مشغله نسوان معايا ولا رجاله؟ يسطا ده عفى اوى... بس احنا علمنا عليه بردو هأو.. يا فرحتى.. علمتو عليه وهو علم عليكم انتم الثلاثه.. بصت للاثنين اللي واقفين وقالت: باين على وشكم إنكم ضربتوه جامد اوى.. ولا يا سيد؟ ونعم يا معلمة. ادته فلوس وهي بتقول: روح للصيدلية خليهم يشوفوا الكدمات اللي في وشك.. روحوا معاه. نفخت بضيق وهي بتقول بصوت عالي: رجالة ورق صحيح... راح المستشفى.. ودخل علشان يخيط جرح إيده..
كان كل همه إنه يعرف مين اللي بعتله العيال دي.. الدكتور أداه البنج وخيط الجرح وهو مش حاسس بأي حاجة. الدكتور: احم.. استاذ تامر.. أنا خلصت. مسك القلم وكتب أدوية وأداهاله. وقاله: لازم تلتزم بالأدوية دي علشان الجرح يلم. أداه الروشتة وهو قام جاب الأدوية وروح البيت. بص لإيده المجروحة.. والأدوية واتنهد بألم لأن أثر البنج راح. غير هدومه ونام. الساعة 10 الصبح. حور كانت نايمة والباب بيتطبل عليه:
اصحى يا نايم.. صحي النوم.. ديه الساعة 10 ما يلا قوم.. بت يا عطية.. قومي هنتطرد من المحاضرة. فتحتلها حور وهي بتدعك عينيها وبتقولها: يخربيت زنك يا شيخة.. أنا مشوفتش كدا في حياتي. كارما: تؤتؤ تؤ.. الجميل زعلان ليه.. يالا عندنا محاضرة الساعة 11 يا حلوة. حور: حاضر هلبس وأجي. كارما: إيه البيجامة القمر دي.. ما تديهالي. حور: اتفضليها.. ممكن أدخل أغير بقى. كارما: هو أنا منعتك.. ما البيت بيتك. حور بصتلها ودخلت غيرت هدومها.
كارما: صباح الفل يا شبح.. نورت المنطقة. حور ضحكت وهي بتقول: يخربيت هبلك بجد.. يالا يا بنتي هنتاخر. راحوا الجامعة وحضروا أول محاضرة. كارما: أنا تعبت.. وهو بيشرح بقاله 3 ساعات في نفس المسألة. حور: معلش. كارما لاحظت إن حور مش مركزة. فقالت: بتفكري في حاجة؟ حور انتبهت وقالت بتوتر ملحوظ: ها.. لأ. كارما بعدم تصديق: طيب.. المحاضرة الجاية عندنا دكتور تامر.. هتحضري؟ حور: لأ مش هحضرها.. احضريها انتي وأنا هستناكي. كارما: طيب.
سبتها كارما وغابت 3 ساعات وبعدين جت وقالت: الدكتور تامر غايب.. وأدانا بداله دكتور سامح. حور: غايب.. ابتسمت وهي بتقول: كويس.. طب يالا نمشي. مشيوا من الجامعة وكل واحد روح بيته بدون أي أحداث تذكر. اليوم اللي بعده راحوا الجامعة. كارما: أظن هتيجي معايا المحاضرة.. دكتور سامح هو اللي هيدينا النهارده. حور بتفكير: طيب.. يالا. دخلت حور وكارما واستنوا دكتور سامح.
دخل دكتور سامح وشرح.. وبعد ساعة استأذن من الطلاب إن دكتور تامر هيدخل يكمل معاهم. حور: أوف.. كان لازم يجي.. إيه الحظ النحس ده. كارما: معلش استحملي ساعتين وخلاص واهدي خالص. حور: حاضر.. هنصبر. دخل دكتور تامر وابتدى يشرح الدرس.. والطلاب لاحظوا إيده وبصوا لبعضهم بفهم. وكارما بصت لحور.. اللي كانت بتحاول تداري ابتسامتها. خلصت المحاضرة وخرج الدكتور. وحور وكارما خرجوا وقعدوا في الكافتيريا. كارما بشك:
حور.. انتي ليكي إيد في اللي حصل لدكتور تامر؟ حور بثقة: وأنا مالي.. هو أي حد يتعور في الجامعة أبقى أنا اللي عورته. كارما بشك: مش مرتاحة لكلامك. حور: لأ ارتاحي.. أنا مليش دعوة.. أنا لو عايزة أضره.. هيكون الجرح في بطنه أو رقبته مش إيده. كارما: يا ستار يا رب.. إيه يا بنتي.. ده طردك هو علقلك حبل المشنقة. حور بصتلها ورفعت حاجبها وقالت: لو لسبب ماشي.. لكن ده بصلي وبعد كده طردني من غير سبب.
كارما اتنهدت وقامت هي وحور يمشوا.. اعترض طريقهم ولدين. _أول مرة أشوف واحد قمر.. = سيبك من دي.. ديه مسترجلة.. اللي معاها دي... _ديه عيونك ولا لنسيز. حور بصتلهم بعينها وهي بتقول بتهديد: امشوا. _لأ يا شيخة. كارما عرفت إن حور مش هتسكت وقالتلهم برجاء: امشوا انتوا الاتنين وانفدوا بجلدكم وحافظوا على الباقي من حياتكم. = خاف يالا. جه يحط إيده على وش حور وهو بيقول: حد يخاف من القمر دي. لكن حور بصتله وقالت وهي بتمسك إيده:
لازم تخاف. مسكت الواد من إيده وبصت في عينه وهي بتقوله: مش قيلك خاف. وفي ثانية كانت إيده ورا ظهره.. حاول إنه يستقوى ويضرب لكن هي همست في ودنه وقالت: تؤتؤ.. متحاولش. وزقت الولد برجليها وقع على الأرض. كل ده والطلاب كلها عاملة دايرة محاوطة بيها حور.. ومحدش بيقرب منها. الولد التاني جاي يشوف صاحبه. راحت برجلها ضربته على إيده وهي بتقول: علشان إيدك تتجرأ وتلمسني تاني يا حيوان. فجأة سمعوا صوت دكتور تامر وهو بيقول:
فيه إيه.. إيه اللمة دي. بص شاف حور واقفة.. وولدين واقعين على الأرض. زعق وهو بيقول: مين عمل كدا؟ مفيش رد. قال تاني بصوت أعلى: مين عمل كدا؟ حور ردت وهي بتقول: أنا. بصلها بقرف وقال: ورايا على مكتب العميد.. انتي والاتنين دول. مشيت حور على المكتب وشوية طلاب ساندوا الولدين وودوهم على مكتب العميد. حور وكارما والولدين ودكتور تامر وبعض الطلاب واقفين في مكتب العميد. دكتور تامر:
الطلاب دول مش جايين يدرسوا.. جايين يبلطجوا على بعض.. وأولهم البت دي اللي مش معروف هي بت ولا واد من لبسها ده. العميد بص ليهم وبعدين قال: حور.. ديه ما شاء الله عليها.. بتطلع من الأوائل كل سنة. دكتور تامر: حور مين يا دكتور.. أنا بتكلم على البت دي اللي اسمها عطية. العميد ضحك وقال: هه.. هي اسمها حور وعطية.. الاتنين.. هي بتحب ينادوه عطية.. لكن اسمها الحقيقي حور. دكتور تامر في نفسه: الاسم ده خسارة فيكي. وبص للولدين وقال:
إيه اللي حصلكم؟ واحد اتكلم: ماشين يا دكتور في أمان الله.. لقيناها جايه بتكلمنا وبتطلب كشكول للمحاضرات.. ولما رفضنا زعقت.. وكانت عايزة تتخانق معانا. حور اتكلمت بصوت عالي وقالت: كذاب.. والله كذاب.. واسأل أي حد من الجامعة.. واسأل كارما. دكتور تامر بتريقة: صاحبتك. وبعدين كمل: من ساعة ما شوفتها وهي عاملة مشاكل. حور بصتله بغيظ وعينها مليانة دموع وهي بتقول بوجع:
والله اللي مش هحلف بيه كدب.. هما اللي اعترضوا طريقنا واحنا خارجين.. ونبهتهم بس فضلوا واقفين. ولد من اللي ضربوا: هيا اللي بدأت.. الظاهر إن أبوها معرفش يربيها. خلص جملته من هنا.. وكانت حور نازلة عليه بالبونيات. تامر شدها والعميد معاه من على الولد. وهي قامت بصعوبة من عليه وقالت: أنا أبويا رباني كويس.. وعرفني إزاي أتعامل مع الأشكال اللي زيك. العميد بغضب: حور.. كفاية مش عايز كلام كتير علشان متترفديش.
حور بصت للعميد ولدكتور تامر.. وهي بتحاول تتظاهر بالقوة. كارما بصتلها وعرفت إن حور جابت آخرها وممكن تعيط فقالت: جم عاكسونا.. وقولتلهم امشوا مرضوش.. وحضرتك ممكن تسأل باقي الجامعة. تامر: ها.. هيعكسوا دي؟ حور بصتله وحاولت تستقوى وهي بتقول: ومالها دي يا دكتور.. بطل تقلل من الناس.. لأن الدنيا دوارة. العميد سأل بعض الطلاب اللي واقفين والللي أكدوا على كلام كارما وحور. العميد:
رفد شهر ليكم.. علشان تتعلموا بعد كده لما تيجوا الجامعة إنها مكان للعلم مش لقلة الأدب بتاعتكم. تامر فضل ساكت.. والطلاب كلهم مشيوا ما عدا كارما وحور. العميد: معلش يا حور على اللي حصل.. أوعدك مش هيتكرر تاني.. وبعتذر عن كلامي.. أرجو إنه ده ميتكررش تاني. وبص لتامر وقال: وآسف على كلام دكتور تامر.. عارف إنه كلامه جرحك. حور بصتله وقالت: ولا يهمك يا دكتور.. وشكراً ليك.. يالا يا كارما. خرجت كارما مع حور. العميد:
مينفعش الطريقة اللي اتكلمت بيها مع الطالبة يا دكتور.. ديه مهما كان إنسانة. تامر: وأنا قولت لها حاجة.. انت مش شايف شكلها وطريقتها في الكلام عاملة إزاي؟ العميد: إحنا مش بناخد بالشكل يا دكتور.. ياريت تعامل الطالبة أحسن من كدا.. علشان متضرش.. أخد منك موقف قانوني. الدكتور بص للعميد بغضب وخرج من المكتب. حور وصلت وقبل ما تطلع بيتها فكرت تطمن على الورشة. وأول ما دخلت لقت الرجالة قاعدين بيشربوا شاي. زعقت وهي بتقول:
جايباكم علشان كلكوا تشربوا شاي وتسيبوا الشغل يا نطع منك ليه. _كنا بناخد استراحة يسطا. حور: استراحة لما تلهفك انت وهو.. الشغل كتير.. قوموا هبدأ فيه معاكم. = اطلع ارتاح يسطا.. ده انت حتى تعبان. حور بغضب: ملكش دعوة منك ليه.. يالا كل واحد على شغله. الكل بدأ يشتغل.. وحور بتساعدهم وترتاح شوية. تامر خرج وركب عربيته وهو مروح على البيت. العربية بتاعته فجأة حصلها حاجة. نزل وفتح العربية ولقى دخان كتير طالع منها.
خبط رجله في كوتش العربية. وقعد يدور على تاكسي لكن للأسف ملقاش. تامر: هو يوم أسود من أوله. شاف واحد ماشي في الشارع فسأله: لو سمحت فيه ميكانيكي قريب هنا؟ _أيوا يباشا الاسطى جمال. تامر: طب أروحه منين؟ _حضرتك هتاخد الطريق ده وتحود يمين هتلاقي ورشة الاسطى جمال. تامر شكر الرجال وساب العربية ومشي لحد الورشة. بص للرجالة الشغالة وقال: لو سمحت عربيتي كانت عطلانة على الطريق وعايز حد معايا يصلحها.
= يسطا فيه واحد عايز حد معاه يشوف عربيته على الطريق. خرجت من تحت العربية وهي بتزعق وبتقول: مش شايفني شغال يالا.. ما تشوف حد معاه. بصت لملامح اللي واقف مع الواد وقامت وقفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!