الفصل 22 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
22
كلمة
1,939
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

شهد قلبها حن لمراد ولحاله اللي وصل إليها. "هسامحك لو ولادك سامحوك وانت اعترفت بيهم." مراد بدهشة: "ولادي؟ انتي منزلتش الجنين؟ شهد: "مقدرتش انزلهم." مراد بحسرة: "طب هما فين؟ شهد شاورت بإيدها ورا مراد: "واحد منهم وراك." مراد نظر لمكان ما هي شاورت وبصدمة: "دا ابني! شهد بدموع: "وليك بنت كمان تؤامهم." مراد: "كانوا تؤام؟ شهد: "أيوا دا معاذ وميار في ألمانيا. قررت أكمل حياتها هنا." مراد

بينظر لمعاذ بصدمة وشر: "دا مستحيل يكون ابني. مفيش ابن بيعمل في أبوه كده." شهد بعصبية: "بطل افتري وظلم بقا. عملك إيه هو؟ مستخسر حتى بعد ما أولادك كبروا ومتعبتش في تربيتهم مستخسر تعترف بيه؟ هنا اتكلم معاذ وقال ببرود: "والله إحنا اللي ميشرفناش أب زي دا." مراد بغضب: "وأما أنا مشرفكش؟ مالك ببسنت بتقرب منها عشان تقرب مني وتعتدي عليها ليه وتجيبها فيا؟ معاذ ببرود: "مراتي وأنا حر فيها."

مراد بغضب أكبر: "ودي بنتي ومش هسمحلك تأذيها." معاذ باستفزاز: "بنت مين؟ دا جدها لاقك في الشارع والراجل من أصله وكرمه أخدك ورباك يعني إحنا منعرفش لك عيلة أصلا من فصل." مراد: "لا ليا يا ابن شهد." معاذ: "أنا راجل. متنادليش باسمي أمي فاهم؟ مراد: "هههههه لا شاطر." معاذ بصوت جهوري: "غصب عنك وحاسب على كلامك أحسن أرجعك مكان ما جبتك وأسيبك تقضي عمرك هنا." مراد: "وتفتكر بسنت هتصدق إني أعمل فيها كده؟

معاذ بسخرية: "لا هي مش لسه هتفتكر. هي صدقت خلاص." مراد بصدمة وهجم على معاذ: "انت طلعتلي منين؟ سيب بنتي في حالها ملهاش ذنب وخليك أنت جنب أمك." معاذ بعد مراد عنه: "امممممم ماهو لازم أخليها تسامحك حتى لو وصلتك لحبل المشنقة." شهد قلبها دق لحب عمرها وقالت بصوت عالي: "معااااذ عيب تتكلم كده مع أبوك وتمشي حالا تتنازل عن المحضر وتسيب بنته وتسيبهم في حالهم." معاذ: "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ شهد بغضب: "اللي سمعته."

معاذ: "انتي أكيد مش في وعيك دلوقتي. أنا مستحيل اتنازل عن المحضر وبعدين متقوليش أبوك. أنا مليش أب." شهد بغضب قربت من معاذ وضربته بالقلم: "انت بتتهمني بالجنون يا محترم وكمان بتقول مليكش أب؟ أمال حضرتك واقف كده وموجود في الدنيا دي إزاي؟ ياخسارة تربيتي فيك وتعبى." معاذ بغضب

وصوت يهز أرجاء الفيلا: "أيوا مليش أب. ومتقوليش أبوك تاني. الأب مش اللي بيخلف ويكون سبب إني موجود. الأب هو اللي بيعلم ويربي وينصح ويشاركك حزنك وفرحك. يروح معاك المدرسة ويهتم بيك وبمظهرك. يكون صديقك الأول ومعلمك الأول. مش سبب إني موجود وبس يا أمي." شهد بغضب: "غصب عنك هيفضل أبوكم." معاذ: "أبويا؟ أبويا كان فين لما أحتاجه في المدرسة؟

كان بيبقى كل الولاد معاهم آباءهم وأنا يا إما لوحدي يا إما انتي معايا وبعد ما تمشي يستهزءوا بيا. فين أبويا لما أحتاج أشتري لبس وألاقي كل ولد معاه أبوه وأنا معايا أمي؟ فين أبويا؟ أرجوكي متقوليش أبوك." وسابهم وجرى على أوضته. شهد نظرت لمراد بحسرة وغضب: "ارتحت كده يامرااااد؟ عملتلي إيه عشان من 20 سنة تكسرني وتدبحني؟ ودلوقتي جاي تضيع ابني مني؟ من فضلك أمشي من هنا. مش عايزة أشوف وشك خالص. اختفي من حياتي بقا."

مراد: "قبل ما أمشي أحب أتكلم مع معتز بيه. ووسطكم هنام." معتز باستغراب: "في إيه تاني؟ مش كفاية لحد كده؟ مراد بصوت جهوري: "لا مش كفاية. فاكر الطفل اللي أخدته من حضن أمه عشان كان بيصرخ ويعيط وعملك إزعاج؟ فاكر أخدته من حضن أمه إزاي ورميته في الشارع؟ معتز بهروب: "انت بتقول إيه؟ مراد: "بقول اللي سمعته. الطفل ده هو أنا. بعدتني عن حضن أمي وبسببك أختي انتحرت وبسببك أمي عاشت وحيدة في الدنيا دي والحزن والقهر وجع قلبها."

معتز بتذكر: "مستحيل يعني انت ابن... ابن نجيه؟ مراد قطع كلامه: "أيوا بالظبط كده. ابن نجيه الدادة بتاعت حضرتك." رعد جحظت عيونه بصدمة وفهم ليه نجيه عايزة تقتلهم. معتز بغضب: "وعايز إيه يعني؟ حقك وحق أختك. أظن إنك أخدته من أختي. وزي ما أنا بعدتك عن أمك بعدت أختي عني برضه. وزي ما أختك انتحرت بسببى أختي أنا كمان بتموت بالبطيء بسببك. يعني خلصنا بقا."

مراد: "لا مخلصناش يابن الدمنهوري. لازم الكل يعرف أختي انتحرت ليه. اللي كانت بتشتغل سكرتيرة عندك انتحرت عشان حضرتك اعتدت عليها. ومكفاكش كده؟ لا صورتها وهددتها لو اتكلمت. فيديوهاتها تنزل في كل المواقع. طول عمرك حيوان وشهوتك مسيطرة عليك. حتى لما اكتشفت حقيقة مراتك مقدرتش تبعد عنها." معتز بغضب: "اطلع بره أحسنلك يابن نجيه. أحسن أخليهم يطلعوك على ضهرك. برررررره."

مراد ببرود: "قبل ما أطلع خلى ابن أختك يبعد عن بسنت ويطلقها. سامعين؟ ابعدوا ابنكم عن بسنت. بسنت دي خط أحمر. وأنا بلغتكم. ومن غير سلامو." وتركهم وغادر الفيلا. مراد خرج ومعتز دخل أوضة المكتب وقفل الباب بغضب. اهتزت الفيلا على صوته. وشهد وقعت على الأرض من كثرة البكاء. ومروه ومايا حضنوها وكل واحدة بتبكي برضوا. وباقي البنات كل واحدة دخلت أوضتها. ورعد وسيف راحوا الجنينة. سيف قاعد جنب رعد: "مالك يارعد؟

رعد بخنقة وألم: "مفيش ياسيف. مالي؟ سيف: "حاسس إنك زعلان ومضايق من حاجة." رعد: "والدنيا دي فيها إيه يفرح؟ سيف: "إيه يابني الحزن ده؟ كبر دماغك كده واضحك وفك واعمل للدنيا بلوك. مفيش حاجة تستاهل زعلك بالطريقة دي. وكل الأمور هتتحل بس انت استعين بالله وادعي يبقى جنبك وسندك. وإنك متبعدش عن طريقك." رعد: "ياااااه ياسيف كلامك جميل."

سيف: "ده مش كلامي. ده كلام ربنا. وماما قالتهولي. الدنيا دي أهون من إن الواحد يزعل على حاجة فيها. عارف ليه؟ لأن ربنا قال إنك ميت وإنهم ميتون. وكمان قال كل من عليها فان. عارف يعني إيه؟ يعني اللي أنت زعلان بسببه وعشانه ده هيروح. مش هيفضل. وانت كمان هتروح. مفيش حد هيخلد في الأرض. الدنيا دي من اسمها كده. دنيئة. يوم عليك ويوم معاك. مبتقدركش وتسلب منك الفرح. اهدى كده وقوم صلي."

رعد: "بجد كلامك ريحني أوي يا سيف. بس هصلي إيه دلوقتي؟ سيف: "ركعتين لله كده عادي. اسمهم ركعتين الضحى. تعالي نصلي سوا." رعد: "يلا." وجاء الليل بدون أحداث تذكر. في أوضة معاذ فاتح أحدى البرامج على اللاب توب وبيشتغل بتركيز جامد جدا. وبعد وقت من شغله ابتسم ومسك فونه واتصل على بسنت وانتظر الرد. بسنت: "الوو يامعاذ." معاذ: "أيوا ياحبيبتي عاملة إيه؟ بسنت: "بموت وتعبانة أوي." معاذ: "متقوليش كده. أنا جنبك ومش هسيبك."

بسنت: "خلاص أنا ضعت. ومفيش حاجة في الدنيا دي تفرحني ولا تريحني." معاذ بملل: "اخص عليك. أمّال أنا لازمتي إيه؟ اياك تقولي كدا طول ما أنا موجود فاهمة؟ بسنت: "ربنا ميحرمنيش منك ياحبيبي. المهم عامل إيه؟ معاذ: "كويس. كنت عايز أشوفك بكرة. إيه رأيك تيجي الكلية بكرة؟ بسنت: "لا لا. أنا مش عايزة أخرج من البيت بعد اللي حصل ده." معاذ: "والله أزعل منك. أنا من ساعة ما اتجوزنا وسبتك نايمة في الشقة مشوفتكيش. ووحشتيني أوي بجد."

بسنت بدموع: "ياريتك ماسبتني نايمة. ياريت." معاذ: "مانا عايزك تيجي بكرة الكلية عشان أوريكي حاجة. وحقك يرجعلك." بسنت: "هتوريني إيه؟ معاذ: "هتعرفي بكرة. مستنيكي. يلا تصبحى على خير." بسنت: "ماشي. وانت من أهله." فوق سطح الفيلا واقف أرسلان مع أيام. أيام: "سمعت اللي قاله مراد؟ أرسلان: "أيوا سمعت. وكمان اتسجل بالحرف." أيام: "تمام كدا. هانت أوي وهيعرف مصيره إيه." أرسلان: "إن شاء الله ربنا معانا."

أيام: "يارب. يلا بقا هنزل أنام. تصبح على خير." ولسه هتمشي وأرسلان مسك إيدها: "استني. عايزك في موضوع." أيام: "إيه تاني؟ أرسلان: "عايز أتجاوز." أيام: "افندم؟ أرسلان: "بجد زهقت. عايز أتجاوز." أيام برفع حاجب: "وأنا مالي؟ متتجوز حد. مين مانع؟ أرسلان بغيظ: "وحياة أمك." أيام بضحك: "ههههه. تصبح على خير يا سوسو." وطلعت تجري على أوضتها. أرسلان بيجري وراها: "خدي يابت هنا. سوسو! إيه؟ افتحي الباب."

أيام من ورا الباب: "اششششش. يلا على أوضتك." أرسلان: "ماااشي. مصيرك تقعي." ومشي على أوضته. واشرقت الأرض بنور ربها. واستيقظ معاذ ونزل لقى الجميع موجود على السفرة. ومن غير أي كلمة خرج. وقفه صوت شهد: "تعالى افطر يامعاذ." معاذ بسخرية: "متشكر يامدام شهد." وسابهم وخرج. ركب عربيته وانطلق عالجامعة. وانتظر وصول بسنت. وبعد وقت وصل. معاذ وهو بيحضنها: "عاملة إيه ياقلبي؟ بسنت بدموع: "بموت. أنا بفكر أنتحر يامعاذ."

معاذ: "اياك تعملي كدا. عايزة تموتيني بالحياة؟ بسنت: "مانا خلاص معدش حاجة تفرق معايا. هعيش ليه؟ معاذ: "لو مسكتيش هزعل منك. وتعالى نقعد في مكان عشان عايز أوريكي حاجة مهمة." بسنت: "ماشي." وقعدوا في إحدى الأماكن داخل الجامعة. بسنت: "هاا. في إيه بقا؟ معاذ خرج فونه وأداله وقالها: "شوفي كده." بسنت فتحت الفون وكادت عيناها تخرج من مكانها من شدة الصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...