رعد ماسك إيد نجية وجايبها وراه، مطالب ضهرها. "انت مجنون؟ إيه اللي بتعمله ده؟ سيب إيدي وإلا هندمك." رعد ببرود وضغط على إيدها بقوة: "هتعملي إيه يعني؟ أكتر من اللي كنتي بتعمليه؟ نفسي أفهم عملتلك إيه عشان تحطيلي مخدر في العصير؟ عملتلك إيه؟ نجية وشها شحب وبصدمة: "مخدرات إيه؟ مين اللي عمل كده؟ سيب إيدي يا رعد." رعد ساب إيدها: "المخدرات اللي كنتي بتحطيها في العصير." نجية: "أنا مستحيل أعمل كده، أكيد انت غلطان."
رعد: "لأ مش غلطان. العصير اللي كنتي بتجيبهولي كان فيه مخدر، ومحدش غيرك كان بيجيبه." نجية بتحاول تغير الكلام: "انت بتقول إيه؟ مستحيل أعمل فيك كده، وانت بتفكرني بأبويا. إزاي أعمل فيك؟ رعد بنفاذ صبر: "هنشوف مين عمل كده. اتفضلي، شوفِ انتي رايحة فين، وأي حاجة منك مش عايز." نجية سمعت كلامه وغادرت. وهو جلس بعصبية. في الشقة عند بسنت.
استيقظت بعد ساعتين من نومها، ووجدت نفسها عارية ولا يوجد عليها سوى غطاء السرير. نظرت حولها وجدت ثيابها ملقاة على الأرض بطريقة عشوائية. فتحت عينيها بصدمة. "إيه اللي حصل؟ مش فاكرة حاجة. وفين معاذ؟ قامت بدموع من عالسرير وارتدت ملابسها، وخرجت. وجدت مراد يجلس على الأريكة. بسنت بصدمة: "بابا! مراد قام من مكانه: "إيه اللي جابك هنا يا بسنت؟ بسنت بدموع: "بابا، هحكيلك، بس أنا مش فاكرة إزاي دخلت الأوضة دي." مراد: "وأي يا بسنت؟
كملي." بسنت قعدت تبكي: "أنا مش فاكرة حاجة. فين معاذ؟ مراد: "هو اسمه معاذ؟ يطلع مين بقى معاذ ده؟ بسنت: "معاذ ده صديقي وحبيبي و... وجوزي." مراد بيتحكم في غضبه: "من امتى؟ بسنت: "إحنا اتجوزنا النهاردة الصبح." مراد: "اسمه معاذ إيه؟ من عيلة إيه؟ بسنت بخوف: "معاذ ال... معاذ الد... مراد بصوت جهوري: "إخلصي يا بسنت، انطقي اسمه زفت إيه؟ بسنت بسرعة: "معاذ الدمنهوري." لحظتها، وقع مراد على الأريكة خلفه. "مستحيل. إزاي يعني؟
جايين ينتقموا مني فيكي؟ لأ مش هيحصل." بسنت بدموع: "في إيه يا بابا؟ مراد بغضب: "إخلصي، اعدلي هدومك وامشي معايا." بسنت بخوف: "حاضر." عدلت هدومها، ومراد أخدها وانطلقوا على فيلا الدمنهوري. ابتسم بذكاء حاد وهو يشاهدهم يدخلون الفيلا. "لما نشوف هيحصل إيه. خلينا ندخل." مراد دخل ومعاه بسنت بأعلى صوته: "شهد! اطلعِ ياشهد، متجيش تاخدي حقك من بنتي، ملهاش ذنب." شهد كانت في أوضتها تبكي بخوف على اختفاء ابنها.
معتز وسليم وأرسلان سمعوا الصوت ونزلوا. معتز: "إيه اللي في إيه؟ انت داخل زريبة؟ وبعدين مين انت؟ مراد: "أنا عايز شهد. كلامي معاها." سليم: "شهد تعبانة في أوضتها، انت مين وعايز إيه؟ مراد نظر لأرسلان اعتقاداً منه أنه هو معاذ. "ابعدوا ابنكم عن بنتي، بنتي ملهاش ذنب في اللي حصل زمان. أنا كنت بجيب حق أختي اللي انتحرت بسبب معتز. يعني السن بالسن والعين بالعين، البادي أظلم. يعني كدا متساويين، ابعدوا ابنكم أحسنلكم."
معتز بنفاذ صبر: "انت هتقول انت مين ولا تتفضل تطلع بره ومشوفش وشك هنا تاني." مراد: "أنا مراد عبدالرحمن، اللي ضحك على أختك واتخلى عنها لما عرف إنها حامل، وانتوا سافرتوها بره. عايزين إيه؟ عايزين تنتقموا؟ يبقى الانتقام مني أنا، مش من بنتي. انتوا سامعين؟ نجية كانت خارجة من المطبخ وسمعت آخر كلام مراد. وقع منها طبق، والكل التفت ليها. مراد بضحك: "هههههههههه، أهلاً وسهلاً بالدادة الحنونة، عاملة إيه يا نوجه؟
نجية بهروب: "انت بتتكلم مع مين؟ مراد: "هههههههههههههههه، متخافيش مش... قطع كلامه صوت رعد وهو بيقول: "إيه ده؟ في إيه؟ ومين دول يا بابا؟ مراد نظر لرعد ونظر لأرسلان وقال لبسنت: "مين فيهم اللي اتجوزك؟ انطقي." بسنت نظرت لرعد ولأرسلان: "مش دول." مراد وهو بينظر لأرسلان: "بس أنا حاسس إنه ده." وانقض عليه ليسدد له اللكمات. كانت أيام وجنى وباقي البنات واقفة عالسلم، وسمعوا آخر كلام مراد.
أيام شهقت وبصوت واطي قالت: "كدا يا أرسلان؟ أنا هوريك حسابك بعدين." وجنى بدهشة وقالت: "ليه؟ ليه عملت كده؟ مراد بصوت جهوري: "انت يا حيوان! انت سيب ابني، هو معملش حاجة لبنتك. ابني متجوز ومش مستني يتجوز في السر. ابعد عن ابني." كان مراد وأرسلان ضربوا بعض، وفصلهم سليم ومعتز. وبسنت قاعدة تبكي وتصرخ وتقول: "سيبه يا بابا، مش هو." مراد بعد عن أرسلان: "امال مين ده؟ " وشاور على رعد.
بسنت بسرعة: "لأ لأ، مش ده. هو مش من ولاد معتز وسليم، ده ابن عمهم." معتز: "حلو كدا، إحنا ملناش ولاد عم أصلاً. خد بنتك وفي خلال ثواني مشفكمش هنا أحسنلك." سليم: "وانت يامراد، حسابك بعدين على اللي عملته مع شهد." مراد باستفزاز: "ما انتوا اللي عرفتوا تربوا كويس." سليم كان هينقض عليه يضربه، بس مروه مسكت إيده. ومراد أخد بسنت وخرجوا. في عربية معاذ بره الفيلا، شافهم خارجين وهو انفجر ضحك. معاذ: "هههههههههههههههه، فاكر نفسك ذكي؟
دانت لسه شوفت حاجة. يلا خلينا ندخل نشوف حصل إيه." وبدأ يتحرك بالعربية ودخل الفيلا. أول ما مروه لمحتُه جريت عليهم. مروه: "كنت فين يا معاذ؟ مامتك تعبت بسبب اختفائك." معاذ بدهشة: "تعبت إزاي؟ هي فين يا طنط؟ سليم: "تعبت عشان دخلت أوضتك وملقتكش، وهي في أوضتها. اطلع لها." معاذ وهو بيتحرك: "حاضر." وسابهم وطلع. وعلى باب المطبخ، وقف رعد وصفر لنهى إنها تطلع أوضته، وهي أومأت بخوف. وهو سابها وطلع أوضته. وبعد وقت، دق الباب.
رعد: "ادخلي يا نونو." نهى وهي واقفة عالباب: "أفندم يا رعد بيه." رعد: "إيه هنتكلم عالباب كدا؟ ادخلي واقفلي الباب." نهى بخوف: "حضرتك قول عايز إيه؟ أنا واقفة أهو." رعد قام بسرعة، وفي خلال ثانية كان مدخل نهى الأوضة وقافل الباب وحاصر نهى بين إيديه وقال: "الأحسن بقى كنتِ سمعتي الكلام وقفلتي الباب، والأحسن اللي حصل ده." نهى بتوتر: "لو سمحت ابعد وقولي عايز إيه." رعد: "إمممم، عرفتي حاجة عن نجية؟ نهى: "أ... أيوه."
رعد: "عرفتي إيه؟ نهى: "هي بتدخل أوضتها وبتتكلم مع حد." رعد باستغراب: "بتتكلم مع مين؟ نهى: "أنا مرة دخلت، كانت ماسكة صورتين، صورة لبنت وصورة لولد. أعتقد إنها بتتكلم مع الصورتين دول." رعد: "وبتقول إيه طيب؟ نهى: "الأول بتتكلم مع البنت وتقولها: جبتلك حقك. وبعدين تقول: وانت هجيبلك حقك قريب يا حبيبي." رعد: "وبعدين؟ نهى: "بس كدا." رعد: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!