الفصل 12 | من 21 فصل

رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
25
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

المجهول بزعيق: هات البت تااااااج يلا. المسدس انصب ناحية تاج بينما شادية كانت قاعدة بهدوء مخيف. وفجأة انقطعت الكهرباء. قبل انقطاع الكهرباء بدقائق، عند يوسف برا المخزن. وردة وهي بتخرج من شنطة العربية: أنا هقدر أساعدكم. يوسف بغضب: أهي كملت، طب والله هصيحلك يا ياسر. ياسر ياسر اصحى، إحنا وصلنا. ياسر وهو بيخرج من العربية: تمام صحيت أهو، إيه هي الخطة؟ يوسف ببرود: بص وراك كده. بص ياسر وراه لقى وردة واقفة. ياسر بغضب

وهو بيمسك إيد وردة جامد: أنا مش قلت ما تجيش، إنتِ إيه يا شيخة. يوسف بزعيق: يااااسر نزل إيدك، وإحنا من امتى بنضرب بنات. زعق ياسر بسخرية: فين البنات دول؟ دي منظر بنت دي بلطجية، دي ما بتسمعش الكلام وبتخاطر بحياتها، يااااارب الصبر من عندك. وردة بغضب: ياسر بطّل زعيق، مالكش دعوة بيا، أنا أختي جوه بين الحياة والموت ولازم أبقى واقفة جنبها. ياسر بصريخ: واقفة جنبها إييييه؟ هو يوم فرحها دي مخطووووفة.

يوسف بعصبية: وطي صوتك يا زفت، وإنت يا وردة إحنا فعلاً محتاجينك. ياسر بغضب: تاني يا يوسف؟ بتعرض حياة بنت للخطر تاااااني؟ يااااارب. يوسف بغضب: مش وقته، إحنا فعلاً محتاجين وردة وهي ذكية هتقدر تنقذنا، صح؟ وردة بحماس: أيوه صح. ياسر بسخرية: يااااارب، نص شجاعتها هي وأختي. يوسف بغضب: اسمع بقى يا ياسر، وإنت يا وردة اسمعي كويس اللي هقولك عليه. كان جاسر يتابع حوارهم بهدوء وعيونه متثبتة على وردة.

يوسف بسخرية: إنت يا عم العشقان ركز معايا. جاسر بضيق: أنا مركز أهو. وردة بغباء: عشقان مين ومركز مع مين؟ ياسر بضحك: يااارب على الغباء، هيكون مركز وعشقان مع مين؟ معايا أنا مثلاً، ولا عشقان يوسف؟ يوسف بضيق: لم نفسك يا ياسر.

اسمعوا بقى، وردة إنتِ هتسيبي شعرك وهتروحي هناك عند الحراس وتفضلي تعيطي وتقولي في كلب بيجري ورايا، طبعاً هما هيستغربوا من وجودك هنا لأن المكان شبه خالي من الناس تماماً. إنتِ بقا هتفضلي تعيطي جامد هيبقى في حاجة، ممكن يقولوا أمشي يا بت من هنا، أو مين اللي حدفك عندنا، ويأخدوكي ويحطوكي جوه وتموتي. الحل التاني إن هما يصدقوكي وحد منهم يروح معاكي عشان يبعد الكلب عنك.

الصراحة في الحالتين إحنا كسبانين لأن الهدف أصلاً نشتتهم ونخليهم يركزوا معاكي، فهماني؟ وردة بحماس وهي بتصفق بإيدها: جاهزة أوي. ياسر بسخرية: رايحة فرح إنتِ؟ يا شيخة يارب ما ترجعي. جاسر بزعيق: ياسر ما تدعيش عليها. ياسر بضحك: يا أم قلب حنين، بتحبها بتحبها بتحبها بتحبها. وردة بكسوف: أنا هروح يا يوسف، سلام يا يوسف، سلام يا جاسر. ياسر بغيظ: طيب وأنا طيب، ماليش سلام ولا إيه؟

يوسف بتركيز: هشش، اسكت بقى لما نشوف وردة هتعمل إيه. راحت وردة عند الحراس وقبل ما تروح بكام متر، فرطت شعرها وتصنعت البكاء وأخدت تجري عشان توصل للمخزن. ياسر بضيق: استغفر الله العظيم يارب، دي منظر واحدة تغري الرجالة، دي معفنة، أحلى حاجة فيها شعرها، أما هي ذات نفسها عايزة الحرق. يوسف: تعالوا نقرب شوية عشان نعرف نسمعهم. قربوا شوية ووقفوا ورا شجرة يقدروا يسمعوا كل حاجة بتتقال. يوسف بتركيز: اسكت بقى، أهي راحت ليه؟ عند وردة.

وردة ببكاء: أهئ أهئ الحقوني، الحقوني في كلب بيجري ورايا. الحارس: إنتِ مين يا بت؟ وردة بدلع وبكاء: أنا واحدة الكلب الوحش بيجري وراها وكان هيعضني، يرضيك كده يا سيد الناس؟ ياسر بضحك وهمس ليوسف: أوعى يا وحش الكون، أنا كياسر انبهرت. جاسر بضيق: على فكرة عادي جداً، دلعها زبالة وهما هيعرفوا. يوسف بضيق: الألفاظ سعد يا بومة، إن شاء الله وردة تنجح. ياسر بخبث: بتغيري يا بطة؟ جاسر بضيق: اسكت يا ياسر خليني أسمع بتقول إيه.

يوسف بتركيز: استنوا كده، في واحد راح معاها أهو، كده اتبقى ٤، يلا بينا نتحرك. هجم ياسر وجاسر ويوسف على الحراس وضربوا عليهم نار، بس المسدس كان من غير صوت. وقعوا ٤ في الأرض، بينما كان كل من يوسف وجاسر ما فيهمش جروح. أما ياسر وقف فجأة وحس بدوخة لأنه المفروض ما يعملش حركة، والحارس اللي كان بيضرب فيه ضربه في دماغه جامد. سند ياسر دماغه على الحيطة وفضل ينزل دم من بوقه جامد. يوسف بلهفة: إيه ده يا ياسر؟ إنت كويس؟

ياسر رد عليا أرجوك. جاسر بخوف: ياسر رد عليا، إيه الدم ده؟ مالك فيك إيه؟ ياسر وهو بيمسك في الحيطة اللي وراه ومسح الدم اللي نزل من بوقه: أنا كويس، يلا ننقذهم بسرعة. يوسف بخوف: لأ مش هسيبك يا ياسر، ياسر روح على العربية بسرعة واقعد فيها. ياسر بتعب: ما فيش وقت، عشان خاطري خشوا انقذوا تاج وشادية. لسه هيتكلموا سمعوا راجل جوه بيقول: هيقتل تاج. دخل يوسف جري ومعاه ياسر، كان في حارسين بس والمجهول.

راح يوسف بسرعة ومسك راس المجهول، كان مغطي وشه كله وحط المسدس على رأسه. يوسف بغضب: نزلوا السلاح. المجهول بعصبية: نزل إنت وهو السلاح. يوسف بشر: حلو كده. ومرة واحدة انقطعت الكهرباء، وسمعوا صوت ضرب نار. وانفتحت الكهرباء بعد دقيقة. بص يوسف حواليه لقى كل واحد في مكانه. مرة واحدة كلهم بصوا ناحية اللي طفى النور وبصوا في الأرض لقوا دم كتير. يوسف بصريخ: يااااسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...