جاسر بصدمة: رضوي. (الناس اللي بتسأل مين رضوي، رضوي دي تبقي بنت عم نادين وناردين اللي ماتوا زمان، رضوي دي تبقي حبيبة جاسر القديمة) عند يوسف وتاج. سكت يوسف وبص على تاج، لقى في عينها نظرة أول مرة يشوفها، نظرة غموض، نظرة استغراب، نظرة تعجب من اللي سمعته. وفجأة ضربت تاج يوسف بالقلم. يوسف بصدمة: اللي انتي عملتيه ده، انتي اتجننتي؟ تاج وهي
بتقوم تقف واتكلمت بزعيق: اتجننت أنا، اللي اتجننت. إيه ده أنا مش مصدقة، إيه اللي سمعته ده. عمي اللي المفروض يقف جنبي بعد وفاة أبويا ويكون لي سند بعده، ويعتبرني زي أولاده، يروح يعمل خطة عشان اتنازل عن الورث، ومش بس كده، لأ ده بعد ما ياخد الفلوس مني يقتل أمي ويرميني في الشارع بعد ما ياخد أعضائي مني. ومش بس كده، ده دمر حياتي حرفيًا. اتجوزت في سن المفروض السن ده أركز في دراستي وأحقق حلمي وأجتهد وأشتغل عشان يبقى لي كيان. راح عمي اللي زي أبويا هدم كل أحلامي وراح جوزني ابنه اللي أكبر مني 13 سنة. لييييييييييه؟
لييييه كل ده؟ عشان الفلوس؟ عشان 10 مليون دولار صح؟ طيب تعرفي إن الفلوس آخر همي. آخر همي. استفدي إيه دلوقتي هاااااا؟ كل ده عشااااااان الفلوس اللي بتروح وتيجي. كل ده عشان الفلوس عنده أغلى من بنت أخوه وأخوه ذات نفسه. إيه الوحاشة دي؟ أنا عشت أسوأ أيام حياتي معاك ومعاهم هناك في القصر. بقالي شهر متجوزة من واحد المفروض ينتقم مني ويكرهني في حياتي. بدل ما يكون لي سند. ثم أكملت كلامها ببكاء: طيب ليه؟
لييه يا يوسف ما صعبتش عليكي؟ أنا مالي في كل ده؟ كنتي تاخدي الفلوس مني من الأول، إيه لازمتها وجع القلب ده؟ وجاي دلوقتي تقولي بحبك وتكملي معايا جوازك وبتقول عليا إني مجنونة بعد كل اللي عملتوه؟ بتقول عليا مجنونة؟
ما ترد. ما تحاولش تطلع نفسك بريء. أوعى. أنت زيك زي أبوك، كان هدفكم الانتقام. الانتقام من طفلة صغيرة وبسسسس. كمل انتقامك بقااااا وشيل من دماغك فكرة الحب دي نهاااااائي، لأنك أنت آخر واحد في الدنيا دي أحبك. فااااااهم؟ يوسف بشر وهو بيقوم وبيضربها بالقلم ويمسك شعرها جامد. تاج بصريخ: أوووعي إيدك، سييييب شعري. يوسف وهو بيشد
على شعرها أكتر وبيهمس: صوتك العالي ده وقلة أدبك وغلطك في أبوياااا مش هيعدي بالساهل. ولو أنا آخر راجل فعلاً هتحبيه، فعلاً أنا آخر وأول راجل هتحبيه غصب عنك. تاج ببكاء: بان على حقيقتك بقااا، بااان. أنا بكرهك. بكرهك. يوسف وهو بيضربها بالقلم راحت وقعت في الأرض وطي وجابها من شعرها.
يوسف بشر: خدي. الكبيرة بقا. أمك في المستشفى بقالها يومين ومفروض تعمل عملية قلب عشان قلبها. أنت لو وافقتي تكملي معايا بقيت حياتك هخليها تعيش. ولو رفضتي هسيبها في المستشفى لحد ما تموت. ومش كده وبس، لاااا هتكملي حياتك معايا برود، غصب عنك. لسه ما تاج هترد عليه، جاء تليفون ليوسف. رمي تاج بعيد ورد على التليفون. يوسف ببرود: ألو؟ مين؟ أهلاً وسهلاً. مين؟ طب أنا جاي حالاً. يوسف ببرود: البقاء لله. تاج بصدمة: مين؟ ماما صحة؟
هز يوسف رأسه ببرود وقال: المستشفى كلمتني دلوقتي عشان أجي أدفنها وأدفع فلوس المستشفى. تاج بصريخ: أنا بكرهك. بكرهك بجد. يارب تموت. منك لله. يوسف بصريخ: اخرسي بقولك. تاج بصريخ: أنا بكرهك، يارب تموت منك لله. حرمتني من أمي، وأهي ماتت أهي. وحرمتني من التعليم. أنا خلاص مش باقية على الدنيا. ما فيش حد تاني عزيز عليا أخسره. وعشان كده هقتلك. هقتلك يا يوسف. يوسف بصريخ: تااااااج. لقى يوسف تاج اغمى عليها. شالها وركب العربية.
عند ياسر وشادية. في بوكس الشرطة. ياسر بضيق: ما كانش يومك يا ياسر. يارب على الحظ. يوم ما أسافر بتتقبض عليا. وانت يا شادية بتزعقي للعسكري؟ بتزعقي للعسكري يا قادرة. شادية بضحك: وأنا مالي؟ هو اللي زعق فيا الأول. فلاش باك. في مطار القاهرة. "للأسف يا فندم مش هتقدر تسافر. أنت معمول فيك بلاغ. هاتوه." ياسر بغضب: نعم؟ بلاغ مين يا عم انت؟ أكيد تشابه أسماء. استنى بس. استنى بس. هو أنا زبالة والشارع كله عارف؟
بس عمرها ما توصل للسجن صح؟ استنى بس اسمعني. أنت موديني فييين. شادية بزعيق: أنت يا حيوان سيبه. الحقوووني. ياسر بضحك: بتشتمي مين ياا هبلة؟ هو حرامي؟ إيه الحقوني دي؟ معلش حقك عليا. هي ما تقصدش. بعد 5 دقايق. شادية بضحك: مال العسكري قفوش كده ليه؟ أنا كنت بهزر. انتهاء الفلاش باك. ياسر بعصبية: يا غلبانة. هو اللي زعق الأول يا مفترية. شادية بضحك: خلاص بقا. اللي حصل. في قسم الشرطة.
الظابط: أنت متقدم فيك بلاغ بقاله يومين وانت هربت. ياسر بصدمة: يومين إيه؟ أنا لسه عارف في المطار. الظابط: احنا بعتنا من يومين البلاغ للقصر بتاعكم وانت ما كنتش موجود. ودلوقتي في المطار يبقى كده معناه إيه؟ ياسر بضيق: أنا لسه عارف وما هربتش. أنا كنت مسافر عادي. ثانياً مين اللي مقدم فيا البلاغ؟ الظابط: اللي مقدم البلاغ يوسف معتصم حمدي. بص ياسر وشادية لبعض بصدمة وقالوا في صوت واحد: نعمممممم. في القصر.
دخل يوسف القصر وهو شايل تاج. ودخل القصر لقى القصر ما فيهوش حد. كان طالع على السلم بس سمع صوت في أوضة جاسر. صحي تاج بالمياه. فاقت تاج. راح نزلها وسابها على السلم ودخل أوضة جاسر وفتحها. يوسف بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟ مين دي؟ جاسر بصدمة: نعم؟ دي رضوي يا يوسف. ما تعرفهاشي؟ يوسف بتوتر: ها؟ رضوي مين؟ معلش أنا ناسيك. جاسر بصدمة: يوسف دي رضوي بنت عم نادين وناردين اللي ماتوا زمان. فاكر؟ يوسف بتوتر: أيوه أيوه. مالها يعني؟
أنا فاكر كل حاجة كويس. دخلت تاج الغرفة. راح يوسف أخدها برا بسرعة وقال: هي مين رضوي دي؟ تاج بغضب: ما اعرفش. مالكش دعوة بيا. وديني عند أمي. يوسف وهو بيضربها بالقلم: اخرسي وانطقي مين رضوي. تاج ببكاء وصريخ: انت بتضرب كتير ليييه؟ مش قايلة حاجة. خرج جاسر ورضوي وورده من الأوضة لقوا يوسف ماسك شعر تاج وعمال يضرب فيها. جري جاسر جري يحوش بينهم. جاسر بزعيق: إيه ده؟ يوسف اهدي. مالك في إيه؟ أنت مش طبيعي.
تاج ببكاء وصريخ: أنت مجنون. طلقني بقولك. يوسف بغضب وهو بيبعد جاسر: بتعلي صوتك عليا؟ أنا هوريك. دخل يوسف القصر لقى تاج عمالة تصوت وفيه واحد شبهه وجاسر وورده ورضوي بيبصوا عليه بذهول. يوسف بغضب: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ ومين ده؟ تاج بصريخ: عااااااااا. يوسف انت في منك اتنين. وراح اغمى عليها. اهدواا كده 😂. الراجل اللي فضل يضرب في تاج وحكالها كل حاجة ده واحد تاني غير يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!