الفصل 13 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

زهره: وأنا مالي ومتلها وافرض هي موافقتش وده اللي ممكن يحصل. زاهي: يبقى تنسى خالص جوازك منه ومش بس كده، زي ما دمرت أبوه هدمرها. نظرت زهره لزاهي بحقد وقررت أنها هي التي ستدمره. لم يكن يوماً أباً صالحاً، كان دائماً يعرضها للتحر*س كي يتم إتمام صفقاته المشبوهة. ستستغل معارفها لتساعد راكان وتجعله هو من يسقط. صعدت لغرفتها وقامت بالاتصال براكان، ولكنه لم يجب على الهاتف. حاولت مراراً وتكراراً إلى أن رد عليها.

زهره: مبتردش عليا ليه يا راكان؟ راكان: عجبك أفعال أبوكي؟ معرفش ليه بيعاملني كده. ده كمان شويه كان هيطردني. زهره كانت تريد أن تخبره أنه ليس والدها، لكنها صمتت. لم ترد أن تقلل من شأن نفسها أمام أحد. زهره: بابا زمان كان بيحب مامتك يا راكان، ولحد دلوقتي بيحبها. وقالها صراحة كده، لو ما جوزهاش هيدمركم كلهم. راكان: انتي مكلماني بقى عشان تهدديني ولا عشان أقنعها؟

زهره: لا ده ولا ده. أنا مكلماك عشان أقولك إني هساعدك تقف بوشه ومش هديله فرصة يوقعك زي ما عمل مع باباك. أنا قبل ما أكلمك كلمت الناس اللي قلتلك عليهم، وأخدتلك معاد بكرة. راكان: طيب ما برضو أبوكي كده هيفضل من غير ما يقع عشان شغله المشبوه. زهره: لو انت عايز تمسك مكانه أنا هساعدك، ووقتها هتكون قضيت عليه ومش هيقدر يعملك حاجة. راكان: بس أنا مش هقدر أدخل لوحدي، لازم شريك. زهره: أنا هدخل شريكة معاك بالنص.

راكان: وانتي معاكي فلوس منين؟ زهره: أنت ناسي أنا أبقى مين وبنت مين. راكان: خلاص يا زهره، كلمي الناس وأنا هقعد معاهم. بكرة هعدي عليكي، أكون أخدت معاد من الناس اللي بره ونكلمها زووم، وبعدها نطلع على معانا مع الناس التانية اللي في الفندق. راكان: افرضي أبوكي عرف. زهره: على ما يعرف نكون وقعناه، ووقتها مش هيقدر يعمل حاجة، لأني هكون مراتك. راكان: عندك حق، خلاص هستناكي بكرة في المكتب.

أغلق راكان الهاتف مع زهره وقام بالتوجه لغرفة والدته. راكان: ست الكل، عاملة إيه؟ نجلاء: بخير يا حبيبي. راكان: زاهي كان هنا ضايقك بحاجة؟ نجلاء: لا، أنا محضرة لك مفاجأة. جلبت نجلاء الحاسب وقامت بتشغيله، وظهر زاهي واعترافه. راكان: إيه ده؟ معقول يابن ال…. نجلاء: وقانوني 10000000% لأن الكاميرات موجودة من زمان جداً، يعني اعتراف كامل مكمل.

قبل راكان يد أمه ونسخ المقطع على هاتفه، وذهب لأيوب، وقام بالاتصال به وأرسل له مقطع الفيديو الخاص باعتراف زاهي، وطلب منه عدم معرفة موده حتى لا تحزن مرة أخرى، وترك هذا الموضوع له ليخبرها به في الوقت المناسب.

وافق أيوب على حديث راكان، وقام بالتواصل مع أجهزة أمنية كبرى في البلد لكي يستطيع الوقوع بزاهي. وكان التواصل معهم من خلال أيوب لأن راكان يجب أن يكون حذر حتى يثقوا به ويستطيع إيقاعهم. وقام أيوب بإرسال مقاطع الفيديو التي بها اعتراف زاهي للجهات الأمنية حتى تظل في ملفه حتى يجمعوا باقي الأدلة. وقامت الجهات الأمنية بالبحث عن الضحايا السابقين لزاهي والوصول لهم وأخذ أقوالهم، وتم عمل محاضر له، ولكنها عُلقت إلى أن يتم القبض عليه ويتم محاكمته على جميع القضايا دفعة واحدة حتى لا يستطيع الخروج منها.

في اليوم التالي، ذهب أيوب للعمل، لكنه لم يجد ريهام على مكتبها كما تعود، فهي ملتزمة بمواعيدها. بعد فترة، وصلت ريهام وكان يبدو عليها الحزن. ريهام: أنا آسفة على التأخير يا أستاذ أيوب، أول وآخر مرة، بس صدقني غصب عني. أيوب: في حاجة حصلت ولا إيه؟ ريهام: فيروزة وابنها كانوا سخنين، وفضلنا أنا وماما نعمل لهم كمادات طول الليل لحد ما السخونية راحت. أيوب بقلق: وماروحوش للدكتور؟

ريهام: الوقت كان اتأخر، بس بإذن الله هنروح النهاردة. أيوب: كلمي والدتك شوفي هما عاملين إيه دلوقتي. قامت ريهام بالاتصال بوالدتها وأوضحت أن حالة ابنها وحفيدها مازالت كما هي. قام أيوب وأخذ المفاتيح وأمر ريهام بالالتحاق به، وقام بالذهاب لمنزله الذي تتواجد به يسريه وأبناؤها. دق الباب وفتحت له يسريه، وكان على ملامحها القلق وقلة الحيلة. أيوب: عاملين إيه دلوقتي؟ يسريه: زي ماهما يابني، وشغالة كمادات عليهم من امبارح.

أيوب: طيب لبسيها حاجة عشان هدخل الأوضة. دلفت يسريه وريهام وقاموا بتبديل ثياب فيروزة. قام أيوب بحمل فيروزة، وطلب من ريهام حمل ابنها ومرافقته، ونفذت ريهام كلام أيوب. وضع أيوب فيروزة على المقعد الخلفي وبجانبه ريهام، وتحمل مالك على يديها. ذهب أيوب لمستشفى…… وتكون ملك زوج أخت أيوب. وقام بحمل فيروزة وأدخلها غرفة الطوارئ، وطلب من صالح زوج أخته متابعتهم بشكل شخصي.

قام صالح بالكشف عليهم وأوضح له أن لديهم عدوى بكتيريا ويجب أن يظلوا بالمشفى يومين للملاحظة وتكثيف جرعة العلاج. وافق أيوب وقام بدفع حساب المشفى، وولج للغرفة التي تقيم بها فيروزة وابنها ووجدهم نائمين. ريهام: شكراً أوي يا أستاذ أيوب على وقوفك معانا، بجد جمايلك مغرقانة، مش عارفة أقول لحضرتك إيه.

أيوب: ما تقوليش حاجة. هنا يومين وهيبقوا زي الفل، واعتبري نفسك اليومين دول إجازة من الشغل، أنا هتصرف. وحاولي تلبسي كمامة عشان ما تتعديش، وأنا هخلي الدكتور يكتب لك أنتِ ووالدتك فيتامينات عشان تقوي المناعة. تعالي معايا. ذهب أيوب برفقة ريهام لغرفة صالح وطلب منه أن يكتب لهم فيتامينات لمى تقوي المناعة، وكتب لهم صالح بعض الفيتامينات وأعطى الورقة لريهام، التي استأذنت وغادرت المكتب، وجلس صالح برفقة أيوب.

صالح: أنا افتكرتها رحمه. أيوب: شبهها، مش زيها خالص. صالح: آمال مهتم بأختها ليه؟ أيوب: اديك قلت أختها، مش هي. صالح: بس واضح إنها متجوزة لأن معاها طفل صغير. أيوب: هي مطلقة مش متجوزة. صالح: تفتكر أهلك هيوافقوا عليها إذا كان بالعافية وافقوا على رحمه. أيوب: بابا كان عصامي، معندوش مشكلة المستوى المادي. صالح: بس والدتك لما تعرف إنها مطلقة ومعاها طفل، تفتكر هتوافق.

أيوب: أنا من ساعة رحمه الله يرحمها، وما فيش واحدة قدرت تشدني أو تخطف قلبي غير فيروزة. حبيتها وحبيت ابنها من حبي ليها. أنا مش فاهم إزاي من أول مرة عيني جت عليها حبيتها. صالح: مع إن اللي يشوف الموضوع من بعيد يقول إنك المفروض تتشد لريهام عشان الشكل.

أيوب: يا صالح، أنا مش إنسان سطحي بجري ورا الشكل. أنا بتشدني الروح والطباع. أنا لما حبيت رحمه ما حبيتهاش عشان شكلها، حبيت روحها وطبعها. حبيتها من جوه. وريهام شبهها بس مش طبعها، ومش المفروض إني أحبها عشان شكلها أو حتى طبعها المتقارب. أنا بحبهم هما لذاتهم، لحاجات شفتها فيهم شدتني. صالح: أنا عن نفسي متفهم موقفك ومساندك في أي حاجة. أنا بس بحط قدامك الاحتمالات عشان تفكر فيها وتعرف هتتصرف إزاي في حال مامتك رفضت.

أيوب: صالح، أنت عارف إني بعتبرك آخر قبل ما أعتبرك زوج أختي، صح؟ عشان كده عايز تفتن عليا. صالح: نعم؟ ولما أفتن عليك وأعمل مشاكل، ده هيفيدك في إيه؟ أيوب: هتعرف بعدين. و راح غمزلوا وسابوا ومشى. عند راكان، ذهب للشركة وكان منتظر زهره. التر دلفت لمكتب راكان وعلى وجهها ابتسامة. راكان: اتأخرتي. زهره: محضرة لك مفاجأة. هات اللاب بتاعك. فتحت زهره اللاب وقامت بإرسال إيميل. راكان: فهميني في إيه؟

زهره: كلمت الكسندر وهو وافق إنه يتعامل معاك بدل بابا، لأن بابا بقى في كارت محروق بالنسبة له. وقالي إنه بيدور على وجوه جديدة، ولما قلتله عليك وعلى والدك وافق لأنه عارفك. راكان: والاتفاق هيتم إزاي؟ زهره: عن طريق زووم. ووقتها اتفقوا على طريقة التسليم. عد الجمايل. راكان: طيب والناس اللي قلتي هناخد معاهم معاد انهاردة؟ زهره: لا، دول معادهم آخر اليوم الساعة ٦. ماتقلقش، أنا مظبطة كل حاجة. ياترى أيوب بيفكر في إيه؟

وهل هيعرفوا يقبضوا على الناس بالخارج؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...