الفصل 18 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,642
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

يارا: الحق يا عمو ابنك وقع. تامر بصلها بغيظ، لأنها فاهمة قصده كويس. ضربها على دراعها وهو بيقول: بس بقى. أبو تامر بصلها باستغراب: وقع.. فين؟ يارا ضحكت وهي بتقول: وقع في حب الأسطى حور. أبو تامر ضحك: ده واقع بقاله شهرين يا بنتي. يارا بضحك: أخويا هيتجوز يا جدعان. تامر: انتي شايفاني روحت اتقدملها؟ يارا: هتروح يا صاحبي.. هتروح. تامر: اتهدي واقعدي.. وبعدين همس في ودنها: ولا انتي عايزاني أقوله؟

يارا: عمي أنا بقول نِفسها سيرة.. هو الأكل فين؟ أبو تامر ضحك: الأكل.. طيب.. في الطريق. أنا طلبت أكل وزمانه جاي. يارا بضحك: تسلم يا أبو تامر يا قمر انت.. أنا هدخل أغير هدومي. *** حور صحيت الصبح ولبست وطلعت لكارما. كارما فتحت وكانت نايمة. دخلت حور وهي بتقولها: إيه الكسل ده.. الامتحان فاضله أسبوعين. كارما بنعاس: عايزة أنام يا حور. حور دخلت جابت كوباية ميه ورشتها

في وش كارما وهي بتقول: قومي يا ماما.. خلينا نحضر آخر محاضرتين في السنة المهببة ديه على خير. مش ناقصة. كارما وهي بتستوعب الصدمة، خرجت الميه اللي دخلت بوقها وهي بتقول: أعاا.. منك لله. حد يفوّق حد كده. حور بسخرية: من أعمالكم. كارما مسكت المخدة وحدفتها على حور وهي بتقول: سُلط عليكم. هاخد دش وأجي.. صحوبية تقصر العمر. حور قعدت على الكنبة وهي مستنية كارما. مسكت الملزمة وقعدت تقرأ فيها. وبعد نص ساعة، كارما شدت من

إيدها الملزمة وهي بتقول: أنا جاهزة.. وبنادي عليكي بقالي نص ساعة. حور: معلش اندمجت في القصة اللي في الملزمة. كارما وهي بتفتح الباب عشان تخرج قالت باستغراب: قصة إيه؟ حور: دكتور تامر كاتب في الملزمة عن بنت غريبة أطوار.. بتخوف الطلاب وجريئة.. وبتشتغل ومكافحة. وعمال يمدح فيها مرة ويتريق عليها مرة بس بطريقة مضحكة. وفي الآخر كاتب إنها قصة حقيقة بس ليها تكملة هو لسه مكملهاش. كارما ضحكت وهي بتقول: بس!!

حور: لأ القصة فيها تفاصيل أكتر.. ابقي اقرائيها. كارما: تمام.. يلا. حور نزلت مع كارما وتفكيرها في القصة. وصلت الجامعة ودخلت كعادتها مع كارما وهي بتبص حواليها على نظرات الطلاب اللي بيبصولها باستغراب ومنهم بخوف. مشت مع كارما وراحوا جابوا فطار واقعدوا في الكافتيريا وكانوا بيتكلموا في مواضيع مختلفة. كارما لمحت إيد حور من غير دبلة. كارما بصدمة: حور.. الدبلة وقعت. حور بهدوء: فسخت الخطوبة. كارما

بصدمة وفرحة في نفس الوقت: إيه!! إزاي؟ حور: الخطوبة ديه كانت لعبة أصلاً. هو بيحب بنت تانية وهيروح يتقدملها. وأنا بصراحة قولت كويس إنها جت منه هو. كارما: بالسرعة ديه!! حور: آه.. أنا أصلاً مكنش في دماغي الخطوبة. وقفت بنت ورا حور وهي بتقولها: احم.. عطية. كارما شاورت براسها لحور على البنت. حور بصتلها وبعد كدا ضيقت عينها ونفخت بضيق وهي بتقول: نعم.. حاجة تانية؟ مي قعدت بحرج على الكرسي اللي جمب حور وهي بتقول بحزن

ودموع محبوسة في عيونها: أنا آسفة. حور بصتلها وقالت: على إيه!! إنتي معترفة إنك عملتي حاجة أصلاً! مي نزلت منها دمعة مسحتها بسرعة وهي بتكمل وتقول: آه.. أنا معترفة إني غلطت وحطيتلك حبوب هلوسة في العصير واديتيهولك في خطوبة كارما. بس ده مش لأني بكرهك أو مضايقة منك في حاجة.. لأ.. أنا سمير هو اللي قالي. حور بصتلها وهي مبرقة عينيها.

كملت مي وهي بتقول: أيوا هو اللي خليتيه يترفد شهر من الكلية لما ضايقك. أنا كنت معجبة بيه وهو اعترفلي بحبه وطلب مني إني أحطلك الحبوب ديه عشان يضحك مع صحابه عليكي. بس ده اللي فهمته بعدين. أنا آسفة يا عطية.. صدقيني مكنتش أقصد. بدأت تعيط جامد. حور وكارما حاولوا يهدوها. الطلاب بصوا عليهم باستغراب. وهي فضلت فترة تعيط وبعد كدا هدت. مي: سامحيني.. أنا مضايقة من اللي عملته ده. حور: طب وانتي اعترفتي ليه دلوقتي؟

مي: أنا عايزة أقولك من بدري.. بس هو كان واهمني إنه بياخد حقه مش أكتر. وإن الموضوع خلص واللى كان كان.. وإنه بيحبني. ومينفعش أقعد كل شوية أكلمه في الموضوع ده. لحد ما لقيته في مرة بيتكلم مع صحابه إنه كل سنة بيصاحب بنت وإنها هتكون مجرد صديقة ليه. كارما: ده انتي هبلة أوي. ربنا يكون في عونك بالمهلبية اللي في دماغك ديه. حور: كارما.. خلاص. بصت لمي اللي

بتعيط بشحتفة وهي بتقول: خلاص يا مي.. اللي حصل حصل.. أنا مسامحاكي.. وبلاش تعملي الحركات ديه تاني. مفيش ولد هيصاحبك ويدق بابك.. فاهمة؟ مي: يعني موافقة نبقى صحاب؟ أنا مليش صحاب في الجامعة خالص. كارما: بعد ده كله وعايزاها تصاحبك. حور: كارما.. خلاص سيبها. ماشي يا مي.. الحقي محاضراتك يلا. مي قامت راحت لمحاضراتها وكارما وحور فضلوا قاعدين. أول ما قامت كارما وحور بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا جامد. حور بضحك: بصراحة أنا اقتنعت.

كارما بضحك: تمثيل هايل والله. حور: نفسي أعرف نزلت كل الدموع ديه إزاي!! ده أنا اقتنعت إنها بتقول الحقيقة. وإحنا مش من ربع ساعة سمعناها وهي بتكلم الواد التافه سمير. #flash _back سمير: فهمتي هتعملي إيه؟ مي: أيوا.. هقولهم إنك إنت اللي قولتلي أحط حبوب الهلوسة في العصير وأصاحبهم. بس إنت هتستفيد إيه؟ مش كسبت الرهان مع صحابك وخليت عطية تعمل حركات غريبة في الخطوبة.

سمير: لأ.. هي مشيت بسرعة. إحنا عايزين نخليها حتوتة الجامعة على مر السنين. مي بقلة حيلة: حاضر.. بس متغدرش بيا يا سمير. سمير بخبث: مقدرش أغدر بيكي. #back كملوا ضحك وكارما مسكت شنطتها وهي بتقول: هنتأخر على المحاضرة.. يلا. حور ضحكت وقامت مع كارما. كارما: ليه مثلتِ إنك قدامها متعرفيش حاجة.. ووافقتي على صحوبيتها الكدابة؟ حور: عشان أعرف هي ناوية على إيه.. ومتشكش فيا بردو.

كارما: جدعة.. دماغ ألماس.. صاحبتي دماغها ألماس يا جماعة. حور ضحكت: يلا يا بنتي.. ده أنا هطلع عينهم.. بس استنى عليا. كارما ضحكت على مي ودخلت المدرج مع حور. المحاضرة بدأت وحضروا باقي المحاضرات وبعد كدا روحوا. *** عدت حور على الورشة وهي راجعة وشافت عامل هيبدأ في عربية تامر. وقفته وهي بتقول: سيب العربية ديه يا فتحي.. أنا هعملها وأخلصها بنفسي. شوف باقي العربيات إنت. هطلع أغير هدومي وأنزل أبدأ فيها.

فتحي: حاضر يا أسطى عطية. طلعت غيرت هدومها ونزلت تاني اشتغلت في عربية تامر وعملت فيها حاجات كتير. عربية وقفت قدام الورشة ونزل منها تامر ويارا. حور نفخت: لا اله إلا الله.. مش قولتلك العربية هتخلص في أسبوع. تامر بابتسامة: أنا بس جيت أشوف العربية مش أكتر. يارا قربت منه وهمست في ودنه قدام حور وقالت: ما تقول أشوفك وبطل رخامة. تامر: اسكتي إنتي. حور: العربية فيها حاجات كتير عايزة تتصلح.. أنا بدأت فيها بنفسي النهارده.

تامر: طيب. حور لاحظت إنه هيفضل واقف كتير. راحت كملت شغلها بلامبالاة في عربية تامر وهو ساند على العربية متابعها. يارا همست في ودنه وهي بتقول: باين إنك واقع أوي. تامر: وإنتي باين إنك رخمة أوي. بطلي يا عيلة يا ثقيلة. يارا ضحكت بصوت عالي. وكان في واحد خارج من الورشة بيقول: يا أسطى عطية تليفونك بقاله كتير بيرن. خرجت من تحت عربية تامر وبصت على يارا اللي كانت بتضحك بقرف. مسكت

منديل مسحت وشها وهي بتقول: معلش هاتلي التليفون لما أشوف مين. يارا بصتلها وكذلك تامر.. ومتابعين الموقف. حور مسكت منديل تاني ومسحت إيدها وأخدت التليفون منه. كان رقم دولي. ردت عليه وهي بتقول: الو. جالها صوت إياد وهو بيقول: حور.. وحشتيني أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...