الفصل 21 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
25
كلمة
2,506
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أول حاجة الكل ماسك في جنى وعايز يعرف هي مين، ليه؟ سيبو البت في حالها وركزوا مع معاذ واللي بيعمله. *** نها دخلت المطبخ متعصبة وحكت لنجية سبب عصبيتها. نجية: طب شوفي، مش هو بيطلب منك انتي العصير؟ نها بغضب: أيوه، وطالب عصير دلوقتي، الله يحرقك ويحرق العصير. نجية: أنا هديكي حاجة كده تحطيها في العصير، هي موته بالبطيء ومفيش حد هيعرف السبب ولا له طب ولا دواء. نها اتصدمت بس حاولت تخفي صدمتها وقالت: إزاي؟ إيه هي دي؟

نجية بشر: دمه. نها بعدم فهم: دم إيه؟ نجية: قربي ودنك. نها قربت ونجية قالت لها دم إيه. نها فتحت عيونها بصدمة: لا لا، انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده، حرام. نجية: نعم ياروح أمك، أمّال إيه اللي هقتله ده؟ نها: آه، كلام وقت غضب وخلاص، لكن متوصلش لكده. نجية بسخرية فتحت تسجيل في فونها وقالت: طب اسمعي بقى يا أم قلب حنين. سمعت نهى الكلام اللي قالته لنجية إنها مش هتهدى غير تقتله. نها بصدمة: إيه ده؟

أنا كنت متعصبة وانتي اللي أصرتي أقول. نجية: وأنا قولتلك أعمل إيه، ويا إما تنفذي، يا إما التسجيل هيروح لمعتز بيه، وشوفي هيعمل فيكي إيه لما يعرف إنك عايزة تقتلي ابنه الوحيد. نها بدموع: لا خلاص، هعمل اللي عايزاه. نجية: شاطرة، يلا جهزي العصير لحد ما أجيب الدم وأجيلك. نها: ماشي. وبدأت نهى تحضير العصير، وبعد دقائق رجعت نجية ووضعت نقطتين دم في العصير وقلبته كويس. نجية: يلا وديه، وأنا جاية وراكي. نها بتوتر: وهتيجي ورايا ليه؟

خلاص أنا فهمت شغلي. نجية: مبحبش اللي يناقشني في الكلام، قولت أمشي وأنا جاية وراكي. نها: حاضر. ومشت راحت عند رعد في أوضته، ونجية وراها. رعد: ادخل. نها دخلت وقالت بخفوت: العصير. رعد باستغراب: بس أنا مطلبتش عصير. نها قربت منه جامد وبهمس: خد العصير. نجية وراها. رعد لمح نجية: طب تمام، شكراً. أخد العصير منها، ونهى بتهز رأسها بهدوء بمعنى متشربش، وتحرك عينيها بمعنى تحذير، ورعد مش فاهم وبيشاور لها في إيه، وبدأ يشرب العصير.

جحظت عيون نهى بصدمة وفي نفسها: أعمل إيه؟ ده هيشرب وكده ممكن يموت، يارب اعمل إيه بس؟ خلاص عرفت. نهى عملت نفسها إنها دايخة ومسكت راسها، ووقعت على رعد، وهي بتقع دفعة العصير بإيدها وقعته على الأرض وعملت إنها فقدت وعيها. نجية شافتها من الخارج: غبية، غبية، يحرقك. وسابت المكان ومشيت. في الأوضة عند رعد، اتفاجأ بوقعة نهى بالطريقة دي، وقام بسرعة جاب برفان. في الوقت ده نهى فتحت عيونها ولاقت نجية مشيت.

قامت وقفت بسرعة، ورعد استغرب. رعد: انتي مش مغمى عليكي، إيه ده؟ نها: لا، أنا عملت كده عشان متشربش العصير، قول لي شربت حاجة منه؟ رعد: آه، شربت حاجة صغيرة. نها: ينهار مش فايت، ليه بتشرب؟ ده أنا عمالة أهز راسي إنك متشربش. المهم، في ملح هنا؟ رعد باستغراب: في إيه؟ مش فاهم حاجة. نها: اخلص قول لي، في ملح. رعد: اصبر أشوف. وبعد مدة رعد جاب لها الملح. رعد: خد. نهى أخدت منه الملح ودوبته في المية، وأدته لرعد. نها: اشرب يلا بسرعة.

رعد: وده إيه ده؟ وليه؟ نها: أرجوك اشرب، وأنا هفهمك، اشرب بسرعة. رعد بدأ يشرب، وبعد ما خلص المية حس إنه عايز يرجع، جرى على الحمام، ونهى جريت وراه. نها وهي بتمرر إيدها على ضهره: رجّع تاني، كل حاجة رجعها. ورعد بيرجع كل حاجة في بطنه. وبعد خرج من الحمام بتعب، ونهى ماسكة فيه. نها: انت كويس؟ رعد: عايز أنام. نها: حاضر، امشي معايا لحد السرير. وفعلاً نهى وصلته للسرير ونيمته، وقفلّت النور والباب وخرجت.

على السفرة الكل قاعد يفطر بصمت، وفجأة معاذ قام. معاذ: أنا الحمد لله يا ماما كلت، همشي بقى عشان عندي حاجات كتير النهارده. شهد: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. معاذ: إن شاء الله. شهد: لا إله إلا الله. معاذ: محمد رسول الله. خرج معاذ وأخد عربيته وانطلق على المستشفى اللي بيشتغل فيها مراد. نزل وراح عند الأمن وطلع فلوس. معاذ وهو بيحط الفلوس في إيد الحارس: بقولك، هو الدكتور مراد وصل ولا لسه؟

الحارس ابتسم بفرحة للفلوس: لا، لسه يا باشا. معاذ وهو بيمشي: تمام، ماشي. وخرج ركب عربيته وركن على جنب غير مكشوف وانتظر وصول مراد. في الفيلا الكل فطر، ومعتز وسليم راحوا الشركة، وسيف وحبيبة للمدرسة، وأرسلان لشغله، وتبقى جنى وشاهي وأيام ومروة وشهد ومايا في الفيلا، وطبعاً رعد نايم. شاهي: يومه، عايزة أتكلم معاكي. أيام بابتسامة: طبعاً طبعاً، تحبي نتكلم في إيه؟ شاهي: تعالي نتكلم في أوضتي. أيام: تمام، يلا.

وراحوا أوضة شاهي ودخلوا وقعدوا على السرير. أيام: إيه بقى؟ خير. شاهي: عايزة أحكيلك حاجة بس تساعديني. أيام: أكيد طبعاً، احكي. شاهي بسرعة: أنا بحب أرسلان أوي. أيام بصدمة: أفندم؟ كملي. شاهي: بصراحة، لما انتي جيتي مكنتش بطيقك خالص، حسيتك هتاخدي أرسلان مني، لكن طلعت غلطانة، وهو بيحب حد غيري، وطلعت الزفتة جنى دي، وأنا هموت لو فضلت معاها، بليززز بليزز يومه ساعديني أخليه يحبني ويطلق جنى دي. أيام بصدمة: هااا؟

ماشي، حاضر. في حاجة تاني؟ شاهي: لا، مفيش، بس بجد هتساعديني؟ أيام وهي بتقوم: أيوا، عن إذنك بقى عشان حسيت بصداع فجأة كده، وهنام. شاهي: سلامتك يا قلبي، ربنا ميحرمنيش منك. أيام: ولا منك يا رب. خرجت. وشاهي وقفت تتنطط على السرير وتقول: يااااس، يااااس، هتساعدني وهو هيحبني، يااااس، بحبك يا أرسلان. عند معاذ قاعد في العربية، ولمح مراد داخل المستشفى، ابتسم بنجاح وحرك عربيته وقال: كده حلو أوي.

انطلق بعربيته على قسم الشرطة ودخل وطلب يقابل الظابط، وفعلاً دخل. الظابط: أهلاً وسهلاً، اتفضل. معاذ: أهلاً بيك. الظابط: خير بقى؟ في حاجة؟ معاذ: أيوا، جاي أبلغ عن حادثة اعتداء على مراتي. الظابط: ومين اعتدى عليها؟ معاذ: الدكتور مراد عبدالرحمن. الظابط وهو بيخرج ورقة: تمام، اتفضل اكتب المحضر. معاذ أخد الورقة وكتب فعلاً المحضر. معاذ: هو موجود دلوقتي في مستشفى… هنا جنبنا. الظابط: تمام، هبعت أجيبه هنا، اتفضل حضرتكم.

معاذ وهو بيقوم من مكانه: تمام، وأنا هاجي بكرة أشوف الأخبار إيه. الظابط: إن شاء الله. خرج معاذ ورجع تاني عند المستشفى ووقف بعيد. معاذ: أما نشوف شكله وهما بياخدوه في البوكس، ههههههه. وبعد وقت من الانتظار، وصل البوكس وفيه عساكر ودخلوا المستشفى ودخلوا على مراد في مكتبه. مراد: إيه ده؟ فيه إيه؟ وإزاي تدخلوا كده؟ الظابط: حضرتك مطلوب القبض عليك، اتفضل معانا بدون شوشرة. مراد بصدمة: القبض عليا أنا؟ ليه؟ أنا عملت إيه؟

الظابط: هتعرف في القسم، اتفضل معانا. مراد: ماشي. وفعلاً خرج مع الظابط والعساكر، وكل اللي في المستشفى بيتكلم عليه. خرج من المستشفى ومعاذ في عربيته بيبتسم بانتصار لنجاح خطته، وأول ما شاف البوكس اتحرك، وهو انطلق بعربيته بسعادة. وبعد الظهر استيقظ رعد بتعب. رعد: آآآه، هو حصل إيه؟ وبعد دقائق افتكر وعيونه بتخرج شرار، قام انتفض من مكانه ونزل المطبخ، ودخل وجد نهى بمفردها. رعد: عايزك تجيبي نجية في المخزن.

نها بصدمة: أجيبها إزاي يعني؟ رعد: معرفش، اتصرفي وهاتيها المخزن. نها: ماشي. رعد خرج قعد في الصالون، ونجية شافته ودخلت المطبخ. نها أول ما شافته: ممكن يا مدام نجية تيجي معايا المخزن؟ فيه حاجات عايزة أجيبها وأنا بخاف أروح هناك لوحدي. نجية: خلاص، اصبري أما نور وخديجة يخلصوا شغل ويروحوا معاكي. نها بتوتر: هااا؟ لا، مش هينفع، عايزة أخلص شغلي بسرعة عشان رعد بيه طلب مني قهوة، وكمان نحط له الدم بدل اللي وقعت امبارح دي.

نجية: ما انتي عشان غبية وقع. امشي يلا على المخزن خلينا نخلص. نها بابتسامة: ماشي، يلا. وخرجت نهى ونجية من المطبخ أمام رعد الذي ابتسم لنهى بانتصار. وبعد دقائق دخلت نهى ونجية المخزن، وبعدها بدقائق دخل رعد وقفل باب المخزن. نجية: إيه ده؟ جي تعمل إيه هنا يا رعد؟ رعد: جي أعرف ليه عايزة تنتقمي مني؟ عملتلك إيه؟ نجية: أنااااا؟ ده ده نهى هي اللي كانت عايزة تقتلك. رعد وقرب منها ومسكها ذراعيها بقوة: هنعرف دلوقتي مين عايز يقتلني.

وبدأ يربط إيدين نجية اللي بتتحرك بعصبية وتسب وتلعن رعد ونهى. نجية: أقسم بالله يارعد هندمك على كل ده. رعد: أما نشوف. هات يا نهى كرسي. نهى جابت الكرسي ورعد بقوة أقعد نجية عليه وربط رجليها في الكرسي وأمر. رعد: أما أشوف بقى حكايتك إيه. ونظر لنهى: يلا يا نهى. وخرجو هما الاتنين بره المخزن. رعد: عايز أعرف العصير كان فيه إيه، وليه خلتيني أرجع؟ نها بتوتر وخجل: كان فيه… كان… رعد: اخلصي، انطقي يا نهى. نها: كان فيه دم.

رعد باستغراب: دم؟ دم إيه؟ نها بخجل: هااا، دم… آآآآ، دم. رعد: اخلصي يا نهى، مش هشترى منك الكلام. نها: لا، مش هقدر أقول، بس هو دم مؤذي، ومش عايزك تشرب أي حاجة غير أما أنا أجيبها لك بنفسي. وأغمز لها تشرب. رعد بابتسامة وهو يغادر المكان: ماشي. وجاء المساء بدون أحداث أخرى تذكر سوى حبس مراد أربعة أيام على ذمة التحقيقات. عاشت العائلة وكل فرد دخل أوضته ماعدا معتز دخل المكتب عنده شغل. وبعد منتصف الليل وهو قاعد في المكتب.

في الطابق الثاني. أرسلان: جاهزة للمهمة؟ الشخص: أيوا جاهز. أرسلان: تمام، ربنا معاكي. بدأ الشخص ده ينزل من على السلم بهدوء مريب، ووقف قدام مكتب معتز ودق على الباب بهدوء مرعب، لكن لم ينتبه معتز. مسك هذا الشخص فازّة من على الطاولة ودفعها في الأرض، عملت صوت. على إثرها خرج معتز من المكتب، وكان الشخص دا ماشي خارج بره الفيلا. ومعتز لمحه وخرج وراه. معتز: مين أنت؟ استنى عندك. التفت الشخص لمعتز وابتسم ومشى بسرعة رهيبة.

معتز انتفض من شكل الشخص ده وتاه في ذكرياته، وأول ما فاق ملقاش الشخص قدامه. معتز: مستحيل، إزاي ده يعني؟ طب راح فين؟ بدأ يلف حولين الفيلا لكن مفيش أثر. دخل الفيلا تاني وطلع أوضته. واشرقت الأرض بنور ربها. واستيقظ معاذ قبل أي أحد في الفيلا وانطلق على قسم البوليس وطلب يقابل مراد، وفعلاً بعد وقت دخل مراد مع العسكري ووشه مليان ضرب وهدومه مبهدلة. معاذ بسخرية: أووووه، بقا كل ده حصل لك من ليلة واحدة؟ مراد: انت عايز إيه؟

يعني تعتدي على بنتي وتجيبها فيا؟ انت إيه يا أخي؟ شيطان. معاذ: من بعض ما عندكم، ههههههه. المهم، لو عايزني أخرجك من هنا، تروح تطلب السماح من شهد الدمنهوري. مراد: وإن ما عملتش؟ معاذ: هوصلك لحبل المشنقة، وكمان معايا أدلة إنك اعتدت على بسنت، ومتقولش بنتي عشان هي مش بنتك، ماشي. مراد بخوف من كلامه: تمام، ماشي. هروح إمتى؟ معاذ: حالا، هخرجك وتروح، لكن تلعب بديلك كده ولا كده هتلاقيني جايبك من تحت الأرض، تمام؟ مراد: ماشي.

وفعلاً معاذ دخل للظابط واتكلم معاها، وتم إطلاق سراح مراد، ومعاذ أخده في عربيته وراح الفيلا. في الفيلا كان الكل استيقظ من النوم. دخل مراد بهيئته المزرية. مراد: شهد. شهد التفتت له وبدموع: انت إيه اللي جايبك هنا؟ مش كفاية اللي عملته فينا؟ مراد بانكسار وقهره: أنا جاي أطلب منك السماح والعفو يا شهد، حقك عليا، الانتقام عماني. شهد: أنا ذنبي من كل ده إني حبيتك، إني وثقت فيك، واشتريتك بالغالي وبعتني بالرخيص.

مراد ركع على رجليه: أرجوك سامحيني، حياتي هتدمر. شهد قلبها حن: خلاص، إذا ولادك سامحوا، وانت اعترفت بيهم، هسامحكم. مراد قام وقف وبدهشة: ولادي؟ مش انتي نزلتي الجنين؟ شهد بدموع: لا، مقدرتش أنزلهم. مراد: طب فين هما ولادي؟ شهد شاورت بإيدها ورا مراد: هما دول ولادك. مراد نظر مكان مشاورته وفتح عيونه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...