الفصل 23 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
17
كلمة
1,808
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وهي في الورشة تليفونها رن وكان إياد. ردت وهي بتقول: "إزيك يا إياد عامل إيه؟ إياد: "الحمد لله بخير. عامله إيه؟ وحشاني." حور: "إنت أكتر." إياد: "حور.. أنا نازل مصر بعد أسبوع." حور: "هستناك." إياد: "استنيني في المطار.. عايزك تكوني أول حد أشوفه." حور: "هكلمك قبلها أقولك لو عرفت أجي.. علشان أنا في فترة امتحانات." إياد: "طيب يا حور.. خلي بالك من نفسك." حور: "حاضر." قفلت معاه وكملت شغل. في عربية تامر. عم كمال:

"اطلعي ارتاحي يا بنتي.. إنتي من ساعة ما جيتي من الجامعة وإنتي شغالة." حور كامت فعلاً تعبت. سابت العدة وهي بتقول: "حاضر يا عم كمال.. هطلع أستريح.. وخليهم يقفلوا الورشة هما كمان تعبوا." عم كمال: "طيب يا بنتي.. اطلعي." طلعت. غسلت وشها وإيديها ونامت من كتر التعب. *** صحت اليوم اللي بعده وذاكرت لحد الساعة اتنين الظهر وبعدها نزلت اشتغلت لحد الساعة تمانية بليل وطلعت. وعملت كده برضو اليوم اللي بعده. *** يارا:

"يا عم اتهد واقعد بقى." تامر وهو رايح يمين وشمال: "مشفتهاش بقالي يومين.. من ساعة الامتحان." يارا: "ما تروحلها." تامر: "ما أنا بردو عايز أحافظ على برستيجي." يارا بتريقة: "إنت ببرستيجك بكرامتك بكلوا.. مسحنا بيهم بلاط الشقة." تامر بغيظ: "يا بنت الـ.. طب والله لاوريكي.. اصبري عليا." وطلع يجري وراها وهي بتجري منه في البيت. *** after 1 hour يارا بتعب: "خلاص.. والله ما قادرة.. اضربني وقت تاني علشان أقدر ادافع عن نفسي."

قالت كده وهو ماسكها من زعبوط البيجامة. سابه بقرف وهو بيقول: "يعني أنا اللي قادر.. منك لله.. هديتي حيلى." يارا قعدت جنبه وهي بتقول بتعب: "هو إزاي عمو مصحاش مع إننا جرينا الجري ده كله؟ تامر: "بابا لما بينام.. لو علقتيله طبل بلدي مش بيصحى." يارا: "زي حور يعني." تامر: "آه." *** حور اليوم اللي بعده منزلتش الورشة وقعدت تذاكر في البيت. تامر كان مستني يوم الامتحان علشان يشوف حور بفارغ الصبر.

كانت قاعدة بتذاكر لما سمعت صوت تليفونها بيرن. حور: "ألو يا كارما." كارما: "اعاااااا.. مش فاهمة حاجة." حور بعدت التليفون عن ودنها. قربته تاني وهي بتقول: "حد يصرخ في ودن حد كدا." كارما بصراخ تاني: "اعااااا.. اطلعي يا حور أنا مش فاهمة حاجة." حور وهي بتقفل الكتاب اللي قدامها: "حاضر.. طالعة." طلعت حور لـ كارما. أول ما دخلت أوضة كارما وبصت على الأرض قالت بصدمة: "إيه كل الكتب والمذاكرات دي يا كارما.. فيه إيه؟! كارما:

"لفيت على نص بنات الجامعة وكل ما ألاقي واحدة معاها مذكرة أو شيت أتصوره." حور: "ربنا يهديكي.. لمي معايا الهبل ده ولما نشوف هنذاكر إزاي." كارما ابتدت هي وحور يلموا الورق. رتبوا المكان وقعدوا يذاكروا تلات ساعات وبعدها ناموا على الأرض مكانهم. *** مامت كارما فتحت الباب علشان تصحي كارما للامتحان. شافت حور وكارما نايمين وكل واحد في جهة. راحت عند كارما وهي بتهزها جامد وبتقول بصوت عالي: "الامتحان فاتكوا.. اتاخرتوا."

كارما صحيت وبصت على حور اللي لسه نايمة وقالت: "صحيها السرعة يا ماما.. ادلقي عليها شوية ميه." بعد ما صحت حور بالعافية راحت الامتحان مع كارما. خلصوا وقعدوا على الكافتيريا شوية. قعدت جمبهم وهي بتقول بمرح: "عاملين إيه.. عملتوا إيه في الامتحان؟ حور في نفسها: "أطلع من امتحان مقرف أشوف كائن مقرف." بصتلها بقرف وقالت: "الحمد لله." ***

كارما وحور امتحنوا. وعدى يومين وحور كانت بتشتغل على عربية تامر لحد ما خلصتها وبقت كويسة. وجه معاد الامتحان التاني. راحت الامتحان مع كارما. وطلعت أول ما خلصت بسرعة على المطار علشان تستقبل إياد. كان عايز يشوفها اليوم ده بس ملحقش. شافها بتركب تاكسي ومشيت. أخد تاكسي لحد البيت وروح بيأس إنه مشفهاش النهارده. أول ما دخل. يارا: "إنت لو مرفود من شغلك مش هتكون مبوز في وشي كدا." تامر:

"مبوز.. أنا عايزة أعرف كنتي عايشة برا إزاي بألفاظك دي." يارا بتناكة مصطنعة: "أنا برا بكون كيوت يا بابا." تامر: "اترزعي طيب." *** في المطار. حور: "لو سمحتي الطيارة اللي جاية من أمريكا.. هتوصل إمتى؟ البنت بصتلها من فوق لتحت باستغراب وقرف. حور علت صوتها وقالت: "ما تقولي هتوصل إمتى وبلاش النظرات المقرفة دي." *** وصلت وبينزلوا الشنط. حور بقرف: "شكراً."

فصلت. واقفه نص ساعة شافت إياد طالع وبيشاورلها. متنكرش إنها لما شافته تاني فرحت والابتسامة اترسمت على وشها. أول ما جه سلم عليها وباس راسها وهو بيقول: "وحشتيني." حور بابتسامة: "وانت كمان وحشتني أوي.. يلا." إياد: "استنى معايا واحد صاحبي." حور باستغراب: "واحد صاحبك؟ إياد: "آه.. اهو جاي أهو." صاحب إياد جه وقف جنبه وهو بيقول: "إنتي حور صح؟ حور: "آه." مد إيده علشان يسلم وقال: "اسمي مصطفى.. إياد حكالي عنك."

حور مسكت إيد إياد وابتسمت ابتسامة صفرا وهي باصة لـ مصطفى وسكتت. إياد: "احم.. حور مش بتسلم يا مصطفى." مصطفى بحرج: "احم.. أسف." إياد: "تعرفي العنوان ده؟ حور بصت في العنوان وقالت: "آه... ممكن نوصله بتاكسي." إياد: "طيب عايزين نروحوه دلوقتي قبل ما أروح." حور بعدم فهم: "ليه.. ما تروح الأول." إياد: "لا.. هنروح الأول بس.. تعالي معانا علشان مش نتوه في السكة." حور: "حاضر." خرجوا وركبوا تاكسي ووصلوا لحد العنوان. حور:

"هي دي الشقة اللي مكتوبة في العنوان." إياد رن الجرس وكانت حور واقفة قدام السلم بتعب. عدى دقيقة وتامر فتح وبص لـ حور بصدمة وقال: "حور!! حور فضلت بصاله وبعد كده رجعت نظرها لـ إياد وقالت: "إنت جايبني عند دكتور تامر؟! إياد: "العنوان كدا.. معرفش." مصطفى: "ده بيت آنسة يارا." يارا خرجت وكانت لابسة بيجامة وقالت: "مين يا تمر؟ (أيوه قالت تمر مش تامر) أول ما شافتهم واقفين برا دخلت بسرعة الأوضة ورزعت الباب وراها.

تامر بص ليهم وقال: "اتفضلوا.. أيوه هو." حور لـ إياد: "أنا ماشية." إياد: "هنتوه ومش هنعرف نرجع.. خليكي معانا." مصطفى دخل وفضل واقف مستني إياد. وكان تامر واقف وسمعهم. حور: "بس أنا مش عايزة أدخل." تامر بص لـ حور بحزن وهي لاحظت كدا. حور: "خلاص." دخلت وقعدت جنب إياد. وتامر كان قاعد مركز معاها. حور لاحظت فبصت عليه وقالت: "عربيتك جهزت تقدر تيجي تاخدها في أي وقت." تامر حب يستفزها فـ قال:

"إنتي جاية علشان تقوليلي العربية خلصت؟ إياد: "لا مش بالظبط كدا.. ما تكلم يا درش." مصطفى: "احم.. أنا اللي آنسة يارا قالتلك عليه.. أنا اللي جاي أتقدملها." تامر: "منور يا درش.. ثواني أشوفها." خبط الباب ويارا سمحتله يدخل. دخل لقاها لابسة فستان وقاعدة. تامر برفعة حاجب: "مش هتخرجي تشوفيها؟ يارا: "عمو جه." تامر: "لا لسه." يارا: "طيب." تامر: "اطلعي معايا مستنينك." *** حور: "شوفت قال إيه.. قولتلك مش عايزة أدخل." إياد:

"معلش يا حور علشان خاطري استحملي." حور سكتت وكانت مضايقة جداً من تصرف تامر. تامر خرج ويارا كانت وراه وماسكة في إيده. قعدت جنبه وبصت لـ حور بابتسامة وقالت: "إزيك يا حور." حور: "الحمد لله." مصطفى كان مركز مع يارا. ابتسمت بكسوف وضغطت على إيد تامر جامد. مصطفى: "أنا كنت جاي أتقدم للآنسة يارا." تامر: "عارف.. بس برضو عايز أعرف عنك شوية حاجات." مصطفى: "وأنا تحت أمرك في أي حاجة." ***

بعد المناقشات العائلية اللي كانت حور ساكتة فيها وبتبص لـ تامر بغيظ علشان أحرجها. قام إياد ومصطفى سلموا على تامر. تامر: "هبقى أجي آخد العربية بكرة يا حور." حور بصتله وسكتت ونزلت مع إياد. مصطفى سكن في فندق وإياد روح مع حور اللي طلعت عالطول. اليوم اللي بعده نزلت تشتغل. وهى شغالة تامر جالها. حور بصتله بقرف وهي شغالة: "العربية هناك." تامر جرب العربية وقال: "مية مية يا أسطى حور." حور مردتش عليه. تامر:

"ع فكرة أنا كنت بهزر امبارح." حور: "ميهمنيش.. علاقتي بيك كدكتور هتنتهي كمان أسبوعين ومش هاكون عايزة أعرفك تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...