فارس بصراخ: أه…. ذهب صديق فارس لبيت فارس. تناول زياد مع والدته وزوجته الغداء وكانوا يقضون مع بعضهم أوقات جميلة، وإذ يقطع هذه اللحظة طرق الباب. فتح زياد الباب ليجد أحمد صديق فارس. زياد: أهلاً يا أحمد اتفضل. أحمد بخوف واضحاً على وجهه: فارس… زياد: ماله فارس؟ أحمد: كان بيكلمني وفجأة اتخانق مع حد وبعد كدا سمعته يصرخ والخط قطع. حاولت أتواصل معاه تاني تليفونه اتقفل. نعمة بخوف: ابني حصل له إيه! أحمد: مش عارف والله يا طنط.
زياد: متعرفش هو كان فين؟ أحمد: كان منتظرني قدام النادي. زياد: طيب يلا نروح هناك. ذهبت كلًا من زياد وأحمد لمكان النادي وظلت مريم بجانب نعمة. نعمة وبكاء وتوسل: يا رب احمي لي ابني يا رب… اللهم إني استودعتك ابني أنك لا تضيع ودائعك يا أرحم الراحمين. مريم: هيرجع بإذن الله يا ماما متقلقيش. وصل زياد وأحمد إلى المكان وطلب زياد أن يراجع كاميرات المراقبة. مدير المكان: للأسف يا فندم الكاميرات عطلانة بقالها يومين.
زياد بعصبية: يعني إيه عطلانة انت مجنون! مدير المكان: أنا مش هسمح بالتطاول أبداً، أنا قلت لك إن الكاميرات عطلانة. زياد: ما تقولوا إنكم مشتركين في اللي حصل. مدير المكان: لو عندك دليل أثبت وأنا راجل بمشي بما يرضي الله وقلت لك الكاميرات عطلانة بقالها فترة. زياد بتحذير: أنا لو عرفت إنك مشترك في اللي حصل هخرب بيتك. مدير المكان: اتفضل اطلع برا. زياد: ماشي يلا يا أحمد. ذهب زياد وأحمد إلى قسم الشرطة ليقدموا بلاغ باختطاف أخيه.
عاد زياد إلى البيت حزينًا قلقًا على أخيه. مريم: ها يا زياد عرفت حاجة؟ زياد: للأسف. نعمة: ابني فين يا زياد أنا عايزة فارس. زياد: أمي أنا رحت للمكان وموصلتش لحاجة وبلغت في قسم الشرطة عن اختطافه. ظل الوضع قلقًا في البيت لمدة أسبوعين كان زياد يبحث عن أخيه في مكانه التي يحبها ولكن لم يجده. مريم: هنعمل إيه يا زياد. زياد: مش عارف أنا حاسس إن إيدي متكتفة مش عارف أعمل إيه. مريم: خير بإذن الله يا حبيبي. زياد: يارب.
قطع كلامهم صوت رنين هاتف زياد. زياد بتنهيدة: الو. والمتصل: حضرتك أخو فارس. زياد: أيوه أنا خير. المتصل: أخوك في مستشفى…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!