الفصل 2 | من 17 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
23
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

إيه يا تسنيم؟ رايحة فين؟ قالها عمار وهو شايفني واخدة الولاد وماشية. بصتله بإبتسامة وقولت: هو انت نسيت يا حبيبي النهاردة رايحين النادي. الولاد وراهم تمارين سباحة. ابتسم بحب للولاد وقرب منهم وحضنهم وقال بأسف: آسف إني نسيت. وللأسف مش هقدر آجي معاكم. ربعت أيدي وأنا ببصلهم. رغم كل الصفات الوحشة اللي في عمار إلا إنه بيعشق ولاده عشق. بينفذلهم كل طلباتهم. أنا وعمار مشتركين في نفس حبنا للولاد.

ولادي هما اللي خلوني أستحمل. لولاهم كنت سبته من زمان. لكن مكنتش عايزة أعيش ولادي أيتام وأبوهم موجود. خصوصًا إنه بيحبهم. لو كان بيأذيهم كنت بعدت فورًا. لكن لأ، عمار ممكن يموت نفسه بس ولاده يعيشوا. ودي النقطة اللي قررت ألعب عليها. مش بيقولوا في الحب والحرب كل شيء متاح. وأنا هستخدم أي حاجة متاحة عشان أحافظ على بيتي من التشتت. ابتسمت وأنا بقرر أعمل إيه.

عمار حبيبي، صحيح عايزة فلوس عشان اشتراك النادي للولاد وكمان عشان هنتغدى بره. أكيد. قالها وهو بيبتسم ليهم وبيطلع فلوس. يالا يا ولاد احضنوا بابا قبل ما تمشوا. حضنوه جامد وهما بيقولوا بصوت واحد: شكرًا يا بابا. وبعدين مشينا. روحنا النادي وانشغل الولاد بالسباحة. وأنا كنت فاتحة واتس عمار وبتنصت على رسايله. واكتشفت إنه ناوي يتجوزها بعد أسبوعين. وأنه ناوي يفاتحني بعد يومين في الموضوع.

واللي توقعته حصل. مريم طلبت منه يطلقني عشان هي متقبلش ضرة. بس هو رفض عشان الأولاد. عرفت إنها هتحاول تاني وتالت لحد ما يرضى. عشان كده كان لازم أتصرف بسرعة. أنا وراجعة من النادي روحت المكان المطلوب واشتريت حاجة معينة. روحت البيت خليت الأولاد ياخدوا شاور وفضلنا نذاكر شوية وبعدين نومتهم. روحت المطبخ وبعدين بدأت أجهز العشا ليه وخليته على التقديم. وبعدين روحت الحمام واخدت شاور واتشيكت ليه. جه من الشغل فاستقبلته

بإبتسامة وحضنته وأنا بقول: نورت بيتك يا حبيبي. عاملك حتة أكل تجنن. روح خد شاور عقبال ما أغرف الأكل. دخل بهدوء وأنا جريت على المطبخ. غرفت الأكل وطلعت من الدرج زيت الخروع وحطيته بكمية مناسبة على طبقه. وابتسمت وقولت: وريني يا حبيبي هتتجوز إزاي. كنا بناكل فقال فجأة: طعم الأكل غريب النهاردة. اتوترت وقولت: إيه وحش؟ لأ يا حبيبتي حلو قوي تسلم إيديكي. بس حلو زيادة. بالهنا والشفا يا عيوني.

مرت الأيام وأنا بحطله زيت الخروع وده أثر عليه جامد. كنت بشوفه هيتجنن وهو لاقي حالته بتسؤ. مر الأسبوعين وكان بيحجج عشان يأجل جوازه من مريم. لأنه طبعًا لو اتجوزها هيتضحك. في يوم. كنت فاتحة الواتس بتاعه وأنا شايفاه بيحاول يهدي فيها. لكن هي كانت عصبية وقالت: بقولك إيه يا عمار. شكل مراتك قدرت تسيطر عليك. ده انت كنت هتموت على نظرة مني. جاي دلوقتي عايز تخلع؟ لأ يا حبيبي ده أنا أطبق الدنيا فوق دماغك.

ابتسمت بفرحة. خطتي نجحت أهي. بعت هو رسالة وقال فيها: يا حبيبتي والله عندي ظروف دلوقتي أنا... ظروف إيه يا حبيبي. انطق. ولا بتتهرب. أنا مبعرفش. بعتلها الرسالة دي بسرعة فردت عليه: يعني إيه مبتعرفش؟ يعني عاجز. إيه؟ عاجز. إيه الغباء ده!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...