الفصل 3 | من 17 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
20
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نعم يا أخويا! بعتتله الرسالة وأنا كنت هفطس من الضحك. وبعدين بدأت أبعت في رسايل تهين فيه وتتريق عليه، وآخر حاجة عملتها قالت: -معلش يا حبيبي أنا مش هتجوز أختي. أعمل إيه بيك أنا؟ الحمد لله رجالة كتير بتجري ورايا وجوزي القديم عايز يرجعلي ودول أغنى منك. قولي هستفاد إيه لما أتزوجك أنت وأنت زي أختي. وبعدين عملت بلوك. ضحكت بسعادة. كنت فرحانة أوي. أهي خلصت من الحرباية، فاضل بس عمار. هديله عقاب بسيط وأعرفه إني زوجة صالحة.

قفلت التليفون وأنا بنام على السرير وببتسم بسعادة. يااه شعور جميل إنك تحس إنك انتصرت. الغبية افتكرت إنها هتاخد جوزي مني. افتكرت إنها هتحرم عياله منه، لكن لأ. أنا مستحيل أتخلى عن عمار. مش حبًا فيه طبعًا، لكن عشان خاطر أولادي. أنا أم، أم مستعدة تعمل أي حاجة عشان حق عيالها. وهي مش هتحط عيالها في وضع تجيلهم مرات أب زي دي، ممكن تقسي على عمار على عياله. مستحيل. غمضت عيني وأنا بفكر في الخطوة التانية.

مرت الأيام وبدأت أقلل في زيت الكافور في الأكل. كنت مستحملة وصابرة. كنت بحط الفطار على السفرة وعلى وشي ابتسامة وقولت: -عملتلك البيض بالطريقة اللي أنت بتحبها يا حبيبي. بصلي وهو حاسس بالذنب ومسك إيدي وقال: -حقك عليا يا تسنيم. -ليه يا حبيبي فيه إيه؟ قولتها بلطف مصطنع. فرد: -إني أهملتك بالطريقة دي. إني كنت أحيانًا بعاملك وحش، رغم إنك دلوقتي مستحملاني في وضعي ده. ابتسمت جوايا بسخرية وأنا بقول في سري:

-ومش فاكر لما وقفت جنبك في إدمانك. صحيح الرجالة زي القطط تاكل وتنكر. بس ابتسمت وقولت: -يا حبيبي أنت أبو عيالي وجوزي، ولو أنا موقفتش جنبك مين هيقف جنبك؟ أنت كل حياتي. مسك إيدي وقال: -أنتي أحسن زوجة في العالم. وبدأ يأكل وهو مبسوط.

وطبعًا اعترافه بغلطه خلاه يحاول يعوضني بقدر الإمكان. كتبلي الشقة اللي أنا فيها. بدأ يديني فلوس كتير زي ما أطلب، وكان أغلبها للأولاد. محرمتش أولادي من حاجة أبدًا. لبس وخروج ونادي ودروس ومدارس خاصة. كنت مدلعاهم وكنت مخلياهم يقربوا من أبوهم. أما أنا طبعًا منستش نفسي، كنت بجيب كل فترة قطعة دهب وأخبيها. رغم إن عمار ندم، بس أنا مش واثقة فيه. وعشان كده لسه براقبه على الواتس بتاعه عشان لو رجع يعك تاني الحق الدنيا.

أنا مش ندمانة على اللي عملته. مش ندمانة إني حافظت على بيتي من الضياع. حافظت على نفسية أولادي. اللي خلاني أرفض إني أطلق هما. محبتش أشوف في عينيهم أي حزن، حبيت يتربوا وسط أبوهم وأمهم. خفت على نفسية الأولاد وضحيت بسعادتي، بس مش مهم. هما أغلى مني. هما كل حياتي وسعادتي. وقفت جنب عمار وبدأت أجيب أعشاب وأعالجه. طبعًا ما أنا زوجة صالحة مقدرش أشوف جوزي حبيبي في وضع زي ده. أعمل إيه، قلبي الطيب موديني في داهية.

لحد ما بدأ يتعافى. بس في يوم كنا قاعدين في البيت أنا وهو والعيال بنتفرج على فيلم عائلي لما الباب خبط. لسه كنت هقوم. -أنا هفتح. ارتاحي أنتِ يا حبيبتي. قالها عمار وقام بسرعة يفتح. سمعت دوشة وبعدين لقيت مريم داخلة عليا البيت. اتصدمت بس قررت أتعامل بذكاء. -أنتي مين يا ست انتي؟ -أنا يا حبيبتي اللي هكون مرات جوزك. يعني ضرتك يا عينيا. حتى اسأليه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...