بعد مرور 6 أعوام كان أحمد يقف أمام المرآة يربط رابطة العنق بحماس. دَلَفَت مليكة وهي تقول: كل الناس مبتحضرش فرح باباهم ومامتهم واحنا هنحضره. أحمد بحماس: أنا فرحان أوي، الفستان عليكي تحفة يالوكا. مليكة: البدلة جميلة خالص. أحمد: فضلت ألف كتير علشان أجبهالك. مليكة: طب يلا علشان ألبس الشوز بتاعتي. أحمد: يلا. في غرفة كريم خرجت غزال من المرحاض. غزال بشهقة: كريم! كريم: إيه في إيه؟ غزال: انت بتعمل إيه؟ مش المفروض تجهز؟ كريم:
مش هجهز غير لما وصال تجهز. غزال: كريم أنا هلبسها. كريم بعناد: أنا اللي بلبس وصال من ساعة ما اتولدت، يبقى سبيني فرحان. غزال: على فكرة انت كده بتفرق بينها وبين أحمد. كريم: غزال ابني البكري وبحبه، بس البنوتة حاجة تانية. أنا بخاف أصحى يكون ده حلم. بعد 8 سنين جواز، يعني وصال أنا بعشقها. أنا لو طولت آخدها الشغل هاخدها. أنا عاوز عيلة، أنا عشت وحيد، عاوز يكون عندي لمة وعزوة. غزال: ماشي يا حبيبي. كريم:
سيبني ألبس البرنسيس بتاعتي بقى. غزال ساخرة: لبس نفرتيتي بتاعتك ولا كليوباترا؟ وصال: كيم. كريم بسعادة: يا روح قلب كريم إنتِ. في المساء كان يقف كل من كريم وزين وفي يده باقة الورد. وتتقدم الفتيات إليهم وهن يرتدين أحدث الفساتين للزفاف، نعم فقد صُمموا خصيصًا لهن من تصميم نادر وماجي. كان يتواجد الكثير من الحضور، على وجوههم الابتسامة، وجميع العائلة متواجدة.
تقدمت كل واحدة، ومع كل خطوة كانت تتذكر متى التقت بحبيبها وأين، شريط الذكريات يمر أمامهم. حتى وصلت كل واحدة أمام روح فؤادها ورفيق دربها. تقرب كريم وأغلق عينيه وقبلها بعمق من جبينها ثم قال بحنو: مبروك ياروحى. غزال بتوتر: الله يبارك فيك يا حبيبي. زين: مبروك يارورو. أروى: الله يبارك فيك يا زيني. وبدأ الزفاف الأسطوري. كانت وصال لا تفارق كريم أبدًا، فهي متعلقة به أكثر من والدتها. أحمد: هات وصال شوية. كريم:
مش راضية وأنا مش هخليها تعيط، سيبوها أنا فرحان كده. غزال: سيبيها يا عمي. غادر محمد ليجلس على مقعده. غزال: وصال تاكلي كيكة حلوة؟ وصال: كيم ياكل. غزال بضحك: وكيم ياكل. بدأت غزال تطعم كريم في فاه هو ووصال، وكان المصور يلتقط تلك اللحظات. وأحمد ومليكة يرقصوا سويًا. وانتهت الحفلة بعد وقت طويل. بعد أسبوع في الحي غزال: الناس دي ناسك أوي، في يوم تتكبر عليهم علشان انت ابن كريم التهامي؟ لا انت شخص عادي يا أحمد. أوي تتكبر؟
من تواضع لله رفعه. أحمد: فاهم يا مامي. غزال: شاطر يا قلبي. جاء كريم وفي يده وصال. كريم: اتاخرت. غزال: لا مش أوي. وصال: مامي. غزال: نعم ياروحى؟ وصال: أنا حبك أوي. غزال حملتها من كريم لتقبلها: وأنا بحبك أوي. كريم: يلا نرجع القصر. غزال: يلا علشان في ضيفه، ولا لا إحنا اللي ضيوف عندها. في المساء تجمع العائلة. دَلَفَت فتاة ترتدي فستان جميل وهادئ وعلى رأسها حجابها الذي يزينها أكثر. هتفت:
انهاردة حبيت أختم معاكم الاسطي غزال. هقول لكل بطل من روايتي كلمة لأنهم ناس عزيزة عليا. غزال: أنتِ شخصية جميلة أوي، مش وحشة ولا حتى مبتعرفيش أنك تكوني رومانسية. لا انت كنتي مع راجل غلط مش يستحقك، لكن جالك كريم عوضك. لما جالك المرض انتِ حلقتي شعرك علشان المرض ما ينتصرش عليكي، وبالفعل المرض ملحقش يتمكن منك. انتِ شخصية جميلة أوي وأنا حبيتك. كريم:
أنت كنت ونعمة الزوج. وقفت جنب مراتك، محسستهاش إنها وحشة، لا أبدا. كنت على طول بتدعمها، وده اللي انت تميزت فيه. حبك لبنتك مش غلط، انت صح، بس العدل بين ولادك علشان التفرقة بتجيب غلط. وطبعًا واثقة إنك هتكون أب كويس جدًا. زين: انت فردت في حبك في الأول، بس لحقت نفسك. بس عاوزة أقولك حاجة، اللي بيحب ميضحيش بحبه. بس انت رجعت حبك ليك، آه تعبت، بس انت اللي كسبت في الآخر. أروى:
أنتِ كويسة جدًا على فكرة. أنتِ دخلتي امتحانات كتير والحمد لله كنتي قد كل امتحان وانتصرتي وأحسن انتصار إنك دلوقتي مع حبيبك وبنتك. ماجي أو ماجدة: أنتِ في الأول مكنتيش غلط، أنتِ والدتك ملت دماغك بالكلام. أنتِ مش وحشة، أنتِ بس الغلط كان صغير، بس لحقتي نفسك. في ناس كتير بتتمادى في الغلط، بس انتِ بتسكتي. أنتِ اديتي دورك على أكمل وجه، شكرًا ماجي. نادر:
أنت قدرت إنك تشوف ماجي من الجانب الكويس، ومكنتش بتشوفها زي الناس. ده اللي ميزك عنهم. تامر: يمكن دورك كان صغير، بس ونعم الأخ لغزال. أما الباقي دروكوا كان كويس جدًا وشكرًا ليكوا كلكوا على ثقتكوا فيا، وكل الناس اللي متابعة شكرًا ليكوا إنكم كملتوا للاخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!