الفصل 1 | من 17 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
20
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ده عاملة زي الراجل مفيهاش ريحة الأنوثة. ده أنا لو اتجوزت واحد صاحبي كان أحسن. مش عارف يا مريم يا حبيبتي أنا إزاي عشت ده كله معاها معرفش. بس كله من أمي الله يسامحها، هي اللي دبستني فيها. كانت دموعي بتنزل وأنا بقرأ الرسايل. مكنتش أصدق إن عمار اللي اديته حياتي كلها يبقى بشع للدرجة دي. ده أنا اللي وقفته على رجله. أنا اللي عالجته من الإدمان لحد ما رجع يقف على رجليه ويبقى أب كويس لأولاده.

تحملت الإهانة والضرب منه لما كان مدمن. سامحته على كدبه عليا لما اكتشفت في تالت يوم جواز إنه مدمن مخدرات وخبي عليا. رفضت أطلق عشان شكل أهلي وقررت أخاطر وأخليه يتعالج. تحملت إهانة منه ومن أهله. ضرب منه. كملت رسايله وأنا مقهورة ولقيتهم بيتريقوا عليا. لقيت إنه بيجيب لها هدايا كتير وغالية. ومن الكلام عرفت هي مين. دي خطيبته القديمة. أعرف قصتها.

قريبته حكتلي عليها إنه كان خاطبها وإنه حبها كتير بس هي خانته مع قريبه وأمه وقتها فسخت الخطوبة واختارتني عشان تتجوزني. أتاريها رمتني للنار بإيديها. أوقات كتير كانوا بيهينوني بس كنت بتعامل معاهم ببرود. قفلت التليفون وحطيت التليفون جمب عمار اللي نايم وروحت الحمام بسرعة. فضلت أبكي وأبكي وأنا حاسة قلبي هيقف. هو ده رد الجميل؟ بدل ما يعوضني عن كل اللي عمله بيخونني وبيقول عليا مفياش أنوثة. كنت محتارة أعمل إيه.

أروح أواجه وأطلق وأحرم عيالي من حياة كويسة وأبعدهم عن أبوهم وأشتتهم وأشوف في عينيهم نظرة الحرمان اللي شوفتها في عيون عيال بنت خالتي لما انفصلت عن جوزها. ولا أسكت وأربي عيالي وأستنى لما الأستاذ يتجوزها وساعتها هتقلبه عليا أكتر واحتمال ميصرفش على عياله وشكلها داخلة على طمع. كنت مشتتة. مش عارفة أعمل بيه بس كل اللي أعرفه إني مش هتخلي عن حق عيالي. عمار خلاص سقط من حياتي، هو هيكون بالنسبالي الراجل اللي هيصرف على عيالي وبس.

أما الحرباية دي أنا هعرف أبعدها عن طريقي إزاي. افتكرت إني قريت إن الأستاذ عاملها هدية كبيرة. سلسلة هو طلب للصايغ يعملها مخصوص ليها، وأنه استلم فلوس من شغله وهيدفعها في الهدية دي وعرفت إن مراته حبيبته اللي هي أنا أولى بالهدية دي. تاني يوم. صحى عمار على صوت حد بيعيط. قام فلقاني بعيط جامد. "مالك يا تسنيم قلباها نكد من أول الصبح كده ليه؟ بصيتله وقولت: "سلسلتي يا عماد اتكسرت. أعمل إيه دي غالية عليا أوي." "بس...

بس بلاش زن تعالي عند الصايغ نلحمها." ابتسمت وأنا بشوف خطتي الأولى نجحت. كنا عند الصايغ ولسه بطلع سلسلتي. شوفت سلسلة غالية تمنها شئ وشويات. تقريبًا تمنها قد الفلوس اللي أخدها من شغله. مسكتها وقولت: "الله يا حبيبي شوف قد إيه السلسلة دي حلوة." بصلي عمار بصدمة وقال بصوت واطي: "آه حلوة... بس رجعيها مكانها يا حبيبتي شكلها غالية." عليت صوته عشان أكسفه وقولت: "وهي تغلي عليا يعني يا حبيبي.

وبعدين عيد جوازنا بعد أسبوعين واعتبرها هديتي." قرب مني وهو بيقول بخوف: "تسنيم دي غالية خالص أنا معييش حقها دلوقتي." "بس قريبي اللي شغال معاك في الشركة قال إنك أخدت مكافأة بس شكلك نسيت تقولي. حبيبي متبقاش بخيل ده أنا مراتك حبيبتك." ابتسمت وأنا بشوفه هيموت من الخوف والتوتر. كان محبط أن الفلوس اللي كان شايلها لحبيبة القلب أنا أخدتها منه. طلعنا من الصايغ وأنا بلمس السلسلة بعد ما أحرجته.

راح سحب الفلوس علطول من الفيزا واشترا السلسلة. كان ماشي معايا وحاساه هيعيط. مسكت إيده وأنا بضحك بدلع وقولت: "تعيش وتجيبلي يا أبو العيال." مرت الأيام وقدرت أهكر واتساب عمار وبقيت بشوف رسايلهم أول بأول. طبعًا ست الحسن اتخانقت معاه عشان السلسلة وهو كان بيحاول يراضيها. فضلت مخاصماه كتير لحد ما في يوم رضيت تكلمه. فتحت الرسايل وأنا على أعصابي بشوف هيقولوا إيه.

"يا حبيبتي والله هي اللي حطتني قدام الأمر الواقع لو كنا في البيت كنت كسرت رأسها لكن إحنا كنا عند الصايغ. مريم أنا بحبك متسبنيش." بعتلها الرسالة ولما قريتها حسيت بوجع غريب في قلبي. لقيتها ردت عليه وقالت: "مستعدة أسامحك بس بشرط! "إيه هو؟! قلبي دق لما قالت: "تيجي تتقدم لأهلي وتتجوزني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...