مريم بحنية: زياد أنا اتحرمت من أمي ولما اتعرفت على مامتك لقيتها طيبة جداً، حسيتها زي أمي كدا. زياد: سبحان مغير الأحوال، طيب بكرة نروح لها. مريم: هرجع من شغلي على هناك، بس أنت بلّغها بكدا. زياد: تمام. احتضنته مريم وتركته يبدل ملابسه. خرج زياد وجلس هو ومريم لتناول العشاء. زياد: يااه، مين عمل الأكل ده؟ مريم: أنا. زياد: كان فين كل ده؟ مريم: خلاص بقى، أنت هتفضل كل شوية تفكرني. زياد: خلاص يا حبيبي، حصل خير.
مريم بضحك: طيب يلا. بدأ كلٌ من مريم وزياد في تناول العشاء، وظلا يتحدثان في كثير من الأمور، وقاموا بمشاهدة فيلم مع بعض. زياد اقترب من مريم: وحشتيني أوي. حاولت مريم الابتعاد عنه: زياد، أنا داخلة أنام. ذهبت مريم للنوم وذهب خلفها زياد. مريم بتوتر: زياد، بالله ابعد عني. زياد: ابعد عنك!! مستحيل، دا أنا ما صدقت. فجأة شعر زياد بدوار شديد وألم في رأسه. أمسك زياد رأسه وظل يتأوه من الألم. زياد: آه، راسي.
مريم: أنت كداب وأنا مش هصدق. زاد الألم عليه وارتمى على السرير وذهب في سبات عميق. اليوم التالي. استيقظ زياد وهو لم يتذكر أي شيء، وبجانبه مريم. زياد: صباح الخير. مريم بابتسامة: صباح النور. زياد بمزح: شو هالقمر. مريم بكسوف: شكراً. قام زياد ووضع قُبلة على وجنتها، مما جعل وجنتيها كالوردة الحمراء في لونها، وجعل أيضاً ضربات قلبها تكاد تكون مسموعة من ارتفاعها. مريم محادثة نفسها: لا يا مريم، فوقي، أوعي تديله الأمان.
فاقَت مريم على صوت زياد. زياد: الجميل سرحان في إيه؟ مريم: ولا حاجة، هعمل لك الفطار. صح، كلم ماما وقولها إننا هنروح لها النهارده. زياد: هكلمها حالاً. أنهى زياد ومريم الفطار، وذهب كلٌ منهم إلى عمله. دخلت مريم إلى المستشفى وبدأت في ممارسة عملها كطبيبة جلدية، وكان لديها الكثير من الحالات، وهي منهمكة في عملها، دق هاتفها برقم مجهول الهوية. مريم: الو. الشخص المجهول: كل اللي حضرتك قولتي عليه ومحتاجاه جاهز.
مريم: تمام، هيتنفذ. الشخص المجهول: تمام يا فندم، أوامرك. أغلقت مريم الهاتف وأكملت عملها. عند زياد. زياد: أهلًا يا عمو. عمر: أهلًا يا زيزو. زياد: أنت ملقتش غير دي وتتجوزها؟ زياد بعصبية والصوت مرتفع: عمر، دي مراتي ومش هسمح لحد أبدًا يجيب سيرتها بحاجة مش كويسة. عمر: أنا مقصدش يا زيزو. زياد: متفكرش أصلًا إنك تجيب اسمها على لسانك. عمر: خلاص يا عم، أنا آسف. زياد: خلصت الشغل بتاعك؟ عمر: آه، هروح دلوقتي.
زياد: طيب، أنا كمان خلصت. ذهب زياد إلى بيت والدته، واستقبلته مريم بحضن. زياد: أنا بقول نخلينا على طول عند ماما. مريم بابتسامة: ادخل سلم على ماما. زياد، وقد قَبّل يد والدته: أومال فين فارس؟ نعمة (والدة زياد) : نزل مع صحابه. زياد: طيب، أنا هدخل أرتاح شوية. نعمة (والدة زياد) : طيب، ارتاح لغاية ما الأكل يجهز. (عند فارس) فارس متحدثاً بالهاتف: إيه يا أبو الصحاب، فينك؟ صوت: أنا قربت أهو على هناك. فارس: أنا مستنيك طيب.
صوت: تمام يا صاحبي. فارس: إيه ده؟ في إيه؟ عايز إيه يا عم أنت؟ ابعد عني. صوت: مالك يا فارس؟ في حاجة؟ فارس بصراخ: آه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!