قاعده بعيد ليه يا حور؟ اقعدي جنبي كارما. أنا مرتاحة هنا. يا ستي تعالي اقعدي جنبي شوية.. انتي فعلاً قاعدة بعيد أوي. حور بصت لكارما بغيظ وقامت قعدت جنبها. قعدوا يتكلموا شوية. دخلت واحدة وهي ماسكة ورد وحضنت تامر وقالت: ألف سلامة عليك. تامر باحراج: احم.. الله يسلمك. قعدت على الكرسي جنبه وقالت: أول ما عرفت إنك عملت حادثة نزلت مصر. تامر لاحظ نظرات الاستغراب على كارما وحور وعلي.
تامر باحراج: احم.. أعرفكم.. بنت خالتي يارا. وكانت عايشة برا. يارا دول طلاب معايا في الجامعة. كارما وحور وعلي. كان بيقول كدا وهو بيشاور عليهم. علي: احم.. طيب.. نسيبك يا دكتور مع قرايبك.. يالا يا كارما، يالا يا عطية. يارا: فيه حد هنا اسمه عطية؟ فين! حور بصتلها وقالت: أنا اسمي عطية. فيه حاجة؟ يارا لتامر: مش قولت إن اسمها حور؟ تامر: آه.. بس هي بتحب الاسم ده. يارا باستغراب: عطية!! وبعدين بهمس: غريب زي لبسها.
تامر سمعها وخاف لحور تكون سمعت ومتسكتش، فقال بسرعة: نورتونا يا جماعة والله. يارا قعدت على السرير جنب تامر. حور كانت مركزة على تصرفات يارا الغريبة وهمست في ودن كارما: هي خالته معرفتش تربي بنتها. كارما ضحكت وقالت: ملناش دعوة يا حور.. يالا. خرجوا وتامر كان مركز على حور وهي خارجة. يارا: أخبار صحتك إيه؟ تامر: الحمد لله.. مين قالك إني عملت حادثة؟ يارا: اتصلت بعمو بسأل عليك وقالي إنك عملت حادثة.. ركبت أول طيارة وجيت مصر.
حور لكارما وهما طالعين البيت: بت مفعوصة.. فيه بنات بالقرف ده.. ده أنا أخويا حضنته مرة واحدة.. وهو ابن خالتها وكل شوية تحضنه. كارما بضحك: أنا شامة ريحة غيرة معرفش ليه!! حور بارتباك: غيرة؟ وأنا أغير ليه إن شاء الله.. وبعدين أنا مخطوبة على فكرة. قالت كدا وهي بترفع إيدها عشان توري كارما الدبلة. كارما: عارفة على فكرة.. وعايزة أقولك إن الخطوبة دي مش هتكمل. حور فضلت واقفة بتفكر في كلام كارما. كارما طلعت وهي لسه واقفة.
فتحت الباب ودخلت وكلامها معلق في دماغها.. إن الخطوبة دي مش هتكمل. حور لنفسها: إيه اللي مش هيخليها تكمل.. إنها صالونات.. أو مش صالونات.. إحنا اتخطبنا على طول.. حتى مقعدناش مع بعض. مسكت الدبلة اللي في إيديها وهي بتحركها بشرود. يارا: يعني إنت بتحبها ولا مش بتحبها؟ تامر: مش عارف.. بس بتضايق لما يحصلها حاجة.. لما اتخطبت من كتر التفكير عملت حادثة وأنا راجع.
يارا: يعني عملت حادثة لما عرفت إنها اتخطبت.. أومال لو اتجوزت هتعمل إيه؟ هتنتحر!! تامر: إنتي بتتريقي صح؟ وبعدين وقت الزيارة خلص من نص ساعة.. إنتي قاعدة ليه؟ يارا رفعت حاجبها وقالت: إنت بتطردني!! تامر ضحك وقال: حاجة زي كده.. المهم إنتي هتسافري تاني ولا هتقعدي في مصر؟ يارا: لا طبعاً هسافر. احم... بس ممكن أجي تاني يعني.. هو كان فيه حاجة عايزة أقولهالك بما إنك ابن خالتي وكده. تامر: قولى!!
يارا: فيه واحد كان عايز يتقدملي.. هو مصري بس عايش برا زي.. وعرف إني هناك لوحدي بعد ماما ما ماتت وكان عايز يعني!! تامر مسكها من قفاها بإيده السليمة وقال: ده إنتي يومك مش هيعدي.. وهو ميعرفش ينزل مصر يطلب إيدك من حد تعرفيه؟ مصري إيه ده!! يارا: هو أنا قولت حاجة.. بقولك عايز يتقدم ولما عرف إني نازلة مصر كان هينزل على فكرة.. بس قولتله مرة تانية. تامر: مرة تانية في عينك.. مفيش سفر غير لما ينزل.. أنا مش أراجوز هنا يا أختي.
يارا: خلاص يا تامر ده إنت قفوش أوي.. إيه ده!! تامر سابها وهو بيقول: اتنيلى.. أنا خارج بكرة.. ومفيش سفر قبل الأفندي ده ما يجي مصر.. مفهوم. يارا: مفهوم يا بتاع حور.. مفهوم. دخلت ممرضة وهي بتقول: الزيارة خلصت من نص ساعة. يارا بضحك: إنتي لسه فاكرة.. سلام يا توتو.. هروح لعمو أقعد معاه شوية. باي. أم كارما: أخيراً جيتي.. كنت مستنياكي.. أومال فين حور؟ كارما وهي بتقعد بتعب على الكنبة: في بيتها تحت.. عايزة منها حاجة؟
أم كارما: لا.. كنت عايزة أطمن عليها بس عشان مش عاجبني حالها اليومين دول.. وقت تاني تلاقيها تعبانة.. قومي كلي وارتاحي وأنا هنزلها بأكل. كارما: حاضر يا ماما. حور دخلت وقعدت تذاكر عشان تهرب من التفكير في تامر وخطوبتها وكلام كارما اللي هي شايفاه منطقي. الجرس رن فقامت عشان تفتح وكانت أم كارما. دخلت وهي معاها علبة الأكل وقالت: إنتي يا بنتي مش بتاكلي ليه؟ وشك هفتان وكل شوية تخسي.. هتروحي فين تاني؟
حور بضحك: معلش يا طنط.. الواحد بيتشغل عن الأكل أوقات كدا. أم كارما: من ساعة خطوبتك وإنتي مش عاجباني ومضايقة.. لولا إني عارفة إني محدش يقدر يغصبك على حاجة.. كنت قولت غصبوكي على الخطوبة دي. حور ضحكت: مش للدرجادي يا طنط. أم كارما بحنان: فكري يا حور.. ده جواز مش لعبة يا بنتي.. عموماً ربنا يكتبلك اللي فيه الخير.. هسيبك ترتاحي ومتنسيش تاكلي.. يالا سلام.
حور مكنتش عايزة تروح الجامعة في اليوم اللي بعده.. حتى لما كارما لحّت عليها تروح معاها رفضت.. وراحت كارما لوحدها. حور نزلت اشتغلت في الورشة. الساعة 12 الظهر. وهي بتشتغل تليفونها رن وكان ياسين. ردت: السلام عليكم. ياسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. إزيك يا عطية؟ حور: بخير والحمد لله. ياسين: يارب دايماً.. كنت عايز أقابلك في كافيه ***** اللي على أول الشارع. حور باستغراب: حاجة مهمة يعني؟
ياسين: مهمة جداً يا حور.. أرجوكي.. ومتقوليش لبابا ارجوكى.. اتحججي بأي حجة أنا عارف إنه قاعد معاكى. إن عم كمال بيبصلها فكملت وقالت: طيب يا كارما.. هاجي أقابلك كمان نص ساعة إن شاء الله مش هتأخر.. سلام. قفلت التليفون وبصت لعم كمال وقالتله: معلش يا عم كمال.. خلي بالك إنت من الورشة.. هطلع أغير عشان أقابل كارما لأنها تعبت وهي جاية. عم كمال: ولا يهمك يا بنتي.. أنا هخلي بالي من الورشة.. روحي شوفي صاحبتك.
حور طلعت وهي مضايقة بسبب كذبها عليه.. غيرت هدوم الشغل ونزلت راحت على الكافيه.. أول ما دخلت كان ياسين قاعد.. راحتله ولما شافها قام وقف وقال: شكراً إنك جيتي. حور سكتت وقعدت مكانها وقالت: خير يا ياسين. أبو تامر: نورت بيتك يا بني. يارا: البيت منور بيا أنا يا عمي.. تامر مين اللي ينور البيت ده! تامر خبطها على راسها وقال: مش هتبطلي حركاتك دي يا طفلة يا سئيلة.
يارا: فيه طفلة عندها 26 سنة يا أستاذ يا بارد.. حتى وأنت مكسور بتمد إيدك يا رخم. تامر: في بيتي وبتطولي لسانك عليا. يارا مسكته من ياقة قميصه وقالت: فوق يا بابا مش عشان ابن خالتي وأخويا في الرضاعة هسكتلك.. ده أنا أزعلك يا شبح.. هو عشان عشت برا فترة هتفتكرني بقيت كيوت. أبو تامر: خلاص يا يارا.. زي أخوكي الصغير برضه. تامر: صغير إيه ده هما 6 شهور بالظبط.. اتعدلي كدا ومسيها لقوله.
يارا: قد إيه إنت أخ عظيم.. يا بني إنت في قلبي كده. أبو تامر رفع حاجبه باستغراب وقال: تقولي إيه يا تامر؟ تامر: احم.. بابا.. يارا كانت عايزة تقعد في فندق. يارا: لا ما أنا شيلت الفكرة من دماغي يا عمي.. قولت إزاي يكون ابن خالتي هنا وأبات في فندق.. ده حتى ميصحش. أبو تامر: شاطرة يا يارا.. ادخلي أوضتك ارتاحي شوية وأنا هدخل تامر أوضته عشان يرتاح.
ياسين: حور.. إنتي بنت بميت راجل وأي واحد يتمناكي.. ويمكن لو كنت اتعرفت عليكي في وقت تاني كنت كملت معاكي.. لكن أنا بحب واحدة وكنت متفق معاها إني أتقدملها قبل خطوبتنا بيومين.. واتفاجئت ببابا وهو بيقولي إني أخطبك.. ولما رفضت اتدايق مني وحصلت مشاكل.. أنا آسف لكل ده بس أنا مش قادر أكمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!