تحميل رواية «الانتقام من طفلة صغيرة» PDF
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت قاعدة جمب العريس واول ما الجملة دي اتقالت دموعي خانتني وفضلت اعيط بهيستريه. معقول؟ معقول هتجوز اكتر واحد بيكرهني وانا بكرهه. ما كنتش مستوعبه حرفياً، دا انا هعيش في جحيم. مفيش كلام ان احنا هنحب بعض بعد كده، مستحيل. ده قلبه حجر ومستحيل نحب بعض. انا تاج عندي ١٧ سنه عايشة مع ماما في شقة لوحدنا. بابا توفي من سنتين. بابا دايما كان بيناديني بأسم تاج البنات. واللي اتجوزني ده عنده ٣٠ سنه، ابن عمي الكبير. بيكرهني اوي. عمرنا ما اتكلمنا. عمي طول عمره عايش في الإسكندرية. واول ما جاء هنا عندنا القاهره اتخ...
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الأول 1 - بقلم الاء فرج
كنت قاعدة جمب العريس واول ما الجملة دي اتقالت دموعي خانتني وفضلت اعيط بهيستريه.
معقول؟ معقول هتجوز اكتر واحد بيكرهني وانا بكرهه.
ما كنتش مستوعبه حرفياً، دا انا هعيش في جحيم.
مفيش كلام ان احنا هنحب بعض بعد كده، مستحيل.
ده قلبه حجر ومستحيل نحب بعض.
انا تاج عندي ١٧ سنه عايشة مع ماما في شقة لوحدنا.
بابا توفي من سنتين.
بابا دايما كان بيناديني بأسم تاج البنات.
واللي اتجوزني ده عنده ٣٠ سنه، ابن عمي الكبير.
بيكرهني اوي.
عمرنا ما اتكلمنا.
عمي طول عمره عايش في الإسكندرية.
واول ما جاء هنا عندنا القاهره اتخانق مع بابا خناقة كبيره اوي.
لحد دلوقتي ما اعرفش سببها.
بس عمي وبابا كانت علاقتهم ببعض حلوه اوي.
بس اتخانقوا مع بعض من سنتين خناقة كبيره اوي وبعدها بيومين بابا مات.
من ساعتها عمي خد ابنه الوحيد ورجع اسكندرية.
ورجعوا دلوقتي واتجوزت ابن عمي اسمه يوسف.
اكبر مني بكتير.
بس ما حدش اهتم لده.
هو متجوزني انتقام، انتقام وبس.
وقفت من شرودي على صوت ابن عمي اللي هو جوزي.
يوسف ببرود: قومي معايا.
تاج بخوف: حاضر.
في عربية يوسف.
نمت شويه لحد ما نوصل لأن انا تقريباً ما نمتش امبارح بسبب عياطي.
بعد ساعتين.
يوسف بزعيق: تاااااج قومي انت نمتي قومي يا بت.
تاج بصريخ: عااااا بغرق بغرق انت حمار، في حد بيصحي حد كده انت دلقت المياه كلها عليا.
يوسف بغضب وقد رمي زجاجة المياه في وشها: صوتك يبقى واطي وانت بتتكلمي.
تاج بغضب: احنا فين، احنا شكلنا بعدنا اوي عن بيت بابا.
يوسف ببرود: احنا في إسكندريه وانت هتعيش معايا ومع عيلتي.
تاج بخوف: بسي.
يوسف ببرود: انزل.
نزلت تاج من العربيه وخلفها يوسف.
ركن العربيه ومسك ايدها وجرها وراه.
تاج بغضب: براحه، هقع، انت بتجر جاموسه.
نظر لها يوسف نظره مرعبه بمعنى تسكت.
دخل يوسف القصر ومعاه تاج.
في القصر.
تاج بأنبهار: واو القصر تحفه، جميل اوي.
ام يوسف بغضب: انت يا بت قربي هنا يا بنت ناديه.
تاج بغباء: انا.
ام يوسف بحده: ايوه انت تعالي هنا.
جريت تاج ناحيه الست الكبيره اللي هي أم يوسف.
ام يوسف بحده: انت هنا مجرد خدامه سامعه اوعك تحسبي نفسك مني.
تاج بغضب: انا مش خدامه.
ام يوسف بحده: انت بتزعقيلي ما صح انت مش متربيه.
تاج ببكاء: انا ما زعقتش لحضرتك انا بس بقول ان انا مش خدامه وبعدين ان متربيه كويس.
ام يوسف وهي بتمثل انها بتعيط: شايف يا يوسف مراتك بتزعقلي ازي.
تاج بغضب: انا ما زعقتش كفايه بقا اي الظلم ده.
يوسف بزعيق: تاج اتكلمي بأدب دي امي.
تاج بغضب وزعيق: انتوا اللي بتزعقوا فيا من ساعة ما دخلت القصر، أي ده.
صمتت تاج وهي ترى يوسف يضربها بالقلم على وشها.
يوسف بشر: اطلعي على فوق، يلاااااا.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرج
يوسف بصوت عالٍ: اطلعي فوق يلا!
صعدت تاج على سلم القصر، وجري يوسف بغضب.
كوثر (أم يوسف) بخبث: البنت دي قليلة الأدب وبتزعق فيا.
ويوسف وهو يصعد سلم القصر ببرود: بعدين أنا مش فاضي، أنا رايح أنام.
يوسف بحدة: إيه ده اللي مقعدك على السلم؟ قومي.
تاج ببكاء: لأ مش هقوم.
يوسف ببرود: أحسن، أنا مش هتحايل عليكي.
تاج وقد مسحت دموعها وقامت ووقفت: استنى طب، يوسف، يووه، أما أنزل أقعد في الجنينة شوية.
نزلت تاج من على السلم وهي تتنطط كالأطفال، وخبطت في حد.
شاديه: إيه ده؟ انت مين؟
تاج بابتسامة: أنا تاج، مرات يوسف وبنت عمه عاصم، وانت؟
شاديه بخضة: إيه؟ إزاي؟ انت شكلك صغيرة، انت عندك كام سنة؟
تاج بابتسامة: عندي ١٧، وانت؟
شاديه بابتسامة: وأنا كمان عندي ١٧ سنة، أنا شاديه بنت عمه يوسف وبنت عمتك انت كمان، انت رايحة فين كده؟
تاج بملل: أنا زهقانة، قولت أنزل أقعد في الجنينة شوية.
شاديه: أنا كمان هروح معاكي.
في جنينة القصر.
تاج: إيه رأيك نلعب خلاويص؟
شاديه بضحك: خلاويص إيه؟ انت صغيرة، تعالي نلعب على التليفون بتاعي، بصي اللعبة دي حلوة أوي على التليفون، ولا أقولك، تعالي نلعب بابجي.
تاج بكسوف: الصراحة أنا مش عارفة حاجة خالص، أنا ما كانش عندي تليفون، بابا وعدني في عيد ميلادي الـ ١٧ اللي جاي هيجيب ليا تليفون، بس مات.
شاديه بتأثر: معلش، عادي، أنا هعلمك، انت عيد ميلادك إمتى؟
تاج: الأسبوع الجاي.
شاديه: كل سنة وانت طيبة.
تاج بابتسامة: وانت طيبة، عارفة أنا...
تاج: إيه ده؟ انت مين؟
شاديه بابتسامة: دي مرات يوسف.
ياسر: إيه ده؟ انت تاج؟ ما توقعتش تكوني صغيرة كده، بس انت حلوة أوي.
تاج بغضب: أنا مش صغيرة، أنا عندي ١٧ سنة.
ياسر بضحك: اهدي يا بنتي، أنا ياسر ابن خالة يوسف، عندي ١٩ سنة، قريبة مني في السن.
تاج بابتسامة وهي تمد يدها: ماشي يا ياسر، إحنا كده بقينا أصحاب عشان أنا مش عندي أصحاب.
تاج: تاااااج!
تاج بفزع: يلاهوي، دا أنا نزلت من غير ما أقول ليوسف.
شاديه بخوف من صوت يوسف: عادي، انت نزلتي الجنينة ومعايا مش هيقول حاجة يعني.
ياسر: ما تخافيش كده، مالك؟ يوسف مش هيقول حاجة.
نزل يوسف من سلم القصر وراح الجنينة، لقى ياسر وشادية وتاج واقفة وراء ياسر عشان خايفة من يوسف.
يوسف بزعيق: تعالي هنا يا تاج، انت خايفة مني؟
تاج بخوف: أيوه بخاف منك عشان انت بتزعق جامد، مش بتتكلم براحة زي ياسر.
يوسف بزعيق: تعالي هنا بقولك، وانت مالك بالزفت يا ياسر؟
ياسر بمزاح: الأذى وأنا مالي يا لمبي.
تقدم يوسف ناحية تاج وأخذها بالغصب من وراء ياسر.
يوسف وهو يجري ويجر تاج على السلم: تاج بغضب: براحة، هقع على وشي.
دخل يوسف غرفته وهبط باب الأوضة جامد.
يوسف بزعيق: انت مالك بياسر؟ مالكيش دعوة بيه.
تاج ببكاء: أنا آسفة، ما كنتش أعرف انك بتكرهه.
يوسف بزعيق: أنا مش بكرهه، ياسر وحش، مش طيب، صدقيني، بلاش تثقي في حد من أول مرة كده، واوعك تكلمي ياسر ده تاني، صدقيني هيأذيكي.
تاج ببكاء: أنا آسفة، ونبي ما تضربني.
خرج يوسف وهبد باب الغرفة وراه.
يوسف: غبي، غبي، بتخوفها منك ليه! لأ، أنا لازم أخوفها وأخليها تكرهني، لازم انتقم.
دخل يوسف الغرفة مجددًا وهو يتوعد لتاج.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثالث 3 - بقلم الاء فرج
دخل يوسف الغرفة مجدداً وهو يتوعد لتاج.
فتح يوسف الباب بغضب، وأول ما فتحه تحولت ملامحه من الغضب إلى الابتسامة. كانت تاج نايمة على الكنبة زي الملاك، وملامحها بريئة زي الأطفال. اقترب منها يوسف وشالها وحطها على السرير، وخرج من الغرفة ونزل تحت. ركب العربية ومشي.
في صباح اليوم التالي.
"تاج يا تااج يا بنتي قومي، انت نومك تقيل كده ليه؟"
تاج وهي لسه نايمة وبتحلم: "سبوني سبوني في حالي، مش هقول حاجة ومش هعمل حاجة، يوسف يوسف يوسف الحقني، عااااااااااش!"
"اهدي خدي اشربي مياه."
شربت تاج المياه وهي عمالة تنهج وتشهق وتبكي: "همووت، هيسبني اموت."
"اهدي يا حبيبتي، احكي اي حلمتي بأي."
تاج ببكاء: "حلمت بأن انا في مكان ضلمة جداً، وانا عمالة اصرخ عشان يطلعوني. بعدين بيدخل راجل كبير في السن ويضرب بعكازه في الأرض جامد وبيقول اقتلوها. ويوسف بيبقى واقف بعيد بيعيط مش قادر يعمل حاجة ولا قادر ينقذني. انا خايفة اوي."
"هش اهدي اهدي يا حبيبتي، ما فيش الكلام ده. انا معاكي متخافيش."
تاج وقد مسحت دموعها: "انا حبيتك اوي بجد، انت طيبة اوي."
"انت اللي قلبك ابيض، يلا بقا يا بنتي. النهاردة يوم الجمعة، يوم تجمع العيلة. واحنا بنصحي من الصبح نفطر مع بعض، وبعدين نقعد نهزر ونضحك مع بعض لحد الصلاة، وبعدين الرجالة بتروح تصلي. وبعدين بنقضي اليوم كله مع بعض بين هزار وضحك، وما حدش بيروح الشغل خالص ولا حتى يخرج مع صحابه. وبس يا ستي بنقضي يوم الجمعة كده عشان يبقى يوم مميز في الأسبوع."
تاج وهي بتصقف بحماس: "الله، شكله يوم جميل. من الصبح انا هغير هدومي وهنزل على تحت."
لبست تاج فستان بمبي طويل وبكم، وحطت روج بمبي خفيف وسابت شعرها ونزلت على تحت.
في صالون القصر.
نزلت تاج من على سلم القصر، شافت ولاد وبنات كتير ما تعرفهم.
"شكلك حلو اوى."
"شكراً."
"تعالي هنا يا بت ومالكيش دعوة بالبت دي تاني، سامعة."
"لأ يا ماما، انا حبيت تاج وبقت صاحبتي خلاص."
"بقولك تعالي هنا."
"يا ماما ان.."
"جرا اي ما حدش عامل حساب ليا، عمالين تزعقوا وانا قاعد. وانت يا بت يا شادية تعالي هنا جمب امك واسمعي كلامها. وانت يا بت روحي اقعدي جمب جوزك وما سمعش حس."
"يوسف يوسف يوسف."
"هششش، عايزه اي."
"عايزه اعرف مين دول، واي الولاد الكتير دول."
"مالكيش دعوة بحد."
"يوووه."
"سمعتك على فكرة، انت عايزه تعرفي مين دول صح، انا هقولك."
"ماشي، نبدأ بمين."
"انا اللي هعرفك عليهم، انا جوزك وانا اللي هقولك."
"لأ انا هخلي ياسر يقولي."
"ما تختبريش صبري يا بنت عاصم."
"احم، ده بابا اسمه معتصم. عنده وانا ابني الوحيد. ودي ماما كوثر، احم اكيد انت عرفاها، هي اللي استقبلتك اول ما جيتي هنا. ودي عمتي، عمتي كريمة جوزها عم يامن. عندها بنتين، شادية عندها ١٧ سنة قدك، ووردة عندها ٢٥ سنة بتشتغل في جراحة القلب. ودي خالتي فوزيه، عندها ولدين وبنت. جاسر: عنده ٣٠ سنة قدى وانا وهو بنشتغل ظباط في الشرطة. فاطمة: عندها ١٨ سنة في ٣ ثانوى. ياسر: اكيد عرفاه. وبس، احنا كلنا عايشين مع بعض في القصر."
"اي يا عم ما تعرفها عليا زي الباقي، ولا عشان ممكن تحبني. اه صحيح افتكرت، اصل انت متجوزها غصب وهي مش بتحبك."
"انت حيوان وانا مش هسيبك."
"بسسس، انت وهو اي هتموتوا بعض قدامي."
"انتوا بتتفرجوا، كلوا يدخل اوضته."
كلوا طلع اوضته، بينما خرجت تاج إلى جنينة القصر.
في جنينة القصر.
"قاعدة لوحدك هنا ليه."
"يلاهوي اتخضيت، عايز اي."
"انت بتحبي يوسف."
"الصراحة لأ، هو شرير اوي وانا بكرهه وهو متجوزني غصب عني."
"واي كمان."
"عارف عارف، كمان لو عرفت اهرب ههرب."
"عشان اي يا بنت عمي."
"انا اسمعني."
"بسمسكها يوسف من ايدها بحده وجرها وراه على سلم القصر."
"ياساتر، لازم كل مرة يجرني زي الحمير."
فتح يوسف باب الغرفة بتاعه.
"ادخل."
دخلت تاج الغرفة بخطوات مرتعشة وخوف.
"عاااااااااااااا."
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرج
دخلت تاج الغرفة بخطوات مرتعشة، وأول ما دخلت صرخت بفزع:
"عاااااااااااااي!"
يوسف وهو يكتم فمها وأغلق الباب بغضب: "اسكتي، صوتك يبقى واطي! أنا هشيل إيدي، أوعك تصرخي!"
تاج بخوف: "شكلك يخوّف قوي، وعينك حمراء وقافل النور وبتبرق، طبيعي أصوّت، أنت عامل كده ليه؟"
يوسف بصراخ: "اسكتي! عايزة تهربي؟ لأ، وبتقولي لمين؟ بتقولي لياسر عدوي! بطلي بقى دور البراءة اللي أنت عايشة فيه ده، أنا ساكت وبقول البت صغيرة، بس لحد هنا وكفاية."
ثم أكمل كلامه بصوت الأفعى: "صدقيني يا تاج، لو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تهربي، وحياة أمي هكون قاتلك ومش هتردد ثانية. آه، حاجة كمان، المحك واقفة مع اللي اسمه ياسر، صدقيني مش هيكفيني فيكي موتك، سااااااامعة؟"
تاج بخوف: "حاضر."
يوسف وهو يضرب تاج بالقلم على وجهها وهمس بجانب أذنها: "أما القلم ده فعشان بس فكرتي تهربي."
خرج يوسف من الغرفة وأغلق الباب وراه بحدة.
جلست تاج على السرير وكتمت فمها لتمنع صوت شهقتها، وفضلت تعيط.
في صالون القصر.
شادية بخوف: "يا ماما، بقولك سمعتها وهي بتصوت، ليكون يوسف بيضربها. يلاهوي، أنا طالعة فوق عندها."
نزل يوسف من السلم بكل كبرياء، وأشار بصباعه لشادية بمعنى تقعد.
جلست شادية تاني في مكانها بعد ما كانت طالعة لتاج فوق.
يوسف بحدة: "أنا قفلت بالمفتاح على تاج فوق، ويبقى على الله حد يطلع فوق عندها ولا حتى يطلع لها أكل."
خرج يوسف من القصر بكل برود وكأنه ما عمل حاجة، وركب العربية ومشى.
كريمة بحدة: "أنت يا بت، يبقى على الله تطلعي فوق للزفتة دي. إحنا مش قد غضب يوسف، مالكيش دعوة بيها. أنت يا بت رايحة فين؟"
وردة: "رايحة أخرج مع صحابي يا ماما."
كريمة بحدة: "ما فيش خروج النهارده، يوم الجمعة ومفروض بنتجمع كلنا."
وردة بشخرية: "فين التجمع ده؟ ياسر خرج ويوسف كمان خرج، وكل واحد دخل أوضته بسبب الخناقة اللي حصلت من شوية. يلا منها لله اللي كانت السبب، أنا خارجة، ماليش دعوة."
الساعة ١٢ منتصف الليل.
كان يوسف يجلس على البحر في مكانه المفضل ومعه جاسر ابن خالته.
يوسف بغضب: "أخوك يا جاسر مش عايز يتهد، مش عايز يفهم. قولتله ميت مرة مش أنا السبب في موت حبيبته، وهو مصمم يخلي في عداوة بينا، عايز يقتل تاج بس مش هو اللي يقتل، لأ، بيخليني أكرهها عشان أنا أقتلها بأيدي. تعبت يا جاسر، أخوك غبي ومش هيجيبها لبر."
جاسر بحنان: "اهدي يا يوسف، معلش هو بردوا اللي عدى عليه مش سهل، معلش اهدي، وأنا هشوف حل معاه."
ثم أكمل كلامه بخبث: "أما تاج، عادي لو ماتت، هي كده كده هنموتها."
يوسف بلهفة: "بعيد الشر! لأ، مش قصدي."
جاسر بغضب: "أنت حبيتها ولا إيه؟"
يوسف بحدة: "جرى إيه يا جاسر، وطي صوتك وأنت بتتكلم معايا، أنت اتجننت؟ أنا أحب؟"
ثم أكمل كلامه بدموع وكسرة: "من بعدها ما حبيت غيرها، هي كانت كل حاجة حلوة في حياتي، كانت مبهجة بشكل. أنا السبب في موتها يا جاسر، أنا اللي ما قدرت أحميها، أنا غبي، أنا ضعيف!"
جاسر: "اهدي يا يوسف، وصلي على النبي."
يوسف بحزن: "عليه أفضل الصلاة والسلام على رسول الله، بس ورحمة علياء مش هسيبهم في حالهم، وهقبض عليهم واحد واحد، ساعتها هقدر أنام مرتاحة. أقوم أنا بقى أروح، هتيجي معايا؟"
جاسر: "لأ، هقعد هنا شوية، وبعدين هروح."
في قصر المعتصم.
دخل ياسر القصر لقى فاطمة قاعدة لوحدها في الصالة وبتذاكر. (ملحوظة: فاطمة دي تبقى أخت جاسر وياسر عشان ما حدش يتلخبط).
ياسر بسخرية: "أهلاً بالضحية."
فاطمة بغيظ: "هش!"
ياسر بسخرية: "أومال القصر هادي كده ليه؟ كل البيت نام ولا إيه؟"
فاطمة: "أيوه، كلهم ناموا إلا يوسف وجاسر برا من الصبح."
ياسر بخبث: "أومال تاج فين؟"
فاطمة بحدة: "ياسر، مالكش دعوة بيها، صدقني يوسف هيزعلك."
ياسر بسخرية: "طيب، بس يا حبيبة يوسف."
فاطمة بضيق: "قولتلك ميت مرة ما تقولش كده، خلاص، هو بقى متجوز دلوقتي."
ياسر وهو يطلع على سلم القصر: "هش!"
في غرفة تاج.
بعد ما يوسف نزل، تاج فضلت تعيط، وبعد كده نامت مكانها من كتر العياط.
أخذ ياسر يفتح أبواب الغرف بخبث، حتى وصل لغرفة تاج، فتح الباب لقى تاج نايمة، ابتسم بخبث شديد.
في صالون القصر.
يوسف: "إزيك يا فاطمة؟"
انتفضت فاطمة من مكانها بخوف، فهي خايفة ليكون ياسر فوق عند تاج.
يوسف باستغراب: "يا بنتي، روحتِ فينه؟"
فاطمة بخوف: "ها، الحمد لله كويسة."
طلع يوسف على سلم القصر، وبعدين مشي في الممر عشان يوصل للأوضة.
عند تاج.
ياسر بصراخ: "تااااااج! يخربيت شكلك نومك تقيل أوي، أنت يا بت قومي، أنتِ موتي ولا إيه؟"
صحت تاج بفزع: "إيه ده، في إيه؟ ياسر، أنت إيه اللي جابك هنا؟"
ياسر بتمثيل: "عادي، أنا لقيتك نايمة من الصبح، جيت أصحيكي."
تاج بخوف: "اطلع برا قبل ما يوسف يجي، معلش، يوسف هيزعق لو شافك، ونبي اطلع برا، وأنا هبقى أكلمك بعدين."
فتح يوسف باب الغرفة لقى ياسر في الغرفة.
يوسف بغضب: "إيه ده؟"
كانت تاج واقفة وجمبها ياسر يبتسم بخبث.
يوسف بغضب: "بتقولي أطلع برا قبل ما يوسف؟ ماشي، أنا جيت أهو وهقلبها على دماغكوا."
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج
فتح يوسف باب الغرفة.
كانت تاج واقفة وبجنبها ياسر يبتسم بخبث.
يوسف بغضب: بتقولي اطلعي برا قبل ما يوسف يجي، أنا جيت أهو وهقلبها على دماغك.
تاج ببكاء: استنى بس يا يوسف، اسمعني.
يوسف بصريخ: اسمع إيه، أنت حسابك معايا بعدين، أما أنت بقا يا ياسر تعالي.
هجم عليه يوسف بالضرب.
وفضل ياسر يضحك عشان يستفز يوسف.
يوسف بغضب: أنت بتضحك على إيه يا بارد، دا أنا هوريك.
ياسر بضحكة مستفزة: أصل أنت يا حرام شكلك صعبان عليا قوي.
يوسف بغضب: والله ما هأسيبك.
يوسف: سيبه، سيبه بقولك.
يوسف بغضب وهو يترك ياسر: أهو سيبته.
معتصم بغضب: في إيه عاد بتتخانقوا في نص الليل وكل البيت نايم، أنت مش هتسكتوا بقا وتبطلوا تتخانقوا، إيه شغل العيال ده، إيه اللي حصل يا يوسف؟
يوسف بغضب وصوت عالي: البيه المحترم كان في أوضة مراتي وأنا مش موجود ومراتى كانت عمالة تصوت عشان يطلع من غير ما يستأذن.
بصت تاج ليوسف بصدمة إنه دافع عنها.
معتصم بغضب: صح الكلام ده يا ياسر؟
فوزية (أم ياسر) بغضب: أكيد طبعاً لأ، أنا ابني متربي، أكيد البت السوسة مرات يوسف عايزة تتخانقوا مع بعض وتتفرقوا.
يوسف بغضب: مراتي مش سوسة، ماحدش ليه دعوة بيها.
معتصم بغضب: أنت هتزعق لخالتك وأنا واقف كده، يلا كُلوا ينزل على تحت، مش عايز حد هنا.
نزلت العيلة كلها تحت.
بينما كان واقفة تاج وهي عمالة تعيط، وياسر ووشه كله متبهدل وورم بسبب ضرب يوسف ليه.
معتصم بغضب: الكلام ده صحيح يا ياسر؟
ياسر بخبث: أيوه، بس في غلطة صغننة كده إن تاج كانت بتصوت عشان كان بتحلم بكابوس وأنا طلعت أشوفها مالها، أول ما طلعت فضلت تقولي خليك معايا هنا أنا خايفة، وأول ما يوسف يجي أمشي بسرعة عشان ما يزعقش، بس أنا رفضت وزعقت ليها وقلت لأ طبعاً أنا نازل تحت، وجيت أنزل لقيت يوسف عمال يضرب فيا من غير ما يسأل مين اللي غلطان.
يوسف بغضب وهو يهجم على ياسر بالضرب: يا ابن ***** مش هأسيبك.
معتصم بزعيق: بسسس أنت يا ياسر انزل تحت، حقك عليا يا ابني، وأنت يا يوسف تعالي على مكتبي تحت يلا.
نزل ياسر وهو يبتسم بخبث، فهو عارف إن معتصم بيكره تاج وبيصدق عليها أي حاجة.
نزل معتصم ووراه يوسف ودخلوا مكتب معتصم.
في مكتب معتصم.
معتصم بغضب: جرا إيه يا يوسف أنت نسيت ولا إيه، لو نسيت فأنا أفكرك، تاج هنا بس عشان نعذبها وننتقم منها وبس، سامع، أنا كنت مأجل اللي إحنا هنعمله لحد ما البت تكبر شوية، بس لأ، هنبدأ في العملية الأسبوع الجاي، سامع.
يوسف بصريخ: لأ ماحدش هيجي جنبها.
معتصم بسخرية: حبتها.
يوسف بحزن: لأ طبعاً، كل الحكاية هي لسه صغيرة حرام يا بابا، أنا كنت موافق في الأول بس عشان أراضيك، بس لحد كده وكفاية، ماحدش هيقرب منها، وده آخر كلام عندي.
معتصم بصوت عالي وزعيق: أنت نسيت نفسك ولا إيه، مش ده اللي أبوها كان السبب في موت حبيبتك، ومش ده أبوها اللي أكل حقنا وأكل ورثنا، ومش ده أبوها اللي فوق بينك وبين ياسر، ما ترد.
يوسف بغضب: عارف عارف كل ده، بس هي مالهاش ذنب يا بابا، أرجوكم.
معتصم بخبث: خلاص اقفل على الموضوع ده، تصبح على خير.
خرج يوسف من المكتب وكان لسه هيطلع فوق عند تاج، وبعد كده راح قعد على البحر، المكان الوحيد اللي بيفرغ فيه كل همومه.
عند البحر.
يوسف ببكاء: اااااااااااااه، لييه ليييه كل ده لييه، كل واحد فينا بيدفع تمن غلط مش غلطه، ليييه، وتاج وتاج الطفلة البريئة، كل ما أقول أعاملها كويس أفتكر موت حبيبتي قدام عيني وبرجع أكرهه تاج تاني.
إحنا عايشين في دايرة الانتقام، كل واحد بيموت في التاني تحت اسم بأخد بتاري، ولا أبويا اللي قتل أخوه بسبب الورث، يخربيت الفلوس اللي تعمل في الأخوات كده ااااه.
في صباح اليوم التالي.
صحت تاج وهي بتصوت زي كل يوم بسبب الحلم أو الكابوس اللي بتحلمه.
بقت بتحلم الحلم ده من ساعة ما اتجوزت يوسف.
قامت دخلت الحمام واتوضت وخرجت من الحمام.
تاج بصريخ: عاااااااا.
بعد ساعتين.
في صالون القصر.
يوسف: صباح الخير يا ماما.
كريمة: صباح الخير يا حبيبي.
يوسف: تاج صحيت.
كريمة: أه يا حبيبي من ساعتين كده، أبوك أخدها وراحوا هما الاتنين قال إيه يتفسحوا.
يوسف بصريخ وهو بيخرج من القصر ويركب العربية: تااااااج.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرج
يوسف بصريخ وهو بيخرج من القصر وبيركب العربيه :تااااااج
في صالون القصر
جاسر وهو بينزل على سلم القصر : اي ده في اي يا خالتي مين اللي بيزعق كده
كريمه بعدم اهتمام : مش عارفه، هو سألني على تاج، وروحت قولت ابوه اخدها ومشي راح فضل يصرخ بأسمها وركب العربيه ومشي
جاسر بخوف :يلاهوي تاج في خطر
طلع جاسر من القصر وهو بيجري وركب العربيه ولحق يوسف
عند يوسف وجاسر
كان يوسف بيسوق بسرعه كبيره ووراه بالظبط جاسر ومره واحده وقف يوسف العربيه ونزل وراح على عربيه وهبط بأيده عشان ينزل جاسر من العربيه
(عربيتك دي يا حيوان عشان تهبد عليها 😂😂🙂)
يوسف بغضب :هو انا عيل عشان تمشي ورايا
جاسر وهو بينزل من العربيه : لأ مش عيل بس انت متهور وانا مش هسيبك لوحدك رجلي علي رجلك
يوسف وهو يمسح ايده على وشه بمعنى ان صبره خلاص نفذ : جاسر ارجوك سيبني لوحدي، ارجوك ابويا مش سهل، واكيد دلوقتي هيموت تاج وهو ما يعرفش انك تعرف الموضوع ده، ممكن يقتلك عادي بمجرد انه انت شوفته وهو بيقتل
جاسر : ولو لازم اروح معاك ونبقى ايد واحده، ابوك مش سهل صدقني، تعالي نفكر ازي هنروح واي المكان اصلا
يوسف بتركيز :بابا عنده مخزن بعيد عن هنا بشويه مش في إسكندرية، انا عارف مكانه كويس بابا دايما بيحط فيه كل حاجته بعيد عن عيون الناس هو في الصحراء المكان ده، بس الطريق هياخد ٣ساعات
جاسر وهو بيركب العربيه :مش مهم إن شاء الله نلحق نوصل قبل ما تموت، اركب
ركب يوسف مع جاسر العربيه ومشيوا
في القصر
شاديه وهي بتتنط على السلم زي الأطفال ومره واحده كانت هتقع لقيت حد بيمسكها
ياسر ببسمه مستفزه : اهلا بصغيره على الحب
شاديه وهي بتزقه بأيدها : اوعك كده وامشي من وشي بكرامتك بدل ما امشيك من غيرها
(جدعه يا بت اديلوا 💃😂)
ياسر بغضب :ما تلمي نفسك يا بتاعه انت اي قله الادب دي، انت مش متربيه أساساً
ضربته شاديه بالقلم على وشه
عم الصمت لعده ثواني
وشاديه اصلا مش مصدقه نفسها انها ضربته بالقلم هي كمان اتفجأت من رده فعلها
ياسر بهمس كالافعي : طلبيتها ونولتيها
خبط ياسر رأس شاديه في الحيطه جامد اغم عليها شالها وخرج بيها
في الوقت ده كانت كريمه في الحمام، خرجت لقيت ياسر خارج من القصر بس ماشافتش شاديه وهو شايلها
كريمه بصوت عالي :انت يا واد يا ياسر
ياسر ارتبك خاف لتكون شافته فتح العربيه بسرعه ورمى شاديه وجرى على جوا
(انت بترمي زباله يا حيوان 😂😂، معلش والله يا جماعة بس انا مش بطيقوا 😂😂)
ياسر بارتباك : نعم يا خالتي
كريمه بحده :رايح فين، اكيد رايح تتخانق مع يوسف
ياسر بأستغراب : هو يوسف مش في القصر، انا كنت طالع ليه فوق
كريمه :لأ يوسف وجاسر خرجوه من نصف ساعه كده يجيبوا تاج
ياسر :اي ده هي تاج اتخطفت
كريمه :لأ ده معتصم اخد تاج وخرجوا بس لما يوسف وجاسر عرفه فضوا يقولوا تاج في خطر تاج في خطر
ياسر بخوف :يلاهوي دي فعلاً تاج في خطر
طلع يجري ياسر علي برا وركب العربيه ومشي
كريمه بتذمر : اي العيال ده
فاطمه وهي داخله القصر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا خالتي
(ملحوظه فاطمه دي تبقي بنت خالة يوسف واخت ياسر وجاسر)
كريمه :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كنت فين يا بت
فاطمه بتعب : كنت في الدرس يا خالتي ما انت عارفه اليومين دول ايام امتحانات
(ادعوا فضلا للي في ٢ثانوي ربنا ينجحهم)
كريمه بحنان :ربنا معاكي يا حبيبتي ويوفقك وينجحكم كلكوا يارب
فاطمه وهي بتبص حوليها : اي ده مالوا القصر هادي كده ليه
كريمه بضحك :بعيد عنك ياسر وجاسر ويوسف برا البيت ودول لوحدهم بلوه
فاطمه بضحك :اه والله
في المخزن
تاج بصريخ :انتوا مينن يا عمو انت فين، ياجماعه حد يتنيل يشيل البتاعه دي من على عيني، عيني وجعتني يا شويه بهايم
حارس المخزن بضيق :اسكتي بقا يا زفته اي الزن ده، ياربي دي منظر طفله ده اسمك مش رايق عليكي قال تاج قال
تاج بزغيق : بتتريق على اسمي يا حرامي يا لص يا اللي بتخطف أطفال يا عديم الاحساس والدم و
ضربها الرجل بخشبه على دماغها عشان تسكت راحت اغمه عليها
الحارس بقرف : قنبله شتايم
بعد ٣ساعات
عند يوسف وجاسر
جاسر : انت متأكد من المكان، احنا في صحراء ما فيش اي حاجة بقالنا كتير بنلف
يوسف بتركيز :استنى يا جاسر أقف هنا هو ده المكان
نزل يوسف وجاسر بحذر وفضلوا يبصوا حوليهم لقوا معتصم داخل المخزن راح وقفه وراء الشجره بسرعه ودخل معتصم المخزن ومشافش حد
في المخزن
معتصم بزعيق :انت بتضربها علي دماغها ليه يا حيوان ما ترد
الحارس بخوف :يا باشا هي اللي كانت عماله تزعق تزن واكلت دماغي
معتصم بضيق : خلاص خلاص
مسك معتصم جردل مياه ودلقه كله على تاج
فاقت تاج مفزوعه وصرخت جامد
تاج بزعيق وغضب : يا حيوان يا عديم الدم، بتكب عليا مياه ساقعه في غز البرد يا حلوف، اااه بردانه منك لله و
شال مره واحده معتصم الشريد من عين تاج
تاج بصدمه :عمي، انت بتعمل اي هنا
معتصم بضحك : هقتلك هقتلك بسبب ابوكي الطماع
تاج بغضب :بابا مش طماع، انت كذاب
معتصم بغضب وقد ضربها بالقلم :اخرسي يا قليله الأدب انت
يوسف بصريخ : باباااااااا
بصت تاج ناحيه الصوت بخوف لقيت يوسف ومعاه جاسر وماسكين مسدس وقتلوا كل الحراس من غير ما معتصم يسمع، بصت تاج نحيتهم بخوف وبصت جمبها لقيت نفسها يعتبر في مشرحه، بلعت ريقها بخوف وبصت جمبها لقيت سكينه صغيره مرميه جمبها، استغلت تركيز معتصم مع يوسف ومسكت السكينه وقطعت الحبل وجات تقوم ضرب نار معصتم
عم الصمت لعده ثواني، وكلهم بصوا ناحية اللي اضرب بالنار
وبسسس إني اسف😂، اهو البارت كبير وفي أحداث كتيرر، عايزه بقا كومنتات كتيرر ولايك بقا وايييه 💃😂
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرج
فكت تاج نفسها وقامت بتنفض هدومها.
وفجأة ضرب معتصم النار ناحية تاج، لكن يوسف جرى بسرعة ناحيتها، والرصاصة جاءت فيه.
عم الصمت لعدة ثوانٍ، والكل بص ناحية اللي انضرب بالنار. كان يوسف واقع على الأرض، وجنبه تاج واقفة متنحة مش عارفة تعمل إيه.
في لحظة، اتحرك جاسر وراح ناحية يوسف وفضل يصرخ باسمه.
جاسر ببكاء: يوسف! لأ يوووووسف! قوم بقا عشان خاطري! آآآه! ليييه كده!
تاج ببكاء: أنا آسفة، أنا السبب. جاسر قوم ونبي خوده بسرعة على المستشفى. جاسر انت سامعني؟
في نفس الوقت، كان ياسر جاء ولقى الحراس كلها مقتولة برا. دخل جري شاف يوسف مرمي في الأرض والدم حواليه، وجاسر ماسكه وعمال يعيط، وتاج واقفة جنبه مصدومة، ومعتصم واقف بعيد مش مصدق نفسه.
معتصم: معقول؟ معقول قتل ابنه؟ طب ليه؟ ليه كل ده؟
فجأة جري معتصم واستغل إنهم كلهم متجمعين حوال يوسف.
ياسر أول ما شاف يوسف بالشكل ده قلبه وجعه بطريقة. هما متخانقين مع بعض بقالهم ٥ سنين، بس عمره ما كان يتوقع إنه يموت بالشكل ده. الوجع الأكبر إنه كان متخانق معاهم. معقول؟ معقول يوسف مات من غير ما أصالحه أو حتى أودعه؟
فضل ياسر يمنع نفسه من العياط لحد ما وشه احمر أوي لدرجة تخوف.
ياسر: جاسر قوم سيبني أشيل يوسف. كده ما ينفعش، لازم نأخذه على المستشفى بسرعة. أرجوك يا جاسر قوم.
قام جاسر وشال يوسف بسرعة وراح ناحية عربيته وركب هو ويوسف وتاج، واتحرك بسرعة.
راح ياسر ركب عربيته بردوا ومشي ورا جاسر بالعربية.
في عربية جاسر:
جاسر بزعيق: تاج، اربطي الجرح بتاع يوسف بالجاكت بتاعه، بسرررعة يلا!
تاج ببكاء: حاضر، حاضر.
في عربية ياسر:
ياسر بضيق: يا ساتر يا رب! بومة أنا! مني لله! أنا أنا جبته معايا! من حفر حفرة لأخيه وقع فيها. يا رب على الحظ! كنت هعملك مصيبة ودلوقتي أنا اللي في مصيبة.
انت يا بت ياشادية قومي بقا!
ضربها ياسر بالقلم جامد.
صحيت شادية مفزوعة.
شادية بفزع: إيه ده؟ أنا فين؟ إحنا رايحين فين؟ ما ترد عليا! وبتضربني بالقلم! والله هوريك!
فضلت شادية تحط إيدها على عين ياسر وهو بيسوق عشان تتضايقه.
ياسر بصريخ: يا مجنونة! أوعي! هنعمل حادثة! ااااوعي!
شادية بصريخ: عااااااا! سيب إيدي يا عضاض! آآه يا مفتري يا عضاض!
وقف جاسر بالعربية ونزل جري وهو شايل يوسف وجرى ودخل المستشفى، ووراه تاج. نزل ياسر كمان من العربية وسحب شادية وراه.
شادية بزعيق: إيه ده؟ يوسف ماله؟ وإيه اللي بيحصل؟ فهمني ياسر! ياسر! ياسر! رد عليا!
ياسر بصريخ: اسكتي بقا! لو ما سكتيش هنزل فيكي ضرب لحد ما يغم عليكي! سااااامعة!
سكتت شادية وخافت من غضب ياسر.
شادية بهدوء: ممكن تسيب إيدي أروح أقف مع تاج؟ ممكن؟
ياسر بسخرية: إيه الاحترام ده! روحي يا اختي.
احت شادية جري ناحية تاج اللي واقفة قدام أوضة العمليات بتاعت يوسف، وأخذتها في حضنها وفضلوا يعيطوا.
راح ياسر ناحية أخوه وأخده في حضنه، وفضل جاسر يعيط جامد، وياسر غضب عنه هو كمان عيط.
شادية بدهشة: يلاهوي! الحقي يا ياسر بعيط.
بصت تاج ناحية ياسر، لقيته بيعيط جامد أوي بس من غير صوت.
شادية: يلاهوي! هو ده عنده دم زينا!
ضحكت تاج على طريقة كلام شادية.
في صالون القصر:
كريمة (أم جاسر وفاطمة وياسر) بضحك: وبس هو ده اللي حصل.
كوثر (أم يوسف) بضحك: يخربيتك يا كريمة! دمك خفيف.
فوزية (أم فاطمة وورده): وبعدين إيه اللي حصل؟
كريمة بضحك: راحت البت.
فاطمة وهي بتجري على السلم: ماما! ماما! الحقيني!
فوزية بخوف: في إيه يا بت؟
فاطمة ببكاء: يوسف مات! وفي المستشفى!
كوثر بخوف: يلاهوي! ابني!
فوزية: قومي يا كوثر تعالي نروح المستشفى بسرعة.
في المستشفى:
عدى ساعة ويوسف لسه جواه. جاسر فضل يروح ويجي، وتاج نامت في حضن شادية، وياسر قاعد على الكرسي وحاطط إيده على وشه وقلقان.
وفجأة دخلت كوثر وفوزية وكريمة المستشفى ومعاهم ورده وفاطمة.
كوثر بصريخ: ابني فين يا حبيبي يا إبني! ابني مات!
ياسر بضيق: هشش! مين ده اللي مات؟ يوسف جواه في العمليات لسه ما طلعش. مين اللي قالك إن هو مات؟
كوثر ببكاء: فاطمة اللي قالت.
فاطمة بخوف: ما تبصليش كده. شادية هي اللي اتصلت بيا وقالت.
شادية بخوف: اهدي يا وحش. وانت يا فاطمة، أنا قولت هو بيموت مش مات.
ياسر بضيق: ربنا ياخذكم بلاوي.
عدى ساعة واتنين وتلاتة وأربعة وخامسة، ويوسف لسه جواه.
كوثر ببكاء: لأ مش قادرة! ده بقاله ٦ ساعات! أنا عايزة ابني!
ياسر بضيق: استغفر الله العظيم يارب! بس بقا! انتوا اللي جبته! عمالين تصوتوا وتصرخوا! أكلتوا دماغنا!
شادية بزعيق: ما تسكت بقا! بطل زعيق فينا! اقعد وانت ساكت!
ياسر بزعيق: استنى عليا بس يوسف يخرج، وأنا هوريكي! ربنا شال من طولك واتحط في لسانك!
شادية وهي بتجري ناحيته عشان تضربه وتاج ماسكاها: سيبوني عليه! الواد المستفز ده!
ياسر بزعيق: لو اسمك شادية تعالي اضربيني!
جاسر بزعيق وصوت عالي: بسسسسسس! اسكتوا!
وفجأة فضلوا يجروا الدكاترة في الممر.
جاسر بخوف: إيه ده؟ في إيه؟ حد يرد علي!
ممرضة وهي بتجري: المريض اللي جوا قلبه وقف! اللي اسمه يوسف!
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج
جاسر بخوف :اي ده في اي، حد يرد عليا
ممرضه وهي بتجري : المريض اللي جوا قلبه وقف، اسمه يوسف
قام جاسر بفزع من مكانه وتاج فضلت تعيط اكتر وأمه فضلت تصرخ
عدي ساعه كأنها يوم عليهم
وأخيراً خرج الدكتور بيجري من عند يوسف
قام جاسر بسرعه وراح ناحيه الدكتور والكل راح وراه
جاسر بخوف : يوسف يوسف عامل اي دلوقتي، ارجوك رد عليا
الدكتور بقلق :المريض اللي جوا نزف كتيرر اوي محتاجين دم كتير
جاسر وتاج في وقت واحد :خد مني انا
الدكتور :الحكايه مش كده انا هسحب عينه واشوف مين فيكم العينه بتاعته مطابقه لان فصيله دمه نادره
سحب الدكتور من تاج وجاسر والتحاليل مش مطابقه
الدكتور بقلق : احنا كده بنضيع وقت لازم في أسرع وقت ممكن نلاقي نفس فضيله دم يوسف، الوقت بيضيع
جاسر بقلق : اعمل اي طيب
ياسر بهدوء : اسحب مني انا طيب وجرب
الدكتور :ما فيش وقت نجرب
ياسر بزعيق :اخلص واسحب مني ولا اشوف غيرك قال وقت قال انت بقالكوا قد كده جوا وجاي دلوقتي تقول ما اعرفش اي، يلااا
سحب الدكتور دم من ياسر وطلعت نفس فصيله دم يوسف
(شوف سبحان الله مش بيطيقوا بعض بس طلعت نفس الفصيله، يااااه يا عبد الصمد 😂😂)
سحب الدكتور دم كتيرر اوي من ياسر وياسر ركبوله محاليل عشان اغم عليه من كميه الدم اللي اتسحبت، فضلت شاديه في اوضه ياسر جمبه عشان لو احتاج حاجة والباقي كله برا مستني يوسف يخرج من أوضة العمليات
خرج الدكتور وكلهم قاموا ناحيته
جاسر بخوف : كويس صح
الدكتور بأبتسامه :الحمد لله احنا هننقله في اوضه عاديه بس هيفضل ٢٤ساعه تحت المراقبه ولو حالته استقرت لحد بكره الصبح يبقى كده اتعدى مرحله الخطر بس ممنوع الكلام الكتير عليه
جاسر بضحك كالمجنون :الحمد لله الحمد لله يارب
ربنا بيبتلينا دايما عشان يختبر مدى صبرنا، كل حاجة هتعدي بخير ما تقلقش ده بيبقى اختبار، ربنا بيديني خير خير بس
رب الخير لا يأتي الا بالخير قوله يارب لو كان خير لاتي لو كان خير لبقى
وعلى قد الصبر يأتي الجبر وخلف الصبر اشياء جميله تنتظر
انت المفروض تصبر وهتلاقي كل خير كل خير وبس ✨🥀
جاسر :احم يلا بقا يا جماعه روحوا على القصر مش هنعمل حفله هنا
كوثر :انا مش ماشيه انا هفضل قاعده مع ابنا، ياريت بقا اللي كانت السبب تغور في ستين داهيه ماطرح ما جاءت مش ناقصين مصايب
فهمت تاج انها بتتكلم عليها راحت معيطه
جاسر بضيق :ليه بس كده يا خالتي، وانت يا تاج خلاص معلش حقك عليا، اللي عايز يقعد يقعد انا ماليش دعوه
في صباح اليوم التالي
عند ياسر وشاديه
فتح ياسر عينه لقى نفسه في اوضه في المستشفى افتكر اللي حصل وبص حواليه لقى شاديه قاعده على الكرسي اللي هناك ونايمه وحاطه ايدها على خدها وشعرها نازل كلوا على عينها، ضحك على شكلها كانت عامله زي الأطفال بالظبط
ياسر بتعب : شاديه انت يا بت يا زفته
لأ دي مش هتصحي دي بتنام زي القتيل
ياسر وقام من على السرير وحس بدوخه بس ما اهتمش وراح ناحيه شاديه وابتسم بخبث و ضربها بالقلم جامد
شاديه بفزع وقامت تجري في الاوضه وهي بتلف حوالين نفسها : في اي اي اللي حصل
ياسر بضحك :هههههههه مش قادر شكلك مسخره هههههه كح كح كح كح
نظرت له شاديه بغيظ وسرعان ما اتبدلت ملامحها للدهشه
كان ياسر عمال يكح دم من بوقه
شاديه بفزع : اي ده، اهدي انت مالك فيك اي، ده في دم في بوقك وفي مراخيرك يلاهوي، انا هروح انادي الدكتور
ياسر بتعب شديد وقعد على أقرب كرسي :مش لازم دكتور انا عندي الكانسر
عند يوسف
دخلت تاج الغرفه بخطوات مرتعشه كانت أول مره تشوف يوسف بالضعف ده والاجهزه حواليه فضلت تعيط وعيطت اكتر انها كانت السبب
تاج ببكاء :انا اسفه يا يوسف انا اسفه، أهئ أهئ، انا اعتبرتك زي بابا واخويا الكبير انت كنت طيب معايا ودافعت عنب اكتر من مره بس بردوا كنت شرير شويه وضربتني بس انا مش زعلانه، فوق بقا
يوسف وقد فتح عينه بتعب :هشش اسكتي فين جاسر
تاج بفرح :اي ده انت اتكلمت يا جاسر يا جاسر يا دكتور يا شاديه
طلعت تجري برا تنادي عليهم وتقولهم ان يوسف فاق
دخله كلهم عند يوسف بينما جاءت تاج تدخل عند ياسر وشاديه عشان تقولهم لقيت حد بينادي عليها
رجل :لو سمحتي، ايوه انت، في حد قدام المستشفى بيقول انه عايزك مش انت بردوا الانسه تاج
تاج بأستغراب :انا وحد عايزني، ماشي
خرجت تاج ونزلت من المستشفى والراجل قدامها ومره واحده قرب عليها الراجل اوي وخبطها في رأسها جامد وشالها ورماها في العربيه ومشي
الراجل بشر: انا يا انت يا يوسف
الفصل التاسع 9
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج
خرجت تاج ونزلت من المستشفى.
الراجل كان قدامها، وفجأة قرب عليها جامد.
شالها ورماها في العربية ومشي.
الراجل بشر: يا أنا يا انت يا يوسف.
عند شادية وياسر.
ياسر بوجع وحزن: أنا عندي الكانسر.
شادية بصدمة: ...........
ياسر بحزن: ما تزعليش يا شادية، ده ابتلاء من ربنا وه يعدي إن شاء الله.
شادية ببكاء: ياسر، ياسر، أنا مش مصدقة. أنت هتكون كويس صح؟ ارجوك رد، مش هتسيبني صح؟
ياسر ببكاء: أبوس إيدك ما تعيطيش، اهدي. دموعك غالية على قلبي، عشان خاطري يا ست البنات ما تعيطيش.
شادية ببكاء: خلاص هسكت أهو.
خبط الدكتور على باب الغرفة ودخل.
الدكتور بابتسامة: الحمد لله على سلامتك يا بطل. عامل إيه دلوقتي؟
ياسر، وقد مسح دموعه بسرعة واتصنع ابتسامة: بخير الحمد لله، في زحام من النعم.
شادية: دكتور، ثانية واحدة. هو إزاي ياسر اتبرع بدم ليوسف وهو عنده الكانسر؟
الدكتور: لأ، هو ما اتبرعش.
شادية بصدمة: إزاي؟
ياسر: استني يا شادية، أنا هحكيلك بعدين. المهم يا دكتور، همشي إزاي على العلاج؟
الدكتور بابتسامة: الحمد لله، أنت في المرحلة الأولى من المرض. يعني لسه السرطان ما انتشرش في أجزاء جسم كله. والحمد لله هيبقى العلاج أسهل من إن يكون في المرحلة 2 أو 3 أو 4. أنت لسه في المرحلة الأولى. أنت عندك سرطان في الدم، وده مش بينتقل غير عن طريق الدم. الأول هنمشي على العلاج الكيماوي كام شهر لحد ما الكيماوي ينتصر على المرض، وبكده إن شاء الله هتكون خفيت. الموضوع سهل، ما تخافش خالص. سيبها على ربنا.
شادية بوجع: طيب، إيه هي الآثار الجانبية بتاعت الكيماوي؟
الدكتور: أول حاجة، بيتسبب في إسقاط الشعر، بس بعد أسبوعين أو تلاتة من علاج الكيماوي. بس بيبدأ شعرك في النمو تاني فور اكتمال العلاج. تاني حاجة، التعب والعصبية وفقدان الوزن وغثيان وقيء. (الغثيان والقيء دول بيبقوا حدوث التهاب في المعدة والأمعاء).
الدكتور: أنت عندك كام سنة، صح يا ياسر؟
ياسر: 30 سنة.
نظرت إليه شادية بصدمة، ولسه هتتكلم، اتكلم ياسر.
ياسر: تمام، شكراً يا دكتور.
خرج الدكتور، بينما التفتت شادية لياسر.
شادية: فهمني بقى كل حاجة، وإزاي سنك 30؟ أنت عبيط؟
ياسر بضيق: بطلي شتايم، ولمي لسانك. أول حاجة، أنا لما لقوا فصيلة دمي متطابقة مع فصيلة دم يوسف، كانوا هيسحبوا فعلاً، بس الدكتور شك في التحاليل دي، وراح اتأكد منها من دكتور السرطان والأورام، واتأكد فعلاً إن عنده مرض السرطان في الدم. طبعاً ما كانش ينفع انقل دم ليوسف. روحت اتصلت بصاحبي نفس فصيلة دمي، قبل كده عملت حادثة وهو اتبرعلي، وعرفت من ساعتها إن فصيلة دمنا زي بعض. بس هو اتبرع بالدم بس، وعرفناهم كلهم بره إن أنا اللي اتبرعت، لأنهم في الأول عرفوا إن فصيلتنا زي بعض، فكانوا هيسألوا انت ما اتبرعتش ليه. وأنا مش عايز أقول لأي حد لحد ما أخف. أنت بس اللي عرفتي.
شادية: حاضر، ما تخافش، مش هقول لحد. بس إزاي أنت عندك 30 سنة؟ أنت عنده 19 سنة.
ياسر: أنا فعلاً عندي 30 سنة. أنا توأم جاسر، وقد يوسف في السن.
شادية بصدمة: إزاي؟ أنت شكلك أصغر. والشكل بينك وبين جاسر مش شبهه بعض أوي.
ياسر: مش لازم عشان تؤام نبقى نفس الشكل بالظبط. إحنا شبه بعض فعلاً، بس مش أوي. هو أطول مني وأتخن وتحسيه أكبر، بس إحنا الاتنين قد بعض.
شادية بصدمة: بس إزاي برضو مش فاهمة حاجة. يعني أنت بتدرس في كلية تجارة في سنة أولى. يعني البيت كله عرف إنك عندك 30 سنة ولا 19؟ فهمني.
ياسر بتنهيدة: اهدي. بصي يا شادية، أنا ويوسف وجاسر اتولدنا في نفس اليوم. كان كل اللي يشوفنا واحنا صغيرين يقول إن إحنا توأم. كنا بنحب بعض أوي، كنا أكتر من الأخوات. كنا بنخاف على بعض لدرجة وبنحب بعض إن ممكن حد يضحي بحياته لحد عشان التاني. لحد ما جه اليوم اللي غير حياتنا 180 درجة.
بصي يا شادية، إحنا التلاتة، أنا ويوسف وجاسر، قدمنا في كلية الشرطة واتعيننا في قسم المخابرات لما تمينا 19 سنة. يوم عيد ميلادنا، قررنا نعمل حاجة جديدة بمناسبة إننا كبرنا واتعيننا في الشرطة وكده. المهم، كان في مهمة الظباط الكبار أوي ريحنها، كانت مهمة خطيرة أوي. المهم في اليوم ده كنا بنحتفل أنا ويوسف وجاسر بمناسبة عيد ميلادنا، وكل واحد فينا معاه حبيبته. أنا كان معايا نادين. جاسر ورضوي. يوسف وناردين. ناردين ونادين كانوا أخوات توأم، كانوا أصغر مننا بسنة، كانوا 18 سنة. رضوي حبيبة جاسر كانت بنت عمهم وعندها 17 سنة. المهم كنا بنحتفل، وجالي تليفون من واحد صاحبي بيقولي الظباط طالعين مهمة جديدة واحنا نروح وراهم ونشوفهم عشان نتدرب بعدين لما نروح مهمات زي كده.
وياريت ما روحناش. ركبنا في شنطة عربيات الظباط. كانوا 6 عربيات بالظبط. كل واحد فينا ركب في شنطة عربية. كان الظباط رايحين يقبضوا على أكبر تجار سلاح ومخدرات في الشرق الأوسط. كانت مهمة خطيرة أوي والمفروض ما كناش روحنا. أول ما العربيات وقفت، كانت الدنيا ضلمة أوي. كانت الساعة حوالي 3 الفجر. أنا فاكر اليوم ده بالتفصيل. المهم نزل الظباط وراقبوا من بعيد، وأول ما يسلموا السلاح يقبضوا عليهم. المنطقة كانت كلها شجر، كان في شجر كتير أوي. نزلنا من شنطة العربيات كلنا واتجمعنا. كنا واقفين ورا خالص، قدامنا بكتير الظباط، والناحية التانية اللي بيسلموا السلاح. فصلنا واقفين حوالي نص ساعة لحد ما جه موعد تسليم السلاح. ومرة واحدة راح واحد من بتوع السلاح قتل واحد تاني بطريقة بشعة جدا. راحت نادين (حبيبة ياسر) صوته بصوت عالي. طبعاً بتوع السلاح حسبونا ظباط مع التانيين. بدأ ضرب نار وكان فيه منا كتير بيموت. روحت أنا وجاسر مسكنا مسدس من اللي واقعين على الأرض بتوع اللي ماتوا، وفضلنا نضرب نار بس من بعيد عشان ما كناش مدربين أوي. سبنا يوسف مع البنات. يوسف لما اتضايق وقال اشمعنى هما بيضربوا بالنار وأنا لأ، راح ساب البنات وراح ضرب معانا نار. فضلنا نضرب نار حوالي ساعة لحد ما بتوع السلاح هربوا، بس كانوا قتلوا نصنا.
بصيت ورايا، كان في واحد منهم لسه ما مشيش. وبصلي بشر، وراح قاتل قدامي نادين. راحت ناردين تدافع عن أختها، راح قتلها. ورضوي فضلت مكانها من الصدمة. هو كان عارف إن دي تبعي بسبب إنها كانت بتصرخ باسمي أكتر من مرة. قتلها قدامي بدم بارد عشان يقهر قلبي زي ما قتلت أصحابه. بس لما نادين كانت عايزة تضربه بسبب إنه قتل أختها، ضربها هي كمان بالنار. اغم عليا أنا ويوسف. جاسر أخدنا هو ورضوي وروحنا على المستشفى. ومن ساعتها مخي وقف، وبقيت كل يوسف بحسبه اليوم ده.
عدى 6 سنين وأنا في الحالة دي. كنت كل يوم بصرخ باسم نادين وأنام تاني. كنت فاكر نفسي لسه عندي 19 سنة. لحد من 5 سنين، فوقت من الحالة دي ورجعت للطبيعة تاني. بس رجعت أسوأ، بقا قلبي حجر. بقيت ببوز أي علاقة بين اتنين، سواء متجوزين أو مخطوبين، لازم أفرقهم عن بعض. بقيت شرير، ما عنديش قلب، قاسي، متملك. لحد ما ربنا ابتلى ني بالمرض ده عشان أفوق. أفوق من اللي أنا فيه.
تاج: طيب، أنت بتكره يوسف عشان هو ساب البنات ومشي؟ لو كان فضل معاهم مستخبي، كانت زمانها عايشة صح؟
ياسر بضيق: صح.
شادية ببرود: لأ، مش صح. ده نصيبها، ربنا كتب لها إنها تموت، فماتت. أنت لسه بتحبها؟
ياسر بضحك: هههههه، مش قادر. أنت بتغيري من واحدة ميتة؟ هههههه.
شادية بضيق: بطل ضحك، أنا طالعة.
ياسر وهو يمسك يدها: استني.
شادية: تقبل تتجوزني؟
شادية بصدمة...
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرج
ياسر وهو بيمسك إيدها: شادية استني عايز اتجوزك.
شادية بصدمة: ...........
عند يوسف في أوضة المستشفى.
جاسر بابتسامة: الحمد لله على سلامتك يا بطل، قوم بقا يا عم ما كنتش حتة رصاصة يعني.
يوسف بتعب: فين تاج؟
كوثر (أم يوسف) بضيق: ارتاح يا حبيبي، تاج إيه بس، منها لله هي اللي كانت السبب.
يوسف بتعب وهو بيحاول يقوم من على السرير: تاج فين؟ أنا عايز تاج، تاج مش بخير أنا حاسس.
جاسر وهو بيجري ناحية يوسف: اهدى بس يا يوسف واقعد مكانك، إنت لسه تعبان، أنا هروح أناديها، أكيد قاعدة برة.
طلع جاسر من أوضة يوسف، بص في الممر مشافش تاج.
طلع جاسر جري من المستشفى وبص يمين شمال بردوا ما شافش تاج.
جاسر بخوف: يارب ما يكونش اللي في بالي صح.
جاسر وهو بيكلم حارس المستشفى: لو سمحت ما شوفتش بنت صغيرة كده وقصيرة أوي ولابسة فستان أحمر وسايبة شعرها ومتبهدلة كده شوية؟
الحارس: لأ يا بيه ما شوفتش حاجة.
دخل جاسر المستشفى جري وراح ناحية أوضة الكاميرات وطلب من مدير المستشفى إن يشوف كاميرات المستشفى من نص ساعة، والمدير وافق ودخلوا الأوضة ورجعوا الكاميرات وشافوا راجل مقنع ضرب تاج في راسها وشالها وحطها في العربية.
جاسر بصريخ: تاااااج!
في أوضة يوسف.
يوسف بتعب: جاسر آخر كده ليه؟
كوثر بضيق: ارتاح بقا وسيبك منها البلوة دي.
دخل جاسر الأوضة بسرعة.
يوسف بغضب: فيه إيه يا جاسر؟ تاج اتخطفت صح؟
هز جاسر راسه بمعنى أيوه اتخطفت.
يوسف بغضب: كنت حاسس إن أبويا مش هيعديها على خير، أنا عارفه كويس مش هيسبها غير لما يموتها، جاسر ونبي وحياتك عندي لازم نلحق تاج بأسرع وقت.
جاسر بذكاء: إحنا لازم نعمل خطة، أبوك مش سهل، وأكيد المرة دي عاملها كويس، ومعلش يعني يا يوسف ده كان هيموتك إنت وبنت أخوه اللي هي تاج، مش بعيد يقتلني أنا كمان ويقتل أي حد يقف في طريقه.
يوسف بتركيز: تمام، اسمعوا بقا اللي أنا هقوله، طب طالما كلكوا كده عرفته، يبقى هعمل خطة عشان نهجم بيها على معتصم ونلحق تاج، وأنا الحقيقة محتاج كل واحد فيكم، حتى إنت يا ماما، روح نادي ياسر وشادية وتعالي يا جاسر.
خرج جاسر من الغرفة ومشي ونزل تحت عشان ينادي ياسر وشادية.
في أوضة ياسر وشادية.
شادية بصدمة: تتجوزني أنا؟ طيب ليه؟
ياسر بضيق: هو إيه اللي ليه؟ هتحوزك وخلاص برضاكي أو غصب عنك.
شادية بزعيق: غصب عن مين يا وله ده عندهااا.
فتح جاسر الباب وبص لشادية بصدمة.
شادية بكسوف: إنت سمعتني صح؟
جاسر بسخرية: أيوه لحد عندها اللي هي أمي.
شادية بضيق: ما كنت تخبط أو تعمل أي حاجة يا أييه. جاسر افرض حد خالع راسه يعني.
ياسر بسخرية: بتقولي لجاسر "أبيه" وأنا يا وله؟
شادية بضحك: ما أنت اللي هزق.
جاسر بضحك: ههههههه منظرك زي الزفت يا ياسر.
ياسر بغيظ: ماشي يا شادية حسابي معاكي بعدين.
جاسر بجدية: يوسف عايزكم قدامي يلا.
مشي جاسر وراه ياسر وشادية.
ياسر بغمزة: مراتي.
شادية بضيق: ده في أحلامك.
في أوضة يوسف.
يوسف بابتسامة: شكراً يا ياسر إنك اتبرعتلي بالدم.
ياسر وهو بيجري ناحية يوسف وبيحضنه: أنا آسف يا يوسف، أنا كنت فاهمك غلط، أنا آسف يا أخويا.
يوسف بدموع: أخيرا يا ياسر، وحشتني يا أخي، تعالي يا جاسر إنت كمان في حضني.
راح جاسر وفضلوا يعيطوا هما الـ 3 في حضن يوسف، يا ااه أخيراً اتصالحوا ورجعوا زي الأول بعد غياب سنين وسنين.
فضل الكل يعيط جامد على عياط جاسر ويوسف وياسر.
ومرة واحدة فضلت شادية تضحك بصوت عالي زي المجانين.
ياسر بخصة: إيه ده في إيه؟ إنت اتجننت؟
شادية بضحك: ههههههه مش قادرة، أصل كلكوا بتعيطوا وكده بقا، وأنا الصراحة في المواقف دي بضحك.
جاسر بهمس لياسر: ربنا يعينك على شادية يا عريسي.
ياسر: إيه ده احم، إنت عرفت إني هتجوزها كده يعني؟
جاسر بضحك: اها، عليا أنا بردوا، إنت عينك بتطلع قلوب.
ياسر بضيق: اسكت يا بارد.
اه صح يا يوسف إيه الموضوع اللي عايزنا فيه؟
يوسف بشر: هنعمل خطة، خطة لإنقاذ تاج.
جلس يوسف ليقول الخطه، اتبعتت رسالة لشادية على تليفونها.
بصت شادية للتليفون بصدمة وقالت: طيب أنا هروح الحمام.
جابلها ياسر بشك، شادية كانت مرتبكة ومتوترة أوي بعد ما شافت الرسالة اللي على التليفون.
طلعت شادية وبعدها بالظبط خرج ياسر شافها خارجة من المستشفى، استغرب أكتر، ومرة واحدة عربية سوداء كبيرة جت واخدت شادية وضربتها على رأسها واغمى عليها وأخذوها في العربية ومشوا.
خرج ياسر من المستشفى جري بص لقى العربية اختفت، دخل جري على جوه وفتح أوضة يوسف بسرعة وقال بخوف ورعب: شادية اتخطفت.
عند تاج.
مجهول بشر: إنت بقا مرات يوسف، يلا مش بطال، بس صغيرة أوي، إنت قد عياله.
بس رحمة ناردين ونادين هكون مموتك إنت وشادية.