الفصل 11 | من 21 فصل

رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
24
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بشر: انت بقا مرات يوسف؟ يلا مش بطال، بس صغيرة اوي. انت قد عياله. بس رحمة نادين وناردين، لهكون قاتلك انت وشادية. في المستشفى في غرفة يوسف: يوسف بتركيز: بصوا بقا، احنا هنعمل خطة نمشي عليها كلنا بالحرف عشان ننقذ تاج وشادية. ولازم نتحرك في أسرع وقت، لأن التأخير مش في حسابنا. جاسر: تمام، احنا كلنا معاك. بس هنعرف مكان تاج وشادية ازاي؟ يوسف: ياسر، شادية كان معاها التليفون لما اتخطفت؟ ياسر: أيوه، بس أكيد قفلوه.

يوسف: حتى لو قفلوه، هي لسه مخطوفة من ٥ دقايق، يعني ممكن يكونوا لسه ما قفلوش التليفون. احنا لازم نوصلها بسرعة. على ما أعتقد إن هي وتاج في نفس المكان. بس ليه بابا خطفها؟ (الناس اللي بتتلغبط، شادية تبقى بنت عم يوسف وبنت عم تاج. هي مش تقرب لياسر أوي، هما بس عايشين في نفس القصر) جاسر: تمام، أنا هقوم بسرعة أكلم واحد صاحبي يعرف في الحاجات دي واخليه يراقبهم على جهاز التتبع.

ياسر داخل شوية لأنه ما أكلش من امبارح ولا أخد علاج، بس ما بيبانش. يوسف بتركيز على ياسر: مالك يا ياسر؟ ياسر بجمود: مفيش حاجة. بعد نصف ساعة جاسر وهو بيجري وبيدخل أوضة يوسف: يوسف! يوسف! عرفت مكانهم على ما أعتقد. إنها لسه في العربية عشان عاملين ينتقلوا من مكان لمكان. يوسف: هما وصلوا لحد فين دلوقتي؟ جاسر: وصلوا لشرم الشيخ. ياسر بمزاح: هما رايحين يصيفوا؟ يوسف وهو بيقوم من مكانه: يلا نتحرك.

كوثر: اقعد يا ابني، انت لسه تعبان. وبعدين الساعة ٥ الفجر، هتروحوا دلوقتي؟ ياسر بسخرية: لأ للأسف، لازم نروح بليل عشان ما نتحرقش في الشمس. يلا يا جاسر، يلا يا يوسف. كوثر بتذمر: ماله ده؟ كريمة ببكاء: يا حبيبتي يا بنتي، انتي فين يا شادية؟ وردة بدموع: اهدي يا ماما. يوسف: يوسف، أنا عايزة أروح معاكم. ياسر بغضب: هي رحلة؟ اقعدي يا بت مكانك. وردة بغضب: بص يا واد، مش بكلمك أنا بكلم يوسف. روح العب بعيد يا شاطر.

ياسر بغضب: يارب الصبر من عندك. سبحان الله، نفس طول لسان اختك. يوسف بغضب: بس انتوا الاتنين! انتي يا وردة، روحوا القصر مع فاطمة وماما وخالتي وعمتي، ومش عايز أسمع صوت. خلص الكلام. خرجت وردة من المستشفى بغضب، بينما راح يوسف يدفع حسابات المستشفى. خرج يوسف وياسر وجاسر من المستشفى وركبوا العربية واتحركوا. بعد ساعتين جاسر بتركيز وهو يتبع جهاز تليفون شادية: يوسف! هما وقفوا، ثبتوا في مكان واحد.

يوسف: المكان ده ناقص قد إيه ونوصل؟ جاسر: نصف ساعة بالكتير. يوسف بغموض: قربنا أوي. ياسر بتعب: طيب، أنا هنام شوية عقبال ما توصلوا. يوسف بغضب: انت ليك نفس تنام؟ انت حلوف! حبيبتك مخطوفة عادي كده؟ انت يا واد رد عليا. بص يوسف وراه لقى ياسر نام. يوسف بشرود: واد يا جاسر، الواد ياسر متغير صح؟ تحسه تعبان كده ومش قادر يقف. أنا متأكد إن ده مش عشان اتسحب منه دم، لأ، في حاجة كبيرة. هعرفها بس نلاقي شادية وتاج، بس وأفضى لياسر.

جاسر بتنهيدة: يارب يكون خير وبس، لأحسن الواد ياسر مصيبة. بعد نصف ساعة يوسف وهو بيركن العربية: هو ده المكان على ما أعتقد. جاسر وهو بينزل من العربية: الحق يا يوسف، بص كده في مخزن هناك أوي. يوسف: أه شوفته، بس ده عليه حراسة كتير أوي. هنعمل إيه؟ وردة وهي بتنزل من شنطة العربية: أنا هقدر أساعدكم. في المخزن شادية بصريخ: سيبوني! سيبوني بقول! شيلوا البتاعة دي من على عيني! مجهول بضيق: بس بقا بطلي زن.

شادية وهي بتتحرك من مكانها وتفرك عشان تشيل الرباط من إيدها: تااااج! انتي هنا؟ انتي سمعاني؟ تاج ببكاء: أه، أنا. انتي فين؟ شادية بصريخ: ما تعيطيش يا بت، اجمدي كده. دول شوية كلاب مش هيقدروا يعملوا حاجة. هما عشان مش رجالة خايفين يشيلوا الشريط من على عيني، يا شوية بهايم. مجهول بشر وهو بيشد

الشريط من على عين شادية: أهو شيلت الزفت من على عينك، بس مش عشان خايفين. تؤتؤ، عشان اخليكي تشوفي صاحبتك وبنت عمتك وهي بتموت، ومش كده وبس، عشان تحسي بالعجز إنك مش قادرة تعملي حاجة وإنك مجرد صوت، صوت وبس. شادية بشجاعة: وأنا مش خايفة منك ولا من الحيطان اللي معاك. وبعدين، ما بخافش من عيل أهبل بيهدد وبس. وأعلى ما في خيالك اركبه. وراحت تفلت على وشه. المجهول ضربها بالقلم جامد، ووقعت شادية من شدة الضربة وبوقها جاب دم.

المجهول وهو بيمسك شعر شادية وبيقومها وهمس جنب ودنها: عارفة، عاجبني شجاعتك دي. أنا مش هقتلك، أنا هخليكي تتمني الموت. أصل خسارة فيكي الموت. شادية بضحكة مستفزة: مش بقولك عيل أهبل. أنا مش خايفة منك. اتفو عليك وعلى أشكالك. المجهول بزعيق: ناااااادر! هات البت اللي هناك دي. أنا هوريكي يا شادية. شادية ببرود: وريني.

عارف في مثل بيقول إن العدو بيحس بانتصاره مش لما بيشوف عدوه مهزوم، لأ، بيحس بانتصاره لما عدوه بيضعف ويستسلم ويعيط قدامه. وأنا عمري ما كنت ضعيفة في يوم، وعمري ما هعيط قدام واحد زيك، فااااااهم. يعني كل ده ولا هيأثر فيا. كانت شادية بتحاول تتكلم كتير عشان تشغل المجهول وما تخليهوش يقتل تاج. المجهول بعصبية: مااااشي يا شادية. على آخر الزمن واحدة زيك تكلمني بالطريقة دي. مااااشي، كملي كلام بقا عشان أزيد في عقابك.

كانت شادية من جواها خايفة جدا، بل مرعوبة، بس ما حاولتتش تبين ولو ذرة خوف لعدوها. المجهول بزعيق: هات البت تااااااج! يلا! مسك المجهول المسدس وصوبه ناحية تاج، بينما شادية كانت قاعدة بهدوء مخيف، ومرة واحدة انقطعت الكهرباء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...