الفصل 4 | من 17 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
21
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

-يا ولاد ادخلوا أوضتكم بسرعة. قولتها لأولادي وأنا بقرر أطرد الحر*باية ده نهائياً من حياتنا. عمار كان واقف وهو متوتر. أنا كنت متأكدة المرة دي أنه برئ لأني مراقبة الواتس بتاعه والمكالمات واكونت الفيس. ومريم آخر حاجة عملتها أنها عملت بلوك ليه. بصيت لعمار اللي قال: -والله يا تسنيم دي كد*ابة. والله كد*ابة. أنا مش هتجوزها. ضحكت مريم وهي بتبصله بخب*ث وقالت:

-الله ما تسنيم طلعت حلوة أهي. اومال ليه قولت عليها مفيهاش ريحة الأنوثة يا كد*اب. بصتلي وقالت بشفقة مصطنعة: -ده كان بيقول عليكي كلام صعب خالص وكان هيتجوزني أنا. بس اتلغي فرحنا للأسف لما عرفت أنه عاجز. يعني أنا اللي سيبته كمان وكنت هرجع لجوزي. بس للأسف جوزي طلع و*اطي من صنف جوزك كده. بصيت لها ببرود وقولت:

-انتي كدابة. عمار ميعملش كده. أنا معرفش انتي عرفتي منين قصة أنه عاجز. بس أنا واثقة في جوزي جدا. أكيد مش هك*ذب وأصدقك انتي. حسيت أن وش عمار اتغير لما قولت كده. بان عليه تأنيب الضمير. أنا كنت قاصدة أقول كده عشان يحس بالندم. وساعتها أقدر ألعب على النقطة دي. ضحكت مريم وقالت: -تحبي تشوفي رسايلنا على الواتس وتتأكدي بمعرفتك أن جوزك كان بيكلمني. وانتي زي العب*يطة بتدافعي عنه. عمار وقف قصادها وقال:

-اطلعي برة يا مريم. متخربيش عليا. وبعدين بصلي وقال: -متشوفيش الرسايل يا تسنيم. ابتسمت وقولت: -عيوني يا حبيبي. مسكت موبايل مريم وروحت رمي*ته من الشباك وقولت: -رسايلك اللي انتي جايباها دي أهي راحت مع موبايلك اللي اتر*مي. -انتي مجنونة. صرخت مريم وقربت مني عشان تضر*بني. مسكت أيديها وأنا بقول:

-لو لقيتك قريبة من بيتي أو جوزي. هخليكي تحصلي موبايلك. أحسنلك تمشي من هنا. انتي والله متتخيليش أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو قربتي من حد يخصني. رجعت مريم ورا بخوف. عينيا كان فيها غ*ضب كبير. وعرفت أني مش من النوع اللي هسكتلها. هي جات تخ*رب عليا. بس الغب*ية متعرفش أني عارفة وقارية كل الرسايل أصلاً. فمش هقع في الف*خ. بالعكس. أنا كده كسبت ثقة عمار. وكمان بان عليه الندم. لأن رغم اللي حصل أنا وثقت فيه.

مشيت مريم بسرعة. وبعدين عمار قرب مني ولسه هيتكلم. وقفته بإيدي وقولت: -متتكلمش. أنا لولا أني مش عايز أقلل منك قدام الأولاد. كنت شوفت الرسايل. بعدين انت عارفاها. وباين كلامها صح. بس اللي قه*رني أنك قولتلها أني مفيش ريحة الأنوثة. ليه عايش معايا لحد دلوقتي مدام أنا مش مالية عينيك. خيا*نتك ك*سرتني يا عمار. أنا عملتلك إيه. حرام عليك.

طبعاً فضلت أزعق وألومه مع شوية شحتفة ودموع عشان أحبب الموضوع. وبعدين سيبته ودخلت أوضتي وعملت نفسي بعيط. جه عمار الأوضة معايا وفضل يراضي فيا. بس برضه مرضتش. مرت الأيام وهو حرفياً بيعمل أي حاجة عشان أسامحه. وأنا مطن*شاه. أهو خليني أدلع شوية. جه في يوم وقال بحزن: -أنا تعبت يا تسنيم. بالله عليكي خلاص سامحيني. بصتله بحزن مصطنع وقولت:

-اللي انت عملته ك*سرني أوي يا عمار. أنا حاسة أني بعاني من اكتئاب. وشكل الاكتئاب ده هيروح لو سافرنا لفرنسا نتفسح شوية. مسك أيدي وقال: -بس بس. ده أنا مستعد أوديكي المريخ بس ترضي عني. وبس وداني فرنسا أنا والولاد. وفي مدينة الحب باريس. عشت أجمل أيام حياتي. كنت قاعدة على البلكونة في الفندق. جمبي عمار. أولادنا نايمين على السرير. كنت بتأمل برج إيفل. لما قرب عمار أكتر مني وباس راسي وقال: -أسألك سؤال يا تسنيم. -قول يا روحي.

-لو لا قدر الله اتجوزت عليكي. هتعملي إيه؟ بصيتله وقولت: -عادي يعني مش هعمل حاجة. بس هحطلك منوم في العصير وأقت*لك. وأقط*عك لحتت صغيرة وأبيعك بالكيلو. بصلي برعب وقال: -إيه الش*ر ده يا ولية. ده أنا أخا*ف منك بعد كده. ضحكت وقولت: -من خا*ف سلم يا عيوني. -فعلاً. قالها وهو بيضحك وحضني وقال: -انتي أجمل هدية من ربنا ليا. -بس يارب تحافظ عليا. قولتها بتريقة. وبعدين بصيت لولادي اللي نايمين بحب وقولت في سري: -كل ده عشانكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...