الفصل 12 | من 19 فصل

رواية الاسطى غزال الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
16
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دلف كريم إلى غرفته لكن وقف من الصدمة ثم هتف: "فين؟ شعرت أنك حلقتي شعرك يا غزال." غزال بتوهان ووجع: "قلت أشيله بمزاجي أحسن ما ينزل قدامي غصب عني." اقترب منها يضمها لحضنه: "بكرة يكون أحسن من كده وأطول كمان." غزال: "شكلي في الأول كان وحش وشكلي دلوقتي أوحش، صح؟ مستاهلش واحد وسيم زيك." كريم بمزاح: "مين اللي وسيم؟ أنا؟ مدح دا ولا إيه بقى؟ وبعدين مين اللي وحشة؟

دا انتي قمر، دا أنا جايبلك شوية لبس جميل أوي بس البت أروي تمشي وتلسب براحتك." غزال: "ماشية." كريم: "وديتي شعرك فين؟ غزال: "رميته في السلة." كريم: "تمام، هدخل أغير عشان هموت وأنام." دلف إلى غرفة الملابس ولأول مرة يغلق خلفه، فكان في كل مرة يترك الباب مفتوح حتى يوصل معلومة أن لا يوجد خجل بينهم وأنه ملك لها كما هي ملك له.

جلس أرضًا ومرر يديه على خصلاته بخوف وتوتر من القادم، لأول مرة يشعر بالعجز، لا يعلم كيف يساعدها عندما تتخلي الأنثى عن خصلاتها كأنها تخلت عن جزء كبير من شخصيتها. في الخارج كانت تنظر إلى نفسها في المرآة، ثم تحركت إلى الفراش وتسطحت وغلقت الأنوار وتغط.

خرج من غرفة الملابس نظر إليها وجدها تغوص في النوم، تسطح بجانبها بهدوء واقترب بخفة حتى يسكنها في حضنه. أحس بغرابة عندما وجدها هي من تقترب وتعانقه بقوة، قفل عليها بيده وقبلها بجانب ثغرها ثم غفى هو الآخر. في غرفة أروى: زين: "وبعدين يا أروي." أروي: "مش عارفة يا زين." زين:

"أروي أنا من أول يوم واتخانقت بجد، عاوزك جمبي، أنا مش خايف من جدك لو عاوز اعمل مشاكل ممكن أجي آخدك ومن بكرة الصبح خبر جوازنا هنشره، أنا مش عامل حاجة غلط عشان أداري." أروي: "يا حبيبي عارفة والله بس معلش هي فترة." زين بضيق: "تمام يا أروي، هتعملي إيه مع هند؟ أروي بغيرة: "هعمل إيه يعني؟ زين بضيق وحدة: "خلاص يا أروي، اقفلي هنام." أروي: "يا زين... لكن أغلق زين الخط وأغلق هاتفه. أروي: "زين... زين."

حاولت الاتصال به أكثر من مرة لكن كل مرة كان الهاتف مغلق. وقفت عن الفراش وهي تشعر بالتوتر والقلق، الساعة 12 بعد منتصف الليل، هل تدق الباب على كريم وتخبره أنها تريد أن تذهب إلى زوجها؟ أو تذهب دون إخباره؟ أخرجت بنطال وكنزة وارتدتهم سريعًا وأخذت مفاتيح سيارتها ثم هبطت دون أن تعمل صوت. واتجهت إلى منزل زين، وصلت بعد القليل من الوقت لأن منزل زين بالقرب من منزل كريم.

نزلت من السيارة واتجهت إلى العمارة صاعدة إلى الطابق الخامس وبدأت في رن الجرس سريعًا أكثر من مرة حتى شعر زين بالقلق. زين: "حاااضر، حااااضر، مين؟ فتح الباب ووجد أروي وهي غاضبة تدفعه إلى الداخل بقوة وهي تقول: "لما أكون بتكلم مش من حقك تقفل غير لما أخلص." ودفعته مرة ثانية: "مزاجي أنا إني بعيدة عنك، صح؟ مزاجي." دفعته مرة أخرى وهو يبتسم ويرجع إلى الخلف: "ليه يا زين، ليه مصر نعمل مشاكل؟

تنزلني الساعة 12 بليل من غير ما أقول لكريم عشان آجي؟ زين ساخرًا: "محسساني إنك جاية لحد غريب، أنتِ جاية لجوزك يعني ليا حق عليكي، يعني المكان اللي أكون فيه تكوني فيه." أروي بعصبية: "أنا ماشية يا زين." زين: "انتِ فاكرة الدخول زي الخروج؟ أنا هحاسبك على خروجك من غير ما تعرفي حد، أولع أنتِ مالك؟ أفرض حصلك حاجة؟ لو بموت متخرجيش في وقت زي كده." أروي: "أنت في إيه ولا إيه؟ زين: "خلاص جيتي يبقى هتقعدي معايا." أروي:

"همشي يا زين." زين: "إيه يا أروي كل شوية همشي همشي، أنتِ فاكرة نفسك ماسكاني من إيدي اللي بتوجعني؟ لا يا أروي، الباب يفوت جمل، عاوزة تمشي أمشي، تقعدي أقعدي، بيتك برده، أنا قرفت." ودلف إلى الغرفة وأغلق الباب بقوة، دلفت خلفه لتحاول مصلحته. أروي بدلال: "زين يا زيني." زين: "اتخمدي وأنتِ ساكتة." أروي: "بقى أنا جايه كل دا عشان تقولي استخدمي ده؟ أنا حتى عروسة." زين بسخرية:

"باين باين، وأنا عريس أسود ومهبب، أنا عارف إن حظي زي الزفت." أروي: "ليه يا زينو؟ زين: "أبسط حقوقي إني أخرج مع مراتي مش عارف أعملها." أروي: "مالها قاعدة البيت؟ زين: "أروي، عفاريت الدنيا قدامي، اسكتي." اقتربت لتسكن في حضنه لتخفف غضبه بقربها، تعلم أنها لها تأثير خاص عليه. أروي: "ممكن متزعلش؟ زين: "يا أروي، ليه مش فاهمة قدري؟ أروي: "مقدرة أهو وجيت عشان بحبك، تقوم تزعق كده؟ زين: "آسف، متزعليش." بعد مرور 3 أسابيع.

كان تامر مستمر في دراسته، وكانت غزال تخضع للجلسات وكريم لا يفارقها. زين يرى أروي كل يومين تقريبًا وهي تأتي إلى الشركة متجهة برؤية كريم. كانت تقف أمام المرآة تنظر إلى رموشها تقع عند لمسها حواجبها الذي خف. جاء من الخلف يعانقها قائلًا: "مالك؟ غزال بدموع: "شكلي بقى وحش أوي يا كريم." كريم: "تاني يا غزال؟ عاجبني والله، عاجبني."

رفعها عن الأرض لتكون في مستواه ويهبط يلتقط ثغرها في قبلة شغف وحب، لأول مرة يقترب هكذا، كانت مستسلمة للغاية، كأنها هي من تريده، رفعت يدها لتحيط عنقه. ابتسم في داخله من قربها، ابتعد حتى تلتقط أنفاسها ليقول: "عجباني ومحدش شريك معايا، عاوزة نروح عزومة القصر؟ تمام، مش عاوزة عادي، نسهر سوا." غزال: "نروح، زهقت من القعدة في البيت، بنروح المستشفى بس." كريم: "تمام، يلا تلبسي بقى." غزال: "اختار ليا أنت." كريم: "تعالي."

أخذها ليقف أمام الخزانة يلتقط بنطال خامة الجينز وكنزة بأكمام شفافة، وإسكارف خفيف لتغطي رأسها. تركها لترتدي على راحتها. أتمت لبسها وكان هو الآخر ارتدى ملابسه. ليدخل يمسك بقلم الكحل لبدء في رسم حواجبها التي تعلمها عبر الإنترنت، فهو اعتاد أن يهتم بكل تفاصيلها، يدللها كابنته، يضع لها الأدوات التجميلية لترى نفسها جميلة، لكن هو لا يعجبه التجميل لكن يفعل ما تريده. بعد مرور ساعة كانوا في القصر.

وكانت ثاني مرة يروا فيها غزال، تفاجئوا من هيئتها، وكانت تحاول ماجي استفزازها لكن كانت تبقى غزال هادئة وتمسك بيد كريم. كاميليا: "نورتي يا غزال." غزال بهدوء: "نور حضرتك، تسلمي." أروي: "مبسوطة أوي إنكم جيتوا." عاصم: "ليه ما أنتي كنتي في الشركة؟ إنها مشفتهوش." كريم سريعًا: "شفتها بس بكون مشغول وكده مش بتقعد كتير، وساعات أوديها تقعد مع غزال." عاصم: "مراتك بطلت شغل؟ كريم: "فترة وترجع أحلى أسطى غزال."

ابتسمت غزال شبه ابتسامة. ماجي: "اتحجبتي؟ كريم: "خليكي في حالك." همست غزال لكريم ببعض الكلمات. كريم: "تعالي ياروحي، عن إذنكم." وأخذها إلى المرحاض. كريم: "هستنى هنا." دلت إلى المرحاض. حكمت: "يا عيني، دي شكلها هتموت قريب." كاميليا: "بعد الشر عنها، ملكيش دعوة بيها." حنان: "ربنا يقومها بالسلامة." ماجي بسخرية: "كريم بقى داده؟

"والله مساعدة لمراتي مسمهاش داده، مش بساعد حد غريب، ولو طلبت عيني هديهالها، شيلي عينك بس من علينا واحنا هنكون كويسين." محمد: "يلا نتغدا." قاموا وتوجهوا إلى السفرة وشرعوا في الطعام، وكان كريم يطعمها بيده ويغازلها في بعض الوقت حتى يرى ابتسامتها. كانت كاميليا تنظر إلى سعادة ابنها وتدعي أن الله يجمعهم دائمًا. كانت أروى تلعب في طبقها لا تأكل. إيهاب: "أروى مبتأكليش ليه؟ أروي: "حاضر يا بابا."

بدأت تأكل وعندما وضعت الطعام في فمها ركضت إلى المرحاض لتستفرغ كل ما أكلته. ركضوا خلفها بخوف، خرجت. كريم: "مالك؟ أروي: "تلاقي شوية برد بس." عاصم: "لازم تكشفي." أروي: "حاضر." كانت تمشي لكن وقعت مغشي عليها، رفعها كريم سريعا متوجه إلى غرفتها وطلب محمد الطبيب. كانت غزال تجلس بخوف وهي تشك في مرض أروى، انسحبت لتجري مكالمة، خرجت إلى الخارج. غزال: "الو زين؟ زين: "إزيك يا غزال؟ غزال:

"الحمد لله، زين أروى أغمى عليها وكانت بتستفرغ." زين بقلق: "إزاي؟ طب وحصل إيه؟ غزال: "زين طلبوا الدكتور، أنا شاكة إنها حامل، هيا كانت بتاخد حاجة." زين: "للأسف مفكرناش في الموضوع ده." غزال بعصبية: "إزاي؟ كان المفروض تروح لدكتورة وتديها حاجة تمنع الحمل الفترة دي، افرض طلعت حامل؟ زين: "أنا جاي وهقف بره، لو طلعت حامل رني عليا بسرعة، هدخل." غزال: "تمام." أغلق الهاتف وارتدى ثيابه سريعًا وهبط إلى السيارة ليتجه إلى القصر.

بعد مرور عشرين دقيقة جاء الطبيب وصعد ليكشف عليها وشك في الأمر، نزل، وكانت فاقت أروى وهبطت وكانت تفكر أمه مجرد برد. عاصم: "خير يا دكتور." الدكتور بتردد: "هيا يعني... محمد: "مالك يا دكتور؟ عندما شعرت غزال بتوتر الدكتور رنت على زين. الدكتور: "لازم تعمل تحاليل لأن دي أعراض حمل." الجميع بصدمة: "إيه؟ حمل؟ استأذن الطبيب وخرج. عاصم: "حمل إزاي وأنتي مطلقة من 5 شهور؟ أروي بخوف لتختبئ خلف كريم الذي وقف أمام جدها: "يا جدي...

عاصم بعصبية: "حااامل إزاي؟ ماجي ساخرة: "عاملة فيها الشريفة... "اخرسي، قطع لسانك." ركضت أروى لتختبئ في ظهر زين الذي لف لها وسألتها بخوف: "كويسة؟ أومأت له بلا. زين ببرود: "خير يا عاصم بيه." عاصم: "بقى أنت اللي عملت كده؟ زين: "أيوه أنا اللي عملت كده ومراتي قدام ربنا، واللي عندك أعمله." عاصم: "بتعض الإيد اللي اتمدتلك." زين: "أنت فاكر نفسك بتعطف عليّ ولا إيه؟ أنا كل ده بتعبي وشغلي." عاصم ببرود:

"يا تطلقها يا كل شغلك اعتبره راح." زين: ".........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...