في المديرية وتحديداً مكتب المستشار عماد، بعدما رأى الأدلة وكلام معتز، رفع سماعة هاتفه. المستشار: أيوا تعالى يا محمود، تعالى عاوزك. وقفل. بعد دقائق، دخل محمود. محمود: أيوا يا فندم. المستشار عماد: حضّر قوة دلوقتِ، وروح مع أرسلان وأيام، جيبوا معتز. محمود: ماشي يا فندم. وخرج. المستشار: أظن كدا كله تمام يا مدام أيام. أيام باستغراب: آنسة، من فضلك. المستشار رفع حاجبه ونظر لأرسلان.
أرسلان بإحراج: احم احم، إحنا كاتبين كتابنا بس مفيش فرح لسه. المستشار: تمام، ابقى اعزموني. أيام: طبعًا يا فندم. وبعدها دخل محمود. محمود: كله تمام يا فندم. المستشار نظر لأيام وأرسلان: اتفضلوا روحوا معاه. قاما من مكانهما: تمام يا فندم. وخرجا، وانطلقوا على بيت معتز في الصحراء. في الفيلا، دخل معاذ ومعه بسنت ورحمة وشهد. قامت شهد ورأتهم. شهد وهي تنظر لرحمة: ومين دي كمان يا معاذ؟ مراتك؟
معاذ: لا، دي بنت الدكتور مراد وأخت بسنت في الرضاعة، وهتعيش معانا. شهد بصدمة: يعني دي... دي بنت مراد؟ معاذ: أيوا. شهد بجمود: وهي متقعدش مع أبوها ليه؟ جاية هنا ليه؟ معاذ: عشان أبوها اتقتل. شهد بصدمة والدموع عرفت طريقها: إيه؟ مراد مات؟ رحمة بدموع: أيوا يا طنط، بابا مات وسابني لوحدي. شهد وقعت على الأرض من صدمتها. معاذ جرى عليها، وبسنت ورحمة. معاذ: ماما! ماما مالك؟ ردي عليّا. بسنت بدموع: طنط فوقي، أرجوكي. معاذ: ماماااا!
نزل على صوت معاذ كل العيلة. مروة شافت شهد، جريت عليها. مروة: حصلها إيه؟ معاذ: وقعت قدام... مروة: قولتلها مراد مات، ووقعت. مروة بصدمة: مات؟ بسنت: أيوا يا طنط. سليم قرب منهم وحمل شهد وطلعها أوضتها. وحاولوا يفوقوها، مفيش فايدة. معاذ طلب إسعاف ونقلوها المستشفى. وصلت العساكر وأيام وأرسلان. والعساكر التفت حول البيت. ودخل محمود وأيام وأرسلان وبعض العساكر جوه البيت.
كان معتز يدوب بيفوق، ولاقى المسدسات متصوبة في اتجاهه. نظر لأيام وأرسلان. معتز: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ أيام: ووُقعت ومحدش سمى عليك يا معتز، وهشوفك وأنت بتتشنق، وحق أمي يرجع. معتز باستغراب: أمك مين؟ أيام نظرت لمحمود بمعنى "خده". محمود: مش وقت كلام. حط يا عسكري الكلبش في إيده. وفعلاً أخده معتز على البوكس، وراح المديرية. في المستشفى، فاقت شهد وبدأت تبكي وتصرخ.
شهد بصريخ: مررراد، مررراد، ارجع وأنا هسامحك، مقدرش أعيش من غيرك. مررراد، أنت حبي الأول والأخير، وأنا مسامحاك يا حبي عمري. معاذ ومروة دخلا. مروة أخدتها في حضنها. مروة بدموع: اهدّي يا حبيبتي، وحدي الله. شهد بدموع وصريخ: هتولّي! مررراد! مقدرش أعيش من غيره، أنا مسامحاه. هتولّي حبيبي! مررراد، رد عليا. معاذ واقف بحزن على والدته، مش عارف يعمل إيه. معاذ بتفكير: أنتِ بتعيطي عليه وبتصرخي ليه؟ مش ده اللي باعك واتخلى عنك؟
مش ده سبب إنك بعدتي عن بلدك ورحتي بلد متعرفيش فيها حد؟ مش ده سبب الكانسر اللي جالك بسبب شغلك في المطاعم عشان تربيني أنا وأختي، ومكنتيش بتهتمي بصحتك؟ مش ده اللي مش معترف بولادك؟ أنتِ بتعيطي عليه ليه؟ شهد بصريخ ودموع: أنا مسامحاه! هتولّي! مقدرش أعيش من غيره. ده حبيبي والنفس اللي بتنفسه. مررراد، أنت فين يا حبيبي؟ متسبنيش! مررراد! هنا بسنت جابت الدكتور ودخل. عطاها منوم تركيزه عالي وخرج. هو ومعاذ ومروة.
مروة بدموع: هي مالها يا دكتور؟ بتصرخ ليه كدا؟ الدكتور: عندها انهيار عصبي. معاذ: ليه كل ده؟ بدل ما تفرح؟ الدكتور: هي واضح إنها كانت رافضة ومش متوقعة ولا متخيلة إنه هيموت أو يختفي كدا بسهولة، عشان كدا دخلت في انهيار عصبي. مروة: ماشي يا دكتور، شكرًا. الدكتور: على إيه؟ ده شغلي. عن إذنكم. وسابهم ومشي، وهما وقفوا يدعوا لشهد. في الفيلا، في أوضة رعد. دق الباب. رعد: ادخل. نهى: العصير يا رعد بيه.
رعد بهيام: ادخلي حطيه هنا عالسرير. نهى باستغراب: نعم يا أخويا؟ سرير إيه اللي حط عليه العصير؟ وحطت هي العصير على طوله جنبها وقالت: العصير أهو، أنت مش مشلول عشان أجبهولك عند السرير. عن إذنك. ولسه هتفتح الباب. رعد بصوت عالٍ ومثل فيه الغضب: اقفي عندك. نهى بخوف ثبتت مكانها: إيه؟ أنا م... معملتش حاجة غلط. رعد قام من مكانه ببرود مهلك للأعصاب ووقف قصدها. رعد: بقا انتي أقولك هاتي العصير عالسرير، تقوليلي انت مش مشلول؟
نهى: هااا، مقصدش، أنا آسفة. رعد: وأنا مش قابل اعتذارك. نهى: أم... أمال عايز إيه؟ رعد بتفكير: اممممم، امممم، اصبري أفكر. نهى: طيب، همشي أنا لحد ما تفكر. رعد: خلاص، لاقيت الفكرة. ادخلي حضريلي الحمام. نهى بصدمة: نعم؟ رعد: زي ما سمعتي. ولا آخد أنا حقي بطريقتي. نهى: خلاص، هحضرلك الحمام. واتحركت بعيد عنه. دخلت الحمام وبدأت تجهزه. ورعد واقف عالباب. وبحركة مفاجأة فتح الدش والمياه نزلت منهمرة على نهى.
نهى شهقت بصدمة: أنت مجنون؟ إزاي تعمل كدا؟ رعد بابتسامة مستفزة: عشان مبقاش مشلول وتلمي لسانك ده. وخرج، قفل الباب بالمفتاح وسابها في الحمام والمياه نازلة عليها، وهي مش عارفة تقفل الدش. وجات تتحرك، كانت هتقع لأن الشامبو وقع كله عالأرض. نهى بغضب: وربنا لأوريك يا رعد، بس أخرج من هنا. في مديرية أمن الجيزة، دخل معتز وكانت الصحافة في انتظاره، وهو بيداري وشه. والعساكر بتبعد الصحفيين.
واحد من الصحفيين: رجل الأعمال معتز، مقبوض عليك بتهمة إيه؟ واحد آخر: صحيح، حضرتك جاي في قضية اغتصاب؟ محمود بصوت عالٍ: لو سمحتوا، ميصحش كدا، ابعدوا بدل مانستخدم العنف. العساكر بعدت الصحفيين ودخل معتز مكتب المستشار عماد، وكان في انتظاره. عماد: يا أهلاً وسهلاً يا معتز بيه. معتز بغضب مكتوم: اهلا بيك يا سيادة المستشار، ممكن أعرف أنا هنا المرة دي بعمل إيه؟ عماد: نفس القضية تبع المرة اللي فاتت.
معتز: والأدلة طلعت فشنك، عايزين إيه تاني؟ عماد: تحب نبدأ التحقيق، ولا هتكلم المحامي بتاعك يحضر التحقيق؟ معتز: ماشي، هكلم أخويا. وفعلاً اتكلم من تليفون مكتب المستشار. سليم رد: الووو. معتز: سليم، أنا معتز. سليم: أنت فين يا معتز؟ شهد تعبت وجالها انهيار عصبي وفالمستشفى. معتز بغضب: في داهية شهد واللي جابوها. هاتلي المحامي بتاعي وتعالى المديرية. سليم: مديرية ليه؟
معتز: اخلص يا سليم، مش ناقص تحقيقاتك. هات الدكتور مرسي وتعالى. سليم: ومسعد ماله؟ أجيب طيب؟ معتز: قولت الدكتور مرسي، وانجز. سليم بنفاذ صبر: ماشي، شوية وهنكون عندك. قفل معتز وقعد. عماد ببرود: منور يا معتز. معتز: بنورك. في الحمام في أوضة رعد، نهى اتحركت من مكانها وهي ساندة عالحيط خوفاً لتقع. لحد ما وصلت للباب وخبطت عليه جامد. رعد كان نايم. رعد: ادخل. نهى بغضب من داخل الحمام: ادخل إزاي يا حمار أنت، وأنت قافل الباب؟
افتح يا رعد. رعد فاق من نومه: إيه ده؟ مين في الأوضة؟ نهى: يا ربي ع الغباء. رعد افتح أنا. رعد: افتح إيه؟ أنتِ فين؟ نهى: ياض أنت متخلف، ما أنت حبسني في الحمام. افتح بقا. رعد فاق عالاخر، قام نط من السرير: ينهار ألوان! ده البت في الحمام وأنا نمت؟ يا ختاااااي! هتموتني دلوقتي. نهى بغضب: رعد افتح. رعد راح فتح الباب بس ملقهاش. رعد باستغراب: أنا كان بيتهيألي ولا إيه؟ نهى من ورا الباب: أنت يا زفت هتلي هدوم.
رعد: أنتِ بتتكلمي منين؟ نهى: من ورا الباب. هتلي هدوم. رعد: أنتِ أخدتي شاور في حمامي؟ نهى بغيظ وبينه وبين نفسها: يا ابن المتخلفين. وبعدين قالت بصوت عالٍ: رعد، أنت فتحت المياه عليا وهدومي شالت ميه. مينفعش أخرج كدا. هتلي أي هدوم بقا. رعد بغباء: بس أنا معنديش هدوم بنات هنا، أجيبلك منين؟ نهى بنفاذ صبر: بقولك أي هدوم، اخلص. رعد: ماشي، اصبري.
راح فتح دولابه، ووقف محتار شوية. وبعدين أخد تيشيرت بكم طويل، وأخد بنطلون برمودا، وراح اداهم لها وقفل الباب. في مدرسة حبيبة وسيف. حبيبة قاعدة على السلم لوحدها، وباين عليها الزعل. فارس: مالك يا حبيبة؟ حبيبة: مليش، وملكش دعوة بيا. فارس: حبيبة، بجد مالك؟ حبيبة بعصبية: قولتلك مليش، وامشي من هنا، ولا أسيبلك أنا المكان. فارس بهدوء: حبيبة، أنا بعتذر عن اللي حصل. ممكن تديني فرصة أعرفك على نفسي بجد؟
أنا معجب بيكي وعايز ارتبط بيكي. حبيبة قامت من مكانها: وأنا مش برتبط بحد. عارف ليه؟ لأني إنسانة، الارتباط ده للبهائم بس. عن إذنك. فارس مسك إيدها: طب يا ست، الله يسامحك. إيه رأيك نبقى صحاب؟ حبيبة: سيب إيدي. فارس: مش قبل ما نتكلم. حبيبة: عايز إيه؟ اخلص. فارس: أنا فارس مروان. لما حكيت لبابا عن أبوكي، قالي إنهم كانوا صحاب. وبجد يا حبيبة، أنا معجب بيكي جداً. اديني فرصة بس، ولو غلط، يا ستي، هختفي من حياتك.
حبيبة: طب سيب إيدي، وهفكر وأقولك. فارس بفرحة: ماشي. وبلاش نظرة الحزن اللي في عيونك دي، مش لايقة عليكي. وسابها ومشي، وهي ابتسمت بحب وقعدت مكانها عالسلم. في المستشفى، شهد مش بتتكلم مع أي حد نهائي، مفيش غير دموعها نازلة مش بتقف، ومش بتتكلم مع أي حد. مروة: هي مش بتتكلم ليه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، بسبب الصدمة دي، هي فقدت النطق. معاذ بنفاذ صبر: أيوا، والحل إيه؟
الدكتور: دي حاجة بتاعت ربنا، إحنا ملناش دخل. وتقدروا تاخدوها البيت، بس بعد جلسة الكيماوي. عن إذنكم. الدكتور مشي. وهما واقفين مصدومين من اللي حصل لشهد. بسنت: اهدى يا معاذ، هتكون بخير إن شاء الله. معاذ: يارب. بقولك، روحي أنتِ ورحمة بقا ارتاحوا. أنتوا مرتحتوش خالص. بسنت: لا يا حبيبي، هفضل معاك. هنام. مروة: اسمعي الكلام وخذي أختك وروحوا الفيلا. بسنت: حاضر. وأخدت رحمة ورجعوا الفيلا.
في المديرية، وصل الدكتور مرسي واتكلم مع المستشار عماد. مرسي: طيب، أنا طبعاً مسمحولى أتكلم مع موكلي قبل التحقيق. عماد ببرود: طبعاً، طبعاً. بس هنا في المكتب. مرسي: تمام، ماشي. ومرسى أخد معتز وقعدوا على جنب. مرسي: معتز بيه، موقفك صعب جداً في القضية، لكن هنحاول نخرجك. أي سؤال أو أي توجيه تهمة، عايزك ترد بكلمة واحدة: محصلش.
معتز: اسمع يا مرسي، اعمل أي حاجة وخرجني من هنا. أنت أكبر محامي في مصر، وقضية زي دي مش هتقف معاك. وعالفلوس، هتاخد اللي أنت هتقول عليه وزيادة، بس خرجني من هنا. مرسي: اهدى يا معتز بيه، أنت بس اسمع الكلام. وأي كلمة تقول: محصلش. معتز: ماشي. قطع كلامهم عماد. عماد: هااا يا دكتور مرسي، خلصتوا؟ مرسي: طبعاً يا معالي المستشار. عماد: جميل. قولي يا أستاذ معتز، كنت بتعمل إيه امبارح في بيت الصحرا بتاعكم؟
معتز: بيتي، وأروح وأقعد فيه في أي وقت. عماد: وإشمعنى الوقت ده بالذات؟ معتز: كنت زهقان، وروحت أقعد لوحدي شوية. عماد: متأكد إنك كنت لوحدك؟ معتز: أيوا. عماد: أمال مين ضربك بالمسدس وفقدت وعيك؟ معتز بتوتر: ا... ا، محصلش. عماد برفع حاجب: هو إيه اللي محصلش؟ معتز بتوتر: كل اللي قولته ده محصلش. عماد نظر له ببرود وكمل تحقيق معاه. وكل رد معتز هو "محصلش". بعد 5 ساعات.
عماد نظر لمرسي: هي دي بقا الكلمة اللي حفظتهاله لما اتكلمتوا، يا دكتور مرسي؟ مرسي: والله، موكلي قدامك أهو، يعني هينكر ليه؟ عماد نظر لمعتز: إحنا بقالنا 5 ساعات بنتكلم، وأنت مفيش غير "محصلش، محصلش". بس أحب أقولك إني نفسي طويل أوي، ومش هتخرج غير لما تعترف بكل جرائمك. هنا مرسي اتكلم: كدا مينفعش، الضغط على معتز بيه يا معالي المستشار. عماد: إيه اللي مينفعش بالظبط، هااا؟ مرسي: الضغط ده.
عماد: امممم. دكتور مرسي، أنا عارف القانون كويس، واتعلمنا، وحضرتك اتعلمت، إن مش من حق المحامي يتدخل وقت التحقيق، صح؟ مرسي بإحراج: أنا بعتذر. عماد: براحتك يا معتز. نكلم بكرة تحقيقات. ونادى المستشار على العسكري ياخد معتز الحجز. معتز بغضب: إيه ده؟ أنا مستحيل أبات في الحجز! أنتوا مش عارفين أنا مين! عماد بغضب ضرب على المكتب: هنا الكل في مستوى واحد، وصوتك ما يعلاش في مكتبي، فاهم؟ خده يا عسكري.
العسكري أخد معتز عالحجز. ومرسي خرج من المديرية. بليل، في كافيه عالنيل. يجلس أيام وجنى وأرسلان. أيام: جنى، كدا زي ما اتفقنا، أهو. وأنتي دلوقتي مش هتروحي الملجأ، لأ، هتروحي شقتك اللي اشتريناها، ومكتوبة باسمك. وكمان المشروع اللي أنتِ كنتي عايزاه قرب يخلص وتبدأي الشغل، والعربية قدام الكافيه منتظراكِ، وليكي مبلغ في البنك. فيه حاجة تانية؟
جنى وهي حابسة الدموع: لا. وعادي، أنا مش عايزة كل ده. ملوش لازمة أصلاً. أنا ممكن أرجع الملجأ تاني. أيام: لا طبعاً، ده كان اتفقنا من الأول. وبشكرك جداً على كل اللي عملتيه. جنى ابتسمت وبصت لأرسلان: تقدر تطلقني دلوقتي يا أستاذ أرسلان؟ أرسلان: جنى، متفتكريش إننا كدا استغلناكي. أنتِ عملتي حاجة كبيرة أوي، ورجعتي حقوق ناس كتير كانت هتضيع. جنى بدموع محبوسة: لا طبعاً، مفيش استغلال ولا حاجة. ممكن بقا تطلقني عشان أمشي؟
أرسلان بص لها بحزن: ا... ا، أنتِ طالق يا جنى. جنى قامت من مكانها: كدا تمام، وكل حاجة زي ما اتفقنا. وهنتظر ورقة الطلاق. عن إذنكم. وخرجت تبكي، وركبت عربيتها وفضلت تبكي. جنى ببكاء: ليه؟ ليه حبيته؟ آآآه يا قلبي، بتحبه ليه؟ هو ده اللي هتفضل مقفول، ومتحبش حد ليه؟ حبيته وأنت عارف النهاية؟ ليه؟ وضربت بإيدها على صدرها مكان قلبها: بطل بقا توجعني، مقوللكش حبه. بطل تدق بقا وعيش لوحدك، محدش هيحبك.
وشغلت العربية، ودموعها منهمرة، وبتسوق بسرعة. وبعد دقائق، الدموع عمت عيونها ومش شايفة الطريق، ومش عارفة تهدّي السرعة. وهوب، ضربت في شجرة، ورأسها انضربت في دريكسيون العربية، وفقدت وعيها. عند أيام وأرسلان. أيام: حاسة إنها زعلانة. أرسلان: إحنا اتفقنا على كدا من الأول، ولا نسيتي؟ أيام بتفتكر. في المستشفى الخاصة بالمخابرات. أرسلان: أنا عرفت إن ليكي حق عندنا فعلاً. أيام: طيب، شكرًا إنك عرفت. اتفضل امشي بقا، وملكش دعوة بيا.
أرسلان وهو خارج: كنت هقف معاكي ونجيب حق مامتك، بس يا خسارة. أيام بلهفة: إزاي؟ أرسلان: نتجوز. أيام: نعم يا روح أمك؟ أرسلان: لمي لسانك ده. أيام: أنت بتقول كلام غريب. بتقول نجيب حق أمي ونتجوز إزاي؟ أرسلان: ما أنتِ اسمعي للآخر. أيام: ماشي.
أرسلان: شوفي، إحنا هنتجوز، وفي واحد صديقي بيعمل ماسكات للوش على حسب ملامح الشخص اللي أنتِ عايزاه. فإحنا بقا نتجوز ونعملك ماسك بنفس ملامح مامتك، وتدخلي الفيلا معايا، ووقتها نطارد معتز لحد ما يعترف بنفسه. ووقتها هطلقك. قولتي إيه؟ أيام بتفكير: ماشي، موافقة. ابعت هات المأذون دلوقتي. أرسلان: مش لما تخفي. أيام: لا، أنا هخرج وأرجع معاكِ، وأخف في البيت براحتي. أرسلان: تمام، هروح أجيب المأذون وشهود ووكيل ليكي، وجاي.
أيام: ماشي. باك. أيام بتكمل كلامه: وبعدها، أنتِ لما عرفتي إن نجية بتدي مخدرات لرعد، قررتي تسافري بورسعيد عشان يبقى بعيد عنها ويتعالج. ووقتها... أيام بتكمل: ووقتها كنا بنفكر نجيب مين ياخد مكاني في الفيلا. فوق سطح الفيلا. أيام: أنا لازم أسافر وأخد رعد، مش هسيبه يموت. أرسلان بغضب: ومين هياخد مكاني هنا؟ مش لازم تعالجيه دلوقتي، اصبري لما نمسك معتز.
أيام: هيكون رعد مات. أنا هسافر بعد بكرة، وإن شاء الله هنلاقي حل. تصبحي على خير. باك. أيام بغيظ: وأنت بقا بتصحى الصبح تبوسني ليه وتقولي "بشكر شاهي إنها خرجت من الحمام كدا". أرسلان بصدمة: أنتِ كنتِ صاحية؟ أيام بخجل: أيوا، كنت صاحية. أرسلان: امممم. المهم إننا لقينا جنى في اليوم ده. فلاش باك. أرسلان وأيام جهزوا وخارجين يروحوا المخابرات. وهما في العربية، طلعت قدامهم بنت بتجري جامد. أيام: وقّف، وقّف يا أرسلان.
أرسلان وقف العربية بسرعة. وأيام نزلت راحت عند البنت، وأرسلان كمان. أيام: أنتِ بتجري ليه؟ البنت ببكاء: هيضربني، وأنا تعبت من الضرب. أرسلان باستغراب: مين دي الأول؟ اسمك إيه؟ البنت: جنى، اسمي جنى. أيام بفرحة: حلو أوي. طيب، مين دي اللي هتضربك؟ جنى ببكاء: المسؤولة عن الملجأ، هتضربني. أيام بصدمة: ليه؟ جنى: عشان نسيت الأكل عالنار، وروحت سرحت شعري، والأكل اتحرق. وهي كانت هتحرقلي شعري وتضربني. وأنا هربت منها.
أيام بحزن: خلاص يا حبيبتي، اهدّي. قومي معايا، محدش هيقربلك. فعلاً جنى مشيت معاهم، وركبوا وأخدوها على مطعم. باك. أيام: وساعتها اتفقنا معاها على كل ده، وهي وافقت ونجحت كمان. أرسلان بهيام ومحنة: المهم في كل ده، إني بحبك يا أم أيامي. أيام بغرور: ما أنا عارفة. أرسلان: امممم. طب وأنتِ؟ أيام بمكر: وأنا إيه؟ أرسلان: مش هنستهبل بقا. أيام قامت من مكانها: آه، فهمت قصدك. فعلاً والله، أنا تعبانة خالص. يلا نرجع الفيلا.
وسابته ومشيت. وهو بغيظ حاسب على المشاريب وخرج. أثناء الوقت ده، في ألمانيا، كانت بنت بتسوق عربيتها، وفي شخص بيطاردها وبيضرب عربيتها. وهي مش قادرة تسيطر على العربية. البنت: أنت مجنون؟ (الكلام بالألماني طبعاً، وأنا أخاف عليكم لو كتبت ألماني، فهو مترجم عربي 😂😂😂 آسفة، أنا أصلاً معرفش غير فرنش وإنجليزي 🙂💛) الشخص التاني: اقفي يا ميار، هجيبك برضه. ميار: بطل تضرب العربية، مش عارفة أتحكم فيها. الشخص: طب اقفي. ميار: مش هسيبك.
العربية خرجت عن سيطرتها. وقفت العربية، ونزلت تجري منها. والشخص ده بيجري وراها. وبدون سابق إنذار، ميار خبطت في شخص تاني. والشخص ده مسك ميار ووقفها ورا ضهره. الشخص: مين ده وبيجري وراكي؟ ميار: له... الشخص بعد ميار، وكان أريس وصل، وبيشد ميار من إيدها. الشخص مسك إيد أريس وضربه برأسه في رأسه برضه. (أنتم فهمتوا دي 😂😂💙) الشخص ضرب أريس على الآخر ووقع على الأرض. وأخد ميار ومشي.
خطوتين، وأريس قام جاب حجر من الأرض وضرب الشخص على دماغه، وجرى على عربيته. وميار بصدمة: اعاااااا! فوق الله يخليك! خلينا نمشي من هنا. ونظرت للسما واتكلمت عربي: اعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ وعربيتي بعيدة. وبعد تفكير، قامت وجابت عربيتها جنب الشخص الملقى على الأرض، وقوّمته ودخلت العربية ومشيت. أشرقت الأرض بنور ربها. استيقظت جنى ولاقت نفسها في أوضة وعلى سرير، ورأسها ملفوفه بشاش. جنى: أنا فين؟ وإيه جابني هنا؟
حاولت تقوم، بس حست بدوران. قعدت تاني عالسرير. جنى بصوت عالٍ: انتوا ياللي هنا؟ حد يرد عليا. والباب يتفتح ويدخل شخص شايل صينية عليها الفطار. الشخص: حمد لله على السلامة، بقيتي كويسة؟ جنى: أنت مين؟ وأنا جيت هنا إزاي؟ الشخص: عربيتك كانت مضروبة في شجرة، وأنتِ جواها وبتنزفي من دماغك. فجبتك هنا ونضفتلك الجرح ولفيته بشاش. أنتِ كويسة بقا؟ جنى: الحمد لله. بشكرك جداً. وعربيتي فين؟ الشخص: بعت الميكانيكي يجيبها ويصلحها.
جنى بابتسامة: بشكرك جداً يا أستاذ... الشخص بابتسامة: محمود العميد محمود. جنى: تعبتك معايا يا أستاذ محمود. محمود: ولا تعب ولا حاجة، ده شغلي. جنى: شكرًا بجد. في المديرية، دخل معتز مكتب المستشار لتكميل التحقيق. كان موجود الدكتور مرسي. عماد: امممم، عامل إيه يا معتز؟ معتز: زفت على الآخر. عماد: ما أنت اعترف عشان نخلصك من كل ده. معتز: اعترف بإيه؟ بجرائم أنا معملتهاش. عماد: بس متقولش معملتش، عشان كل الأدلة ضدك.
معتز: فين الأدلة دي؟ ورهاني. عماد: لو طلعتها، هحولك للمحاكمة. معتز بتوتر لكن مظهرش: ورهاني برضه. عماد بدأ يطلع كل الأدلة، وصوت اعتراف معتز. ومعتز عيونه كادت تخرج من مكانها. وبعد ما سمع وشاف الأدلة، وقع على الكرسي بانكسار وانهزام. عماد نظر لمرسي بسخرية: حقيقي، منورني، ونورك زايد النهارده يا دكتور مرسي. مرسي بانهزام: ده نور معاليك. عماد ابتسم لمرسي بانتصار،
ورجع نظر لمعتز وقال: أنت اللي اخترت. ولو كنت اعترفت، كان هيخفف عنك الحكم. دلوقتي، انتظر نهايتك. ونادى على العسكري ياخد معتز الحجز. معتز بغضب: إيه ده؟ أنا مستحيل أبقى في الحجز! أنتوا مش عارفين أنا مين! عماد بغضب ضرب على المكتب: هنا الكل في مستوى واحد، وصوتك ما يعلاش في مكتبي، فاهم؟ خدوه يا عسكري. العسكري أخد معتز عالحجز. ودخل معتز الحجز بتوهان. واحد من المساجين: مالك يا باشا؟
معتز دفعه بعيد بغضب: ابعد عني، واعرف أنت بتكلم مين. سجين آخر: لا لا، يا حيلتها. كلامك ده يبقى بره، مش هنا. هنا إحنا الملوك، وبره ابقى اتعامل براحتك يا روح أمك. معتز ضربه بوكس: أنا أقول اللي عايزه في المكان اللي يعجبني. سجين تالت قام مطلع موس وجرح معتز في كتفه. معتز بألم: آآآه يا ولاد الكلب! وضرب اللي جرحه بالموس، وقعه على الأرض. جه سجين تاني وبالموس وجرح معتز جرح جامد في صدره. السجين الأول: عشان تحترم أسيادك.
وضربه هو كمان بالموس في بطنه، جرح جامد وبطنه نزفت. معتز حط إيده على بطنه وركع على رجليه: يا ولاد الكلب، أنا هوريكم. جه المسجون التاني حط الموس على رقبة معتز: احترم نفسك، بدل ما ننهي عليك. معتز ثبت مكانه. وباقي المساجين بيجرحوا في معتز، مرة في رجليه، ومرة في دراعه، وعلى صدره. وأخيراً علموا على وشه. معتز بألم وصريخ: آآآه، ابعدوا بقا.
وهنا دخل العساكر وضربوا نار في السقف. والمساجين بعدت عن معتز. والعساكر أخدت معتز على مستشفى السجن. وبعد أسبوع. شهد رجعت البيت ولسه مش بتتكلم. ومعاذ وبسنت، الحياة بينهم عادي. عبد الرحمن بيقرب من رحمة. وفارس وحبيبة، علاقتهم بقت كويسة. وسيف مهتم بمذكراته، وشاهي كذلك. وسليم واقف مع معتز وبيتابع الشركة. والحياة حلوة بين رعد ونهى. وأيام اعترفت بحبها لأرسلان. ومحمود بقى قريب من جنى، وبينهم صداقة.
واقفة أيام في الفيلا بتكلم سراج. أيام: وحشني أوي يا بابا. سراج: وأنتِ كمان يا حبيبتي. إيه مش ناوي تيجي بقا؟ أيام بفرحة: لا، أنت اللي هتيجي تحضر جلسة معتز بعد يومين. سراج بفرح: بتتكلمي جد؟ أيام: جد الجد يا بابا. وهات أحمد معاك عشان مشفتوش من زمان. سراج: حاضر يا حبيبتي. بكرة هنكون عندك. خلي بالك من نفسك. أيام: حاضر. وقفت مع سراج. في أوضة معاذ. معاذ مشغول باللابتوب. فاتح شات مع ميار، وهي بتحكيله على اللي حصل لها معاه.
معاذ بيكتب: ومعرفتيش مين الشخص ده؟ ميار بتكتب: لا، هو فضل نايم لحد الصبح. ولما صحى، متكلمش خالص. ولما كلمته، طلع شخص طيب جداً، وبقينا أصدقاء. معاذ بيكتب: واسمه إيه؟ ميار بتكتب: امممم. هو بيقولي إنه مصري واسمه حسام. معاذ بيكتب: تمام، ماشي. خلي بالك من نفسك. ميار بتكتب: حاضر يا حبيبي. ربنا معاك. جود باي. معاذ بيكتب: جود باي. خرجت بسنت من الحمام في الوقت ده. وبسنت: عايزة أفهم حاجة يا معاذ. معاذ: اتفضلي.
بسنت: أنا فاكرة إن السكينة وقعت من إيدي اللي قتلت بيها مراد. وطبعاً عليها البصمات بتاعتي. وكمان أنا فتحت باب الشقة، وبرضو بصماتي. أمّال الظابط ملقيش حاجة ليه؟ معاذ بابتسامة: بعد ما جبتك هنا الفيلا، أنا رجعت عند مراد تاني، بس لاقيت الإسعاف واخده. أنا طلعت الشقة، وفتحت الباب، وشيلت السكينة وغسلتها، ومسحت كل البصمات. بسنت بشكر: شكرًا يا حبيبي، أنقذتني. معاذ بابتسامة حزن: ولا يهمك. يلا نامي بقا. بسنت: حاضر.
ومر يومين بدون أحداث جديدة، والكل اتجمع في المحكمة. ودخل معتز القفص بعد ما جروحه بقت كويسة. ودخل الراجل اللي بيقول "محكمة دا" (أنا معرفش اسمه إيه 😂😂😂) الراجل: محكمة. الكل وقف. ودخل القاضي وبعده المستشارين، وكان بينهم عماد. راح وقف في مكانه المخصص ليه. القاضي: الدفاع يتفضل.
هنا اتكلم عماد: سيدي القاضي، حضرات السادة المستشارين، إن هذا الذئب البشري الذي يقع خلف قضبان الحديد أمامكم، قد قام بخطف واعتداء المجني عليها ضحى عبدالله أنور أسبوعاً كاملاً. وهذا بناءً على دفتر المجني عليها التي تركته لابنتها طالبة بحقها. وكذا اعتراف الجاني معتز الدمنهوري بصوته وهو يحاول الاعتداء على فتاة أخرى، وهذا الحدث من أسبوع أو أكثر. ولذلك أطلب بأشد العقوبات له، لكي يكون عبرة لكل من يعتبر، وتنتهي هذه الذئاب البشرية التي تقوم بأبشع الجرائم، وهي جريمة الاغتصاب. وشكراً.
القاضي موجهاً كلامه للمحامي: في أي دفاع؟ مرسي بأسف: سيدي القاضي، نحن بشر، وشيطاننا ونفسنا أقوى منا. والرغبة بشيء تصنع المستحيل. لذلك أطلب أن تكون رحيماً بالحكم على موكلي، نظراً لأبنائه وزوجته وعائلته ومستواه الاجتماعي وسيرته. هنا عماد رفع حاجبه بسخرية، وابتسامة انتصار على ثغره. والناس في القاعة بدأت بالاعتراض على طلب مرسي.
مروة لما عرفت إن كل ده حصل مع صديقتها، بكت بحرقة. وسليم أخدها في حضنه. أيام وأرسلان قاعدين بقوة. ومايا وباقي العيلة، يبدو على وجههم الحزن والسخط على والدهم. القاضي ضرب بالشكوشك: هدوء، وإلا هخلي القاعة. الكل سكت. القاضي: الحكم بعد الاطلاع على الأوراق. الراجل: محكمة. الكل وقف. وخرج القاضي والمستشارين. وبعد دقائق دخل تاني. الراجل: محكمة. الكل وقف. ودخل القاضي والمستشارين.
معتز اتكلم: لحظة يا سيدة الرئيس، أنا عايز أقول حاجة. القاضي: عايز تقول إيه يا معتز؟ معتز: أنا عارف نهايتي كويس. وعشان كدا، عايز أقول كل حاجة. أنا اعتدت على أكتر من 5 بنات. أيام ومايا وشاهي ومروة شهقوا بصدمة. معتز بيكمل وموجهاً كلامه للناس في القاعة: ومنهم اتنين قتلتهم، وواحدة... وواحدة هربت. أما ضحى، دي كانت الأخيرة. ومعرفش عملت كدا إزاي وبلغت. وبنتها مين دي؟
وأنا اللي خليت معاذ يفبرك فيديو اعتداء على بسنت. وبكل بساطة، مكنتش بسنت اللي في الفيديو، ولا كان مراد، ولا معاذ. بس خليته يعمل كدا عشان يحرضها تقتل مراد. قطع كلامه صوت شخص بجانبه. فتاة. الشخص: غلطان يا ابن الدمنهوري. مراد ممتش. القاضي: مين أنت؟ الشخص: أنا مراد عبدالرحمن، اللي بيقولوا إنهم اتقتلوا. هنا الكل التفت لمراد. وشهد بتقطع في الكلام: م... م، مر... مراد؟ و... و م... مي... ميار؟
مراد: أنا بطلب بحقي يا سيادة القاضي، وبطالب بأشد عقوبة له. هنا أيام اتكلمت: ممكن أتكلم وأقول حاجة يا سيادة القاضي؟ القاضي: أنتِ من الأول. أيام نظرت لمعتز بانتصار: أنا أيام معتز الدمنهوري، بنت الراجل ده، وبنت المجني عليها ضحى، اللي كانت ضحية من ضحايا معتز الدمنهوري، بس هي خرجت من بين أنيابه. وأنا اللي قدمت البلاغ. وبطلب يا سيادة القاضي، بما إني مسؤولة عن حق والدتي، إنه يتشنق في ميدان عام.
القاضي بدأ يتكلم: المرأة هي الأم، والأخت، والزوجة، والابنة. هي أساس الأسرة وأساس المجتمع. هي نصف المجتمع، وبتنشأ النصف الآخر. وبدون امرأة، لا يوجد أسرة ولا مجتمع. ولذلك، حكمت المحكمة حضورياً على معتز عبد الفتاح الدمنهوري بالإعدام شنقاً في الميدان العام للدولة، لكي يكون عبرة لكل من تتسول له نفسه بارتكاب هذه الجريمة.
الناس في القاعة بدأت تصرخ بفرح وانتصار الحق. ومايا وشاهي ورعد متأثرين بجرائم معتز. وبسنت نظرت لمعاذ باستحقار. وشهد خدت مراد في حضنها، وكذالك رحمة. والعساكر أخدت معتز من القفص وخرجت بره المحكمة. والصحافة كانت منتظراه على أحرف من الجمر. وذهب معتز للميدان العام، وهو ماشي والناس ماشية وراه لحد وصل في قلب الميدان. والناس بدأت تهتف بالانتصار والحق. وبعض الشباب والناس حدفوا معتز بالطوب والجزم. وتم شنق معتز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!