حور مسكت منديل تاني ومسحت إيدها وأخدت التليفون منه. كان رقم دولي، ردت عليه وهي بتقول: "الو." جاها صوت إياد وهو بيقول: "حور.. وحشتيني أوي." حور بلا مبالاة: "إزيك يا إياد؟ عامل إيه؟ إياد: "الحمد لله.. عاملة إيه يا حور؟ حور: "الحمد لله بخير.. أخبار خالو إيه؟ إياد: "الحمد لله بيسلم عليكي.. إنتي في البيت؟ حور: "لأ." إياد: "طب إنتي اسمك إيه على فيسبوك؟ هكلمك فيديو لما تطلعي." حور:
"اسمي حور جمال.. بس أنا بقالي فترة طويلة مش بفتح ومسحت الأبلكيشن." إياد: "حمليه لما تطلعي، وأنا ساعة وهاتصل بيكي.. حور متتأخريش، أرجوكي." حور: "حاضر يا إياد." إياد: "سلام يا حور." يارا وتامر كانوا متابعين الموقف، وكان واضح إن حور بتتكلم بفتور مع إياد. يارا لتامر بهمس: "مين إياد ده؟ تامر بنفس الهمس: "أخوها." يارا باستغراب: "حد يعامل أخوه كده؟ تامر: "استنى." وجه كلامه لحور اللي كملت شغل ومكنتش مركزة معاهم. تامر لحور:
"متضايقة منه ليه؟ حور مكنتش مركزة في كلامه، فنادى بصوت أعلى شوية وقال: "حور.. متضايقة من إياد ليه؟ حور أخيراً ركزت وقالت: "نعم؟ تامر: "متضايقة من إياد ليه؟ حور وهي بتكمل شغلها: "أمور عائلية متخصكش يا دكتور تامر." سابت العدة اللي في إيديها وقامت بتعب وهي بتقول: "اقفل الورشة يا فتحي.. أنا تعبانة وهطلع." "حاضر يا أسطى عطية." حور بصت لتامر ويارا باستفهام. تامر حس بإحراج من تصرف حور، وجه كلامه ليارا وهو بيقول:
"احم.. طيب نستأذن إحنا، يلا يا يارا." مشيت يارا جنب تامر وركبوا العربية ومشيوا. يارا وهي بتسوق: "هي مالها؟ تامر بحيرة: "مش عارف.. بس شكلها متضايقة من حاجة." يارا: "اممممم.. طيب.. شكل إياد ده مزعلها." تامر: "مش عارف.. هو بقاله أسبوعين تقريباً مسافر."
طلعت المفتاح وهي بتفتح الباب بتعب، دخلت الحمام غسلت وشها وإيدها وقعدت على السرير بتعب وهي بتفتكر مكر البنت بتاع النهارده وتامر ومكالمة إياد. هو وحشها أوي بس مش قادرة تنسى إنه سابها وسافر. نزلت دمعة من عينها لما افتكرته وهو قاعد معاها لما كانت تعبانة ولما كانت كل يوم تصحى من النوم تنادي عليه. سمعت صوت تليفونها بيرن وافتكرت إن إياد قالها إنه هيتصل بيها فيديو. قامت بتعب وفتحت المكالمة. كان إياد وقاعد جنبه خاله.
خاله بفرحة: "حور يا بنتي.. كيف حالك؟ فرحتهم بشوفتها فرحتها. ابتسمت وهي بتقول: "الحمد لله يا خالو.. إنت عامل إيه وأخبار صحتك إيه؟ خالها: "الحمد لله يا بنتي." إياد: "عاملة إيه يا حور؟ شكلك تعبانة." ابتسمت بحب وهي بتقول: "الحمد لله.. بقيت كويسة لما شفتك." الصبح. كارما وحور راحوا الجامعة كالعادة مع بعض. دخلوا وكانت مي مستنياهم. مي بلوم: "اتأخرتوا ليه؟ مستنياكم بقالي نص ساعة." كارما وحور بصوا لبعض. كارما ردت وقالت:
"احم.. مستنيانا ليه؟ مي نزلت راسها: "مش انتوا قلتوا هتكونوا صحابي؟ حور: "بس انتي لغة واحنا لغة تانية.. مش هنعرف نحضر معاكي المحاضرات." مي: "تقعدوا معايا في كافتيريا الجامعة." حور بصتلها بشك وقلق، وراحت هي وكارما قعدوا معاها. مي بمرح: "تطلبوا إيه؟ حور: "عصير ليمون." مي: "وانتي يا كارما؟ حور مسكت إيد كارما كتنبيه علشان ما تتكلمش وقالت: "عصير ليمون برضو.. وانتي يا مي؟ مي: "هطلب زيكم."
طلبوا العصير وقعدوا، وكانت مي عمالة تتكلم وحور وكارما بيهزوا راسهم وهما بيقولوا "اممم.. طبعاً.. أومال" ودي كارما كانت بتعلق عليها في أغلب كلام مي. حور بزهق: "اتأخرنا.. المحاضرة فضلها عشر دقايق.. نستأذن معلش.. يلا يا كارما." مي ابتسمت وهما قاموا مشيوا لحد ما اختفوا من قدامها. قعد سمير قدام مي وهو بيقول بقرف: "غبيه أوي." مي: "نعم؟ ما أنا ماشية معاك زي ما انت عايز." سمير:
"مخدتيش بالك إنك عمالة ترغي من ساعة ما قعدوا معاكي وتعليقاتهم كلها بتدل على إنهم بيستعبطوكي." مي: "مين قالك كده؟ دول واثقين فيا كمان." سمير: "طبعاً.. أومال." حور: "بنت الرغايه صدعتلي دماغي.. يخربيت مواضيعها التافه." كارما بضحك: "والله هبلة أوي.. بيضحك عليها من سمير.. واحنا بردو على فكرة." حور بصتلها: "أنا مش بضحك على حد.. هي اللي جت ورمت بلاها علينا.. أنا مش عايزة أعرفها أصلاً." كارما بصدمة: "بصي كده.. دكتور تامر."
حور بصت باستغراب: "حتى وإيده مكسورة هيشتغل؟ كارما: "شابوه والله.. رمز الراجل المكافح." حور: "اسكتي.. لما نشوف هيعرف يشرح وإيده اليمين متجبسة." كارما: "هيشرح ببوقه عادي." تامر فضل يبص على الطلاب لدقايق. أول ما لمح حور ابتسم ببلاهة لما لاقاها بصاله. تامر في المايك:
"احم.. أنا طبعاً مرضتش آخد إجازة إلا يومين علشان امتحانكم بعد شهر.. الامتحان هيكون شفوي وتحريري.. الشفوي نص ساعة والتحريري ساعة.. هتتكلمي معايا أو مع الدكاترة الباقيين وهتاخدي درجتك.. هراجع دلوقتي.. معاكم نص المنهج والنص التاني هيكون بعد بكرة.. وأي أسئلة أنا موجود في مكتبي."
بدأ يشرح وكل شوية يختلس نظرة لحور وهي مركزة معاه أو مع الشرح تحديداً، وبتسجل جميع الملاحظات وراه. لو احتاج يكتب حاجة كان بيحاول بإيده الشمال، وأغلب المحاضرة كان بيتكلم بس. قعدوا 3 ساعات في المحاضرة وهو لاحظ إنهم تعبوا جداً. أنهى المحاضرة وهو بيقول: "نكمل بعد بكرة إن شاء الله.. لو حد عايز أي سؤال أنا في مكتبي." بص على حور نظرة أخيرة وخرج. كارما برجاء: "أرجوكي يا حور تعالي معايا." حور بعناد:
"كارما أنا قولتك لأ.. مش عايزة محايلة." كارما: "صدقيني حاولت أحله معرفتش." حور: "هفهمهولك أنا." كارما باعتراض: "ما انتي حاولتِ ومعرفتيش.. هو هيشرحه أحسن.. يالا.. مش هنكمل 10 دقايق." حور بتعب: "حاضر." خبطوا وأُذن لهم بالدخول. دخلت كارما ووراها حور. حور فضلت واقفة على الباب وكارما قربت من المكتب وهي بتسأله. حور قعدت على الكنبة وتامر اندمج في الشرح مع كارما. After 30 minutes. كارما: "تمام يا دكتور.. شكراً لحضرتك."
أخيراً بص على حور. كانت في وضعية الجلوس ونايمة على نص الكنبة. ابتسم بحب وهو شايفها نايمة. وكارما راحت لها وهي بتصحيها وقالت: "حور.. حور.. اصحي." حور بنعاس: "مش عايزة أروح الجامعة يا كارما.. أمشي." كارما بحرج بصت لتامر وأخدت كوباية الميه اللي قصاده وهي بتستأذن منه وقالت: "آسفة يا دكتور بس لازم." كارما: "بسم الله." ودلقت على حور الميه. حور اتنفضت وهي بتقوم وبتقول بصوت عالي: "منك لله يا كارما.. مش عايزة."
بصت حواليها باستغراب. كارما وهي بتحاول متضحكش قالت: "الجامعة.. إحنا في الجامعة حضرتك." حور بصت لتامر اللي بيداري ابتسامته بالعافية بحرج وصدمة وقالت: "أنا إيه اللي جابني هنا؟ كارما: "نطلع الأول وبعد كده نتكلم." مسكتها من إيدها وخرجت بيها بره. حور بعصبية: "شكلي بقى عامل إزاي قدامه دلوقتي." كارما: "حد قالك تنامي؟ منمتيش كويس امبارح ليه؟ حور سكتت وكتمت انفعالها ومشيت جنب كارما لحد ما وصلوا البيت. كارما:
"اطلعي ارتاحي شوية.. وبعد كده انزلي اشتغلي لو عايزة.. لأن شكلك هتموتي وتنامي." حور وهي بتتاوب: "أنا فعلاً هموت وأنام.. هطلع أنام شوية وأنزل." تامر روح بيته وهو تعبان من شغل النهارده. خبط كذا مرة لحد ما يارا فتحت. دخل بتعب وهو بيقول: "أومال بابا فين؟ يارا: "عمو لسه في الشغل.. مجاش." يارا: "عملتي إيه؟ ابتسم لما تخيل شكلها وهي نايمة. تامر: "ملاك." يارا: "إيه! تامر:
"بتكون شبه الملاك وهي نايمة.. بس لما بتصحى بتكون أجارك الله لو حد زعلها." يارا ضحكت. نامت 4 ساعات ونزلت تاني. شافت تامر واقف مع عم كمال وبيضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!