الفصل 12 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
19
كلمة
1,669
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

تامر جيه يسلم على علي العريس وهو بيقول له: مبروك يا علي. علي: الله يبارك فيك يا دكتور. تامر: مبروك يا كارما. كارما بابتسامة: الله يبارك فيك يا دكتور. تامر بص للي واقفة جنبه وهو بيقول في نفسه: هي دي حور! كارما بصت لها وقالت: عطية... أياد بيشاور لك تروح له. حور بصت لها وقالت: هو واقف مع أصحابه. كارما: روحي له يا حور يلا. حور بهمس في ودنها: مش عايزة أتحرك بالفستان ده. كارما: روحي يا حور يلا. أياد نادى بصوت عالي:

حور.. يا حور.. تعالي ثواني. حور بصت له وهي بتقول في نفسها: منك لله يا أياد. وبعدين قالت بصوت مسموع: ماشي يا كارما. مشيت باتجاه أياد تحت أنظار تامر اللي متغاظ منها. قربت من أياد وهي بتقول له في ودنه بهمس: قولي يا عطية هنا... حور دي في البيت بس. أياد بهمس: لأ.. اسمك حور في كل مكان مش البيت بس. بص لأصحابه وهو بيقول: معلش يا جماعة ثواني. قعد مع حور على الترابيزة وقال:

متوترة وقلقانة ليه.. اهدى واتبسطي مع صحبتك.. ومفيهاش حاجة لو لبستي فستان.. مش أول ولا آخر واحدة تلبس فستان. حور بتوتر: عارفة.. لكن... هو بس... أياد. أياد مسك إيدها وهو بيقول: مالك.. اهدى وخليكي عادية جداً. حور أخدت شهيق وهي بتقول: تمام. أياد ساب إيدها. هي ابتسمت وقامت وهو رجع لأصحابه. وتامر متابع تحركاتها بعينه من ساعة ما راحت لأياد. قعد على الترابيزة ومسك كوباية الميه شربها على مرة واحدة.

فضل يبص لحور.. عايز يكلمها بس مش قادر أو مش عارف. حور سابت كارما وقعدت على الترابيزة. مسكت إزازة الميه وشربت منها شوية. جه المعلم أحمد وابنه قعدوا معاها على الترابيزة. المعلم أحمد: جبت لك محمد يعتذر منك بنفسه. محمد بحزن: أنا آسف يا أسطى عطية على اللي حصل.. صدقيني مش هعمل كدا أو أفكر حتى أتعرض لك تاني.. انتي زي أختي الكبيرة.. وأنا مكنش ينفع أعمل كدا.

تامر شافهم ومقدرش يتحمل أكتر من كدا وقام بسرعة وهو رايح ناحيتهم وقعد على الكرسي. الكل بصوا له وهو مهتمش. حور بصت له وبعد كدا بصت لمحمد وقالت: ولا يهمك يا محمد.. أنا عارفة إنك مضايق من تصرفك وده كفاية. محمد بفرح: تسلم يا أسطى عطية.. لما أروح أسلم على العريس والعروسة. حور ضحكت على تصرفه بعد ما قام وقالت للمعلم أحمد: ربنا يبارك لك فيه يا معلم. المعلم أحمد:

تسلمي يا بنتي.. هروح أنا كمان أبارك للعرسان. أنا أول ما جيت قولت أخليه يعتذر الأول. المعلم أحمد قام. وفضل حور وتامر. حور: نعم. تامر: إيه. حور: قعدت هنا ليه. تامر رفع حاجبه وقال: مزاجي.. عندك مانع؟ حور نفخت بزهق وقالت: أنت مستقصدني.. مُصر تضايقني ليه؟ تامر: مش مُصر أضايقك ولا حاجة.. انتي اللي فاكرة كده مش أكتر. وتعالي هنا.. مجتيش المكتب ليه لما قولت لك.. لما أسقطك في المادة هيعجبك كدا؟

ومين اللي ركبتي معاه العربية ونداكي هنا باسمك ومتكلمتيش ولا فتحتي بوقك؟ حور بصدمة: انت مراقبني؟ وبعدين كملت وقالت: لو تقدر تسقطني اعملها وأنا أوريك.. انت شكلك إيدك خفت؟ تامر بسرعة: يعني انتي اللي بعدتي العيال يضربوني؟ حور كانت هتقول لأ بس لقت خمس رجالة جايين عليها وهما بينادوا بصوت عالي: يا أسطى عطية.. يا أسطى عطية. قربوا من الترابيزة اللي هي قاعدة عليها وهم بيسلموا عليها. حور بهمس لنفسها:

يا نهار أبيض.. وقتكم ده يعني. قربوا منهم وتامر كان قاعد بالجنب. بص لهم وهما وقفوا أول ما شافوه. وبصوا لحور اللي ضحكت ببلاهة من الموقف. وتامر بص لها وابتسم وهو بيقول: كنتي عايزة تقولي حاجة؟ ضحكت تاني بنفس الطريقة. أول ما شافوا تامر وقفوا مكانهم. وبصوا لحور. وتامر وحور بصت لتامر وضحكت تاني. وهو ضحك على ضحكها. اتنين منهم مكنوش فاهمين الموضوع وقربوا أكتر من الأسطى حور. وأول ما شافوا تامر واحد منهم قال:

يا أسطى عطية.. ده أياد اللي جه بعد غيبة. تامر وقف ضحك وبصلها مستني رد منها لكنها ضحكت تاني. الثلاثة: نستأذن إحنا يا أسطى عطية. سلام. وجروا برا القاعة. الاثنين فضلوا واقفين مستنيين رد من الأسطى عطية.. لكن هي فضلت تضحك. تامر بص لها باستغراب وقال: مالك؟ جه أياد وحط إيده على كتف حور وقال: حور. حور بصت له وضحكت تاني. أياد بص لها باستغراب وقال: مالك يا حور.. فيكي حاجة؟ حور مستمرة في الضحك بطريقة هيسترية. قرب

لها تامر وهو بيقولها بخوف: فيكي حاجة؟ حور: عايزة أروح يا أياد. وضحكت تاني. أياد بص لها وقال: طب قومي معايا.. يالا. تامر مسك إيده وقاله: انت مين؟ وتروحها ليه؟ أياد بص له ورفع حاجبه وقال: وانت مالك.. بتدخل ليه أصلاً.. يالا يا حور. مسك حور من إيدها. تامر وقف قصادها وقال: حور.. انتي تعرفيه؟ وماشية معاه ليه؟ حور ضحكت تاني وغمضت عينها وهي بتقع على الأرض. أياد مسكها وقال: حور.. انتي كويسة؟

ناس كتير اتجمعت. وكانوا بيبصوا لحور وأياد. وطلاب كتير من طلاب الجامعة كانوا بيبصوا باستغراب لحور وأياد ودكتور تامر. أياد شال حور وخرج بيها من القاعة. وتامر وراه. أياد لتامر: افتح العربية. تامر فتح العربية. وأياد حط حور جوا العربية ودخل العربية وساق بيها على البيت. وتامر خد عربيته وراح وراه. واحدة همست لكارما في ودنها وقالت: هي صاحبتك مالها؟ قعدت تضحك وبعد كدا أغمى عليها. فجاءة حد خدها ومشي. كارما: قصدك عطية؟

كارما بصت لعلي وهو بص لها باستغراب وقال: فيه إيه؟ كارما: حور.. قصدي عطية. علي: مالها؟ كارما: اتغمر عليها. علي: طب وهي فين؟ كارما: معرفش.. بس تقريباً أياد خدها. شافت كارما عم كمال وندهت عليه. عم كمال جه وهو بيقول: فيه حاجة يا بنتي؟ مالك؟ كارما: الأسطى عطية يا عم كمال.. بيقولوا إنها أغمى عليها وتقريباً أياد خدها. أنا نص ساعة وأروح.. تعرف شوف مالها بس.

عم كمال سابها بسرعة وخرج من القاعة. وكذا واحد من اللي شغالين مع حور خرجوا معاه. وصل أياد البيت وشال حور وطلع بيها. فتح الباب ودخل وحطها على الكنبة. تامر طلع وراهم. أياد كان ماسك إيدها وبيحاول يفوقها. وتامر واقف على الباب مش عارف يعمل إيه. عم كمال وصل هو والرجالة بيت حور. دخل بسرعة وهو بيقول: حور مالها يابني؟ أياد بخوف: مش عارف يا عم كمال.. فجأة لقيتها بتضحك بهستيرية واغمى عليها. عم كمال:

خير إن شاء الله يا ابني.. يمكن تعبت ونامت. شيلها دخلها أوضتها وخليك معاها. واحد بص لتامر وبعد كدا لعم كمال وقاله بهمس: الجدع اللي واقف على الباب ده كل شوية يكون مع الأسطى عطية يا عم كمال. عم كمال بص لتامر باستغراب وقاله: فيه حاجة يا ابني؟ أياد والكل ركزوا مع تامر وهو قال بتوتر: احم.. أنا كنت عايز أطمئن على الآنسة حور مش أكتر. عم كمال: طيب يا ابني.. هي كويسة.. تقدر تروح.. أخوها قاعد معاها. تامر حس بالإحراج ومشي.

الكل خرج وساب حور مع أياد. شالها ووداها أوضتها. وفضل إنه يسبها نايمة وميصحيهاش. كارما روحت وهي طالعة شافت عم كمال. كارما بخوف: عطية مالها يا عم كمال؟ عم كمال: تقريباً تعبت في الخطوبة يا بنتي.. هي في البيت دلوقتي ونايمة وأياد معاها. اطلعى ارتاحي وبكرة أبقى شوفيها. الصبح. حور صحيت وهي ماسكة دماغها بتعب. حاولت تقوم بس كانت دايخة جامد ووقعت على السرير تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...