الفصل 15 | من 21 فصل

رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
25
كلمة
1,268
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

المستشفى تاج ببكاء: اهدي يا يوسف ادعيله بالرحمة خلاص، هو إن شاء الله في مكان أحسن. يوسف بحزن: ربنا يرحمه، أنا بس كنت عايز أقعد معاه وقت أكتر، احنا لسه متصالحين. اااااااااه. تاج بحزن: معلش. يوسف بغموض: تاج تعالي معايا ثانية. تاج بخوف: في إيه؟ يوسف بضيق: هخطفك يعني. اخلصي.

بتمشي تاج وراه وخرجوا من المستشفى ومشي يوسف بالعربية، وتاج كانت هتموت من الخوف بسبب إن يوسف كانت عينه حمراء بطريقة مرعبة ووشه أحمر وبيسوق العربية بسرعة. في المستشفى وردة ببكاء: جاسر ارجوك انطق اتكلم قول أي حاجة، ما تبقاش ساكت كده، جاسر. جاسر: ......... وردة ببكاء: طيب تعالي نطلع من المستشفى، كلهم مشيوا. ادعي لياسر بالرحمة خلاص، هو إن شاء الله في مكان أحسن، ادعيله. يلا يا جاسر نطلع من هنا. جاسر: .........

مسكت وردة إيد جاسر وخرجوا من المستشفى وهو مشي معاها بهدوء مرعب. ركبت وردة عربية جاسر وساقاتها وجاسر قعد جنبها بهدوء. عند يوسف وتاج تاج بخوف: يوسف أبوس إيدك وطي السرعة شوية، احنا كده هنعمل حادثة. عاااااااااا اااا. كان في عربية جاية من بعيد ويوسف ماشي بالعربية بسرعة وكان هيخبط في العربية ويعملوا حادثة، بس يوسف اتفادى العربية ومشي بكل هدوء ولا كأنه كان هيعمل حادثة من شوية. بعد ٥ دقايق

وصل يوسف البحر وفتح العربية عشان تاج تنزل وتاج فاتحة بوقها. تاج بصدمة: انت عامل كل الأكشن ده عشان نروح البحر؟ انت أهبل؟ شدها يوسف من إيدها ونزلها من العربية بغضب ووزع باب العربية وجر تاج وراه وراح قعد قدام البحر على الرملة وقعد تاج جنبيه وبص للبحر. عدي دقيقة، واتنين وتلاتة وعشر دقايق. يوسف باصص للبحر وتاج باصة عليه بغباء. لسه هتسأله إحنا هنا ليه، راح يوسف اتكلم وقاله:

يوسف بهدوء: أنا جبتك هنا على البحر، المكان المفضل ليا. بحب أحكي فيه كل حاااجة. وحبيت بردوا أعرفك أي سبب الانتقام منك. لسه تاج هتتكلم، اتكلم يوسف وقاله: يوسف بتنهيدة: سبيني أكمل كلامي. بصي يا تاج، جدنا قبل ما يموت بشهر كتب كل أملاكه لعاصم (أبو تاج)

. كانت أملاكه حوالي ١٠ مليون دولار. طبعاً بعد ما باع جدنا كل الشركات والمصانع وحولها لفلوس وكتب كل الفلوس دي باسم أبوكي. طبعاً بابا اتضايق جداً وده حقه، لأنه حرام مفروض الفلوس تتقسم بالعدل. المهم بابا راح هدد أبوكي وقاله يقسم الفلوس بالنص. أبوكي وافق بس من ورا جدي. جدي كان شايف إن أبوكي أحق بالفلوس، ما أعرفش ليه. أكيد ليه أسبابه، بس برضه ما كانش ينفع يعمل كده. ما كانش عارف إنه كده بيفرق بين الأخوات. المهم أبوكي اتفق

مع بابا إنه هيقسم الورث خلاص. وجاء اليوم اللي أبوكي هيقسم فيه الفلوس راح جدي مات قبل ما أبوكي يقسم الفلوس. طبعاً بعد ما حضروا العزاء أبوكي رفض وبشدة إنه يقسم الفلوس لأنه يعتبر وصية، لأنه قبل ما يموت ما كانش عايز يدي جنيه واحد حتى لبابا. ما أعرفش ليه. الكلام ده من سنتين. طبعاً أكيد فاكرة اليوم اللي جيت فيه أنا وبابا واتخانقنا مع أبوكي وبابا ساعتها هدد أبوكي بقتلك لأنه عارف إنك غالية عليه أويي. أبوكي خاف أوي ساعتها

عليكي وقلبه وجعه أوي، أصلاً أبوكي وأبويا عندهم القلب من زمان وأي ضغط عليهم بيتعبوا. المهم أبوكي تعب جداً ومات بعدها بكام يوم. أول لما بابا عرف راح جري عندكوا عشان ياخد ورث أبوكي لأنك أنتِ بنتي فبالتالي مش بتأخدي ورث. المهم بابا عرف إن أبوكي كتب ١٠ مليون دولار باسمك ساعتها بابا قرر ينتقم منك أنتِ ويجوزني ليكي وأخليكي تمضي على ورق تنازل عن الورث من غير ما تاخدي بالك. روحنا لمرات عمي وهي رفضت إنها تجوزك ليا. بس بابا

هددها بقتلك وطبعاً مرات عمي خافت أوي عليكي وجوزتك. هي ما كانش في إيدها حاجة، وكان فعلاً أبويا هيموتك لو رفضت مرات عمي الجواز. لما اتجوزتك كنا مستنيينك تخلصي ٣ ثانوي وبعدين أمضيكي على الورقة وارميكي في الشارع وأموت أمك عشان ما يكونش ليكي حد. بس قبل ما نرميكي في الشارع كان بابا هيأخد أعضاءك. أنا بعترف إن أنا غلطان بس والله ما قدرتش أعمل كده وهربتك من إيد أبويا. أنا فوقت على آخر لحظة. لقيتك بريئة أوي وما تستاهليش كل ده.

تاج أنا بحبك، تقبلي تكملي معايا حياتي الجاية؟

سكت يوسف وبص على تاج لقى في عينها نظرة أول مرة يشوفها، نظرة غموض، نظرة استغراب ودهشة، نظرة تعجب من اللي سمعته. وفجأة ضربت تاج يوسف بالقلم جامد. يوسف بصدمة: ......... عند وردة وجاسر في القصر دخل جاسر وطلع على أوضته واتصلت جري بواحدة صاحبتها دكتورة نفسية عشان تعرف تعالج جاسر لأنه فقد النطق. بعد دقايق جات الدكتورة وسلمت على وردة. ما كانش حد في القصر خالص غير وردة وجاسر والدكتورة.

خبطت وردة على باب جاسر، كان جاسر بيبص من الشباك. دخلت الدكتورة. الدكتورة بابتسامة: أهلاً، إزيك حضرتك؟ ممكن أشوف وشك عشان نقدر نتكلم. لف جاسر وشه بهدوء وسرعان ما استبدلت ملامحه للدهشة. جاسر بصدمة: رضوى! مش معقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...