداتنا. الحرمة اللي تعمل كده بتنقطع رقبتها بدم بارد. اتفتح باب المكتب ودخل بكل شموخ بالعباية والملحفة. وقف وهو ينظر لها بطرف عينيه. خير يا جدي. صوتك واصل لغاية برا البيت. تعالى يا غزال شوف نورهان مراتك.

لفت بكل عصبية ترا من الذي تزوجت منه. لفت لجدها وشورت بأحد أصبعها عليه بعصبية. أنا مش مراته. وزي ما اتجوزني يطلقني. أنا استحالة اقعد هنا ثانية واحدة. قرب عليها. مسك ذراعها لورا ضهرها بحد ونظر لعينها. لو سمعت صوتك علي تاني على أي حد في البيت أنا هدَفنك حية ومحدش هيعرف مكانك. اوعي عيشتك في مصر تخليكي تنسي أصلك. ولو مش عارفة أصلك إيه أنا أعرفهولك. شدد على ذراعها أكتر وعلى نبرة صوته. فاهمة.

هزت رأسها بنعم وهي تنظر في عينيه بخوف وألم من قبضته. فاهمة. نظر لعينها. رأى الدموع وهي على وشك الهبوط. فقبضت يده من عليها وبعد خطوة عنها. أم السعد هتعرفك فين أوضتك. يلا روحي. هزت رأسها بنعم وخرجت من الغرفة وهي حابسة دمعها بالعافية. مكنش ينفع اللي انت عملته ده. حرك وجهه اتجاه جده بعد أن كان يتابع خرجها. كده أحسن. شكلها شقية ومتعبة وهتتعبني معاها.

أنا مش عايز أضيع كل اللي بنيته في سنين. أي حد هيبقي عايز يتجوزها طمعان في أملاكها. هي بقت مراتي خلاص. مفيش حاجة هتروح لحد غريب. طول بالك عليها شوية. هي برضه لسه صغيرة ومش عارفة حاجة. اللي قدها فاتحين بيوت. هي غير اللي في البلد هنا. كل مكان وليه عويده. خرج من المكتب بعد فترة. صعد إلى الأعلى. دخل غرفة وهو متعصب من حديثها معه ومع جده. فتح الباب ودخل وجد زوجته تجلس على الفراش بوجه عابس.

حمدالله على سلامة السنيوريتا الجديدة. قرب على الدولاب بهدوء. لو هتتكلمي في الموضوع ده يبقي تأجليه شوية. أنا مش فايف. لغاية إمتى. لغاية أما تتجوز تاني. أنا مش فايقلك خالص دلوقتي. أخذ ملابسه وطرقها بخنقة ودخل المرحاض.

في المساء رجع من الخارج. صعد الدرج. وقف أمام غرفته. نظر إلى باب غرفتها وغير تفكيره. وبعد عن الأوكرة واتجه نحيت غرفتها. دخل بكل شموخ وجدها تسير في الغرفة وظاهر على نبرة صوتها العصبية. أغلق الباب بشدة لتنتبه له. انتفضت بخضة. لفت وجدته يقف أمامها. إيه الهمجية اللي أنت فيها دي. مش شايف أن في باب تخبط عليه قبل ما تدخل. أنا بكلم مين أصلاً. ما أنت جاي من زريبة بهايم. اتقدم بخطوات بطيئة. شعرت برعب من تسرعها.

اسمعيني كده. قولتي إيه. حاولت أن تظهر شجاعتها. وكمان أطرش. أكملت بسخرية. روح يا جدو شوف هتعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...