الفصل 26 | من 26 فصل

خاتمة رواية الانتقام من الأب - النهاية بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
22
كلمة
5,472
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

معتز اتشنق والعيلة راجعة تبكي على معتز وجرائمه اللي ما يعرفوش عنها حاجة. مروة مقهورة على صديقتها اللي حصلها نفس اللي حصل معاها، بس هي وقعت مع سليم طيب القلب وحنين وحس بالذنب. مايا مصدومة، كانت فاكرة إن معتز آخره علاقات عادية زي باقي الشباب، بس طلع مغتصب. وهي بتبكي على أبوها ومشهد شنقته قدام الناس. رعد مصدوم من اللي حصل وبيفكر إزاي أيام أخته ورعد: أيام. أيام: نعم. رعد: احكي إزاي إنتي أختنا وتعملي في أبوكي كده؟

هنا شاهي وقفت ومسحت دموعها. أيام: أولًا متقولش أبوكي. ثانيًا أنا أختكم وجاية عن طريق اغتصاب والدك العزيز لأمي وخطفها أسبوع وهي بين إيديه يذل ويضرب ويهين فيها، واعتدى عليها تلات مرات. وفي المرة الأخيرة هي هربت على بورسعيد ولما وصلت عرفت إنها حامل. ولو مش مصدقين إني أختك في معايا تحليل يثبت إني بنت معتز. كلام تاني مش عايزاه. لسه هتطلع أوضتها.

شاهي بغضب: وإحنا مش متقبلينك أخت لينا. يلا لمي حاجاتك واطلعي بره. يعني تموتي بابا وجاية تقعدي في بيته وتصرفي من فلوسه؟ أيام بهدوء: لا والله. أولًا يا ماما أنا مبصرفش من فلوسه وأنا قاعدة هنا مع جوزي ودا بيتي غصب عنك. شاهي: جوزك دا مين إن شاء الله؟ أرسلان: أنا جوزها. ولمي لسانك ياشاهي. شاهي بصدمة: يع يعنى انتو متجوزين؟ طب وجنى؟ أيام: برضه كانت مراته وطلقها. فيها إيه؟

شاهي: إنتي واحدة زبالة تاخدي حبيبي وتخليه يطلق مراته. وهنا صرخت شاهي بسبب قلم أرسلان. شاهي: آآآآه. أرسلان بغضب: مسمحلكيش تكلمي مراتي كده. وحبك مش عايزه. ولا قولتلك حبيني. شاهي بدموع ونظرة لأيام: كنت فاكرة حد كويس وطلبت مساعدتك عشان يبقى معايا. بس إنتي أخدتيه مني. أنا بكرهك. أرسلان بغضب: شاااااااهي. لآخر مرة بحذرك. شاهي بصتله بدموع وطلعت أوضتها. وباقي العيلة كل واحد دخل أوضته. عند جنى قاعدة في كافيه ودخل محمود.

محمود: اتأخرت عليكي. جنى بابتسامة: ولا يهمك. محمود: عاملة إيه؟ جنى: الحمد لله. وانت أخبار الشغل إيه؟ محمود: كله تمام بس ناقص حاجة واحدة. جنى: إيه هي؟ محمود: إني عايش لوحدي. عايز أتجوز. جنى بابتسامة باهتة: طب وماله، ماتتجوز. محمود: بصراحة كده عايزك تيجي معايا عشان أخطب. جنى: بصفتي إيه؟ محمود: صديقتي وأختي. جنى بحزن: ماشي. هتروح امتى؟ محمود: الليلة. هاجي أعدي عليكي تمام.

جنى وهي بتقوم: تمام. وأنا هخلص شغل بدري وأجي معاكم. محمود: طب قومتي ليه؟ اصبري اشربي حاجة. جنى: لا مفيش داعي عشان أخلص شغل وأجهز ومنتأخرش على العروسة. محمود: ماشي ياقمري. جنى ابتسمتله ومشيت وهي حابسة الدموع. وبعدها محمود مشي. جنى في عربيتها بتكلم نفسها: وبعدين ياجنى، أي حد بتتعلقي بيه كده وتفتحي له قلبك؟ وبعدين معاك ياقلبي. اقتنع بقى. محدش هيحبك. وكملت طريقها لشغلها. أمام مدرسة الثانوية بنات.

واقف عبدالرحمن منتظر خروج رحمة. وبعد وقت لمحها خارجة. نزل من عربيته. عبدالرحمن: رحمة. رحمة. رحمة نظرتله: إيه يادكتور؟ في حاجة؟ عبدالرحمن: هااا. لا، كنت عايز أقعد معاكي شوية. رحمة: بمناسبة إيه؟ عبدالرحمن: عادي. محتاج أتكلم معاكي. ممكن؟ رحمة: لا مش ممكن. وكمان حضرتك كذبت عليا وقولتلي بابا مات وهو عايش وخلتني حزينة وقلبي مكسور عليه. عبدالرحمن بذكاء: ما هو أنا جاي أتكلم معاكي بخصوص كده. رحمة: طيب اتكلم.

عبدالرحمن: لا مينفعش في الشارع كده. تعالي نقعد في كافيه. رحمة: طيب في كافيه قريب من هنا. يلا بينا. عبدالرحمن: ماشي. ومشيو على رجليهم لحد الكافيه. رحمة: احكيلي بقى إزاي بابا طلع عايش وإنت قولتلي إنه بعد الشر مات. عبدالرحمن بابتسامة: بصراحة دكتور مراد هو اللي قالي أعمل كده. رحمة بعدم فهم: إزاي؟ عبدالرحمن: بصي ياستي. فلاش باك.

في غرفة العمليات. دخل عبدالرحمن وبدأ يوصل جهاز الأكسجين لمراد وخدر جسمه بمخدر موضعي ومهارة داوى جروحه خصوصًا إن الجروح مكنتش غائرة أوي بسبب خوف ورعشة اللي ضربه. وبعد ماخلص جاي يخرج مراد مسك إيده. عبدالرحمن: في حاجة دكتور مراد؟ مراد: قولهم إني موت. عبدالرحمن باستغراب: نعم؟ ليه؟ مراد: اعمل زي ما بقولك يادكتور وهحكيلك. عبدالرحمن: حاضر. باك. عبدالرحمن: وبعدها بلغتِك إنه مات وإنتي اغمى عليكي. رحمة: وبعدين؟

عبدالرحمن: بعدين دي تعرفيها من دكتور مراد. رحمة وهي بتقوم: تمام. ماشي. عبدالرحمن مسك إيدها: رايحة فين؟ مخلصتش كلامي. رحمة باستغراب: في كلام تاني؟ عبدالرحمن: طبعًا. رحمة قعدت تاني: خير. عبدالرحمن: بصراحة كده أنا معجب بيكي وكمان باباكي موصيني عليكي. رحمة بعدم فهم: يعني إيه؟ عبدالرحمن بمرح: يعني معجب بيكي وبدي أخطبك. شو رأيك؟ رحمة بخجل: هااا. احم. بعدين بعدين.

عبدالرحمن: لا هو دا بعدين. يلا قولي رأيك عشان أنا قربت أنتحر من السنجلة. رحمة بابتسامة: ابقى كلم بابا. عبدالرحمن: يعني إنتي موافقة؟ رحمة: احم. أنا لازم أمشي. عبدالرحمن: يبقا موافقة. يلا لازم أوصلك بقى. رحمة سابته ومشيت وهو مشي وراها. جاء المساء وجنى لبست ومنتظرة محمود يجي عشان يروح للبنت اللي هيخطبها. وفجأة جرس الشقة رن وجنى قامت فتحت وكانت واخدة شنطتها في إيدها. جنى بنبرة حزن: أنا جاهزة يلا بينا. محمود

دخل من غير ما هي تقوله: لا أصل العروسة هنا في العمارة دي. جنى: مين هي؟ محمود: هي هتيجي دلوقتي. تعالي ندخل جوه. جنى دخلت بعدم فهم ومحمود كمان. وعدى وقت كتير. جنى: هنفضل منتظرين كده كتير؟ هي مش هتيجي. محمود وهو بيبصلها: لا هي جات. جنى: جات فين؟ محمود: وقاعدة قدامي مكان ما إنتي قاعدة كده. جنى: أمال أنا مش شيفاها ليه؟ محمود: أصلها كانت غير مرئي. كل الناس تشوفها بس هي مش بتشوف نفسها. جنى: ودي إنسانة زين؟

محمود: وأحلى مننا. جنى: طب كلمها كده خلينا نخلص وقولها عايز أخطبك يافلان. محمود: تمام. ماشي. احم. عايز أخطبك ياجنى. جنى بغباء: هي اسمها جنى؟ محمود: أيوه. جنى: طب هي ردت عليكم؟ محمود: أيوه. جنى: وقالت إيه؟ محمود: قالت هي اسمها جنى. جنى: دا أنا اللي قولته. قاطعها كلامها: قصدك إيه يعني؟ محمود: قصدي عايز أخطبك انتي وبحبك انتي وعايزك زوجة وأم لأولادي. جنى: بجد؟ محمود: أيوه. موافقة؟ أنا بحبك ياجنى. مترفضيش.

جنى بفرحة: لا مش هرفض. أنا كمان بحبك. قام محمود طلع علبة من جيبه وفيها دبلتين ولبسها دبلتها وهي لبسته دبلتهم. محمود: ربنا ميحرمنيش منك أبدًا. جنى: ولا يحرمني منك. محمود قام: أنا لازم أمشي بقى. كده ميصحش. جنى: ماشي. وفعلاً محمود مشي وجنى بترقص من الفرحة. وفي أوضة أرسلان وأيام. أرسلان حاضن أيام من ضهرها وهي قدام المرايا. أرسلان بهيام: إيه الجمال ده؟ أيام بخجل: احم. ابعد شوية. أرسلان لفها له وبمرح: ابعد إيه بقا؟

كفاية بعد. وحن ياجنا. أيام ضحكت: لا مش هحن. أرسلان بغيظ: وبعدين بقا حرام عليك والله. أروح أنحرف. أيام: ماتروح. حد مانع. أرسلان: والله يعني مش معترض؟ أيام: تؤ تؤ. أرسلان: ومش هتعملي حاجة يعني؟ أيام: مانا لسه ابقى أفكر وقتها. أرسلان: امممم. أيام: ابعد بقا عشان أنا جعانة. أرسلان: ماشي. وهاتيلي أكل معاكي.

أيام خرجت من الأوضة راحت المطبخ وشافت شاهي هناك. شاهي بصتلها بغضب واستحقار وطلعت. وأيام عملت الأكل وأخدته على صنية وطلعت. وهي طالعة لمحت شاهي واقفة ورا سور. أيام ابتسمت وهي عارفة إن شاهي طالعة وراه. دخلت الأوضة وكان أرسلان بياخد شاور. حطت الأكل على طاولة وانتظرته. وفجأة قامت راحت عند الباب وحست شاهي واقفة وراه. ابتسمت ورجعت مكانها تاني منتظرة خروج أرسلان. وبعد وقت خرج أرسلان وهو لابس بنطلون برمودا بس وبينشف شعرها.

أيام شافته لفت وشها الناحية التانية. أيام بخجل: أرسلان البس حاجة. عيب كده. أرسلان بمكر: ليها؟ أيام بغيظ: هو إيه اللي ليه؟ عيب. تخرج كده. البس حاجة. أرسلان بضحك: ماشي. وجاب تيشيرت لبسه وقعدوا ياكلوا. وأرسلان كان بياكل أيام. وأيام بغضب مفاجئ: أرسلان طلقني. أرسلان: نعم ياروح أمك؟ أيام: زي ما سمعت كده. طلقني وهسيب القاهرة وأرجع بورسعيد تاني. وانت اتجوز شاهي. هي بتحبك بجد وهتسعدك.

أرسلان بغضب: أيام إنتي بتهزري ولا اتجننتي بدري؟ أيام: لا أنا مش بهزر. وهطلقني غصب عنك. أرسلان مردش عليها وقام قعد على السرير. وأيام حسّت بخطوات شاهي وهي ماشية وقامت فتحت الباب لقيتها مشيت فعلاً. رجعت تاني عند أرسلان. أيام بدلال حضنت أرسلان من رقبته: حبيبي الزعلان. مقدرش على زعلك. أرسلان باستغراب: إنتي عندك انفصام في الشخصية؟ أيام بضحك: ليش؟ أرسلان: ليش دا قريبك؟ أيام بضحك: لا دي لغة الظهر. نيهاهاها. يعني ليه.

أرسلان: من دقيقة كنتي عايزة تطلقي. أيام بضحك ومرح: كانت تمثيلية. أرسلان: كانت إيه ياختي؟ أيام: تمثيلية. أرسلان: أيام اخلصي. كان فيه إيه؟ أيام: كان تمثيل عشان شاهي كانت ورا الباب. أرسلان: وإنتي عملتي كده ليها؟ أيام: عشان أصلح علاقتي بيها وتعرف إني هضحي بيك عشانها. وإن شاء الله هي هتلاقي اللي يحبها. أرسلان: امممم. طب أنا بقى عايز حقي على وقعة قلبي دي. أيام: سلامتك قلبك. عايز إيه وأنا أصالحك بيه؟

أرسلان بيشاور على وجنتها. أيام: لا والله. أرسلان: هو كده بقى وإلا إنتي حرة. وأنا هصالح نفسي بنفسي. أيام بخجل قربت وشها ولسه هتقبله. أرسلان لف وشه والقبلة جات على شفايفه وكمل هو القبلة. وأيام بتبعد فيه لحد ما هو بعد. أيام بعصبية: إنت قليل الأدب ومش محترم. وطلقني بقى. أرسلان: ههههههههههههههههها. أيام بغيظ: واحد بارد. دفعته من عالسرير. أيام: ومش هتنام هنا بقى. ونامت هي على السرير بالعرض وأرسلان بيضحك.

في أوضة معاذ. الوضع عكس كده تمامًا. بسنت أي حاجة تشوفها تكسرها. ومعاذ مش عارف يهديها. بسنت بعصبية: حقير وحيوان. خليتني كنت هموت بابا. بكرهك يامعاااااذ. بكرهك. معاذ: بسنت اهدى. أرجوكي. بسنت: متقوليش اهدى. كنت بتمثل حبك عليا عشان تجيب حقك من أبوك. أنا ذنبي إيه؟ كنت لعبة في إيدك إنت وخالك. كنت بتستغلني وتستغل حبي ليكم. معاذ: والله بحبك يابنت. بس أنا اتخدعت زيك. ومكنتش فاهم إن خالي بالطريقة دي. حقك عليا.

بسنت: متقولش إنك بتحبني. اللي بيحب مش بيعمل كده. وجابت شنطة سفرها ولمت هدومها وكل حاجاتها. بسنت: طلقني يامعاااااذ. مش هعيش معاك ثانية ثانية. وأنا منتظرة ورقة طلاقي. وسابته ومشيت وهو واقف مصدوم. وأشرقت الأرض بنور ربها. وعلى السفرة الكل مجتمع. ودخل مراد. مراد: شهد عايز أتكلم معاكي شوية. شهد بفرحة: ماشي. اتفضل. وأخده على الجنينة. مراد: عاملة إيه؟ شهد: الحمد لله. مراد: أنا بعتذر عن كل حاجة وبتمنى تسامحيني.

شهد: مسامحاك. بس لازم تتكلم مع معاذ وخليهم كويسين مع بعض. مراد بفرح: يعني بجد مسامحاني؟ شهد: أيوه. مراد. إنت مش شخص عادي عندي. إنت أول وآخر حب ليا. فاهم يعني إيه؟ يعني قلبي مدقش غير ليك. ورفض أي حد تاني. كأنك كتبت اسمك عليه وممنوع حد يدخل تاني. مراد: وأنا والله ياشهد بحبك. وماحبيت حد قدك ولا غيرك. شهد: ما إنت رحت اتجوزت. مراد: بصراحة كنت مضطر. حتى هي ماتت. المهم دلوقتي مسامحاني؟ شهد: أيوه ياحبيبي.

مراد شدها لحضنه: بحبك أوي يا أطيب وأحلى حد في حياتي. شهد: وأنا كمان بحبك. مراد: طب يلا بقا هاتى حاجاتك وتعالي الفيلا عندي مع ميار ورحمة. شهد: أيوه بقا. قولي وصلت لميار إزاي؟

مراد: لما إنتي قولتي إن ليك بنت في ألمانيا. أنا ليا صديق هناك بيشتغل دكتور. وأول ما كلمته وقولتله الاسم. قالي إنها بتتدرب تحت إيده. وأنا كنت اتفقت مع الدكتور عبدالرحمن يبلغكم إني موت. وبعدها سافرت ألمانيا وبقت ميار تحت عيني لحد ما كان فيه شخص بيطاردها. وأنا ضربته. بس هو ضربني بعدين على راسي. وهي أخدتني على شقتكم. ولما صحيت الصبح اتكلمت معايا وبقينا أصحاب. وبعدين حكتلها حكايتنا بس مقولتش إني أنا وإنتي. ولما عرفت ردها وموقفها عرفتها إني أبوها. زعلت يومين. بس صلحته ورجعنا تاني. على وقت جلسة معتز.

شهد بدموع: بحبك أوي. وأنا طالعة أجيب حاجاتي وأجي معاكم. مراد: بسرعة طيب عشان نلحق المأذون. شهد: ماشي. وبعد مرور شهرين. الأوضاع كلها تمام. مايا سافرت أمريكا. ورعد رجع إنجلترا بعد ما اعترف بحبه لنهى واتفقوا يخلص دراسته وهيتجوزوا. ومحمود وجنى الدنيا تمام. ومعاذ زعلان ومقهور على بسنت ومش بيخرج من أوضته.

مراد وشهد عايشين حياتهم. وميار ورحمة بقى أصحاب. وميار سافرت ألمانيا تاني. وعبدالرحمن خطب رحمة. والفرح بعد ما تخلص ثانوي. وشاهي علاقتها علاقة سطحية مع مايا. ومروة وسليم الدنيا تمام بينهم. وسيف وحبيبة مهتمين بدراستهم بجانب إن حبيبة ارتبطت بفارس. وسيف معجب بصديقة له في الكلاس. وأحمد ابن سراج بيقرب من شاهي وبقوا أصدقاء وداخلين على قصة حب. وأيام وأرسلان حددوا معاد الفرح. وكده باقي يوم على فرح أيام وأرسلان.

ومحمود طلب يشوف أيام وهي وافقت وراحت كافيه تقابله فيها. أيام وصلت: اتأخرت عليكم. محمود: ولا يهمك. اتفضلي. أيام قعدت: خير يا أستاذ محمود. محمود: والدتك اسمها إيه؟ أيام: ضحى عبدالله أنور. محمود: تمام. وأنا محمود عبدالله أنور. يعني هي أختي. أيام: ممكن يكون تشابه أسماء. محمود: لا. أنا متأكد إنها أختي. أيام: طب آخر مرة شوفتها كان امتى؟ محمود: كنت أنا في أولى إعدادي. أيام: وشوفتها فين؟

محمود: في محطة القطر. كانت مكلماني أوديلها هدوم. أيام: تمام. هي كاتبة كده في دفترها. دلوقتي هطلع تلات صور وانت لو اخترت صورة ماما الصح هعرف كده إنك أخوها. ماشي؟ محمود: تمام. طلعت أيام تلات صورات. واحدة لشهد وواحدة لمايا وواحدة لوالدتها وعرضتهم قدامهم. محمود بعد دقيقة اختار صح واختار صورة ضحى. أيام ابتسمت: صح كده يبقى إنتوا خال. محمود: أيوه والله. فرحت إنها خلفت وحزنت على اللي حصلها. ربنا يرحمها.

أيام: يارب يا انكل. بالمناسبة دي عازمك على فرحي بكرة. محمود: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. أيام: الله يبارك فيكم. محمود: ممكن أعمل فرحي معاكي بكرة؟ إحنا جاهزين بس مش لاقيين اللي يشجعنا. أيام بفرح: طبعاً طبعاً. خليها تجهز ونعمل التجهيزات سوا. محمود وهو بيقوم: تمام. ماشي. يلا بقا أوصلكوا. وخرجوا من الكافيه.

في إسكندرية. صحيت بسنت على صوت موسيقى تحت بيتها وطلعت لاقت معاذ قدام البيت وباين عليه التعب والحزن. وأول ما عرف مكانها عن طريق فونها وصل. راح عندها علطول. معاذ بص في عينها وبدأ يغني على الصوت الموسيقى. معاذ بدأ يغني: انت زعلان مني، منك سأل عني لو تعرف بس إني بعدك راح أموت قلبي تعبان بدوه تبقى طول الوقت حدوه قلبك إلى ردو انت و مبسوط تنساني أنا ما بنساك تنشرني وأنا بدياك يا حبيبي تعي على قلبي تعي أنا ما بدي عمري بلاك

معقول تروح وتغيب تتركلي قلبي غريق جروحي ما بتطيب إذا كنت بعيد بقعد مع حالي بصير فكر بأشيا كتير شو بيتعبني التفكير فيك إن بعيد تنساني أنا ما بنساك تنشرني وأنا بدياك يا حبيبي تعي على قلبي تعي أنا ما بدي عمري بلاك تنساني أنا ما بنساك تنشرني وأنا بدياك يا حبيبي تعي على قلبي تعي أنا ما بدي عمري بلاك معاذ خلص الأغنية وبسنت قفلت الباب ودخلت. بسنت بدموع: امشي يامعاذ. إنت خدعتني. مش هسامحك. امشي.

معاذ: وأنا اتخدعت زيك. بس هتسامحيني. ودا وعد. وهترجعي معايا النهارده. ومشي وهي قعدت تبكي. وبعد الظهر كانت بسنت واقفة في البلكونة بتشرب نسكافيه وباصة للبحر. وموسيقى لمصطفى كامل اشتغلت. ومعاذ بدأ يغني تاني وهو بيبصلها. معاذ بيغني: أول مرة أحس إن روحي مش قد البعد عنك يروحي. دا هواك في البعد زود جروحي. دانت كل الحياة. أول مرة أحس إن عيني مش قد البعد عنك ياعيني. دا هواك في البعد زود حنيني. دانت كل الحياة.

وأنا فاكر إني أقدر أعيش ياليالي. ياحبيبي حقك على قلبي ياغالي. يانا على اللي جرالي. ارجع تعالالي. بعدك صعبة الحياة. أول مرة أحس إن روحي مش قد البعد عنك يروحي. دا هواك في البعد زود جروحي. دانت كل الحياة. أنا عارف وإنت عارف مهما تغيب غالي عليا. أنا دانا لو أطول أجيبلك هجيب نجوم السما في إيديا. طب غايب عني ليه؟ سايب قلبي ليه؟

أنا ممكن أبعد وآخد على خاطري وأزعل منك شوية. لكن أنا كده كده لأ لأ مقدرشي. تبعد عن عينيا. سايبني لمين؟ دوبني الحنين. وأنا فاكر إني أقدر أعيش ياليالي. ياحبيبي حقك على قلبي ياغالي. يانا على اللي جرالي. ارجع تعالالي. بعدك صعبة الحياة. أول مرة أحس إن روحي مش قد البعد عنك يروحي. دا هواك في البعد زود جروحي. دانت كل الحياة. أنا عارف وإنت عارف إن مليش غير حبك انت. أنا لو مكتوب عليا أحب بعدك هحبك انت. طب غايب عني ليه؟

سايب قلبي ليه؟ أنا ممكن أعمل كبير على الحب وأعمل قادر وقاسي. لكن أنا كده كده لأ لأ مقدرشي أكذب لو قولت ناسي. سايبني لمين؟ دوبني الحنين. وأنا فاكر إني أقدر أعيش ياليالي. ياحبيبي حقك على قلبي ياغالي. يانا على اللي جرالي. ارجع تعالالي. بعدك صعبة الحياة. أول مرة أحس إن روحي مش قد البعد عنك يروحي. دا هواك في البعد زود جروحي. دانت كل الحياة.

معاذ خلص وهي ابتسمت برضا ودخلت أوضتها وقفلت البلكونة وقعدت تفكر. ومعاذ حس إن الأمل اتفتح. وبعد الساعة 10 مساءً. خرجت بسنت واتفاجأت إن فيه شموع فوق الميه والشاطئ متزين. وبرضوا معاذ واقف وفرقة الموسيقى وراه. وبدأت تعزف على كلامه أنشودة "أوتعلم كم أشتاق إليك" (لمحمد حيدر) معاذ بدأ يقول الكلمات وهي واقفة بتبتسم لهم. معاذ بيقول: أوتعلم كم أشتاق إليك بسمة وجهك ولعينيك أوتعلم كم أشتاق إليك بسمة وجهك ولعينيك

روحي ظمأ ذابت شوقا غيروا الروح دفئ يديك أوتعلم كم أشتاق لأسمع جهرا أو همسا صوتك يحكي تنادي أمي وتحلو البسمة أوتعلم كم أشتاق لأسمع جهرا أو همسا صوتك يحكي تنادي أمي وتحلو البسمة لم أعهدك حبيبي تجفو تبعد عني قلبك يقسو عد ف جفائك هد كياني تعلم كم أشتاق إليك لم أعهدك حبيبي تجفو تبعد عني قلبك يقسو عد ف جفائك هد كياني تعلم كم أشتاق إليك يأتي عيد الأم ف تزهو ما أبهاك وما أحلاك تحمل ورد الحب ف يظهر نبض القلب بعطر شيذا

دع عيني تتأمل وأرحل أنت ستبقى العمر الأجمل مهما غبت تظلل روحي تعلم كم أشتاق إليك دع عيني تتأمل وأرحل أنت ستبقى العمر الأجمل مهما غبت تظلل روحي تعلم كم أشتاق إليك كل حبيبا بعد غيابا يرجع للأحباب منتصرا أو يغدو شهيدا يحمله الأصحاب كل حبيبا بعد غيابا يرجع للأحباب منتصرا أو يغدو شهيدا يحمله الأصحاب هل للقلب بفقدك صبر وأين محمد وأين الأثر على صابر قبرك قلبي تعلم كم أشتاق إليك هل للقلب بفقدك صبر وأين محمد وأين الأثر

على صابر قبرك قلبي تعلم كم أشتاق إليك بسنت بدموع جريت على معاذ حضنته. بسنت: بحبك. وحياتك في قلبي. بحبك. معاذ خرجها من حضنه بفرح وحضن وشها بين إيديه: وأنا أعشقك يابنت قلبي وعمري كله. وطلع علبة فيها دبلة وركع على رجله. ومعاذ بيتكلم عربي بالفصحى وقال: انظري إلى القمر تتمنين لو كان بين يديك. أنتِ كالقمر الذي يضيء ليلي. ياسلطانة قلبي. بسنت بدموع بصت للقمر وبصتله تاني.

معاذ بيكمل: هل تقبلين أن تعيشي معي أوضتي وليس بسنت التي تعيش في شقة لحدود له. بسنت بترد: يكفيني أن أكون سلطانة قلبك فقط. كل مكان أكون به معك هو قصر بالنسبة لي. معاذ ابتسم لبسها الدبلة وأخدها في حضنه. جاء يوم الفرح المنتظر لأرسلان وأيام. واليوم خلص بسرعة وكل التجهيزات كاملة على أكمل وجه. أرسلان لبس بدلة الجاكيت لونه سماوي والقميص أبيض والبنطلون أبيض. ومحمود بدلة سودة عادي.

أرسلان واقف تحت على السلم منتظر أميرته. وكذلك محمود واقف قصاده منتظر جنى. ونزلت أيام وجنى وكانت كل واحدة أحلى من التانية. أيام نازلة بهدوء وباقي الفستان نازل وراها كان طويل جداً. وكذالك الطرحة كانت طويلة ولفاها على إيدها. والإيد التانية فيها بوكيه ورد لونه سماوي بلون جاكيت أرسلان. أرسلان واقف تاها وهو واقف في جمالها. الميكب كان هادي خالص كأن مش عاملة ميكب. هي كانت بتنزل وأرسلان بيطلع واتقابلو في وسط السلم.

أرسلان بعشق: مبروك لقلبي إنه فاز بيكي. أيام ابتسمت له وهو مسك إيدها حطها في إيده ونزلوا. وبعدها جنى نزلت بفستانها الهادي وبسيط وبوكيه ورد أحمر. ومحمود مسك إيدها. والعرسان خرجوا. وأغنية عبله كامل اشتغلت. اتصلوا على نبينا. وصلوا للمكان المخصص ليهم وبعدها قاموا رقصوا سلو على أغنية "على بالي حبيبي". أيام وأرسلان كانوا في حضن بعض. وباقي المرتبطين رقصوا معاهم.

وبعد منتصف الليل خلص الفرح. ومحمود أخد جنى وراحوا إسكندرية. وأيام وأرسلان طلعوا الجناح المخصص ليهم. بعد مادخلوا. أيام: عايزة أشوف الجناح. أرسلان: بعدين. أيام: لا دلوقتي. أرسلان بمكر: طب ماشي. نبدأ بأوضتنا. أيام: لا هنبدأ بالمطبخ. أرسلان بغيظ: طيب. امشي ورايا.

وبدأ يفرجها على الجناح لحد ما وصلوا أوضة الأطفال. أيام أصلاً كانت عارفة شكل الجناح لأنها طلبت من حبيبة تصوره. ولما جات عن أوضة الأطفال سبقت أرسلان ودخلت وهتقفل الباب. أرسلان حط رجله بين الباب والحائط. أيام: أرسلان شيل رجلك. أرسلان: افتحي الباب. مش وقت هزار. أيام: لا شيل رجلك. أنا هغير هنا. أرسلان: لا إحنا هنغير في أوضتنا. أيام: شيل. أرسلان: إيه؟ أيام: لا.

أرسلان: وحياة أمك. دانا كاتب كتاب. مرتين. أيام. اطلعي. حرام عليكي. أيام: لا مش هطلع. وشيل رجلك. أرسلان بمكر شال رجله: خليكي إنتي في أوضة الأطفال ياطفلة. وأنا أروح أشوف لورديانا حبيبتي. أيام بغيظ: لورديانا مين دي؟ أرسلان: ملكيش دعوة. خليكي إنتي ياطفلة. أرسلان مشي راح أوضتهم وهي متغاظة في الأوضة. وبعدها خرجت راحت عند أرسلان. ودخلت. وأيام بعصبية: أيامك ألوان يابن سليم. لوردي.

قطع كلامها صوت قفل الباب اللي أرسلان واقف وراه. وأول مادخلت قفل الباب. أرسلان: ودخلتي المصيدة يا قطة. أيام: اعاااااا. افتح الباب. أرسلان قرب منها: لا مش هفتح. أيام بذكاء رفعت إيديها على كتفه: يعني أنا بهزر معاك وإنت تعمل كده؟ أرسلان حط إيده على خصرها: ما هو مش وقت هزار والله. حرام عليك كل دا. أيام بعدت: طب خلاص هغير في الحمام. أرسلان: ماشي.

أيام لمّت فستانها ودخلت الحمام وقفلته بالمفتاح. وأرسلان غير هدومه ومنتظر أيام. وعدى نص ساعة. أرسلان خبط على الباب. أرسلان: أيام. اطلعي بتعملي إيه؟ أيام: باخد شاور. أرسلان: أمال مش سامع صوت ميه. أيام بهزار: أصل عملتلها كاتم صوت زي المسدس كدا. أرسلان بغيظ: أيام بطلي هزار واطلعي. أيام بضحك: تؤ تؤ. عجبني نوم البانيو. تصبح على خير. أرسلان بغضب: نوم إيه؟ أيام: نوم البانيو. روح نام.

أرسلان خبط الباب برجله: يعني أنا متجوز من سنة ومش عارف أتجوز منك لله ياشيخها. أيام: يعني إيه؟ متجوز من سنة ومش عارف تتجوز؟ أرسلان خبط الباب برجله تاني: اخرصي. وبعدين إنتي جاية تلعبي معايا. إنتي آخرك معايا يومين. أيام كتمت الضحكة. وأرسلان مشي نام على السرير متغاظ. أرسلان بغيظ: أنا هشيل كل البيبان اللي في أم الزفت دا. ونام. بعد مرور خمس سنوات. استيقظت أيام من نومها بألم. أيام: أرسلان. أرسلاااااااان.

أرسلان قام بفزع: إيه؟ في إيه؟ أيام: شكلي هولد. أرسلان: نعم يختي؟ تولدي إيه؟ وفرح العيال النهارده اللي ماتوا من السنجلة. أيام بعصبية وغضب مسكت سكينة كانت على الكومود جنبها. أيام بعصبية وألم: بقولك قوم وإلا هقتلك. أرسلان قام وغير هدومه ولبسها إسدال وشالها وخرج. وطبعاً العيلة صحت وراحوا المستشفى. وأيام دخلت العمليات. وبعد ساعتين خرجت الممرضة. الممرضة: مبروك مبروك. ولدين توأم زي القمر. أرسلان: وأيام عاملة إيه؟

الممرضة: المدام زي الفل وهتشوفها كمان شوية. ومشيت. وبعد ساعة كل العيلة دخلت لأيام وأرسلان شال بيبي وهي بيبي. ومعاذ بغيظ: جاية تولدي يوم فرحي ياست أيام. أنا زهقت من السنجلة. شاهي وأحمد ورعد ونهى وبسنت وعبدالرحمن ورحمة بصوت واحد: واحنا كمان. أيام بضحك: حظكم كده. بس عادي هنعمل الفرح. مروة: هتسموهم إيه؟ أرسلان وأيام بصوت واحد: قصي وأوبي. الكل بصوت: تحفة جدا. وجاء المساء وتم الاستعداد للفرح. والعرسان عملوا أحلى فرح.

وبعد منتصف الليل خلص. وكل واحد أخد عروسته وسافر مكان مختلف لشهر العسل. في وقعنا يوجد مثل معتز لا يتعظ ولا يحس بالندم مهما فعل من أخطاء. ويوجد مثل سليم يخطأ ويصحح خطأه. ومثل مراد يأخذ حقه من إنسان بريء ليس له ذنب بأي شيء. ومثل أيام وأرسلان مستسلموش وجعلوا الحق ينتصر. وتمت بفضل الله وفضل دعمكم. أول رواية ليا. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...