الفصل 10 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل العاشر 10 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,911
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

استمرت زهرة بالاتصال بالبلطجي، وأبلغها أنه قام بعمله. البلطجي: يا زهرة هانم، صدقيني أنا نفذت كل اللي انتي طلبتيه مني ووصلتلها الرسالة. زهرة: امال الزفت عزت مابيردش ليه؟ البلطجي: تلاقيه في غرزة من الغرز ولا حاجة، عموماً هدورلك عليه. طيب في حاجة عايزاني أوصلهاله؟ زهرة: أنا عايزاه هو، عايزاه أقوله يعمل ايه بعد كده. البلطجي: خلاص يا هانم، أنا هدورلك عليه.

ذهب البلطجي لعزت ولم يجده، وحاول الاتصال به كثيراً لكنه لم يجيب على الهاتف. في اليوم التالي، ذهبت مودة وأيوب لمقر المناقصة، وذهبت زهرة وزاهي، وذهب راكان. كانت زهرة تقف بجوار راكان وتنظر لمودة بحقد وثقة من فوز راكان. وكان راكان يقف بجانبها صامتًا، لم يرد أن يبدي أي رد فعل. وكان زاهي يقف رأسه مرفوع وواثق من مكسبه. ذهب راكان باتجاه أيوب ومودة، وبرفقته زهرة. راكان: تحب أقولك هارد لك؟

أيوب: مش عارف أوصلهالك ازاي بس هترسي عليا. زهرة: ده عشم إبليس في الجنة. مودة: لأ، بس ده اللي هيحصل وهتمشي من هنا قفاك يا قمر رغيف عيش. حل الصمت في المكان، وبالفعل أخذ أيوب المناقصة. استطاع راكان أن يسيطر على فرحته، ولكن زهرة لم تستطع مداراة حقدها. زهرة: ازاي ده حصل؟ أيوب: إيه يا زهرة مالك؟ المفروض يكون عندك روح رياضية أكتر من كده، خيرها في غيرها. مودة كملت كلامه: خيرها في غيرها واحنا بنكسبها برضه.

تركتهم زهرة وذهبت لوالدها. راكان: مبروك يا زميلي. مودة: إيه ده؟ انت مش زعلان؟ راكان: أزعل من إيه؟ وانا اللي مسلمة كل حاجة على طبق من دهب عشان يكسبها. مش قلتلك يا مودة انتي بتساعديني من غير ما تعرفي. مودة: بقى كده؟ طيب أنا مش عايزة أعرفكم تاني. أيوب: أنا مالي يا ستي. مودة: ليه تخبي عليا؟ راكان: لحد ما نخلص اللي بنفذه، عايزك تتصرفي بتلقائية زي ما عملتي دلوقتي. المهم أنا لازم أمشي وهتابع معاكم بالتليفونات عشان محدش يحس.

تحرك راكان من أمامهم ورسم على وشه الحقد، وذهب لزهرة. راكان: أنا ماشي. زهرة: استني طيب. راكان: استنى ليه؟ ده اللي بابا معرفش إيه وعملتيلي البحر طحينة، وفي الآخر ترسي على أيوب؟ انتي عارفة الحركة دي عملت إيه؟ خلت أيوب يعلى عليا، ودلوقتي زمانه فاكر إن مودة هي وش السعد عليه. لما سابتني شركتي بدأت تقع، عاجبك كده؟ زهرة: عندك حق، اصبر بس. في صفقة كبيرة أكبر من دي، بابا داخل عليها، استنى وأنا هساعدك تاخدها.

راكان: المفروض إني أثق فيكي بعد كده. زهرة: اسمعني بس، أنا عارفة أنا بقولك إيه. الصفقة دي أكبر من اللي أيوب أخدها. لو أخدتها هتنقلك نقلة تانية. انت شايف بابا واقف مع مين؟ راكان: مين دول؟ زهرة: دول اللي بيسربولوا المعلومات. لو انت قدرت تشتريهم هيفتحولك طاقة القدر. راكان: خلاص عرفيني عليهم. زهرة: مينفعش أظهر في الصورة، بابا هيحس. هاول أوصلك ليهم أو أقولك توصلهم إزاي. المهم اسكت دلوقتي عشان بابا جاي.

وصل زاهي ليتحدث مع راكان. زاهي: ازيك يا راكان؟ عامل إيه ووالدتك عاملة إيه؟ راكان: بخير الحمدلله. زاهي: من ساعة ما قرينا الفاتحة واحنا ماشوفناكوش خالص. راكان: كنت مشغول في الصفقة اللي أيوب أخدها. زاهي: ما قولتليش إنك داخلها يعني. راكان: انت طلبت إننا نفصل الشغل وأنا عملت كده. زاهي: للأسف أيوب أخدها، طالع لأبوه خبيث. راكان في سره: هو برضه اللي خبيث، فعلاً طلع مش سهل الواحد بعد كده ياخد حذره منه.

زاهي: طبعاً لازم عينينا تبقى عليه. المهم أنا عازمكم بكرة انت ووالدتك وفرصة عشان انت وزهرة تقربوا من بعض. راكان: فكرة كويسة، هبلغ ماما وهنيجي بإذن الله. خرج أيوب ومودة من الشركة، وأوصل أيوب لأقرب مكان تستطيع أن تجد به مواصلات، ورفض الحديث معها في أي شيء يخص راكان. وذهب بعدها للمخزن. أتى أحد الحراس بكرسي لأيوب ووضعه أمام عزت. جلس أيوب أمام عزت، وأعطى له الحارس هاتف عزت.

أخذ أيوب هاتف عزت وأخذ يفتش به، ووجد اتصالات كثيرة مسجلة باسم زهرة هانم. ظل يفتش في الرسائل والصور والمكالمات إلى أن فاق عزت. أيوب: دانت وس*خ من زمان بقى؟ ومراتك تعرف إنك بتخونها مع الأشكال دي؟ نظر له عزت برعب. عزت: أنا آسف يا بيه، سيبني أمشي وأنا هتأسفلها هي وأهلها وهسيبهن يقعدوا في البيت. أيوب: لأ، مش عايزك تعمل كده. في دلوقتي مأذون جاي، عايزك تطلقها وتبعتلها ورقة طلاقها. عزت: بس أنا معرفش عنوانها.

أيوب: مش مطلوب منك تعرفه، أنا بنفسي هبعتلها الورقة ومعاها تناول صغير كده عن حضانة ابنك، مانت كده كده راجل نطع وهي اللي كانت بتصرف. عزت: حاضر، حاضر، هعملك اللي انت عايزه. أثناء حديثهم، رن هاتف عزت برقم زهرة. أيوب: أنت هترد عليها دلوقتي وتتكلم معاها عادي وتشوفها عايزة إيه وتقولها حاضر. أي كلمة تانية هتتقال يبقى انت اللي نبشت قبرك بنفسك. عزت بخوف من منظر أيوب ومنظر الحراسة خلفه: حاضر، حاضر. قام عزت بالرد على الهاتف.

زهرة: الو يا حمار، مبتردش ليه؟ فاكر نفسك مين يا روح أمك؟ عزت: ليه بس الغلط يا هانم؟ كنت مشغول. زهرة: في إيه يا غبي؟ أنا لما أطلبك تفضالي، فاهم يا إما هعمل حاجات ماتعجبك. عزت: حاضر يا هانم. زهرة: عملت إيه امبارح مع مراتك وأهلها؟ عزت: طردتهم زي ما أمرتي. زهرة: وراحوا فين دلوقتي؟ عزت: معرفش، بس فيه بيه كبير كده جه أخذهم.

زهرة: طيب بص، عايزك تطلع إشاعة في المنطقة كلها إن البيه الكبير ده كان ماشي مع مراتك عشان كده انت طلقتها ومشيتها. سامع؟ نظر عزت لأيوب، لقى أيوب كاتبه: قولها هتدفعي كام؟ عزت: وهتدفعي كام المرة دي؟ المرة دي غير دي فيها أعراض ناس ومش أي حد، دي مراتي. زهرة: أد اللي أخدتها. أيوب كاتبه: لأ، هزيها شوية. عزت: لا، هزيها شوية. زهرة: عايز كام يعني؟ عزت: ضعف المبلغ. زهرة: ١٠٠.٠٠٠ ليه يعني؟ عزت: يا إما تبعتي الفلوس يا أما مش هنفذ.

زهرة: طيب هبعتهالك مع صاحبك، بس عايزة الكل يجيب في سيرتهم الكبير قبل الصغير. وأغلقت الهاتف في وجهه. أيوب: عارف الراجل اللي تمشيه مراتك يبقى إيه؟ يبقى زيها. في واحد من الحراس هيروح معاك لحد ما البلطجي صاحبك يجيبلك الفلوس، هياخدهم ويجبهملي، ووقتها مش عايز أشوفك تاني. وصل المأذون والمحامي، وتم إجراءات الطلاق والتنازل عن حضانة الطفل لأمه.

ذهب عزت للمنزل مع الحارس، وكانت حالة عزت يرثى لها، رائحة كريه لعدم دخوله المرحاض، وجسمه ووجهه ملئ بالكدمات. دخل عزت المنزل وذهب للمرحاض وغير ملابسه، وأخذ حمام دافئ كي يخفف آلام جسده. بعد فترة طويلة، أتى البلطجي بالمال، وأخذ الحارس المال وذهب. وقام عزت بجمع أشياءه وقرر السفر في محافظة أخرى بالمبلغ الأول الذي أعطته له زهرة، حتى يتم حل المشكلة ويعود مرة أخرى.

ذهب الحارس الشخصي لأيوب بالنقود، وأخذ أيوب النقود وذهب لمنزله الذي تقيم به يسرية وبناتها. قام بخبط الباب، فتحت له فيروزة. أيوب بابتسامة: ازيك يا آنسة فيروزة؟ فيروزة: أهلاً بحضرتك يا أيوب بيه. اتفضل، بس انت ناسي إني متزوجة. أيوب: لأ، ممكن أدخل وهفهمك كل حاجة. فيروزة: آه طبعاً، بيتك. اتفضل ادخل. أيوب: اديهم خبر الأول. ذهبت فيروزة لتعطي خبر لريهام ولوالدتها بقدوم أيوب، واستقبلته يسرية بترحاب.

جلس أيوب ووضع بعض الحقائب على الطاولة التي أمامه. أيوب: دي حاجات بسيطة عشان ابنك. أنا عارف الأطفال في السن ده بيغيروا كتير عشان بيوسخوا هدومهم، وشوية لعب كده لأن البيت هنا مافيهوش لعب، وأكيد انتي نسيتي تجبيله لعب من شقتك القديمة. فيروزة: مكنش ليه لزوم تعب حضرتك. أيوب: لأ أبداً، أنا وكنت مبسوط أوي وأنا بجيب الحاجة دي. ريهام في سرها: هو ده أيوب اللي شوفته في المكتب والقسم؟ يمكن توأمه.

أيوب: المهم أنا عايزك في موضوع مهم جداً. فاكرة البنت اللي حكيتلك عنها؟ فيروزة: آآآه. أيوب: هي اللي ورا جوزك وخليته يطردك، وكمان اديته فلوس عشان يعمل كده. ريهام: معقول؟ أيوب: ومش بس كده، دي طلبت منه يسوء سمعتك في المكان وبعتتله ١٠٠.٠٠٠ جنيه. يسرية: طيب يا بني، وانت عرفت كل ده إزاي؟

أيوب: بعت الحراس بتوعي جابوه المخزن، وهي اتصلت بيه قدامي وأنا سمعت المكالمة، وبعت معاه كمان حارس من عندي واخد منه الفلوس، واتفضلي الفلوس أهيه، دي حقك يا فيروزة، واطمني كمان جوزك مش هيقدر يفتح بقه لأنه لم هدومه وسافر خاف. يسرية: منه لله، هيفضل معلق بنتي كده. أيوب: لأ، اتفضلي دي ورقة طلاقك منه، ومش بس كده، وفي كمان تنازل عن حضانة ابنك.

نظرت له فيروز بانبهار: أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة، انت ربنا بعتك ليا من السما. مش عارفة من غيرك كنا عملنا إيه. أيوب بابتسامة: ولا أي حاجة، ربنا اللي بيسبب الأسباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...