الفصل 18 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
20
كلمة
1,909
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بعد ماسمع كلام بسنت ابتسم بذكاء وقال: بسنت أنا بحبك. بسنت بصدمة: نعم بتحبيني إزاي؟ معاذ: إيه اللي بتحبيني إزاي بقولك بحبك يعني انتي مش بتحبيني؟ بسنت بتوتر: أقصد إمتى حصل إحنا عارفين بعض من أسبوعين. معاذ بذكاء: الحب ما يعرفش أسبوعين ولا يومين حتى، الحب إحساس بيتولد فينا من أول لحظة ومن أول مقابلة، وأنا حبيتك بجد ومعرفتش دا غير لما قولتي على العريس بتاع امبارح دا حسيت نار قامت في قلبي. بسنت مردتش. معاذ: مش بتردي ليه؟

بسنت: مش عارفة أقولك إيه. معاذ: أنا واثق إنك بتحبيني، عيونك بتحكي. بسنت وهي تقوم من مكانها: معاذ إحنا لازم نمشي، إيه اللي بتقوله دا؟ معاذ مسكها من إيدها: بقولك بحبك فيها إيه غلط، وكمان حبنا دا هو اللي هيقف قدام العريس المستقوى دا. بسنت بلهفة: إزاي؟ معاذ: الأول انتي بتحبيني؟ بسنت: قول بقى يا معاذ إزاي؟ معاذ: اسمعها الأول. بسنت بخجل: ا ا ا أيوه. معاذ: واثقة فيا؟ بسنت: أيوه. معاذ مسك إيدها وبيتحرك: طب تعالي معايا.

بسنت وهي ماشية معاه: على فين؟ معاذ: تعالي بس. وسخرجو بره الجامعة وركبو عربية معاذ وهو انطلق بيها يسابق الرياح. بسنت بخوف: معاذ هدي السرعة شوية أرجوكي. معاذ لمس على شعرها: متخفيش ياروحي. بسنت مسكت في إيده وغمضت عيونها. وبعد دقائق. معاذ: يلا انزلي. بسنت نظرت حولها: أنزل فين؟ معاذ: مالك ياقلبي انزلي خايفة ليه؟ أنا معاكي. بسنت نزلت من العربية ولمحت بعيونها مكتب المأذون وقالت: معاذ انت جايبنا هنا ليه؟ معاذ قرب منها:

ياقلبي متقلقيش، إحنا هنتجوز هنا ويكون جوازنا على ورق عشان محدش يقدر ياخدك مني، فهماني؟ بسنت: بس أنا خايفة. معاذ: طول ما إنتي معايا متخفيش. بسنت: طب إحنا هنعمل إيه؟ معاذ: مش إحنا بنحب بعض؟ بسنت: أيوه. معاذ: وإنتي واثقة فيا؟ بسنت: أيوه. معاذ: يبقى هنتجوز. بسنت بصدمة: إيه؟ معاذ: جواز على الورق بس عشان محدش ياخدك من مراد وكمان نكون لبعض. بسنت: طب ولو حد عرف؟ معاذ:

طبعاً محدش هيعرف غير لما أنا أتخرج وأتقدملك بقى من أول وجديد. بسنت: طيب ماشي، أنا لسه صغيرة يعني عايزة وكيل. معاذ: متقلقيش بس تعالي ادخلي. دخلو عند المأذون ومعاذ ساب بسنت وخرج يشوف شهود ووكيل لبسنت. وبعد ربع ساعة. رجع معاذ ومعاه تلات أشخاص، اتنين شهود ووكيل. وبدأ المأذون بعقد القران وانتهى بجملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. معاذ قرب من بسنت: مبروك ياعمري وحبي. بسنت بفرحة ونفس الوقت توتر:

الله يبارك فيك يا حبيبي. معاذ خلص كل حاجة مع المأذون واخد بسنت وخرجو ركب عربية وراح على شقة. وبعد دقائق. معاذ: يلا يا حياتي انزلي. بسنت: فين؟ معاذ: في شقة فوق هنقعد مع بعض شوية. بسنت: معاذ إيه اللي بتقوله دا؟ إحنا متفقين على إيه؟ معاذ: يخربيت دماغك الشمال يابنتي، هفرجك على الشقة اللي هنبقى نتقابل فيها، وبعدين ياستي أنا هدخلك وهخرج اجيب فطار عشان مفطرتش، يلا بقا. بسنت: ماشي.

ونزلو وطلعو الشقة وفعلاً معاذ سابها وراح يشتري فطار وهو راجع دخل الصيدلية واشترى منوم تركيزه عالي ورجع تاني الشقة وهو داخل. معاذ: بسنت بسبوسة بوسى حبيبتي فين؟ بسنت خرجت: إيه يا معاذ؟ في إيه؟ معاذ بيقرب منها: وحشتيني. بسنت بتبعد: لا والله هات الفطار عشان أنا جعانة. معاذ وهو بيمد إيده بالاكياس: اتفضلي. بسنت أخدتهم ودخلت المطبخ وهو قعد فالصالون. وبعد وقت بسنت خرجت وهي شايلة صنية صغيرة بالفطار. بسنت: الفطار يا حبيبي.

معاذ: أحلى فطار في حياتي دا ولا إيه؟ بسنت ابتسمتله بخجل وبدأو يفطروا بصمت. وبعد وقت خلصوا جات بسنت تشيل الصنية. معاذ مسك إيدها وقال: لا خليكي أنا هدخلها عنك وأجيب عصير. بسنت: خليك يا حبيبي وأنا هعمل كل حاجة. معاذ: لا ارتاحي شوية. وشال الصنية ودخل المطبخ وحضر العصير وطلع المنوم من جيبه وحطه في كوباية بسنت وخرج قدملها الكوبايه. معاذ: اتفضلي ياحبي. بسنت ابتسمت وأخدتها وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. معاذ قبل جبينها:

ويخليكي ليا، اشربي العصير وهو بارد يللا. بسنت: حاضر. وبدأت تشرب وبنفس الوقت بدأت تغيب عن الوعي. وبعد ما انتهت من العصير فقدت وعيها على الآخر. معاذ أخد الكوبايه منها وشالها وعلى وشه ابتسامة نصر واتجه لغرفة النوم. في الفيلا الكل اجتمع على الفطار وشهد نازلة على السلم بخوف وتوتر وقالت بدموع: محدش شاف معاذ؟ مروه: ليه في إيه؟ شهد: صحيت من نومي ورحت أوضته عشان أصحيه زي كل يوم ملقتوش. مايا قامت من مكانها:

اهدى ياحبيبتي ممكن يكون خرج يتمشى ولا يعمل رياضة كدا وجاي. شهد: دا عمره ما عمل رياضة هيعملها دلوقتي، أنا خايفة عليه أوي. سليم بص لأرسلان: اتصل بيه يا أرسلان. أرسلان وهو ماسك فونه: اهو يابابا بتصل. وبعد عدة ثواني. معتز: هااا رد. أرسلان: لا مردش. شهد: يعني مش مشغول أو مغلق؟ أرسلان: لا ياعمتو اتصال للاخر ومفتحش. شهد بدموع: هيكون فين يعني؟ شوفولي ابني، مليش غيره. معتز: اهدب ياشهد أكيد في مشوار وجاي هو مش صغير.

شهد بعصبية وخوف على ابنها: لا صغير هتولى ابني. سليم بحنان: يا حبيبتي اهدى، ممكن يكون بيشتري حاجة وجاي. شهد بغضب وعصبية: محدش فيكم يقولي اهدى، محدش يحاول يهديني، هتولى ابني اللي وقف جنبي في عز ما كان مفيش حد منكم معايا يا ولاد أمي وأبويا وبعدتونى عن حياتكم. وبصرخ: أنا عايزة معاااااذ، انت فين يا معاااااذ؟ مروه حضنتها: يا حبيبتي كدا غلط على صحتك. شهد ببكاء: أنا عايزة معاذ يامروه، أرجوكي هتوليهولي. مايا:

ياشهد اهدى، أكيد في مشوار وجاي، اهدى ياحبيبتي. شهد بتبكي وتصرخ بهستيرية: لاا، أكيد حصله حاجة، أنا طول عمري بدخل أصحيه، معااااذ حصلك إيه يا حبيبي؟ هتوليهولي، معاذ شفولي ابني أرجوكم وأنا هاخده ونسافر، هتوليه معاااااذ. وفضلت تصرخ وتبكي حتى سقطت مغشي عليها وحملها سليم ومعتز اتصل على الدكتور واتصل بقسم الشرطة يبلغ عن اختفاء معاذ ولكن الرد كان بعد ما يمر 24 ساعة على الاختفاء.

وعند معاذ حاول يفتح فون بسنت وبعد عدة محاولات فتح ودخل على قائمة الاتصالات وجاب رقم مراد واتصل عليه من على فون بسنت وانتظر الرد. مراد بقلق: بسنت فينك ياحبيبتي؟ خرجتي بدري ليه؟ معاذ: اهدب بس كدا. لو عايز تشوف بنتك تعالى العنوان دا...... مراد: مين معايا؟ مش دا فون بسنت؟ معاذ: اه دا فون بسنت، وعشان كدا بقولك تعالى العنوان اللي قولته دا. مراد: انت مين؟ معاذ: أنا واحد جاي يجيب حقه.

وقفل الفون ومراد هيتجنن ونزل بسرعة ركب عربيته وراح للعنوان بسرعة ونزل واول ما نظر للعمارة. مراد: لا مش معقول، طيب الشقة رقم كام؟ أوووف أنا هتعب نفسي ليه؟ هتصل بيه. وخرج فونه واتصل على رقم بسنت وفعلاً معاذ فتح وهو واقف في البلكونة بيراقب مراد. معاذ: امممم وصل؟ مراد: أيوا وصلت، بس شقة رقم كام؟ معاذ بضحك: ههههههههه، دانت افتكرت العمارة، أكيد هتفتكر الشقة برضو، باي. مراد رمى الفون: أوووووف.

ودخل العمارة وطلع الشقة فعلاً وضغط على الجرس وبعد دقائق خرج معاذ وهو عاري الصدر ويرتدي شورت قصير فقط. مراد بص له بصدمة ودخل وقال: فين بسنت؟ عملت فيها إيه؟ معاذ: بس عايزك تتفرج على الشقة الأول، مش هي نفس الشقة اللي جبت فيها شهد صح؟ مراد: بقولك فين بسنت بنتي فين؟ معاذ بضحك: ههههههههه، مش لما تبقى بنتك أصلاً. مراد بغضب مكتوم: متختبرش صبري وقولي بسنت فين. معاذ رمى جسده على الأريكة وقال:

ف اوضة النوم، أظن تعرف طريقها كويس. مراد انقض على معاذ: عملت فيها إيه يا واطي يا زبالة؟ والله لا أوريك. معاذ بعد مراد عنه: معلش ماهو الواطي والزبالة دا بيبقى أساسه برضو واطي وزبالة صح؟ مراد بصوت جهوري: اخلص فين بسنت. معاذ ببرود: قولتلك ف اوضة النوم وانت عارف طريقه. مراد سابها ومشى باتجاه اوضة النوم ولسه هيفتح الباب معاذ وقف قدامه وقال: عيب يا جدع تفتح الباب على واحدة نايمة. مراد: دي بنتي، اوعى من وشي. معاذ ببرود:

يادي بنتي بنتي دي، ماقولتلك مش بنت، بتفهمي إزاي؟ مراد: انت مين وعايز إيه؟ معاذ: أنا مين دي أكيد هتعرفها بس في الوقت المناسب، عايز إيه؟ عايز أشوفك مقهور ومكسور كدا. وبعد لبس هدومه وسابه وخرج من الشقة. نزل ركب عربيته ورجع الفيلا. في الجنينة يجلس رعد وفاتح الشات مع جولى وبيكلمها وتأتي نجيه بالعصير. نجيه بابتسامة: عصير البرتقان اللي بتحبه يا رعد. رعد بجمود:

اسمي رعد بيه، متنسيش نفسك، وكمان مش عايز عصير برتقان خلاص زهقت منه، وروحي انتي وابعتي نهى. نجيه: طب دا كله يا رعد بيه، أنا عملت حاجة؟ رعد وقف ومسك دراعها وجابه ورا ضهره. رعد: اللي أقوله يتسمع تمام؟ قولت مش عايز يبقى مش عايز، وتغوري من وشي وتبعتي نهى. نجيه بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...