تامر: احم.. هو حضرتك اخو حور التاني؟ ياسين: نعم. تامر: تقرب لحور يعني؟ ياسين بص لحور وتامر وهو مستغرب السؤال. حور فضلت ساكتة. ياسين قال: اخوها سافر، أنا خطيبها. تامر بصدمة: خطيبها!! ياسين: اه.. فيه حاجة؟ تامر كان واقف مصدوم من كلامه. هي كده خلاص ضاعت منه. ياسين نادى عليه وهو بيقول: دكتور.. حضرتك معانا؟ حور بصتله مستنية منه أي حاجة، أي تصرف. مردش عليهم. ركب عربيته وفضل قاعد فيها. ياسين بص
لحور باستغراب وهو بيقول: ماله ده؟ مشي مع حور. تامر بصلهم وهما ماشيين جنب بعض، وللحظة قلبه وجع على خسارتها. شافهم وهما بيركبوا تاكسي واتحرك بيهم. وطيفهم مشي معاهم، أو طيفها هي اللي مراقبة. ساق عربيته وهو شارد وبيفتكر. ياسين وهو بيقول "خطيبها". الكلمة فضلت تزن في ودانه لدرجة إنه ساب الدريكسيون وحط إيده على ودنه وهو بيقول: كفاية، كفاية، كفاية.
عم كمال كان قاعد عند الورشة وشايف حور وياسين وهما ماشيين جنب بعض. قربوا منه وهو كان فرحان إن علاقتهم ممكن تتحسن. ياسين قرب من عم كمال وباس راسه وهو بيقول: أخبارك إيه يا بابا؟ عم كمال: الحمد لله بخير. إنتِ عاملة إيه يا بنتي؟ حور: الحمد لله يا عم كمال. بصت لواحد من العمال كان شغال وهي بتقول: بتعمل إيه؟ هتبوظ العربية للزبون. ابعد كده. سابت ياسين وعم كمال واقفين ودخلت تعمل العربية.
عم كمال: يا بنتي ارتاحي الأول، مشوار الجامعة بتاعتك أكيد بيتعبك. حور وهي لسه شغالة: معلش يا عم كمال، ده كان هيبوظ العربية للزبون. هصلح دي واطلع أرتاح وأنزل تاني. ياسين: سيبها على راحتها يا بابا. عم كمال: إنت عندك شغل النهارده؟ ياسين: لا، أنا خلصت بدري النهارده عشان آخد عطية زي ما قالت لي. هطلع البيت أرتاح شوية. سلام يا بابا. ياسين طلع وحور فضلت تشتغل ومطلعتش ترتاح.
عم كمال قام طلع بعد ياسين بنص ساعة. عشان كده حور فضلت شغالة، مقومتش إلا لما الشغل كله خلص. ياسين كان واقف يراقبها وهي شغالة من وقت ما طلع. كان صعبان عليه إنها تتعب التعب ده كله. ومن فترة للتانية يبص عليها ويرجع تاني. شافها آخر مرة وهي بتقفل الورشة مع اتنين من العمال وبتطلع بيتها وهي همدانة من التعب. تامر خد باله ومسك الدريكسيون، لكن معرفش يتحكم فيه وخبط في شجرة.
حور طلعت شقتها وقعدت على الكنبة بتعب وهي بتفتكر ردة فعل تامر لما عرف إنها مخطوبة لياسين وكلام كارما. فاقت من تفكيرها وهي بتقول: معقول!! لا لا لا.. خلاص كفاية تفكير وادخلي نامي يا حور.. كفاية أوي. دخلت أوضتها فردت جسمها على السرير بتعب من غير ما تذاكر. استر يارب.. استر يارب. خرج الدكتور من عند تامر. أبو تامر جرى عليه بسرعة وهو بيقول: إيه اللي حصل يا دكتور؟ تامر عامل إيه؟
جبسنا إيده الشمال وراسه فيها جروح بسيطة.. وهو دلوقتي في أوضة عادية.. الخبطة مكنتش جامدة أوي. أبو تامر: الحمد لله.. ينفع أدخله؟ الدكتور: آه طبعاً.. بس هو تحت تأثير البنج دلوقتي.. ممكن تدخله لما يفوق. قعد على الكرسي وهو حاطط إيده على راسه بحزن.
حاولت تنام بس كل شوية تفكر. مرة في ياسين ومرة في تامر وأياد وكلام كارما. تعبت من كتر التفكير. قامت بصت في الساعة كانت 1 بالليل. اتوضت وصلت ركعتين قيام. مسكت المصحف وقرأت قرآن لحد ما ارتاحت. قامت رجعت لسريرها ابتسمت براحة وحاولت تنام ونامت. لو سمحت.. المريض فاق جوا. بص للممرض وقام وهو بيقول: ينفع أدخله دلوقتي طيب؟ الدكتور عنده وحضرتك ينفع تدخله.. اتفضل. الممرض مشي وأبو تامر دخل وقعد جنبه وقال: حاسس بإيه يا بني؟
تامر بص له وقال: الحمد لله يا بابا.. الحمد لله. أبو تامر فضل ساكت عشان ما يتعبش تامر بالكلام. تامر قاله: ارتاح يا بابا شكلك تعبان أوي. أبو تامر: لا.. إنت عملت الحادثة إزاي يا ابني؟ تامر: الدريكسيون فلت مني بالغلط؟ أبو تامر: ده إزاي يعني؟ تامر: سيبته بالغلط. أبو تامر بصدمة: إيه!! تامر: اتخطبت. أبو تامر: مين اللي اتخطبت يا ابني؟ تامر: حور يا بابا.. حور.
أبو تامر سكت عشان ما يزودش على ابنه في الكلام. مدد على الكنبة اللي قصاده ونام. كارما وحور راحوا الجامعة اليوم اللي بعده. دخلوا الجامعة وكان أغلب الطلاب بيتهامسوا بكلام مش مسموع. كارما سألت واحدة: فيه إيه؟ دكتور تامر عمل حادثة امبارح وهو دلوقتي في المستشفى. كارما: إيه! حور: قالت لك إيه؟ كارما بصدمة: دكتور تامر عمل حادثة امبارح. حور بصدمة: إيه.. إزاي!! كارما: مش عارفة.. بيقولوا إن فيه طلاب هيروحوا يزوروه.
حور: طيب.. كويس. كارما: هتروحي؟ حور بتفكير: مش عارفة.. هفكر.. بس في الأغلب لا. كارما بصت لها ودخلت المحاضرة وحور وراها. حضروا باقي المحاضرات وروحوا. أغلب الطلاب اللي يعرفوا دكتور تامر راحوا زاروه وهو كان بيدور على حور في وسطهم. اتنهد بزعل لما ما لقهاش. واحد من الطلاب سأله وهو بيقول: مالك يا دكتور.. فيه حاجة مضايقاك؟ تامر: لا.. تسلموا على الزيارة.. ده أنا مبسوط أوي إنكم جيتوا.
ده واجبنا يا دكتور.. قعدوا شوية مع تامر وهو كان بيحاول يضحك في وشهم عشان ما يبينش إنه مضايق من عدم وجودها معاهم. كارما: الراجل في المستشفى وعلى استناني عشان نروح نزوره. حور: طيب إنتي هتروحي مع خطيبك.. أروح أنا أعمل إيه؟ كارما: قولي لياسين وهاتيه معانا.. ده وقف معاكي كتير. حور ضحكت وقالت: كتير أوي بصراحة. كارما: مش بهزر يا حور.. سيبى الشغل ده وبصي لي. حور سابت العدة من إيديها وهي بتقول لـ
كارما: حاضر يا كارما.. حاضر.. هطلع أغير وأجي.. حاضر. طلعت حور البيت وكارما فضلت قاعدة تحت لحد ما حور نزلت. كارما: هتاخدي ياسين معاكي؟ حور: لا.. هروح معاكي من غير ياسين. كارما: تمام.. يلا.. "علي" مستني على أول الشارع. حور مشيت مع كارما وركبوا تاكسي مع علي وراحوا على المستشفى وطلعوا. علي: أوضة دكتور تامر فين لو سمحت؟ أوضة رقم ٣٠٦.. والزيارة فضلها نص ساعة وتخلص. علي: تمام.. شكراً لحضرتك. يالا يا كارما.
طلعوا لأوضة تامر ومكنش حد معاه.. أغلب اللي زاروه مشيوا. علي دخل ووراه كارما.. وحور دخلت بعدهم وقعدت على جنب. علي: ألف سلامة عليك يا دكتور. تامر وهو مركز مع حور: الله يسلمك يا علي.. جبناك وانت لسه خاطب. علي: أهم حاجة حضرتك يا دكتور. كارما: ألف سلامة عليك يا دكتور تامر.. إن شاء الله هتقوم بالسلامة قريب. تامر: الله يسلمك يا كارما. فضلوا باصين لحور مستنيين إنها تتكلم. حور لاحظت
نظراتهم فقالت بارتباك: احم.. ا.. ألف سلامة عليك يا دكتور. تامر بابتسامة غريبة: الله يسلمك يا حوري. حور: إيه!! تامر بتغيير للموضوع: تعبتوا نفسكم ليه.. مكنش له لازمة كل ده. علي: أهم حاجة صحتك يا دكتور.. وأغلب الشيكولاتات حور اللي جايباها. حور بصت لـ علي بغيظ وتامر لاحظ كده وحاول يداري ضحكته. تامر: قاعدة بعيد ليه يا حور.. اقعدي جنب كارما. حور: أنا مرتاحة هنا.
كارما: يا ستي تعالي اقعدي جنبي شوية.. إنتي فعلاً قاعدة بعيد أوي. حور بصت لـ كارما بغيظ وقامت قعدت جنبها. قعدوا يتكلموا شوية. دخلت واحدة وهي ماسكة ورد وحضنت تامر وقالت: ألف سلامة عليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!