تسلسل البلطجي لمنزل ريهام، وساعده عدم وجود والدتها بالمنزل، واستطاع بشكل احترافي أن يلعب بأسلاك الكهرباء ويقوم بتلميسها ببعض حتى أشعل نيران خفيفة، ثم هرب. شم الجيران رائحة الحريق واتصلوا على أخت ريهام، وذهبوا سريعًا للمنزل. لكن قدم المنزل ساعد بسرعة في إشعال الحريق داخل المنزل بأكمله. اتصلت فيروزه بريهام وهي تبكي كي تستنجد بها. بعد خروج ريهام من غرفة أيوب، تلقت اتصالاً من فيروزه. فيروزه ببكاء: ريهام الحقيني.
ريهام: في إيه يا فيروزه؟ مالك؟ ماما حصلها حاجة؟ فيروزه: لأ، البيت بيولع بالعفش وكل حاجة. ريهام بخضة: إنتي بتقولي إيه؟ أنا جايه حالاً. دخلت ريهام سريعا مكتب أيوب وهي تبكي. أيوب: تاني برضو؟ بتدخلي زي المدفع كده؟ ريهام: أنا عايزة أمشي دلوقتي. أيوب: في حاجة؟ مالك؟ شكلك معيطة. ريهام: فيروزه أختي كلمتني وقالتلي إن شقتنا بتولع، أنا لازم أمشي. أيوب: طيب تعالي وأنا هاجي معاكي. ريهام: لأ مش هينفع، عن إذنك.
خرجت ريهام من الشركة وخلفها أيوب. أيوب: تعالي اركبي بسرعة، ما فيش وقت. لم تستطع ريهام الجدال، وذهبت بالفعل مع أيوب، الذي أخذ منها العنوان حتى لا تعرف أنه يراقبها. وصلت ريهام وأيوب، ووجدوا أن المنزل أكله الحريق، وأم ريهام كانت تبكي بشدة هي وأخته. ريهام: إيه اللي حصل؟ وإزاي البيت يولع كده؟
فيروزه: ماعرفش أي حاجة. الجيران لقيتهم بيكلموني بيقولولي تعالي الحقي شقتكم بتتحرق. جيت لقيتها بالمنظر ده. اتصلنا بالمطافي بس طفت النار، لكن كانت أكلت كل حاجة. ريهام: إحنا لازم نبلغ البوليس. أيوب: إنتوا لازم تبلغوا البوليس. فيروز: إحنا مالناش أعداء عشان يعملوا كده معانا.
لا شك أيوب أن تكون زهره وراء تلك الفعلة. وأثناء ما كانوا يقفون، أتى شاب يركب دراجة نارية ووقف بجوار ريهام وأبلغها برسالة زهره، وذهب سريعاً كأنه لم يأتي. تسمرت ريهام مكانها، وزاد شك أيوب بزهره. أيوب: حصل حاجة؟ ريهام: الحيوانة هي اللي عملت كده. أيوب: زهره؟ ريهام: هي. الولد اللي كان على الموتوسيكل قالي دي جزاه اللي يقف قدام زهره.
أيوب: بنت ال… أنا هتصرف معاها. المهم أنا عندي مكان ممكن إنتي وأهلك تيجوا تعيشوا فيه على ما تتصرفوا وتشوفوا هتعملوا إيه. ريهام: لأ، إحنا هنروح عند فيروزه نقعد عندها. أيوب: أهم حاجة دلوقتي تروحي تبلغي. هاخدك إنتي وأختك وأمك، روحوا اعملوا بلاغ. ريهام: وايه الدليل؟ أيوب: هو ما فيش كاميرات مراقبة هنا؟ ريهام: كلك نظر. إنت شايف شكل المكان شكله عامل إزاي؟ هنركب كاميرات ليه؟ محدش عنده حاجة يخاف عليها إنها تتسرق منها.
أيوب: تمام، أنا هتصرف. ذهب الجميع لمنزل فيروزه، ووجدوا زوجها ينتظرها وكان على ملامحه الغضب. عزت: كنتي فين؟ فيروزه: البيت بتاع أمي ولع واحنا كنا هناك بنحاول نطفى النار، لكنها أكلت كل حاجة. عزت: ومين الأفندي ده؟ فيروزه: ده مدير ريهام في شغلها الجديد. كان معاها وقت المكالمة، وكتر خيره بيحاول يساعدنا. عزت أمام أمها: أه، وأمك بقى وأختك ناويين يقعدوا فين؟ فيروزه: هيقعدوا معايا هنا. أمال هيروحوا فين؟
إنت كده كده أغلب الوقت مش في البيت. عزت: اديكي قولتي أغلب الوقت مش في البيت. بس لما باجي البيت ببقى عايز أرتاح من التعب والقرف اللي بشوفه، وآخد راحتي في البيت. لما أمك وأختك يقعدوا معانا، أنا بقى هاخد راحتي إزاي؟ فيروزه: دي فترة مؤقتة لحد ما نصلح البيت. عزت: لأ يا حلوة، محدش هيقعد في بيتي. اتصرفوا. فيروزه: لو مشيوا أنا همشي معاهم. عزت: مع السلامة. إنما بيتي محدش هيقعد فيه.
يسريه: اهدوا بس كده. وإنتي يا فيروزه خليكي في بيتك أولى بيكي. وأنا وأختي هنتصرف، ماتقلقيش علينا. فيروزه: لأ يا ماما، مش هسيبكم طبعاً. وده بيتي زي ما هو بيته. عزت: لأ يا حيلتها، دي بيتي أنا وأنا اللي بصرف فيه. فيروزه: وأمي كمان بتحط فلوس من معاش بابا في البيت، أكل وشرب، ويادوب بتاخد أكلها هي وريهام. وياما وقفت جمبك، والفرش اللي هنا ده جهازي. عزت: طيب يا حلوة، اطلعي بقى بره إنتي وأهلك. وبينى وبينكم المحاكم.
أيوب: خلاص يا مدام فيروزه، أنا عندي شقة فاضية. تعالوا اقعدوا فيها. عزت: اعملي حسابك لو خرجتي من هنا معاهم ومع الراجل ده اللي معرفش علاقتك بيه إيه، هتبقي طالق. فيروزه: بجد؟ هبقى طالق؟ دخلت فيروزه سريعا غرفتها وقامت بجمع الأساسيات وأخذتها في شنطة. همشي معاه يا عزت عشان أنفذ يمينك وأخلص منك. ده يوم المنى يوم ما أطلق منك. خرجت فيروزه وريهام وأمها، وذهبوا لشقة أيوب. أوصلهم أيوب للمنزل وأعطاهم مفتاح المنزل ودخلوا.
كان المنزل كبير، ثلاث غرف ومطبخ، ومجهز بالكامل بجميع الأجهزة. تركهم أيوب وذهب واشترى لهم طعام وجبن وخبز وأشياء كثيرة سوف يحتاجونها، وذهب لهم مرة أخرى. يسريه: يابني ليه تعبت نفسك بس كده؟ مالوش لزوم. كفاية قاعدين في شقتك. أيوب: ولا تعب ولا حاجة. إنتوا برضو مالكوش ذنب في اللي بيحصل ده. فيروزه: منه لله عزت. إنتي اللي أصرتي عليا أتجوزه عشان عايزة تستريني. اهو أول واحد باعنا. أيوب: معلش. كل حاجة هتتصلح.
فيروزه: ريهام، أنا عايزة أعرف حاجة. إنتي في عداوة بينك وبين حد؟ قامت ريهام بحكي كل شيء حدث وفعلته معها زهره، من أول يوم رأتها فيه، إلى الرسالة التي وصلت لها من سائق الدراجة النارية. فيروزه: دي مش طبيعية أكيد. أيوب: هي فعلاً مش طبيعية وبتتصرف كده مع ريهام قاصدة تنزلها زي ما كانت بتحاول مع رحمه الله يرحمها. فيروزه: طيب وهنعمل معاها إيه؟ دي هنسيبها كده ترازي خلق الله؟
أيوب: ماتقلقيش يا مدام فيروزه، كل حاجة هتبقى تمام بإذن الله. ابنك نام من التعب. أنا جبتله لبس وأكل خاص ليه، ممكن تغيريله وتنيميه. ولو احتاجتوا أي حاجة، أنا موجود وهفضل معاكم لحد ما حقكم يجي منها. أنا مش بجبركم، ده حقكم واعتبروني أخوكم وبلاش خجل لو احتاجتوا أي حاجة اطلبوها على طول. ذهب لوالدة ريهام وأعطاها بعض المال. يسريه: لا يابني، كتر خيرك أوي كده. أيوب: أنا لسه كنت بقولكم إيه؟ اعتبروني ابنك وما تكسفنيش.
تركهم أيوب وذهب لمنزله واتصل على أحد الحراس. أيوب: هبعتك لعنوان… هتلاقي واحد اسمه عزت، عايزك تجيبهولي دلوقتي على مخزن… لحد بكرة، من غير أكل أو شرب أو حتى يدخل الحمام. عايزه يعملها على نفسه. سامع؟ وعايزكم تتوصوا بيه وإنتوا بتاخدوه. الحارس: اعتبره حصل. اتصل أيوب براكان. أيوب: شفت بنت ال… عملت إيه؟ راكان: زهره عملت إيه تاني؟ أيوب: قص أيوب لراكان جميع ما حدث من زهره.
راكان: دي مجنونة دي، عايزة مصحة وتدخل تقضي عمرها كله فيها. المهم بكرة الصفقة دي لازم ترسى على شركتي. راكان: دي هتبقى أكبر ضربة ليها هي وأبوها. هي فاكرة إنها هترسى على شركتي؟ ماتعرفش إنها هترسى عليك. لازم ناخد حذرنا لأنها ممكن ماتسكتش. أيوب: اوعي تحس إننا شركا. لازم نخسرها كذا صفقة لحد ما نوقعها، وبعدين نبدأ الخطة التانية. راكان: ماتقلقش، بإذن الله هناخد حقنا. أنا منيمها في العسل. أيوب: خد بالك عشان موده لسه شاكه فيك.
راكان: عارف، متقلقش. لما تعرف السبب أكيد هتسامحني. أيوب: وممكن عندها ليك يزيد عشان إنت مخلتهاش تاخد حق أخته. راكان: عندك حق. هقلها بس لما يرسى العطا عليك عشان تصدقني. أيوب: إنت أدرى بعلاقتك بيها. سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!