فتح يوسف باب الغرفة. كانت تاج واقفة وبجنبها ياسر يبتسم بخبث. يوسف بغضب: بتقولي اطلعي برا قبل ما يوسف يجي، أنا جيت أهو وهقلبها على دماغك. تاج ببكاء: استنى بس يا يوسف، اسمعني. يوسف بصريخ: اسمع إيه، أنت حسابك معايا بعدين، أما أنت بقا يا ياسر تعالي. هجم عليه يوسف بالضرب. وفضل ياسر يضحك عشان يستفز يوسف. يوسف بغضب: أنت بتضحك على إيه يا بارد، دا أنا هوريك. ياسر بضحكة مستفزة: أصل أنت يا حرام شكلك صعبان عليا قوي.
يوسف بغضب: والله ما هأسيبك. يوسف: سيبه، سيبه بقولك. يوسف بغضب وهو يترك ياسر: أهو سيبته. معتصم بغضب: في إيه عاد بتتخانقوا في نص الليل وكل البيت نايم، أنت مش هتسكتوا بقا وتبطلوا تتخانقوا، إيه شغل العيال ده، إيه اللي حصل يا يوسف؟ يوسف بغضب وصوت عالي: البيه المحترم كان في أوضة مراتي وأنا مش موجود ومراتى كانت عمالة تصوت عشان يطلع من غير ما يستأذن. بصت تاج ليوسف بصدمة إنه دافع عنها. معتصم بغضب: صح الكلام ده يا ياسر؟ فوزية
(أم ياسر) بغضب: أكيد طبعاً لأ، أنا ابني متربي، أكيد البت السوسة مرات يوسف عايزة تتخانقوا مع بعض وتتفرقوا. يوسف بغضب: مراتي مش سوسة، ماحدش ليه دعوة بيها. معتصم بغضب: أنت هتزعق لخالتك وأنا واقف كده، يلا كُلوا ينزل على تحت، مش عايز حد هنا. نزلت العيلة كلها تحت. بينما كان واقفة تاج وهي عمالة تعيط، وياسر ووشه كله متبهدل وورم بسبب ضرب يوسف ليه. معتصم بغضب: الكلام ده صحيح يا ياسر؟
ياسر بخبث: أيوه، بس في غلطة صغننة كده إن تاج كانت بتصوت عشان كان بتحلم بكابوس وأنا طلعت أشوفها مالها، أول ما طلعت فضلت تقولي خليك معايا هنا أنا خايفة، وأول ما يوسف يجي أمشي بسرعة عشان ما يزعقش، بس أنا رفضت وزعقت ليها وقلت لأ طبعاً أنا نازل تحت، وجيت أنزل لقيت يوسف عمال يضرب فيا من غير ما يسأل مين اللي غلطان. يوسف بغضب وهو يهجم على ياسر بالضرب: يا ابن ***** مش هأسيبك.
معتصم بزعيق: بسسس أنت يا ياسر انزل تحت، حقك عليا يا ابني، وأنت يا يوسف تعالي على مكتبي تحت يلا. نزل ياسر وهو يبتسم بخبث، فهو عارف إن معتصم بيكره تاج وبيصدق عليها أي حاجة. نزل معتصم ووراه يوسف ودخلوا مكتب معتصم. في مكتب معتصم.
معتصم بغضب: جرا إيه يا يوسف أنت نسيت ولا إيه، لو نسيت فأنا أفكرك، تاج هنا بس عشان نعذبها وننتقم منها وبس، سامع، أنا كنت مأجل اللي إحنا هنعمله لحد ما البت تكبر شوية، بس لأ، هنبدأ في العملية الأسبوع الجاي، سامع. يوسف بصريخ: لأ ماحدش هيجي جنبها. معتصم بسخرية: حبتها. يوسف بحزن: لأ طبعاً، كل الحكاية هي لسه صغيرة حرام يا بابا، أنا كنت موافق في الأول بس عشان أراضيك، بس لحد كده وكفاية، ماحدش هيقرب منها، وده آخر كلام عندي.
معتصم بصوت عالي وزعيق: أنت نسيت نفسك ولا إيه، مش ده اللي أبوها كان السبب في موت حبيبتك، ومش ده أبوها اللي أكل حقنا وأكل ورثنا، ومش ده أبوها اللي فوق بينك وبين ياسر، ما ترد. يوسف بغضب: عارف عارف كل ده، بس هي مالهاش ذنب يا بابا، أرجوكم. معتصم بخبث: خلاص اقفل على الموضوع ده، تصبح على خير. خرج يوسف من المكتب وكان لسه هيطلع فوق عند تاج، وبعد كده راح قعد على البحر، المكان الوحيد اللي بيفرغ فيه كل همومه. عند البحر.
يوسف ببكاء: اااااااااااااه، لييه ليييه كل ده لييه، كل واحد فينا بيدفع تمن غلط مش غلطه، ليييه، وتاج وتاج الطفلة البريئة، كل ما أقول أعاملها كويس أفتكر موت حبيبتي قدام عيني وبرجع أكرهه تاج تاني. إحنا عايشين في دايرة الانتقام، كل واحد بيموت في التاني تحت اسم بأخد بتاري، ولا أبويا اللي قتل أخوه بسبب الورث، يخربيت الفلوس اللي تعمل في الأخوات كده ااااه. في صباح اليوم التالي.
صحت تاج وهي بتصوت زي كل يوم بسبب الحلم أو الكابوس اللي بتحلمه. بقت بتحلم الحلم ده من ساعة ما اتجوزت يوسف. قامت دخلت الحمام واتوضت وخرجت من الحمام. تاج بصريخ: عاااااااا. بعد ساعتين. في صالون القصر. يوسف: صباح الخير يا ماما. كريمة: صباح الخير يا حبيبي. يوسف: تاج صحيت. كريمة: أه يا حبيبي من ساعتين كده، أبوك أخدها وراحوا هما الاتنين قال إيه يتفسحوا. يوسف بصريخ وهو بيخرج من القصر ويركب العربية: تااااااج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!