الفصل 1 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل الأول 1 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
29
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

حراااام عليك سبنى أنا عملت ليك إيه، أبوس إيدك بلاش كده. أنا قتلك اللي عايزه بأخده، وإن كنتِ ما رضيتيش تاخديه بالرضا يبقى هاخده بالغصب. ضحى وترجع للخلف: أبوس رجلك بلاش، أنا بعتذر على أي حاجة ضايقتك، أنا آسفة بس بلاش كده الله يخليك. معتز وهو يقترب منها: بلاش الكلمتين دول، مش هيمشوا معايا، وبرضه هاخد اللي عايزه غصب عنك. ضحى: حرام عليك، اعتبرني زي أختك، ترضى حد يعمل فيا كده؟

معتز وهو يضحك بعلو صوته: ومين يقدر يقرب لأخت معتز الدمنهوري؟ وبعد أن أمسك بضحى: وتعالى بقى عشان الليل هيخلص واحنا لسه معملناش حاجة. ضحى بصريخ وتركع على قدمه: أبوس رجلك سبني أمشي ومش هشوفني تاني، والله هختفي من الدنيا كلها، سبني بالله عليك. لم يهتم معتز لكلامها وبدأ في تمزيق ملابسها. معتز: اهدّي بقى عشان متتعبنيش وتبوظي المود بتاعي. ضحى بصريخ يقطع القلب: آآآه حرام عليك، اتقي ربنا، خاف من ربنا وسبني.

معتز: يوووه بقى اخرصي قلتلك. وضربها على وجهها عدة مرات: صرخي على قد ما تقدري، محدش هينقذك مني، لأن محدش هيسمعك أصلاً، لأنك يا شاطرة في بيت في قلب الصحرا، شوفتي بقى أنا بحبك قد إيه ههههههههههههههههه. فضلت ضحى تدافع عن نفسها وخربشت وش معتز لحد ما فقدت وعيها، وهو أخذ ما تملكه وتحافظ عليه طوال حياتها، أخذ عرضها وكرامتها وحفاظها على نفسها. وعلى بعد مسافة بعيدة عنهم يوجد سليم الأخ الأصغر والوحيد لمعتز في بيت وسط الصحراء.

مروة: بالله عليك يا سليم بيه ارحمني وبلاش تقرب مني، وأنا هعيش خدامة ليك طول عمري بس بلاش كده أرجوك. سليم: وبعدين بقى، أنا لسه عملت حاجة، اصبري طيب لما نبدأ. مروة ببكاء: وحياة حبيبك النبي بلاش تقرب مني، أبوس إيدك. سليم وقد رق قلبه لها: طب خلاص مش هقرب ليكي الليلة، أسيبك لبكرة طيب هههههه. مروة وقد شعرت برقة قلبه: لا ونبي سبني في حالي، وأنا معدتش أضايقك تاني والله، ولا هتشوف وشي تاني.

سليم وهو يملس على خدها: لا هشوف وشك تاني وكل يوم. مروة: يعني إيه؟ حرام عليك، سبوني في حالي بقى، انتو عايزين مني إيه؟ مش كفاية أهلي عليا، أموت لكم نفسي عشان ترتاحوا، ارحموني بقى عشان ربنا يرحمكم. سليم: بقولك إيه؟ هو أنا جايبك هنا عشان تحزنيني وتشيلني همك، وحرام وحلال؟ لا ياقلبي، أنا جايبك عشان أتبسط، وبصراحة أنتِ شرسة أوي وأنا عايز من ده. وبدأ يقترب منها وهي لا تدافع ولا تفعل أي شيء،

فقد تركت نفسها له وتفكر: يعني هيحصلي إيه أكتر من اللي بيحصلي منكم، لله كلكم، منكم لله، حسبي الله ونعم الوكيل. وتبكي بحرقة على ضياع حياتها وكل ما كانت تحلم به. وعلى الجانب الآخر توجد شهد الأخت الصغرى الوحيدة لمعتز وسليم. شهد: وبعدين بقى، أنا لازم أمشي، الوقت اتأخر أوي. مراد: فيه إيه بس ياروحى؟ مش قولتي إن أخواتك مش هيناموا في البيت الليلة؟ خليكي بقى نايمة معايا، دانتي وحشاني مووووت مووووت والله.

شهد بتوتر: وبعدين يامراد في علاقتنا دي؟ أنا خايفة لحد من أخواتي يعرف. مراد: ههههههه يعرف إزاي بس وهما مشغولين عنك أصلاً. شهد: افرض يامراد افرض، أنت لازم تيجي تتقدم ليا، كفاية كده. مراد بتوتر: هااا آه، إن شاء الله هتقدملك ونتجوز حقيقي وقدام الناس، بس لما نتخرج من الكلية الأول. شهد: وأنت هتتخرج إمتى؟

وأنت بتاخد السنة بتلات سنين وأربعة، لازم تشد حيلك شوية وتنجح عشان خاطر نتجوز قدام الدنيا كلها، مش أنت لسه بتحبني برضه ولا نسيت حبنا؟ مراد وهو يأخذها في حضنه: لا بحبك طبعاً، وبعدين إحنا هنقضي الليل كله كلام ولا إيه؟ ماتيجي بقى. شهد بدلع: أجي فين؟ مراد: ماتيجي نجيب مليجي ههههههه. شهد بضحك: اخص عليك، مليجي إيه؟ اسم قديم. مراد وهو يقبل شفايفها وبهمس: خلاص تعالي، ولما ييجي انتي سمي على ذوقك. وفعلوا ما حرم الله.

وطلع الصباح على ضحى، استيقظت ونظرت حولها من ملابس ممزقة ودم، وفضلت تصرخ وتعياط حتى فقدت وعيها. وقد ذهب معتز لعمله قبل استيقاظها وأغلق عليها جيداً. وفي البيت الآخر استيقظت مروة. ونظرت حولها وفضلت تبكي بحرقة حتى علا صوت بكائها. واستيقظ على صوتها سليم من نومه. مروة ببكاء: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، استفدت إيه كدا لما دمرت حياتي ومستقبلي في إني أعيش زوجة سعيدة حتى؟ وبصريخ استفدت إيه؟

قول لي، منك لله، منكم لله، دمرتو حياتي أكتر ما هي مدمرة، حسبي الله ونعم الوكيل. حس سليم بالذنب وأخذ ضميره يصيح عليه بالندم. اقترب سليم منها: والله أنا مش عارف أقول إيه، بس شيطاني ونفسي غلبتني، أنا آسف. نظرت له مروة بغضب وصدمة: آسف؟ وآسف دي هترجعلي اللي أخدته مني؟ هترجعلي مستقبلي اللي ضاع؟ مين هيقبل يتجوزني ويرحمني من العذاب اللي أنا فيه؟ هههههه، أسفك مش هيرجعلي حاجة.

منك لله، مش هقول غير كده، وهستنى ربنا يوريني حقي فيك. سليم وقد خاف من كلامها وارتعش قلبه خوفاً من عقاب الله: تتجوزيني؟! مروة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...