خرجت شاديه من المستشفى لقيت العربية مستنياها، ركبت فيها. شاديه بجمود: كل حاجة تمام. ياسر بحزن: شاديه أنا... شاديه بصريخ: شاديه إيه بس، حرام عليك يا ياسر دول هيموتوا يوسف وجاسر مدمرين حرفياً، حرام عليك، انت أي ما عندكش قلب؟
ياسر بزعيق: ما عنديش قلب، أنا ما عنديش قلب يا شاديه، أنا كان لازم أقولهم كده دلوقتي، المرض بدأ ينتشر في جسمي وداخل على المرحلة التانية وشعري بدأ يقع ووشي بايظ حرفياً ووزني عمال يقل، بحس بدوخة بنزف دم من بوقي، بطني بتوجعني مش قادر أروح الجيم زي زمان، حياتي اتغيرت ١٨٠ درجة، الحمد لله الحمد لله أنا أحسن من غيري بكتيررر، مش عايز حد يشوفني كده، أنا ما كنتش هقول لحد حتى انت يا شاديه بس انت اللي شوفتيني. فلاش باك
كانت شاديه وتاج ويوسف قاعدين قدام أوضة العمليات مستنين ياسر يخرج. كانت شاديه عينها على أوضة العمليات وعمالة تدعي بأن ياسر يعيش. وفجأة حست بحركة غريبة في المكان، طبعاً كان يوسف ساند على كتف تاج ونايم وتاج كانت سرحانة وبتنام. قامت شاديه وراحت ناحية أوضة العمليات، شافت ياسر واقف على رجله وبيشيل المحاليل والدكتور عمال يزعق. في أوضة العمليات الدكتور بزعيق: إزاي ده يحصل، انت لسه تعبان ممنوع تخرج.
ياسر بغضب: هخرج غصب عنك، هتمنعني ولا إيه؟ وبعدين دي هي خبطة على دماغي ونزفت دم كتير من بوقي بس هو ده اللي حصل، أنا هخرج من هنا واعلى ما في خيالك اركبه. الدكتور بزعيق: اقف عندك، إيه البلطجة دي، ما فيش خروج، وريني هتقدر تخرج إزاي. ياسر وهو بيمسك رقبة الدكتور: بقولك امشي من وشي مالكش دعوة بيا لأحسن أوريك مين ده اللي مش قادر، ساااامع. الدكتور بخوف: ح.. ا. ضر. ساب ياسر رقبة الدكتور بعنف وبص على الممرضين لقاهم مرعوبين.
ياسر: اسمعني كويس، انت هتقولهم إن أنا مت، بعيد الشر عليا طبعاً، وبعدين هتتزفت تجيب أي جثة وتقولهم دي جثتي، وطبعاً ولا جاسر ولا يوسف هيشوفوا الجثة أساساً لأنهم هيكونوا في أي ولا في أي. أنا هخرج من الأوضة دي وكلامي يتسمع. خرج ياسر من غرفة العمليات وبص يمين وشمال، لقاه شاديه بتبصله بغضب. ياسر بخضة: أعوذ بالله. شاديه بزعيق: انت اتجننت، إزاي تخرج، انت لسه تعبان، وبعدين إيه هتعمل نفسك مت، إيه الكلام ده.
ياسر بخبث: شكلك حلو وانت متنرفزة مزة كده. شاديه بغضب: بطل بقا. شاديه وهي بترفع إيدها في صباعه بتحذير: أنا بحذرك. ياسر بضحك: طيب بلاش الصباع ده. شاديه وهي بتشد في شعرها من الصدمة: ياااارب، انت بتهزر، انت ليك نفس تهزر. ياسر بضيق: الله وأكبر يا بومة مالك يا شاديه قارشة ملحتي كده ليه. شاديه بغضب: أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي. ياسر: حاضر، بصي هحكيلك بس في حاجة الأول عايز أقولها.
عاملة نظافة بصدمة: إيه ده انتوا مين وأي اللي موقفكم كده عادي. ياسر بضيق: أهي كملت. يااارب، كنت لسه هعترف بحبي ليها زي الأفلام وكده، قطعتي اللحظة دي لييييه ياااارب، أنا عملت إيه في حياتي عشان حياتي تبوظ كده. فضلت شاديه تضحك بصوت. ياسر بضيق: بتضحكي ماشية. عاملة النظافة بغضب: انتوا مين. ياسر بضيق: استنى بس استنى بسسس هقولها حاجة.
بصي يا شاديه بعد ما يقول الدكتور إن أنا مت، اخرجي من المستشفى هكون مستنيكي برااا، سلااااام يا عرووووستي. خرجت شاديه من الأوضة والباقي انتوا عارفينه. انتهاء الفلاش باك ياسر بغضب: ربنا يسامحك يا شاديه بقا أنا مش عندي قلب عشان مش عايز حد يشفق عليا أو يضايق، أنا هسافر كده كده برا أتعالج وأجي، انزلي يا شاديه من العربية. شاديه ببكاء: أنا أسفة معلش، أنا اتضايقت لما شوفت يوسف وجاسر بالشكل ده.
ياسر بغضب: انزلي بقولك من العربية. شاديه بتحدي وهي بتمسح دموعها: لأ مش نازلة ها، ويلا اطلع على المطار. ياسر بغيظ: لأ مش طالع، قولي أنا أسفة الأول. شاديه: أنا أسفة يا ياسو، ممكن تتزفت حضرتك تطلع على المطار عشان تلحق الطيارة. ياسر بضحك: إيه لازمة حضرتك طيب. في المطار شاديه بحماس: ياسر ياسر ياسر. ياسر بضيق: إيهيييه. شاديه بطفولة: تعالي نجري كده في المطار زي ما بيجروا ونتصور بقا وكده وانت في إيدك التذاكر.
ياسر بضحك: أنا اللي هسافر مش انت. شاديه بضحك: يا عم بردوا كده وكده كأننا بقا مسافرين واييييه وهييييصة. جريت شاديه وجرت ياسر معاها. ياسر بضحك: براحه يا مجنون هقع على وشي. استنى يا شاديه. شاديه وهي بتقف: إيه. ياسر بدموع: هتوحشيني اوي. شاديه بدموع: وانت كمان. ياسر بغمزة: طب إيه. شاديه بغباء: إيه. ياسر بغمزة: ما فيش حضن. شاديه بضحك وهي بتجري: بس يا واد ما فيش الكلام ده. لو سمحت هات البطاقة. ياسر: اتفضل.
حضرتك معمول عليك بلاغ بالقبض عليك، هاتوه. ياسر بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!