الفصل 16 | من 19 فصل

رواية الاسطى غزال الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مالك قاعد مصدوم. "ليه؟ في إيه؟ زين بصدمة: "جدك اللي قتل أبويا." أروي: "انت بتقول إيه؟ زين بعصبية: "بقول الحقيقة اهو، اسمعي. وهو بيدبر لقتل أبويا، اللي حرمني منه، و... عشان يقتله." أروي: "لا يا زين، لا. أنت فاهم غلط." أزاحها بعيدًا عنه بقوة ودلف إلى غرفته ليأخذ سلاحه الشخصي ويطمئن أن بداخله طلقات. بقي التنفيذ فقط. دلفت خلفه وهزت رأسها برفض. "هتعمل إيه يا زين؟ زين بجنون: "هقتله، حتى لو فيها موتي."

خرجت سريعا وأغلقت عليه باب الغرفة. زين بجنون وعصبية: "افتحي يا أروي." أروي برفض تام: "لا يا زين، مش هفتح." أمسكت هاتفها وأجرت اتصالاً على كريم. كريم: "ألو." أروي ببكاء: "الحقني يا كريم، زين عاوز يقتل جدو." سمع كريم وهو يسمع أيضا زين وهو يدبدب ويصرخ قائلاً: "افتحي... يا أروي... هموتك أنتي كمان... افتحي... أروي بصراخ: "مش هفتح يا زين، هتروح في داهية." زين: "هموتكم كلكم." كريم:

"أروي، أنا هتحرك حالا. حاولي تسيطري على زين بأي حاجة. أوعي تفتحي، هو هيكسر الباب، خلي بالك على نفسك." أغلق الخط ورما كل ما كان يمسكه وركض إلى الشاليه سريعا. غزال: "مالك يا كريم؟ كريم: "بسرعة لازم ننزل القاهرة، يلا." غزال: "حصل إيه؟ كريم: "يلا يا غزال، مش وقت مناقشة، لازم نمشي." بدأت غزال ترتدي ملابسها بتعجل، وأخذها وصعدا إلى السيارة وبدأ يقود بسرعة فائقة كأنه في سباق سيارات. غزال: "كريم، هدي يا كريم، هنموت." كريم:

"متخافيش، اهدي بس." في القاهرة. سمعت أروي صوت ضجة عالية، علمت أن زين كسر الباب. بلعت ريقها بصعوبة ولفت لتري هيئته التي صدمتها. كانت عروقه بارزة، وجهه أحمر، كأنه كان قريبًا من نار وكادت أن تحرقه. عبراته لم يقدر على توقيفها، لذلك كان يبكي بقوة. ركضت باتجاهه لتعلق في عنقه بقوة. أغلق يده عليها بقوة وهو يبكي بشدة ويصرخ من شدة الألم اللي في قلبه. كانت عبراته ساخنة. زين: "آآآآه." أروي ابتعدت وكوت وجهه بين يديها لتقول برفض:

"زين حبيبي، في حاجة غلط صح؟ جدو ميعملش كده." زين برفض تاني وبكاء: "عمل يا أروي... عمل. شفته وهو بيموت أبويا وبيستنجده إنه يسيبه، بس معندوش قلب ولا رحمة. أنا هخلص الناس من شره." أروي: "لا يا زين، وحياتي... زين: "ابعدي." أروي: "مش هبعد... طب هات المسدس وامشي." زين: "مش هتاخدي حاجة." أروي: "طب استني كريم." زين بعصبية: "ولي أمري كريم يعني ولا إيه؟

لو فيها موتي يا أروي، مش هسيب عاصم التهامي يعيش يوم واحد بعد النهاردة. سامعة؟ أروي: "ساعة العصبية متعرفش تفكر. طب ربع ساعة، أعملك حاجة أشربها وأنزل." زين: "إنتي باردة كده ليه؟ بقولك أبويا." أروي بصراخ: "ولما تروح تقتله وتتسجن، أنا أعمل إيه؟ أفضل لوحدي؟ ابني يموت من تسمم وأنت تتسجن؟ جاءت بسكين صغير ووضعته على يدها لتقول:

"والله لو مشيت، هموت نفسي. وأهو أنت تتسجن وأنا أموت، وكده نكون خلصنا من الحياة دي. وأنا بصراحة زهقت." زين بخوف: "طب سيبي السكينة." أروي: "اقعد لحد ما تشرب الليمون." زين ضرب الحائط بيده: "إنتي مجنونة؟ أروي: "والله أعملها ومش باقية على الدنيا." زين: "اعملي الزفت." دلفت لتحضر العصير وهي تنوي أن تضع حبة المنوم في العصير. وبالفعل وضعتها وخرجت. أروي: "اتفضل." أخذ الكأس وشربه مرة واحدة. زين: "حاجة تاني؟ أروي:

"اقعد عشر دقايق وبعدين انزل وخد سلاحك." زين بغرابة: "بسهولة؟ أروي: "براحتك، تموته هو يموتك، ولعوا في بعض." مرت العشر دقائق وبدأ زين يشعر بخمول وألم في رأسه. أروي: "مالك؟ زين بدوخة: "دماغي... مش قادر... أروي: "مفعول المنوم." زين بعصبية: "منوم؟ إنتي اتجننتي رسمي؟ من ساعة ما ابنك مات... أروي بحزن: "عندك حق." ثواني وكان زين ينام بعمق. جلست بجانبه وهي تضع يدها على خصلاته بحزن وتقبله على جبينه بعمق.

مرت ثلاث ساعات، بدأ زين يستيقظ وهو يشعر بألم. أروي بلعت ريقها بصعوبة: "إنت... زين بتوعد: "ورحمة أبويا ما هسيبك." ركض وفتح الباب، كان كريم يقف أمام الباب. كريم: "على فين يا صاحبي؟ زين: "ابعد عن خلقتي." كريم: "هتضيع نفسك." زين: "كده كده ضايع." وبعد كريم بقوة حتى كاد أن يقع، لكن تماسكن. نزل زين وركب سيارته قبل أن يلحقه كريم. كريم: "خليكي هنا يا غزال، محدش يجي." نزل كريم بسرعة ورا زين. أروي: "مش هعرف أقعد هنا، أنا راحة."

غزال: "يالا." والجميع اتجه إلى قصر التهامي. أمام القصر، كان يأتي زين بسرعة فائقة حتى أخاف الحراس وفتحوا الباب بسرعة خوفاً من أن يصدمهم بالسيارة. وكان كريم خلفه. زين دلف إلى القصر والحرس خلفه. زين بجبروت: "عااااصم يا تهامي! محمد: "في إيه يا زين؟ إيهاب بحدة: "إيه يا زين؟ زين بجنون: "فين الراجل دا يا عاااصم؟ محكمت: "متحترم نفسك، أما راجل قليل الأدب." رفع السلاح في وجهها قائلاً:

"أنا واحد مش باقي على الدنيا، وبرصاصة واحدة هخلص منك عادي." كامليا: "زين، إنت اتجننت؟ كريم: "نزل سلاحك يا زين." زين: "إيه، هتعمل إيه؟ لو منزلش هتأمر الحرس يضربوني بالنار؟ عادي." سمعوا صوت صراخ من المكتب، ركض زين وفتح الباب وصوب سلاحه على عاصم، لكن صدم عندما وجد سكين في عنقه والدماء تسيل منه. شهقت أروي عند سماع جملتها وعندما وجدت جدها الدماء تسيل منه، وأخفت وجهها في صدر زين. وهكذا غزال. هند: "جاي... دلوقتي يقولي...

زين مش هبعد عن أروي ولازم يموت... كان هيقتلك يا زين... شوفت ياحبيبي أنا موته علشانك. سيبها وتعالى نعيش سوا لوحدنا... أنا عملت كده عشانك... أنا هجبلك أطفال كتير... بص وسافر نبعد عن هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...