دخلت تاج الغرفة بخطوات مرتعشة، وأول ما دخلت صرخت بفزع: "عاااااااااااااي! يوسف وهو يكتم فمها وأغلق الباب بغضب: "اسكتي، صوتك يبقى واطي! أنا هشيل إيدي، أوعك تصرخي! تاج بخوف: "شكلك يخوّف قوي، وعينك حمراء وقافل النور وبتبرق، طبيعي أصوّت، أنت عامل كده ليه؟ يوسف بصراخ: "اسكتي! عايزة تهربي؟ لأ، وبتقولي لمين؟ بتقولي لياسر عدوي! بطلي بقى دور البراءة اللي أنت عايشة فيه ده، أنا ساكت وبقول البت صغيرة، بس لحد هنا وكفاية."
ثم أكمل كلامه بصوت الأفعى: "صدقيني يا تاج، لو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تهربي، وحياة أمي هكون قاتلك ومش هتردد ثانية. آه، حاجة كمان، المحك واقفة مع اللي اسمه ياسر، صدقيني مش هيكفيني فيكي موتك، سااااااامعة؟ تاج بخوف: "حاضر." يوسف وهو يضرب تاج بالقلم على وجهها وهمس بجانب أذنها: "أما القلم ده فعشان بس فكرتي تهربي." خرج يوسف من الغرفة وأغلق الباب وراه بحدة. جلست تاج على السرير وكتمت فمها لتمنع صوت شهقتها، وفضلت تعيط.
في صالون القصر. شادية بخوف: "يا ماما، بقولك سمعتها وهي بتصوت، ليكون يوسف بيضربها. يلاهوي، أنا طالعة فوق عندها." نزل يوسف من السلم بكل كبرياء، وأشار بصباعه لشادية بمعنى تقعد. جلست شادية تاني في مكانها بعد ما كانت طالعة لتاج فوق. يوسف بحدة: "أنا قفلت بالمفتاح على تاج فوق، ويبقى على الله حد يطلع فوق عندها ولا حتى يطلع لها أكل." خرج يوسف من القصر بكل برود وكأنه ما عمل حاجة، وركب العربية ومشى.
كريمة بحدة: "أنت يا بت، يبقى على الله تطلعي فوق للزفتة دي. إحنا مش قد غضب يوسف، مالكيش دعوة بيها. أنت يا بت رايحة فين؟ وردة: "رايحة أخرج مع صحابي يا ماما." كريمة بحدة: "ما فيش خروج النهارده، يوم الجمعة ومفروض بنتجمع كلنا." وردة بشخرية: "فين التجمع ده؟ ياسر خرج ويوسف كمان خرج، وكل واحد دخل أوضته بسبب الخناقة اللي حصلت من شوية. يلا منها لله اللي كانت السبب، أنا خارجة، ماليش دعوة." الساعة ١٢ منتصف الليل.
كان يوسف يجلس على البحر في مكانه المفضل ومعه جاسر ابن خالته. يوسف بغضب: "أخوك يا جاسر مش عايز يتهد، مش عايز يفهم. قولتله ميت مرة مش أنا السبب في موت حبيبته، وهو مصمم يخلي في عداوة بينا، عايز يقتل تاج بس مش هو اللي يقتل، لأ، بيخليني أكرهها عشان أنا أقتلها بأيدي. تعبت يا جاسر، أخوك غبي ومش هيجيبها لبر." جاسر بحنان: "اهدي يا يوسف، معلش هو بردوا اللي عدى عليه مش سهل، معلش اهدي، وأنا هشوف حل معاه."
ثم أكمل كلامه بخبث: "أما تاج، عادي لو ماتت، هي كده كده هنموتها." يوسف بلهفة: "بعيد الشر! لأ، مش قصدي." جاسر بغضب: "أنت حبيتها ولا إيه؟ يوسف بحدة: "جرى إيه يا جاسر، وطي صوتك وأنت بتتكلم معايا، أنت اتجننت؟ أنا أحب؟ ثم أكمل كلامه بدموع وكسرة: "من بعدها ما حبيت غيرها، هي كانت كل حاجة حلوة في حياتي، كانت مبهجة بشكل. أنا السبب في موتها يا جاسر، أنا اللي ما قدرت أحميها، أنا غبي، أنا ضعيف!
جاسر: "اهدي يا يوسف، وصلي على النبي." يوسف بحزن: "عليه أفضل الصلاة والسلام على رسول الله، بس ورحمة علياء مش هسيبهم في حالهم، وهقبض عليهم واحد واحد، ساعتها هقدر أنام مرتاحة. أقوم أنا بقى أروح، هتيجي معايا؟ جاسر: "لأ، هقعد هنا شوية، وبعدين هروح." في قصر المعتصم. دخل ياسر القصر لقى فاطمة قاعدة لوحدها في الصالة وبتذاكر. (ملحوظة: فاطمة دي تبقى أخت جاسر وياسر عشان ما حدش يتلخبط) ياسر بسخرية: "أهلاً بالضحية."
فاطمة بغيظ: "هش! ياسر بسخرية: "أومال القصر هادي كده ليه؟ كل البيت نام ولا إيه؟ فاطمة: "أيوه، كلهم ناموا إلا يوسف وجاسر برا من الصبح." ياسر بخبث: "أومال تاج فين؟ فاطمة بحدة: "ياسر، مالكش دعوة بيها، صدقني يوسف هيزعلك." ياسر بسخرية: "طيب، بس يا حبيبة يوسف." فاطمة بضيق: "قولتلك ميت مرة ما تقولش كده، خلاص، هو بقى متجوز دلوقتي." ياسر وهو يطلع على سلم القصر: "هش! في غرفة تاج.
بعد ما يوسف نزل، تاج فضلت تعيط، وبعد كده نامت مكانها من كتر العياط. أخذ ياسر يفتح أبواب الغرف بخبث، حتى وصل لغرفة تاج، فتح الباب لقى تاج نايمة، ابتسم بخبث شديد. في صالون القصر. يوسف: "إزيك يا فاطمة؟ انتفضت فاطمة من مكانها بخوف، فهي خايفة ليكون ياسر فوق عند تاج. يوسف باستغراب: "يا بنتي، روحتِ فينه؟ فاطمة بخوف: "ها، الحمد لله كويسة." طلع يوسف على سلم القصر، وبعدين مشي في الممر عشان يوصل للأوضة. عند تاج.
ياسر بصراخ: "تااااااج! يخربيت شكلك نومك تقيل أوي، أنت يا بت قومي، أنتِ موتي ولا إيه؟ صحت تاج بفزع: "إيه ده، في إيه؟ ياسر، أنت إيه اللي جابك هنا؟ ياسر بتمثيل: "عادي، أنا لقيتك نايمة من الصبح، جيت أصحيكي." تاج بخوف: "اطلع برا قبل ما يوسف يجي، معلش، يوسف هيزعق لو شافك، ونبي اطلع برا، وأنا هبقى أكلمك بعدين." فتح يوسف باب الغرفة لقى ياسر في الغرفة. يوسف بغضب: "إيه ده؟ كانت تاج واقفة وجمبها ياسر يبتسم بخبث.
يوسف بغضب: "بتقولي أطلع برا قبل ما يوسف؟ ماشي، أنا جيت أهو وهقلبها على دماغكوا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!