طارق..... وبعدين يا غزال لحد امتى؟ أنا قولت هتتجوزي شهر وخلاص، انتِ عارفه إني بحبك. غزال..... وأنا كمان، بس استني، أنتقم منه. كريم بصدمة....... انتوا بتقولوا إيه؟ غزال بارتباك..... كريم، أنت صحيت. طارق..... استأذن أنا. كريم أمسكه من ملابسه ليقول..... أنت رايح فين يا و****. غزال..... كر... كريم بعصبية..... اسكتي خالص. طارق بضحك..... لا لا، ما عدتش قادر. غزال ضحكت قائلة..... ولا أنا. طارق..... اشرب المقلب ياباشا.
كريم بأستيعاب..... مقلب؟ غزال..... اه، حبيت أهزر. كريم بعصبية..... تهزري ولا علشان مبحاسبكيش؟ رن هاتفه، أمسك الهاتف وأجاب. زين بقلق..... الحقني يا كريم، أروي بطنها بتتقطع، أنا طالع على المستشفى. كريم بخوف..... ابعت اللوكيشن بسرعة وأنا جاي. أغلق الخط ودلف ليبدل ملابسه. خرج وقميصه مفتوح لم يقفله. غزال..... هاجي معاك. كريم بتحذير.... اقسم بالله لو مسكتي يا غزال لتشوفي وش عمرك ما شوفتيه، وحسابك بعدين يامدام.
خرج وهو يقفل قميصه على الدرج، هبط وصعد في سيارته يسرع إلى المستشفى. في المستشفى. وصل زين ونزل سريعا ليحمل أروي التي تتلاوي من الوجع. زين..... استحملي يا أروى. أروي.... مش قادرة، بموووووت. دلف إلى المستشفى وقابلته الممرضة وأخذت أروي إلى العمليات فورًا. وقف أمام العمليات وهو يضع يده على شعره من التوتر. جاء كريم سريعا. كريم..... حصل إيه؟ زين وجهه أحمر اللون ويصب عرقًا والقلق يملئه. زين..... مش....
عارف، كان في دم يا كريم. كريم..... أيوه، إيه اللي حصل لكل دا؟ امبارح كانت كويسة. زين..... أنا صحيت على صوتها وهيا في الارض، يادوب خدتها وديت على هناك. كريم..... اهدي علشان لما تخرج تشوفك كويس. زين..... تخرج بس يا كريم... وبدأ يلوم نفسه..... أنا السبب، لو مكنتش جيت واخدتها كان زمنها لسه في القصر.... أنا مقدرتش احمي مراتي وابني. كريم...... زين، مراتك كانت في بيتك، الدكتور هيطلع ونشوف حصل إيه. في منزل غزال.
كانت تلوم نفسها على ما حدث وأنها زادت في المقلب ولا يوجد رجل يتحمل ما حدث. طارق..... الحوار بوخ اوي. غزال..... مكنتش فكرة أنه هيوصل لكده. طارق..... غزال، أنا كنت رافض من الأول، لكن مع إصرارك وافقت، وكمان لو أنا مكان كريم كان ممكن يضربني ومش بعيد يضربك، لكن هو راعي مرضك وخوفه عليكي، لكن هو هيعاقبك بطريقته، أنا مش عارف طوعتك إزاي. غزال..... اهو اللي حصل. طارق..... أنا رايح الصيدلية. في المستشفى.
خرج الطبيب من غرفة العمليات، ونزع كمامته وقفازاته. زين بلهفة..... هااا، كويسة؟ الطبيب بأسف..... للأسف، حالة تسمم لحقناها على أخر لحظة، وللأسف كانت حامل وفي أول خالص ملحقناش الجنين لأنه أخد جرعة كبيرة من السم، وللأسف مينفعش يحصل حمل الفترة دي لان الرحم ضعيف جدا. زين بتيه..... مش مهم.... مش مهم الجنين، مش عاوز أنا عاوزها هيا وبس. الطبيب.... نقلناها الاوضه بتاعتها، شوية وهتقد تدخل لما تفوق.
غادر الطبيب وهو حزين على حال زين. أقترب كريم من زين ووضع يداه على كتفه.... لسه العمر بدري، الحمد لله أنها كويسة وتعوضوا الجنين. زين..... أنا مش عاوز ولاد، مش عاوززز، والله أنا كنت فرحان إني هعمل عيلة ليا لوحدي وعيال تسندني بعد زمن، بس خلاص مش عاوز، أنا عاوز حبيبتى وبس. كريم بحزن على حال صديقه وابن عمه..... أجمد كده علشان لما تدخل متزعلش عليك، كفاية اللي راح. ثم طرح سؤالا.... السم دا أكلته إزاي؟ زين.....
معرفش، دا سم ونسبه كبيرة يعني قصد؟ كريم..... متفكرش في أي حاجة، لما تفوق والدنيا تظبط نبقا نفكر. في المنزل. غزال..... أنا زهقت من القعدة، ماما في السوق وتامر في الدرس، أنا هخرج. لكن راجعت نفسها لتقول..... هخرج من غير ما أقول لكريم. غزال.... من امته وأنا بفكر كده، اتغيرتي يا غزال. ارتدت ثيابها المعتادة عليها في الحارة وخرجت لتسترجع ذكرياتها مرة أخرى. عم محمد..... أخيرا الحتة نورت. غزال..... اذيك يا راجل يا طيب.
عم محمد..... بخير يابنتي، ربنا يقومك بالسلامة. غزال..... يارب.... طب أي مش هتفطرني؟ عم محمد..... من عيوني لأحلى أسطي غزال. بدأ في تجهيز الفطار لغزال وجلست على المقعد وهي في قمة سعادتها. والدة آدم..... إيه دا، غزال نزلت الحارة؟ غزال.... استغفر الله العظيم، خير. والدة ادم..... شوفتي أن الله حق وخد حق ابني منك. غزال ضحكت قائلة.....
ابنك مين ياختي، دا ابنك كان ولا يسوي في الرجالة، وبعدين شوفي اتجوزت مين، كريم التهامي، يعني وأنتِ بتتكلمي معايا تقفي عدل وتتكلمي. والدة ادم..... هو أنتِ لسه فكرة أن لسه تقدري تعملي حاجة، دا الواحد ينفخ فيكي تطيري، دا المرض كل فيكِ. غزال..... أنتِ ست كبيرة، بلاش أنتِ. والدة ادم..... لا وريني ياختي، هتعملي إيه. وفجأة شدت والدة آدم حجاب غزال الذي تضعه على رأسها. والدة ادم ساخرة.....
شوفوا ياولاد، الأسطي غزال طلعت أسطي بجد ومن غير شعر. كانت غزال تنظر بعيون كيف الصقر والناس ينظر إليها بشماتة ومن ينظر بشفقة. غزال..... مالها الأسطي غزال، لسه واقفة على رجليها، ممتتش. ورفعت يداها وصفعتها بقوة حتى خرج الدماء من جانب ثغرها. غزال..... أول مرة أمد إيدي على واحدة قد أمي، بس انتِ ست و*** وتستاهلي. وغادرت. دلت إلى غرفتها واغلقت الباب وانفجرت في البكاء بقوة، على ما وصلت له. في القصر.
جاء الخبر إليهم ثم أسرعوا إلى المشفي، دلفتوا إلى غرفتها وجدوها مازالت نائمة ويجلس بجانبها زين وكريم. حنان بلهفة وخوف.... أروي. أسرع الجميع ليراها نائمة في حضن زين لا تدري ماذا حدث. إيهاب..... إيه اللي حصل؟ كريم..... اقعد ياعمي وهنفهمك كل حاجة. بعد عشر دقائق بدأت أروي تفوق. أروي..... آه... زين بلهفة..... حبيبتي، حمد الله على السلامة. أروي بدأت تبكي..... زين. زين كوب وجهها بين يده.... عشق زين.
وضعت يداها على بطنها لتقول بخضة..... ابني يازين. زين.... ملوش نصيب يعيش. شهق الجميع، نظرت إليه وهي تهز رأسها بنفي لتقول..... لا يازين، لا..... ابني لا يازين.... ملحقتش أتهنى بيه. زين عانقها بقوة..... حقك عليا ياعشق زين، أنا آسف. دفنت راسها في عنقه وهي تبكي وتشد على قميصه حتى جرحته في ظهره، أغلق عينه بالألم. كانوا ينظرون إليهم بحزن على حالتهم، ففي ليلة واحدة انقلب الحال من فرح وسعادة لحزن وألم. أروي.....
عاوزه ابني يازين. زين.... أنتِ مؤمنة بالله ودا قضاء الله وقدره ودا اختبار. أروي..... اختبار صعب اوي. كريم..... إيه ياحجة أروي، بعد تملي البيت عيال وبعدين المرة الجاية تكوني أنتِ وغزال. اقترب ليقبل رأسها وهي ما زالت في حضن زين.... حمد الله على سلامتك ياقلب أخوكي. أروي وهي تمسح عبراتها بظهر يدها... الله يسلمك. بدأ الجميع يتحدث معها وتكلم عاصم ساخرا...... مش لو كنتي في القصر محدش كان قربلك في بيته ومش عارف يحميكي.
أروي..... جوزي قادر يحميني من أي حاجة لو هيضحي بنفسه. سكت الجميع ولم يتفوه بشيء. عدا اليوم ولم يتركهم كريم حتى لو يتواصل مع غزال وهذا قلقها جدا، وأرادت الخروج لكن الحرس منعها بأمر من كريم وهذا مما زاد غضبها. بعد يومان. في منزل زين. زين...... والله بقا في جمال كده نايمة على السرير وبعملك الأكل وحاجة آخر حلاوة، اهو أي خدمة، في زوج كده والنبي. أروي..... ذل فيا باليومين بقا. زين.....
لا ياختي، ولا ذل ولا نيلة، شوية شوربة خضار، إيه عسل. أروي ببعض من الغيظ..... تاني. زين..... بت أنتِ مش عاجبك، اعملي ياختي فراخ وبط وحمام بدل ما احنا مقضينها من بره، قال زوجة قال. أروي..... اصبر عليا، أقوم بالسلامة وهتشوف. زين بحب وحنو..... ياباشا، أنا أشيلك في عيوني. أروي..... حبيبي يازين. دق الباب. فتح تامر..... أخيرا، إيه كل دا؟ يا كريم. جاءت غزال بلهفة..... كريم. دلف كريم وقبل يد آمال....
اذيك يا أمي. ثم التفت ليقول..... اجهزي علشان نمشي. غزال.... ليه؟ كريم..... اجهزي علشان نمشي يا غزال. دلت غزال لتستعد حتى لا يتشاجرا أمام والدتها وأخاها. أخذها ولم يتحدثوا طول الطريق. في المنزل. غزال..... وحشتني. كريم ببرود.... بجد؟ غزال.... لسه زعلان. قالت جملتها ويداها على وجنته. أنزل يدها وهو يقول..... لا عادي، تعبان وعاوز أنام. غزال..... طب خد دش عقبال ما أطلعلك لبس. كريم..... شكرا، مش عاوز أتعبك.
ودخل الغرفة واخرج ثيابه ثم توجه إلى المرحاض دون كلام. وخرج. غزال..... كريم، مكنش مقلب. كريم..... مقلب سخيف يا غزال، أنا اللي جوزك، جوزك مقولتليش بحبك، تقوليها لطارق حتى لو بهزار. غزال..... أنا اسفة، مفكرتش كده، أنا كنت بهزر، أسفة يا كيمو. كريم..... اسمي كريم، وأسفك مش مقبول. غزال..... خلاص يا كريم، أنت حر. وتسطحت على الفراش لتستعد للنوم. تذكر أن الحزن غلط على حالتها كما قالت الطبيبة، لذلك تسطح بجانبها وهمس....
خلاص نتصالح. غزال..... غيرت رأيك. كريم.... اهو بقا كله لأجل عيون غزال. احكي بقا حصل إيه. بدأت غزال تقص عليه ما حدث وهو هكذا وغضب بشدة من ما حدث مع والدة ادم. بعد مرور أسبوعان كان موعد غزال مع الطبيبة وهي سوف تقول هل المرض اختفى أم ما زال له أثر في جسدها. كريم..... إيه التوتر دا كله؟ غزال..... خايفة. كريم...... إن شاء الله خير. دلفا إلى الطبيبة لترحب بهم. الطبيبة.... مستعدة؟ غزال.... أيوه. الطبيبة..... النتيجة......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!