روحى شوفى شغلك يا موده يا بتاعت راكان. موده بابتسامه: حاضر. خرجت موده وأكملت حديث مع ريهام وأخذت رقم هاتفها واتفقا على أن يصبحا أصدقاء. عند نجلاء كانت تتابع الأخبار ودخلت عليها الخادمة. الخادمه: مدام نجلاء، في واحد عايز حضرتك بره. نجلاء: مين؟ الخادمه: معرفش، واحد أول مره أشوفه اسمه زاهي. نجلاء: طيب، روحي دخليه المكتب وأنا جايه وراكي. ذهبت نجلاء متعجبة من زيارة زاهي، فما السبب لتلك الزيارة؟
فراكان أبلغها أنه سوف يزورهم اليوم وهي لم تكن ستذهب معه. دخلت نجلاء للمكتب ووجدت زاهي يجلس على الأريكة. نظرت نجلاء للخادمة. نجلاء: شوفي زاهي بيه يحب يشرب إيه. زاهي: قهوه ساده. ذهبت الخادمة لتعد القهوه. نجلاء: إزيك يا زاهي؟ إيه سر الزيارة النهارده؟ زاهي: مش إحنا نسايب، جيت أطمن عليكي. نجلاء: بس المفروض إنك كنت تبلغ راكان الأول، وبعدين مش راكان جاي يزوركم النهارده؟
زاهي: وحشتيني أوي يا نجلاء، عايز نرجع أنا وانتي نتكلم زي زمان. نجلاء: كان في وخلص يا زاهي، اللي بتقوله ده مستحيل يحصل، إحنا قربنا نبقى جدود. زاهي: نجلاء، أنا بحبك ومانسيتكيش ولا يوم. نجلاء: بس أنا بطلت أحبك من زمان، من قبل ما اتجوز المرحوم. أثناء الحديث دخلت الخادمة بالقهوه. نجلاء: تشرب القهوه وبعدين نتكلم، إحنا بنفهم في الأصول. شرب زاهي القهوه واستكمل الحديث.
زاهي: يا نجلاء، أنا مستعد أعملك كل حاجة تطلبيها، لو عايزاني أكتبلك كل ما أملك مقابل إنك ترجعيلي أنا موافق. نجلاء: لأ برضو يا زاهي، كان زمان ممكن أفكر أرجعلك بدون أي شئ، لكن انت صممت على المشي الغلط، وآخر حاجة عملتها أو أنا عرفتها إنك اغتصبت البنت الغلبانة رحمه، تقدر تنكر ده؟ زاهي: أنا معملتش حاجة.
نجلاء: مبلاش الكذب يا زاهي، انت عملت كده وكنت عامل حسابك إنهم لو كشفوا عليها ميلاقوش حاجة تخصك، دي كلها حركاتك، تعمل العمله وماتسيبش دليل. زاهي سكت. زاهي: نجلاء، ارجعيلى، أبوس إيدك، ووعد هتوب عن كل حاجة غلط عملتها. نجلاء بسخرية: بقولك إيه يا زاهي، أنا بس عندي فضول أعرف إشمعنى رحمه؟ ليه هي؟ زاهي: رحمه كانت بتفكرني بيكي، أي حد بيفكرني بيكي مكنتش بسيبه، ولو مرجعتيش ليا هفضل أعمل كده في بنات مالهاش ذنب.
ركع زاهي قدامها ومسك ايديها باسها. زاهي: يا نجلاء، ارجوكى، خلينا نرجع، أنا عايش على ذكرياتنا سوا، أنا كل أما أكون مع ولاء بتخيلها انتي. نجلاء بصتله بتعالي: وبنتك مشتركة معاكِ.
زاهي: سيبك من بنتي، زهره مش بنتي أصلاً، أنا مبخلفش يا نجلاء، زهره تبقى بنت ولاء، أنا غلطت مع ولاء قبل الجواز وهي عشان تدبسني جت قالتلي أنا حامل، شكلها مكنتش تعرف هي حامل من مين، أنا انتهزتها فرصة وعملت إني مصدقها، ولحد دلوقتي هي فاكرة إني مصدقها، عشان كده هي قابله بكل اللي بعمله، وزهره شريكتي في كل حاجة، وهي اللي عملت إنها تعبانة اليوم ده بالتحديد لأن موده كان عندها اختبار وأمهم كانت تعبانة، فكانت متأكدة إن رحمه هي اللي هتيجي، وهي اللي جهزت لكل حاجة.
زهره طول عمرها حقودة، من أيام ثانوي لما كانت تحب تكسر حد من زمايلها كانت بتخلي حد يغتصبهم وتبقى هي بعيد عن الموضوع، وأنا لما عرفت كده واجهتها وهي مأنكرتش. لما طلبت منها تساعدني أعمل كده في رحمه وافقت، ولقيتها كمان مخططة لكل حاجة. نجلاء: ماهي تربيتك، حتى لو مش من دمك، يكفي إنها بنت حرام مالهاش أصل. بدأ زاهي يستعيد وعيه بعد أن تحدث لنجلاء بكل ما أرادت سماعه.
زاهي: يا نجلاء، عشان خاطر مستقبل راكان ومايحصلش فيه زي أبوه، خلينا نتجوز. نجلاء: أنا مبتهددش يا زاهي. زاهي: أنا مبهددش، أنا بنفذ، ونفذت وخليت أبوه يفلس ويموت بحسرة، ولا صحيح انتحر زي ما سمعت. نجلاء: ابني غير أبوه، ومش ده هيبقى جوز بنتي. زاهي: لما نتجوز أنا وانتي، وقتها أبقى أجوزه بنتي. فكري في كلامي كويس. خرج زاهي وابتسمت نجلاء بفخر بعد خروجه. عند راكان انتهى من العمل وعند خروجه وجد زهره أمامه.
زهره: لقيت نفسي فاضية، قلت أجى أقعد معاك شوية وأقولك على خبر في مصلحتك. راكان: طيب، تعالى ونتغدى بره وقوليلي. زهره: لأ، انت معزوم على الغدا عندنا انهارده، إحنا نلف بالعربيه ونشرب حاجة وبعدين نطلع على الفيلا عندنا. ذهب راكان لشراء مشروب لهما وعاد مرة أخرى للسيارة وذهب في مكان فارغ لحد ما ليستطيع أن يتحدث.
زهره: بكره في فندق… هتلاقي هناك رجل أعمال اسمه… ده اللي هيكون مسئول عن الصفقة الجديدة وهيكون همزة الوصل بين الشركة العارضة والشركة الأم. استغل بكرة الفرصة واتعرف عليه وخليك حريص في كلامك، أوعى يفهم إنه معاد مدبر. راكان: لا، متقلقيش، بس انتي عرفتي منين؟ زهره: بابا كان بيكلمه امبارح وكان عايز يقابله بكرة، لكن هو قاله إنه مشغول وهيكون في الفندق ده بكرة، بس بابا اعتذر عن بكرة عشان عنده معاد تاني. راكان: معاد أهم من ده؟
زهره: بابا ليه شغل ظاهري وشغل مخفي. راكان: أبوكي شغال في الممنوعات ولا إيه؟ زهره: طبعاً، أوعى تفهمني إنك مكنتش عارف. راكان: زهره، انتي ليه واقفة في صفي؟ المفروض يبقى ولاءك لابوكي. رفضت زهره أنها تفهمه أنها فاهمة إن زاهي مش أبوها وأنها عايزة كل حاجة ليها، فبتحاول تكبر راكان عشان من ناحية تغيظ موده ومن ناحية تبقى كل حاجة ملكها بعد ما تقدر تسيطر على راكان بالكامل.
زهره: انت هتبقى جوزي ويهمني إنك ماتبقاش قليل في نظر حد أو إن بابا يحسسك إنه أغنى منك. راكان: مهو أبوكي لو مكملش فضل ورا أبويا لحد ما فلسه مكنش ده بقى حالي وكان زماني أغنى منه. زهره: قدامك الفرصة يا راكان، وأنا بساعدك أهو. راكان: شكراً يا زهره، مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه بصراحة. 😂😂😂 زهره: طول ما أنا معاك هتعلى وكل الناس هتتكلم عنك وعن وقفتي جنبك. راكان: طيب يلا بقى عشان نلحق نتغدى.
ذهب راكان وزهره لفيلا زاهي وقابلهم زاهي بجفاء. زاهي: إزيك يا راكان؟ عامل إيه؟ راكان: بخير يا عمي، الحمد لله. زاهي: هي أمك مجتش معاك ليه؟ راكان: أصلها تعبانة، ضغطها عالي، فمقدرتش تيجي. زاهي: الف سلامة عليها، مش من باب الواجب إنك مكنتش سبتها لوحدها. نظر راكان لزهره ثم نظر لزاهي: صح، أنا غلطان إني جيت، عن إذنك. خرج راكان وخرجت زهره خلفه راكضة. زهره: استنى بس يا راكان، استنى. راكان: شوفتي أبوكي بيعاملني إزاي؟ ده بيطردني.
زهره: معلش، حقك عليا، امسحها فيا أنا. راكان: انتي مالكيش ذنب في حاجة، دي آخر مرة هاجيلكم هنا. تركها وذهبا. ولاء: ليه عملت معاه كده؟ زاهي: أنا عايزه يوصل لأمه اللي حصل ده، عشان لو موافقتش على طلبي مش هيكون فيه جواز، مش هجوز بنتي إنسان فاشل. زهره: ويا ترى طلبت منها إيه؟ زاهي: إنها تتجوزني، وسايبها تفكر، وهددتها لو موافقتش هفلس ابنها زي أبوه. زهره: طول عمرك بتاع مصلحتك، أنا ذنبي إيه؟ زاهي: ذنبك إنك اخترتي ابن زهره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!