الفصل 2 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
89
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

شاور بأحد أصابعه: قربي. رجعت للخلف بخوف: لا، أتكلم وأنا سامعاك من هنا. قرب عليها وهي ترجع للخلف برعب: خلاص، أقرب أنا... مسكها من شعرها ولفه حولين إيده بشدة: عارفه لو سمعت كلمة معجبتنيش من لسانك الحلو ده أنا هقطعها لك بعد كده. أنا لغاية دلوقتي مش عايز أوريكي وش اللي جاي من زريبة بيبقى عامل إزاي. : آه، سيب شعري هيتقطع في إيدك، حرام عليك. حدفها على الأرض، أتألمت، رفعت وجهها تنظر إليه بكره: قومي جهزيلي الحمام.

لم ترد عليه وقامت من على الأرض وهي تبكي. وقفت أمام المرايا تعدل شعرها، أتنفذ أكتر: شكلك هتتعبيني معاكي. على صوته وقرب وقف أمامها: الكلمة اللي أنا أقولها لك تتنفذ، اللي حصل ده ميتكررش تاني. رجع شعره للخلف بعصبية وقال بزعيق: يلاااا. تنفضت بخوف وجريت دخلت المرحاض وهي مازالت تبكي. نفخ غزال بضيق منها. قرب على الدولاب، طلع ملابس ووضعها على الفراش. خرجت نورهان وهي متطية رأسها في الأرض: الحمام جاهز.

قام من غير كلام دخل المرحاض. جلست على الفراش برعب من وجوده في نفس الغرفة. خرج بعد فترة وهو يرتدي بنطال فقط. نظرت إلى عضلات بطنه السوداء وجسده الرشيق بإنبهار. فاقت على نفسها وبعدت أعينها بخجل: أنت إزاي تخرج قدامي كده؟ وبعدين أنت هنا بتعمل إيه؟ : تحبي أعدلك كلام جدي؟ أنا جوزك وطبيعي أقعد هنا معاكي. قامت من على الفراش. قربت على الدولاب، طلعت تشرت، مدت إيديها بيه: طب خد البس ده.

أبتسم رغماً عنه وأخذ منها التيشيرت ووضعه على كرسي التسريحة بإهمال. وقرب على الفراش وجلس. مسك علبة السجاير من على الكومودينة، أخذ سيجارة وأشعلها. الباب طرق. قربت نورهان على الباب وفتحت. وجدت سيدة أمامها ممسكة بصنية الطعام. نظرت إلى ملابسها بعوج. دخلت وضعت الصنية على الطاولة والتفتت إليها بنظرة مليئة بالكراهية: أنا اللي عملتلك الأكل بإيدي علشان تأكل وتتغزى. أنت برضو عريس جديد والليلة فرحك. : فيكي الخير يا وفاء.

: لو احتجتي أي حاجة قولي. : إن شاء الله مش هحتاج حاجة. : عن إذنك. هز رأسه بنعم. خرجت وفاء زوجته. قام من على الفراش قرب على الأريكة وجلس: يلا علشان تاكلي. : مش عايزة. لم يرفع وجهه: أنا قولت إيه؟

قربت على الكرسي بتوتر، جلست وبدأت في تناول الطعام. تبعها غزال من الحين للآخر بهدوء. أتنولت القليل وقامت دخلت المرحاض. خرجت بعد فترة وجدته ممدد بجسده على الفراش ينظر للسقف. أغلقت عينها بحسرة على نفسها. قربت على الكومودينة، أغلقت الأباجورة. أتفاجأت بغزال يمسك يدها: مش هستناكي كتير.

سحبت يدها بخوف وقربت على الأريكة وأخذت وضع النوم. سمحت لعينها أن تنهمر بالدموع على زوجها من رجل في سن ولدها، وعلى استقرارها في أرض الصعيد وبعدها عن عائلة والدتها ووالدتها التي تعيش في القاهرة ودراستها وحياتها. بعد فترة كانت نائمة بعمق. في منتصف الليل استيقظت على قطع الكهرباء. قامت برعب. جلست على الفراش لعندما تعود الكهرباء، ولاكن النوم غلبها ونامت.

في الصباح استيقظ وهو يشعر بثقل على صدره وانفاس ساخنة على ذراعه. فتح عينيه وأغلقها مجدداً عندما رآها داخل حضنه. فتح عينه نظر لبشرتها البيضاء وشعرها الأسود النازل على وجهها. جه يرفع إيده وجدها واضع ذراعها عليه. حرر يده من تحت ذراعها وزاح خصلات شعرها النازلة على وجهها. نظر إلى ملامحها ولأول مرة يحدد فيها. فاق لنفسه وأتعدل. استيقظت على حركته: أنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كنتي نايمة على الكنبة.

خجلت نورهان: أصل النور قطع امبارح وجيت قعدت جنبها وغلبني النوم. أنا آسفة مش هتتكرر تاني. قامت من على الفراش جلست على الأريكة ومسكت هاتفها واتصلت على والدتها. قام غزال فتح الدولاب طلع ملابس ووضعها على الفراش وجلس ينظر إليها. أتوترت من نظراته لها ولم تستطع التحدث مع والدتها وأغلقت الهاتف: أنت بتبصلي كده ليه؟ : أول ما بصحى من النوم بدخل أستحمى. : يعني إيه تستحمى؟ : ادخلي جهزيلي الحمام. : حاضر.

قامت بستغراب من نفسها دخلت المرحاض. أحضرت المرحاض وخرجت. قام دخل. خرج بعد فترة يرتدي العبايه. وقف أمام المرايا صفف شعره وخرج. بعد خروجه نظرت إلى الغرفة بزهق. مر اليوم وهي جالسة في غرفتها لم تنزل ورفضت أن تنزل تفطر مع جدها. شعرت بالملل. طرقت الهاتف من يدها وقامت خرجت من غرفتها هبطت إلى الأسفل وخرجت إلى الجنينة. دارت بعينيها على شئ تجلس عليه لم تجد. جلست على العشب ووضعت السماعات في أذنها وشغلت أغاني.

بعد مرور وقت سمعت صوت يتحدث خلفها. شالت السماعات ولفت وجهها وجدت شاب يقف أمامها يظهر على ملامحه الجد والغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...