الفصل 5 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الخامس 5 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
16
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مشفتش الأسطى النهارده ياض؟ لا يا أسطى، دي حتى معدتش علينا النهارده قبل ما تروح جامعتها. طب صاحبتها شفتها النهارده؟ بردو لا. طب ابعت حد البيت يطمن عليها. هاروح وأرجع فوريرة يا معلمي. -كارما صحيت وكانت حور لسه نايمة. حطت إيدها على راسها، لقت إنها سخنة. الباب خبط، راحت تفتح. الأسطى موجودة؟ كارما: آه بس نايمة وتعبانة. تعبانة؟ طب محتاجة حاجة أجبهالها؟

كارما: روح للصيدلية هات دواء خافض للحرارة، وابعت دكتور يكشف عليها علشان سخنة أوي. استنى. راحت جابت فلوس وبتقوله: خد علشان تجيب الدواء. رجع بصّلها وقال: الأسطى عطية خيرها علينا كلنا. أنا رايح أجيب الدواء والدكتور وأيجي. كارما ابتسمت وقالت: بسرعة متتأخرش علشان هي تعبانة أوي. فوريرة. جرى بسرعة وراح للورشة، قالهم. -كان بيشرح المحاضرة وهو بيدور عليها في وش كل طالب قاعد قدامه. مش موجودة، لا هي ولا صاحبتها.

قال في نفسه: يمكن تعبانة بس ومش قادرة تيجي. بس في نفس الوقت بيقول: صاحبتها مجتش ليه؟ كان بيشرح وعقله في مكان تاني. خلص المحاضرة وراح مكتبه وفضل يفكر فيها. بص لإيده وقال: حاسس إنك اللي بعتي العيال دي. وأنا هتاكد بنفسي. -حور فاقت وفتحت عينها بالعافية وكانت كارما قاعدة جنبها على الأرض بتعملها كمادات علشان حرارتها تنزل. حور بتعب وصوت ضعيف: كارما. كارما: صحيتي. الدكتور جاي يكشف عليكي. إيه اللي حصلك بس!

حور غمضت عينها وقالت: هبقى أقولك بعدين، مش قادرة أتكلم دلوقتي. الباب خبط. كارما فتحت. كان الولد اللي بعتته ومعاه الأسطى كمال، اللي في مقام والد حور. والدكتور دخلوا. وكانت كارما بتعملها كمادات ومغطياها. الدكتور حط إيده على جبين حور وقال: حرارتها عالية. كويس إنك بتعمليلها كمادات. كشف عليها وكتبلها موسع للشعب الهوائية وخافض للحرارة. ناول الورقة لعم كمال. عم كمال: انزل بسرعة هات الدوا من الصيدلية اللي تحت.

أوامرك يا معلم. الدكتور مشي. حور بتعب: تعبتك معايا يا عم كمال. عم كمال: تعبك راحة يا بنتي، ده انتي بنت الغالي. حور: تسلم يا عم كمال. أم كارما دخلت وهي بتقول: عملالك شوية شوربة خضار يا بت يا عطية.. بس إيه جنان! حور: مش قادرة يا طنط، تسلمي. أم كارما: مش قادرة إيه؟ سانديها معايا يا كارما. عم كمال: لازم تاكلي علشان ترجعي الأسطى عطية على سن ورمح. ده الورشة متقدرش تستغنى عنك. حور: والله ولا أنا أقدر أستغنى عنها يا عم كمال.

دخل الواد اللي راح يجيب الدوا وقال: الدوا يا أسطى عطية.. ومكتوب عليه تاخديه امتى. حور: تسلم يا فتحي، تعبتك معايا. تعبك راحة يا أسطى. عم كمال: هسيبك بقى يا بنتي ترتاحي. يلا يا فتحي، خليها ترتاح. خرجوا كلهم وسابوا حور مع كارما وأمها. أم كارما: يلا الأكل رايح فين؟ حور: أغير الأول بس وبعد كده أبقى آكل. كارما: طب قومي، أنا مجهزة لك هدوم من امبارح. كارما ساندت حور وقوّمتها. كارما: ألف سلامة عليكي.

حور ابتسمتلها ودخلت الأوضة. غيرت هدومها وخرجت وكانت كارما واقفة عند باب الأوضة. قالتلها: تعالي اغسلي وشك علشان تفوقي. حور: حاضر. راحت غسلت وشها وهي بتنهج من التعب. كارما: حاولي تتوضي بس، وأنا هساعدك. يلا. بدأت حور تتوضأ براحة وخلصت. وراحت على السرير. ماما كارما: هاكلك على السرير. إيه اللي فيها يعني؟ حور ضحكت: ماشي يا طنط. بدأت تأكلها، وحور بصت لها بشكر وفرحة إن حد قعد معاها وقت تعبها. حور: كفاية يا طنط، مش قادرة.

ماما كارما: حتة اللحمة دي وبس. حور: لا، أنا أكلت اتنين كفاية.. صدقيني مش قادرة. كارما: حصل إيه امبارح يا حور؟ حور: فاكرة الواد اللي قل أدبه عليا وقعد في الرايحة والجاية يرخم، وكان في مرة هيمد إيده عليا في المنطقة، ابن المعلم أحمد. كارما: آه.. ماله؟ ساعتها انتي خليتي المنطقة كلها تتفرج عليه وإنتي بتضربيه إنتي والصبيان بتوعك. حور: بعتلي حيلة أهله، رجالة خطفوني وأنا خارجة من الجامعة علشان ياخد حقه.

كارما بخضة: وإنتي عملتي إيه؟ حور: حاولت إني أضربهم وقدرت، بس تعبت بسببهم ولقيت دكتور تامر داخل وبيساعدني وطلب البوليس، ودلوقتي الواد محبوس. وعشان يخرج لازم تنازلي عن القضية. كارما: يا أعوذ بالله، هي فيه ناس كده؟ أوْعى تتنازلي عن القضية يا عطية. حور: وأنا هبلة مش هتـنازل طبعًا. ماما كارما: ربنا ينتقم جبار يا بنتي. خدي الدوا يا بنتي وارتاحي. حور: ربنا يباركلك يا طنط، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.

كارما: الله الله يا ست حور بتعاكسي أمي قدامي. حور بضحكة: هو أنا أقدر. ماما كارما: بس يا بت إنتي خليكي في حالك. خدي الدوا يا بنتي. حور أخدت الدوا ونامت، وكارما فضلت قاعدة مع حور ومامتها طلعت بيتها. -كارما نامت في الأوضة التانية علشان لو حور احتاجت حاجة. صحت الصبح وراحت لحور علشان تديها الدوا وهي بتقولها: ماما هتنزل تقعد معاكي وأنا هاروح الجامعة أشوف المحاضرات اللي فاتتـنا امبارح، علشان نبقى نذاكرها سوا.

حور: ماشي.. تعبتك معايا يا كارما. كارما: بطلي هبل بس وقومي خدتي شاور. وسابتها وفتحت الباب لمامتها. كارما: أنا ماشية يا ماما، خلي بالك من حور. -راحت الجامعة وحضرت المحاضرات بتاعتها. وهي خارجة من المحاضرة، دكتور تامر وقفها وقال: تعاليلي على المكتب. ومشي. راحت على المكتب وخبطت، وأذنلها بالدخول. كارما: حضرتك طلبتني فيه حاجة؟ تامر بتوتر: هو.. احم.. صاحبتك حصلها حاجة؟

كارما فهمت قصده: لا، هي بس تعبانة ومش هتقدر تيجي الجامعة لفترة بسيطة. تامر بتوتر: آه.. تمام. تقدري تتفضلي. خرجت كارما وروحت البيت، وطلعت لحور. قعدت معاها شوية. فضلوا قاعدين مع بعض لحد ما الباب خبط. -تامر كان عايز يتأكد هي اللي بعتت العيال دول ولا لأ. بعد ما خلص المحاضرات ركب عربيته وراح لورشة حور. أول ما دخل واحد قاله: أؤمر يا باشا. رد بتوتر: لو سمحت أنا كنت عايز... قبل ما يكمل كلامه

واحد من الولاد جه وقال: الحق يا معلم كمال، المعلم أحمد رايح للأسطى عطية وشكله ميُبشرش بخير. المعلم كمال قام بخضة وهو بيقول: استر يا رب. هات كام ولد وتعالى معايا. المعلم مشي بسرعة ناحية بيت حور ومعاه كام صبي، ومخدش باله إن تامر ماشي وراهم. المعلم أحمد خبط على الباب. فتحت كارما، وأول ما شافته بصتله بقرف وقالت: فيه حاجة؟ المعلم أحمد: كنت عايز أتكلم مع الأسطى عطية شوية. كارما: الأسطى عطية تعبانة.. ومش هتقدر تتكلم.

في اللحظة دي دخل المعلم كمال وهو بيقول: فيه حاجة يا معلم أحمد؟ مش قولتلك لو فيه حاجة بخصوص الأسطى عطية قبل كده تتكلم معايا أنا. الكل كان واقف، العمارة كلها بتتفرج على اللي بيحصل. خرجت حور وهي لابسة إسدال الصلاة ومامتها بتسندها، وقالت بصوت ضعيف وتعب: فيه إيه يا رجالة، ميصحش كدا. معلم أحمد: كنت عايزك في كلمتين يا أسطى عطية. معلم كمال: الكلام معايا أنا يا معلم.

حور مش مستحملة كلامهم والصوت العالي، قالت بصوت عالي نسبيًا: فيه إيه يا رجالة؟ ما تخفوا صوتكم شوية.. والكلام يكون في البيت أو على القهوة، لكن على الباب واللي رايح واللي جاي يتفرج علينا. لا. قالت كلامها ده ووقعت على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...