الفصل 1 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الأول 1 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
16
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

اطلعي برا. بصت عليه وبعدين بصت حواليها وهي بتقوله: بتكلمني أنا يا دكتور؟ أيوا أنتِ، واتفضلي اطلعي برا. الطلاب كلهم بدأوا يبصوا لبعض بخوف ملحوظ، والدكتور مصمم على كلامه. بصتله بحذر وهي بتقول بتهديد: ده آخر كلام؟ زعق وهو بيقول: آخر كلام، واتفضلي برا.. واعتبرِ نفسك شايلة المادة. بصتله وهي بتقول: طيب. وبعدين خرجت. الدكتور كمل وهو بيقول بعصبية: أشكال زبالة.. إزاي الأشكال دي تدخل كلية محترمة.

غالب الطلاب بصوا للدكتور بشفقة، وهو ملاحظش نظراتهم.. كمل شرحه وهو مش مهتم باللي حصل. *** خرجت وهي مش مهتمة بكلام الدكتور، أو بتحاول تظهر كده قدام الطلاب. قعدت في الكافتيريا وهي مستنية المحاضرة اللي بعد كده. وبعد نص ساعة، صحبتها خرجت من المحاضرة اللي اتطردت فيها. قعدت معاها وهي بتبصلها وبتقول: معلش يا حور، متزعليش. حور بصتلها بغضب وهي بتقول: متناديش بالاسم ده هنا.. قولتلك اسمي عطية إيه.

بصتله وهي بتقول: اعتذري منه عشان متشليش المادة.. دي آخر سنة. بصتله بغضب وهي بتقول باستخفاف: ها، أو أعتذر؟ وده من إمتى بيحصل يا ست كريمة؟ هو هيشوف أنا هعمل إيه، ما أكونش عطية إلا لما أخليه يتمنى رضاي. كريمة بزعل على صحبتها: حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك ده.. استهدي بالله وروحي اعتذري. أنتِ بقالك 3 سنين بتخرجي من السنة بتقدير كويس، يطلعك معيدة.. مش عشان دكتور زعقلك تتنزلي بالسهولة دي.. والدكتور ده شراني ومش بيسكت.

يعني أنا اللي هسكت؟ ورحمة أبويا لأوريه. طب ورحمة أبوكي يا حور.. لتروحي وتعتذري. أنا عايزة مصلحتك. حور بصتله وكانت الدموع هتنزل من عينيها بس داريتها بسرعة وهي بتقوم وبتقول بعصبية وصوت عالي: أنتِ بتقولي إيه يا كارما؟ ده على جثتي.. متحلفنيش برحمة أبويا تاني.. أنا حذرتك كتير. غالب اللي كانوا في الكافتيريا بصوا لزعيق عطية، وفيه منهم اللي من خوفه خرج بسرعة. كريمة اتضايقت من زعيق حور ليها وقامت مشيت من غير ما تتكلم.

حور اتضايقت من اللي عملته مع كريمة، خبطت الكرسي برجليها وهي بتتنفس بغضب، وبصت على اللي واقفين يتفرجوا حواليها على الموقف بشر، وخرجت من الكافيه. *** كارما خرجت من الكافيه ناحية البوابة بتاعت الجامعة، وعطية بتجري وراها بس ملاحقتهاش.. كانت كارما ركبت عربية ومشيت. ضربت عطية رجليها في الأرض بغضب، ودخلت تاني. قعدت في الكافيه والكل بيبصلها. لاحظت نظراتهم ليها، فقالت بصوت عالي أشبه بصوت رجولي: فيه إيه؟ باصين كده ليه؟

ما كل واحد يخلي عينه في دماغه.. ده إيه الهم ده. مسكت شنطتها وراحت حضرت المحاضرة التانية.. وخلصت وروحت البيت. *** عند الدكتور. نادى على واحد من المحاضرة وهو بيقوله: متعرفش البت اللي طردتها دي اسمها إيه؟ الولد بخوف: ابعد عنها يا دكتور.. دي بنت شرانية، ومحدش قادر عليها في الجامعة. الدكتور بغضب: هو إيه اللي محدش قادر عليها في الجامعة؟ ما تقول اسمها إيه، ولا عايز تشيل المادة أنت كمان.

الولد بخوف: لا وعلى إيه يا دكتور.. دي صاحبتها في الجامعة بينادوها عطية. باستغراب: عطية.. متأكد؟ الولد قاله: كلهم بيقولوا لها كده. طب اسمها عطية إيه؟ معتقدش إنك هتلاقي حد في الجامعة بالاسم ده غيرها يا دكتور.. سلام عليكم بقى. خرج الولد وهو بيبص يمين وشمال لتكون عطية دي شافته. *** روحت البيت وقعدت على السرير وهي بتقول: أما أوريك يا دكتور البهايم.. إزاي تزعق وتطردني قدام المحاضرة كلها.

دخلت المطبخ وعملت كيكة بالشيكولاتة من اللي بتحبها كارما، ونزلت لها. كارما ساكنة في نفس العمارة اللي ساكنة فيها حور، بس في الدور اللي تحت. خبطت على الباب، ففتحت مامت كارما، وقالتلها بابتسامة: أخبارك إيه يا حور.. عاملة إيه يا حبيبتي. حور بابتسامة: طنط العسل عاملة إيه يا حلوة.. أومال فين البنت بنتك. أم كارما: حابسة نفسها في الأوضة من ساعة ما جت من الجامعة.. أنتوا اتخانقتوا يا بنتي ولا حاجة؟

حور: لا يا طنط مفيش حاجة.. ينفع أدخلها؟ أم كارما: ادخلي لها.. وسيبلي حتة من كيكة الشيكولاتة دي.. متبقيش طفسة أنتِ وهي. حور: من عنيا يا قمر. خبطت حور على الباب وهي بتقول: ممكن أدخل؟ كارما: لأ. فتحت حور الباب، وبصت على كارما اللي بصت عليها بعتاب وسكتت. دخلت حور وقعدت على السرير جنب كارما وهي بتقولها: الزعلان ملوش نصيب، على فكرة. كارما فضلت ساكتة،

وبعد كدا حور قالت: حقك على قلبي يا ست كارما.. بس متحلفنيش برحمة أبويا تاني.. وأنا مش هقدر أعتذر منه حتى لو هعيد السنة.. كدا كدا مش هيعرف اسمي.. ففكي. كارما متكلمتش وفضلت ساكتة. قامت حور وهي بتاخد الكيكة وبتقول: شكلك ملكيش نصيب.. هاروح آكلها أنا وطنط. كارما: استني. بصت لها حور. كارما: بصوص. حور: متغرقة شيكولاتة علشانك. كارما: يبقى تجيبي حضن وشوكة. حور بضحك: خش في حضن أخوك يا فواز.

ضحكت كارما وحضنت حور، وبعد كدا قعدوا ياكلوا الكيك مع بعض. كارما: ده أنا كل مرة بحاول أقوم فيها الكيكة دي بفشل. حور: بالهنا والشفا.. بس سيبي حتة لـ طنط. كارما: بقولك مش قادرة أقوم.. بصي الشيكولاتة نازلة إزاي.. يا وعدي يا وعدي. حور: طنط الحقي بنتك.. بتاكل نصيبك. أم كارما دخلت وهي بتقول: البنت دي لو لقيتها على باب جامع مش هتبقى طفسة بالشكل ده. كارما وهي مش قادرة تتكلم من الكيكة: حلوة أوي.

الكل قعد يضحك، وحور قعدت معاهم شوية وطلعت شقتها ونامت. *** اليوم اللي بعده راحت مع كارما الكلية وحضرت المحاضرات كلها، بما فيهم محاضرة الدكتور اللي طردها، وفضل يبصلها بقرف طول المحاضرة. الكل روح بما فيهم الدكتور، لكن وهو مروح طلع عليه شوية عيال بلطجية ولفوا حواليه وهما بيضحكوا وبيقولوا: منور يا دكتور. إيه.. عايزين إيه؟ ولا حاجة يا دكتور.. طلع اللي في جيبك. ببرود: ولو مطلعش؟ هنزعل الحكومة عليك.. لو ده يرضيك قول.

مش معايا حاجة وامشوا من سكات بدل ما أطلبلكوا البوليس. والله إحنا كنا عايزين مصلحتك.. بس أنت مش عايزها. دخلوا عليه وبدأوا يضربوا فيه.. لكن هو كان بيقاومهم. ضرب واحد، الاتنين التانيين هجموا عليه مع بعض، حاول يضربهم لكن مسكوه، واحد ضربه بونية في وشه. والتاني عوره في إيده بموس. اتعصب لدرجة إنه مبقاش شايف قدامه.. زق اللي على يمينه بدراعه، ومسك التاني ضربه بونيات في وشه.

جه يدافع عن صاحبه، ضربه برجله جامد.. لكن اللي كان واقع على الأرض ضربه بطوبة جت في ضهره، وقال: يلا يا رجالة.. سيبوه. كلهم جريوا وركبوا الموتوسيكل وهربوا، وهو واقف. إصابته بسيطة.. لكن إصابة إيده هي اللي جامدة. بص على إصابة إيده.. بألم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...