الفصل 22 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
19
كلمة
1,808
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وهي في الورشة، هاتفها رن وكان إياد. ردت وهي تقول: "إزيك يا إياد، عامل إيه؟ إياد: "الحمد لله بخير. عاملة إيه؟ وحشاني." حور: "إنت أكتر." إياد: "حور، أنا نازل مصر بعد أسبوع." حور: "هستناك." إياد: "استنيني في المطار، عايزك تكوني أول حد أشوفه." حور: "هكلمك قبلها أقولك لو عرفت أجي، عشان أنا في فترة امتحانات." إياد: "طيب يا حور، خلي بالك من نفسك." حور: "حاضر." قفلت معه وكملت شغل في عربية تامر.

عم كمال: "اطلعي ارتاحي يا بنتي، انتي من ساعة ما جيتي من الجامعة وانتي شغالة." حور كانت فعلاً تعبت. سابت العدة وهي بتقول: "حاضر يا عم كمال، هطلع أستريح. وخليهم يقفلوا الورشة هما كمان تعبوا." عم كمال: "طيب يا بنتي، اطلعي." طلعت، غسلت وشها وإيديها ونامت من كثر التعب. *** صحت اليوم اللي بعده وذاكرت لحد الساعة اتنين الضهر، وبعدها نزلت اشتغلت لحد الساعة تمانية بالليل وطلعت. وعملت كدا بردو اليوم اللي بعده. ***

يارا: "يا عم اتهد واقعد بقى." تامر وهو رايح يمين وشمال: "مشفتهاش بقالي يومين، من ساعة الامتحان." يارا: "ما تروحلها." تامر: "ما أنا بردو عايز أحافظ على برستيجي." يارا بتريقة: "إنت ببرستيجك بكرامتك بكلوا، مسحنا بيهم بلاط الشقة." تامر بغيظ: "يا بنت الـ... طب والله لا أوريكي، اصبري عليا." وطلع يجري وراها وهي بتجري منه في البيت. *** بعد ساعة يارا بتعب: "خلاص، والله ما قادرة. اضربني وقت تاني عشان أقدر أدافع عن نفسي."

قالت كدا وهو ماسكها من زعبوط البيجامة. سابه بقرف وهو بيقول: "يعني أنا اللي قادر؟ منك لله، هديتي حيلى." يارا قعدت جنبه وهي بتقول بتعب: "هو إزاي عمو مصحاش مع إننا جرينا الجري ده كله؟ تامر: "بابا لما بينام، لو علقتيله طبل بلدي مش بيصحى." يارا: "زي حور يعني." تامر: "آه." *** حور اليوم اللي بعده منزلش الورشة وقعدت تذاكر في البيت. تامر كان مستني يوم الامتحان عشان يشوف حور بفارغ الصبر.

كانت قاعدة بتذاكر لما سمعت صوت تليفونها بيرن. حور: "ألو يا كارما." كارما: "أااااااااا... مش فاهمة حاجة." حور بعدت التليفون عن ودنها. قربته تاني وهي بتقول: "حد يصرخ في ودن حد كدا." كارما بصراخ تاني: "أااااااااا... اطلعي يا حور أنا مش فاهمة حاجة." حور وهي بتقفل الكتاب اللي قدامها: "حاضر، طالعة." طلعت حور لـ كارما. أول ما دخلت أوضة كارما وبصت على الأرض قالت بصدمة: "إيه كل الكتب والمذاكرات دي يا كارما؟ فيه إيه؟

كارما: "لفيت على نص بنات الجامعة وكل ما ألاقي واحدة معاها مذكرة أو شيت أصورها." حور: "ربنا يهديكي. لمي معايا الهبل ده ولما نشوف هنذاكر إزاي." كارما ابتدت هي وحور يلموا الورق. رتبوا المكان وقعدوا يذاكروا تلات ساعات وبعدها ناموا على الأرض مكانهم. *** مامت كارما فتحت الباب عشان تصحي كارما للامتحان. شافت حور وكارما نايمين وكل واحد في جهة. راحت عند كارما وهي بتهزها جامد وبتقول بصوت عالي: "الامتحان فاتكوا، اتاخرتوا."

كارما صحيت وبصت على حور اللي لسه نايمة وقالت: "صحيها، السرعة يا ماما، ادلقي عليها شوية ميه." بعد ما صحيت حور بالعافية، راحت الامتحان مع كارما. خلصوا وقعدوا على الكافتيريا شوية. قعدت جنبهم وهي بتقول بمرح: "عاملين إيه؟ عملتوا إيه في الامتحان؟ حور في نفسها: "أطلع من امتحان مؤرف أشوف كائن مؤرف." بصتلها بقرف وقالت: "الحمد لله." ***

كارما وحور امتحنوا وعدى يومين. وحور كانت بتشتغل على عربية تامر لحد ما خلصتها وبقت كويسة. وجه ميعاد الامتحان التاني. راحت الامتحان مع كارما. وطلعت أول ما خلصت بسرعة على المطار عشان تستقبل إياد. كان عايز يشوفها اليوم ده بس ملحقش. شافها بتركب تاكسي ومشيت. أخد تاكسي لحد البيت وراح بيأس إنه مشفهاش النهارده. أول ما دخل: يارا: "إنت لو مرفود من شغلك مش هتكون مبوز في وشي كدا." تامر: "مبوز؟

أنا عايز أعرف كنت عايشة بره إزاي بألفاظك دي." يارا بتناكة مصطنعة: "أنا بره بكون كيوت يا بابا." تامر: "اترزعي طيب." *** في المطار حور: "لو سمحتي الطيارة اللي جاية من أمريكا هتوصل إمتى؟ البنت بصتلها من فوق لتحت باستغراب وقرف. حور علت صوتها وقالت: "ما تقولي هتوصل إمتى وبلاش النظرات المقرفة دي." *** وصلت وبينزلوا الشنط. حور بقرف: "شكراً."

فصلت. واقفه نص ساعة شافت إياد طالع وبيشاور لها. متنكرش إنها لما شافته تاني فرحت والابتسامة اترسمت على وشها. أول ما جه سلم عليها وباس راسها وهو بيقول: "وحشتيني." حور بابتسامة: "وإنت كمان وحشتني أوي. يلا." إياد: "استنى، معايا واحد صاحبي." حور باستغراب: "واحد صاحبك؟ إياد: "آه، أهو جاي أهو." صاحب إياد جه وقف جنبه وهو بيقول: "إنتي حور صح؟ حور: "آه." مد إيده عشان يسلم وقال: "اسمي مصطفى. إياد حكالي عنك."

حور مسكت إيد إياد وابتسمت ابتسامة صفرا وهي باصة لـ مصطفى وسكتت. إياد: "احم... حور مش بتسلم يا مصطفى." مصطفى بحرج: "احم... آسف." إياد: "تعرفي العنوان ده ******** يا حور." حور بصت في العنوان وقالت: "آه... ممكن نوصله بتاكسي." إياد: "طيب، عايزين نروحُه دلوقتي قبل ما أروح." حور بعدم فهم: "ليه؟ ما تروح الأول." إياد: "لا، هنروح الأول، بس تعالي معانا عشان ما نتوهش في السكة." حور: "حاضر."

خرجوا وركبوا تاكسي ووصلوا لحد العنوان. حور: "هي دي الشقة اللي مكتوبة في العنوان؟ إياد رن الجرس وكانت حور واقفة قدام السلم بتعب. عدى دقيقة وتامر فتح وبص لـ حور بصدمة وقال: "حور!! حور فضلت بصاله وبعد كدا رجعت نظرها لـ إياد وقالت: "إنت جايبني عند دكتور تامر؟ إياد: "العنوان كدا، معرفش." مصطفى: "ده بيت آنسة يارا." يارا خرجت وكانت لابسة بيجامة وقالت: "مين يا تمر؟ (أيوا قالت تمر مش تامر)

أول ما شافتهم واقفين برا دخلت بسرعة الأوضة ورزعت الباب وراها. تامر بصالهم وقال: "اتفضلوا، أيوا هو." حور لإياد: "أنا ماشية." إياد: "هنتوه ومش هنعرف نرجع، خليكي معانا." مصطفى دخل وفضل واقف مستني إياد. وكان تامر واقف وسمعهم. حور: "بس أنا مش عايزة أدخل." تامر بصالها بحزن وهي لاحظت كدا. حور: "خلاص." دخلت وقعدت جنب إياد. وتامر كان قاعد مركز معاها. حور لاحظت فبصت عليه وقالت: "عربيتك جهزت، تقدر تيجي تاخدها في أي وقت."

تامر حب يستفزها فقال: "إنتي جاية عشان تقوليلي العربية خلصت؟ إياد: "لا مش بالظبط كدا. ما تتكلم يا درش." مصطفى: "احم، أنا اللي آنسة يارا قالتلك عليه. أنا اللي جاي أتقدملها." تامر: "منور يا درش. ثواني أشوفها." خبط الباب ويارا سمحتله يدخل. دخل لقاها لابسة فستان وقاعده. تامر برفعة حاجب: "مش هتخرجي تشوفيـه؟ يارا: "عمو جه؟ تامر: "لا لسه." يارا: "طيب." تامر: "اطلعي معايا، مستنينك." *** حور: "شفت قال إيه؟

قولتلك مش عايزة أدخل." إياد: "معلش يا حور عشان خاطري استحملي." حور سكتت وكانت مضايقة جداً من تصرف تامر. تامر خرج ويارا كانت وراه وماسكة في إيده. قعدت جنبه وبصت لـ حور بابتسامة وقالت: "إزيك يا حور؟ حور: "الحمد لله." مصطفى كان مركز مع يارا. ابتسمت بكسوف وضغطت على إيد تامر جامد. مصطفى: "أنا كنت جاي أتقدم للآنسة يارا." تامر: "عارف، بس بردو عايز أعرف عنك شوية حاجات." مصطفى: "وأنا تحت أمرك في أي حاجة." ***

بعد المناقشات العائلية اللي كانت حور ساكتة فيها وبتبص لـ تامر بغيظ عشان أحرجها. قام إياد ومصطفى سلموا على تامر. تامر: "هبقى أجي آخد العربية بكرة يا حور." حور بصتله وسكتت ونزلت مع إياد. مصطفى سكن في فندق وإياد راح مع حور اللي طلعت عالطول. اليوم اللي بعده نزلت تشتغل. وهي شغالة تامر جالها. حور بصتله بقرف وهي شغالة: "العربية هناك." تامر جرب العربية وقال: "مية ميه يا أسطى حور." حور مردتش عليه.

تامر: "ع فكرة أنا كنت بهزر امبارح." حور: "ميهمنيش. علاقتي بيك كدكتور هتنتهي كمان أسبوعين ومش هاكون عايزة أعرفك تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...